Usul16

Hadith record

bihar-40167

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

9 - باب * " (أعمال الأسبوع وأدعيتها وصلواتها) " * 1 - المتهجد والبلد الأمين [1] والاختيار - دعاء ليلة الجمعة:

bihar-40167
البلد والمجموع دعاء يوم الثلاثا لعلي عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي من على باستحكام المعرفة والاخلاص بالتوحيد له ولم يجعلني من أهل الغواية والغباوة والشك والشرك ولا ممن استحوذ الشيطان عليه فأغواه وأضله واتخذ إلهه هواه، وسبحان الله الذي يجيب المضطر ويكشف السوء والضر و يعلم السر والجهر ويملك الخير والشر ولا إله إلا الله الذي يحلم عن عبده إذا عصاه ويتلقاه بالاسعاف والتلبية إذا دعاه، والله أكبر البسيط ملكه، المعدوم شركه، المجيد عرشه، الشديد بطشه، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، وسلم تسليما. اللهم إني أسئلك سؤال من لم يجد لسؤاله مسؤولا سواك، وأعتمد عليك اعتماد من لم يجد لاعتماده معتمدا غيرك، لأنك الأول الذي ابتدأت الابتداء فكونته باديا بلطفك فاستكان على مشيتك منشأ كما أمرت بإحكام التقدير، وحسن التدبير، وأنت أجل وأعز من أن تحيط العقول بمبلغ وصفك، وأنت العالم الذي لا يعزب عنك مثقال
Show clickable narrator chain

الذرة في الأرض ولا في السماء، والجواد الذي لا يبخلك إلحاح الملحين فإنما أمرك لشئ إذا أردته أن تقول له كن فيكون. أمرك ماض، ووعدك حتم، وحكمك عدل، وقولك فصل، لا يعزب عنك شئ ولا يفوتك شئ، وإليك مرد كل شئ وأنت الرقيب على كل شئ احتجبت بآلائك فلم تر، وشهدت كل نجوى، وتعاليت على العلى، وتفردت بالكبرياء، و تعززت بالقدرة والبقاء، وذلت لك الجبابرة بالقهر والفناء، فلك الحمد في الآخرة والأولى ولك الشكر في البدء والعقبى. أنت إلهي حليم قادر رؤوف غافر وملك قاهر ورازق بديع مجيب سميع، بيدك نواصي العباد ونواحي البلاد، حي قيوم جواد ماجد رحيم كريم. أنت إلهي المالك الذي ملكت الملوك فتواضع لهيبتك الأعزاء ودان لك بالطاعة الأخلاء، واحتويت بإلهيتك على المجد والثناء، ولا يؤدك حفظ خلقك، ولا قلت عطاياك بمن منحته سعة رزقك، وأنت علام الغيوب، سترت على عيوبي وأحصيت علي ذنوبي، وأكرمتني بمعرفة دينك ولم تهتك عني جميل سترك يا حنان، ولم تفضحني يا منان، أسئلك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن توسع علي من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا هنيئا مريئا صبا صبا، وأسئلك يا إلهي أمانا من عقوبتك وأسئلك سبوغ نعمتك ودوام عافيتك، ومحبة طاعتك واجتناب معصيتك، وحلول جنتك إنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب. إلهي إن كنت اقترفت ذنوبا حالت بيني وبينك باقترافي لها فأنت أهل أن تجود على بسعة رحمتك، وتنقذني من أليم عقوبتك، وتدرجني درج المكرمين، وتلحقني مولاي بالصالحين، مع الذين تتوفاهم الملائكة طيبين، يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون، بصفحك وتغمدك يا رؤوف يا رحيم. يا رب أسئلك الصلاة على محمد وآله، وأن تحتمل عنى واجب حقوق الاباء والأمهات، وأد حقوقهم عني، وألحقني معهم بالأبرار والاخوان والأخوات والمؤمنين والمؤمنات، واغفر لي ولهم جميعا إنك قريب مجيب وصلى الله على النبي محمد وآله أجمعين .

الهوامش1

[١]البلد الأمين: ١٢١.ص 185

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 87, Page 183

View original source
بحار الأنوار · Hadith 23 — Usul16