[1]مصباح الشيخ الطوسي: 178 و 179.ص 216
[3]دعاء ليلة الجمعة ص 127.ص 216
[4]الدعاء المذكور ص 128.ص 216
[5]دعاء يوم الجمعة ص 129.ص 216
[١]الدعاء المذكور ص ١٣٠، السطر الثاني.ص 217
[٢]الزمر: ٧٥.ص 217
[2]دعاء يوم الجمعة ص 131.ص 218
[1]دعاء يوم الجمعة ص 132 شرح قوله " وفى عليين داره ".ص 219
[1]الدعاء ص 133.ص 220
[1]دعاء السجاد عليه السلام ص 134.ص 221
[2]دعاء آخر للكاظم عليه السلام 134.ص 221
[3]الدعاء ص 135.ص 221
[4]في قوله " وكنفه الذي لا يرام ".ص 221
[1]تسبيح يوم الجمعة ص 136، في قوله: " وتمت كلماتك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماتك.ص 222
[2]عوذة يوم الجمعة ص 137 " وبعزة الله ومنعته.ص 222
[١]آل عمران: ١٥٢.ص 223
[1]دعاء يوم الجمعة ص 138.ص 225
[1]ما بين العلامتين زيادة منا.ص 226
[2]الدعاء ص 139.ص 226
[1][1] الدعاء ص 140.ص 228
[١]الرعد: ٨.ص 229
[2]الدعاء ص 141.ص 229
[١]تسبيح ليلة السبت ص ١٤٤.ص 230
[٢]البقرة: ٢٢.ص 230
[١]البقرة: ٢٥٥.ص 231
[٢]طه: ٧.ص 231
[٣]التكوير: ٢١.ص 231
[4]التسبيح ص 145.ص 231
[١]القصص: ٨٨.ص 232
[٢]الرحمن: ٢٧.ص 232
[١]مريم: ٤٧.ص 233
[2]التسبيح ص 146.ص 233
[3]دعاء يوم السبت ص 146.ص 233
[4]الدعاء ص 147.ص 233
[1]دعاء آخر ليوم السبت ص 148 شرح لقوله: " ودوخت المتكبرين " في السطر العاشر، وهو من الأدعية التي سقطت من طبعة الكمباني ألحقناها بقرينة هذه التوضيحات.ص 234
[2]الانعام: 91.ص 234
[١]الدعاء ص ١٤٩.ص 235
[٢]الأعراف: ٩٩.ص 235
[٣]يونس: ٢١.ص 235
[٤]يونس: ٢١.ص 235
[٥]آل عمران: ٥٤.ص 235
[١]البقرة: ٩.ص 236
[٢]النساء: ١٤٢.ص 236
[١]البقرة: ١٥.ص 237
[٢]براءة: ٧٩.ص 237
[٣]براءة: ٦٧.ص 237
[٤]الرعد: ٨.ص 237
[5]الدعاء ص 150.ص 237
[1]الدعاء ص 151 في قوله وخشعت لك منها الابصار.ص 239
[2]شرح لقوله الجماعة في قوله: " ومن الفرقة بعد الجماعة، ومن الاختلاف بعد الألفة، ومن الذلة بعد العزة، ومن الهوان الخ " وقد كانت الجملات الثلاث ساقطة من الأصل الذي نقلناه وهو كتاب البلد الأمين، استدركناها ههنا.ص 239
[3]إبراهيم: 28.ص 239
[١]الدعاء ص ١٥٢.ص 240
[٢]المطففين ص ١٨.ص 240
[٣]المطففين: ٢٥.ص 240
[1]دعاء آخر للسجاد عليه السلام ص 153.ص 241
[1]الدعاء ص 154.ص 242
[1]تسبيح يوم السبت ص 155، وما بعده يشرع في شرح عوذة أبى جعفر عليه السلام [2] غافر: 16.ص 243
[3]هو جمع مقليد أو مقلاد، وقيل جمع اقليد معرب اكليد على الشذوذ، والمعنى مفاتيحهما، أي لا يملك أمرهما ولا يتمكن من التصرف فيهما غيره، وهو كناية عن قدرته وحفظه لها وفيها مزيد دلالة على الاختصاص لان الخزائن لا يدخلها ولا يتصرف فيها إلا من بيده مفاتيحها.ص 244
[١]الطلاق: ١٢.ص 244
[٢]الملك: ٣.ص 244
[3]عوذة أبى جعفر عليه السلام ص 156.ص 244
[4]دعاء ليلة الأحد ص 157.ص 244
[1]الدعاء ص 158.ص 245
[2]زاد في هامش الجنة ص 106: ومنها ما لا يرى ولا يرى كالاعراض غير المدركة.ص 245
[3]الانعام: 14.ص 245
[4]مجمع البيان ج 4 ص 344 في آية الانعام: 103.ص 245
[١]الدعاء ص ٢٥٩.ص 246
[٢]دعاء يوم الأحد ص ١٦٠.ص 246
[٣]النساء ص ١٣٩.ص 246
[٤]البقرة: ٢٠٦.ص 246
[١]ص: ٢٣.ص 247
[٢]هود: ٥٤.ص 247
[٣]النجم: ٣٤.ص 247
[4]الدعاء ص 161.ص 247
[١]الدعاء ص ١٦٢.ص 248
[٢]فصلت ص ١١.ص 248
[٣]الأنبياء: ٣٠.ص 248
[1]والأظهر: حففت متنها كما مر، والمعنى ظاهر.ص 249
[2]تتمة الدعاء ص 164، في قوله ولم يكن له شريك في الملك.ص 249
[1]دعاء آخر للسجاد عليه السلام ص 165.ص 250
[2]دعاء آخر للكاظم عليه السلام ص 166.ص 250
[١]عوذة يوم الأحد من عوذ أبى جعفر عليه السلام ص ١٦٧.ص 251
[٢]دعاء ليلة الاثنين: ١٦٩.ص 251
[٣]يونس: ٥.ص 251
[٤]البقرة: ١٧.ص 251
[١]الأحزاب: ٧٢.ص 252
[١]الدعاء ص ١٧٠.ص 253
[٢]البقرة: ٨١.ص 253
[3]تتمة الدعاء ص 171.ص 253
[4]مجمع البيان ج 9 ص 228.ص 253
[١]المجادلة: ٢٢.ص 254
[٢]النساء: ١٧١.ص 254
[٣]يوسف: ٨٧.ص 254
[4]شرح لقوله: " ونكائب خوف الفتن " وقد كان في ط الكمباني " تكاءب " كما مر ص 172 س 1.ص 254
[١]راجع في ذلك ج ٨٧ ص ٣٠١ و ٣٣٩.ص 255
[٢]دعاء يوم الاثنين ص ١٧٣.ص 255
[٣]فصلت: ٣٩.ص 255
[٤]المؤمنون: ٢.ص 255
[١]يس: ٨٢.ص 256
[2]الدعاء ص 174 س 4.ص 256
[3]الدعاء ص 175 س 11.ص 256
[١]الكهف: ١٠.ص 257
[٢]الكهف: ١٦.ص 257
[3]الدعاء ص 176 س 1.ص 257
[4]شرح لقوله " متواترا متسقا " ص 177 س 2.ص 257
[1]الدعاء ص 178 س 8.ص 258
[2]الدعاء ص 179 س 4.ص 258
[١]الدعاء ص ١٨٠ س ٢.ص 259
[٢]دعاء ليلة الثلاثاء ص ١٨١ س ٥.ص 259
[٣]يونس: ٧٨.ص 259
[4]الدعاء ص 182 س 4.ص 259
[١]الدعاء ص ١٨٣ س ٨.ص 260
[٢]الزمر: ٣٣.ص 260
[١]وزاد في المصباح ص ١١٨ في الهامش: قال:ص 261
[1]دعاء آخر ليوم الثلاثاء ص 185 س 9.ص 262
[2]شرح لقوله: " كل في كتاب مبين " ص 186 س 1.ص 262
[1]الدعاء ص 187 س 1.ص 263
[2]مجمع البيان ج 3 ص 62 في سورة النساء الآية 57.ص 263
[3]شرح قوله: " وهب لي في الثلاثاء ثلاثا " ص 188 س 2.ص 263
[١]قوله: " وأسألك دينا قيما " ص ١٨٩ س ٢.ص 264
[٢]الشعراء: ٨٨.ص 264
[٣]براءة: ٣٨.ص 264
[٤]مغنى اللبيب ج ١ ص ٣٢٠ ط القاهرة.ص 264
[١]تسبيح يوم الثلاثاء ص ١٩٠ س ١.ص 265
[٢]فصلت: ١٢.ص 265
[٣]فصلت: ١٠.ص 265
[4]قوله تعالى سواء للسائلين أي كان هذا الجواب " تقدير خلق السماوات والأرض إلى ستة أيام على ذاك التفصيل " جوابنا لكل سائل سئل منا فأوحينا إلى كل نبي من الأنبياء أن يجيب أمته بذلك الجواب، لئلا يختلف الوحي وأما حقيقة ذلك التقدير فمستور عنهم لسذاجة عقولهم وأفهامهم، وإنما يعلم حقيقته من وحينا إلى خاتم الأنبياء حيث أشرنا إليه:ص 265
[١]النحل: ١٤.ص 266
[٢]الطور: ٦.ص 266
[3]شرح قوله: " لا تخترم الأيام ملكك " في دعاء ليلة الأربعاء ص 191.ص 266
[4]الدعاء ص 192 س 3.ص 266
[1]الدعاء ص 193 س 1.ص 267
[2]الدعاء ص 194 س 4.ص 267
[3]شرح قوله: " ولا يغيرك في مر الدهور صرف " ص 194 س 5.ص 267
[4]دعاء آخر ليوم الأربعاء ص 195 س 10.ص 267
[١]الدعاء ص ١٩٦ س ١.ص 268
[٢]الأعراف: ٢٠٢.ص 268
[١]الدعاء ص ١٩٧ س ٢.ص 269
[٢]الدعاء: ١٩٨ س ٩.ص 269
[٣]الدعاء ص ١٩٩ س ٢.ص 269
[٤]السجدة: ٢١.ص 269
[١]الشمس: ٨.ص 270
[2]دعاء آخر للسجاد عليه السلام ص 200.ص 270
[3]يعنى قوله عز وجل: " وجعلنا نومكم سباتا ".ص 270
[4]ج 1 ص 338.ص 270
[2]هو بكسر القاف وسكون التاء اسم إبليس، وفي القاموس ابن قترة بالكسرحية خبيثة إلى الصغر وأبو قترة إبليس لعنه الله أو قترة علم للشيطان انتهى والمضبوط في النسخ ابن فترة.ص 271
[١]دعاء آخر للكاظم عليه السلام ص ٢٠١ س ١٧.ص 271
[٢]عوذة يوم الأربعاء ص ٢٠٣ س ١٦.ص 271
[٣]عوذة أخرى ص ٢٠٤ س ٦.ص 271
[٤]دعاء ليلة الخميس ص ٢٠٥ س ١٦.ص 271
[٥]الزمر: ٦٩.ص 271
[١]الدعاء ص ٢٠٦ س ١.ص 272
[٢]السجدة: ١٦.ص 272
[٣]النساء: ٢٢.ص 272
[١]الأنبياء: ١٠١.ص 273
[٢]شرح قوله: " السابغ النعمة " ص ٢٠٧ س ٦.ص 273
[4]راجع ج 94 ص 247.ص 273
[5]دعاء يوم الخميس ص 208 س 4.ص 273
[١]الفجر: ١٤.ص 274
[2]النبأ: 21.ص 274
[3]دعاء آخر ليوم الخميس ص 209 س 20 [4] الدعاء ص 210 س 1 [5] الرعد: 28.ص 274
[١]الرحمن: ٤١.ص 275
[٢]هود: ٥٦.ص 275
[3]الدعاء ص 211 س 12 [4] يونس: 67، راجع مجمع البيان ج 5 ص 121 [5] النمل: 13ص 275
[1]الدعاء ص 212 س 1.ص 276
[2]شرح قوله: " واخبات المؤمنين " ص 213 س 5.ص 276
[3]تسبيح يوم الخميس ص 214 س 2 [4] الأنبياء: 43 [5] البقرة: 20ص 276
[١]الأنفال: ١١.ص 277
[٢]ص: ٤٢.ص 277
[3]عوذة يوم الخميس ص 215 س 1، والآية في الفرقان: 49.ص 277
[1]خاتمه الدعاء ص 216 س 2.ص 278