Usul16

Hadith record

bihar-40161

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

9 - باب * " (أعمال الأسبوع وأدعيتها وصلواتها) " * 1 - المتهجد والبلد الأمين [1] والاختيار - دعاء ليلة الجمعة:

bihar-40161

البلد ومجموع الدعوات دعاء: يوم الاثنين لعلى عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي هداني للاسلام وأكرمني بالايمان وبصرني في الدين، وشرفني باليقين، وعرفني الحق الذي عنه يؤكفون، والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون، وسبحان الله الذي يرزق القاسط العادل والعاقل و الجاهل ويرحم الساهي والغافل، فكيف الداعي السائل، ولا إله إلا الله اللطيف بمن شرد عنه من مسرفي عباده، ليرجع عن عتوه وعناده، الراضي من المنيب المخلص بدون الوسع والطاقة، والله أكبر الحليم العليم الذي له في كل صنف من غرائب فطرته وعجائب صنعته آية بينة توجب له الربوبية، وعلى كل نوع من غوامض تقديره وحسن تدبيره دليل واضح وشاهد عدل يقضيان له بالوحدانية. اللهم صل على محمد وآل محمد، وارزقنا من كل خير خيره ومن كل فضل أفضله، اللهم إني أسئلك يا من يصرف البلايا ويعلم الخفايا ويجزل العطايا سؤال نادم على اقتراف الآثام وسالم على المعاصي من الليالي والأيام، إذ لم يجد مجيرا سواك لغفرانها ولا موئلا يفزع إليه لارتجاء كشف فاقته إلا إياك. يا جليل أنت الذي عم الخلائق منك، وغمرتهم سعة رحمتك، وشملتهم سوابغ نعمك، يا كريم المآب والجواد الوهاب، والمنتقم ممن عصاه بأليم العذاب دعوتك مقرا بالإساءة على نفسي إذ لم أجد ملجا ألجأ إليه في اغتفار ما اكتسبت، يا خير من استدعى لبذل الرغائب وأنجح مأمول لكشف اللوازب، لك عنت الوجوه فلا تردني منك بحرمان إنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد. إلهي وسيدي ومولاي أي رب أرتجيه سواك؟ أم أي إله أقصده إذا ألم بي الندم، وأحاطت بي المعاصي، وتكاءب خوف النقم، وأنت ولى الصفح ومأوى الكرم. إلهي أتقيمني مقام التهتك، وأنت جميل الستر، وتسألني عن اقترافي على رؤس الاشهاد وقد علمت مخبيات السر. فان كنت إلهي مسرفا على نفسي مخطئا عليها بانتهاك الحرمان، ناسيا لما اجترمت من الهفوات فأنت لطيف تجود على المسرفين برحمتك، وتتفضل على الخاطئين بكرمك، فارحمني يا أرحم الراحمين، فإنك تسكن بتحننك روعات قلوب الوجلين، ومحقق بتطولك أمل الآملين، وتفيض سجال عطاياك على غير المستأهلين، فآمني برجاء لا يشوبه قنوط وأمل لا يكدره بأس، يا محيطا بكل شئ علما، وقد أصبحت سيدي وأمسيت على باب من أبواب منحك سائلا، وعن التعرض لسواك بالمسألة عادلا، وليس من جميل امتنانك رد سائل مأسور ملهوف، ومضطر لانتظار خيرك المألوف. إلهي أنت الذي عجزت الأوهام عن الإحاطة بك، وكلت الألسن عن نعت ذاتك، فبآلائك وطولك صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي، وأوسع على من فضلك الواسع رزقا واسعا حلالا طيبا في عافية، وأقلني العثرة يا غاية أمل الآملين، وجبار السماوات والأرضين، والباقي بعد فناء الخلق أجمعين، وديان يوم الدين وأنت مولاي ثقة من لم يثق بنفسه لا فراط حاله، وأمل من لم يكن له تأميل لكثرة زلله، ورجاء من لم يرتج لنفسه بوسيلة عمله. إلهي فأنقذني برحمتك من المهالك، وأحلني دار الأخيار، واجعلني مرافق الأبرار، واغفر لي ذنوب الليل والنهار، يا مطلعا على الاسرار، واحتمل عنى يا مولاي أداء ما افترضت على للآباء والأمهات والاخوان والأخوات بلطفك وكرمك يا علي الملكوت، وأشركنا في دعاء من استجيب له من المؤمنين والمؤمنات، إنك عالم جواد كريم وهاب، وصلى الله على محمد وعترته الطاهرين .

الهوامش2

[2]البلد الأمين: 112.ص 171

[1]البلد الأمين: 114.ص 172

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 87, Page 171

View original source
بحار الأنوار · Hadith 19 — Usul16