Usul16

Hadith record

bihar-40239

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) (أدعية عيد الفطر وزوايد آداب) (صلاته وخطبها) 1 الاقبال [1]: روى محمد بن أبي قرة في كتابه باسناده إلى أبي عمرو محمد ابن محمد بن نصر السكري رضي الله عنه قال: سألت أبا بكر أحمد بن محمد بن عثمان البغدادي رحمه الله أن يخرج إلى دعاء شهر رمضان الذي كان عمه الشيخ أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري رضي الله عنه وأرضاه يدعو به، فأخرج إلى دفترا مجلدا بأحمر فيه أدعية شهر رمضان من جملتها:

bihar-40239

المتهجد: يستحب التكبير عقيب أربع صلاة يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد والحمد لله على ما هدينا وله الشكر على ما وأما قول ابن الجنيد فلم أر له شاهدا من الاخبار، نعم ورد في الخبر استحباب التكبير بعد النوافل في أيام التشريق، وإن ورد نفيه أيضا، وحمل على عدم الوجوب. وكذا استحباب التكبير بعد العشرة والخمس عشرة، على التفصيل المتقدم والآتي هو المشهور بين الأصحاب. وذهب المرتضى وابن الجنيد إلى وجوبه بل ادعى المرتضى عليه الاجماع، واستحسنه ابن الجنيد عقيب النوافل والقول بالاستحباب وإن كان لا يخلو من قوة لخبر علي بن جعفر، لكن القول بالوجوب أيضا له شواهد من الأخبار الواردة بلفظ الوجوب أو صيغة الامر، والآيات المشتملة على الأوامر المفسرة في الاخبار بها، وإن أمكن حملها على الاستحباب جمعا والأحوط عدم الترك فيهما. وقال في الذكرى: هذا التكبير مستحب للمنفرد والجامع، والحاضر والمسافر والبلدي والقروي، والذكر والأنثى، والحر والعبد. واختلف الأصحاب في كيفية التكبير كالاخبار، فروى الصدوق في مباحث الحج أن عليا عليه السلام كان يقول في دبر كل صلاة في عيد الأضحى الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد، وفي المقنع في صفة تكبير الأضحى الله أكبر ثلاثا لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد والله أكبر على ما هدينا، والحمد لله على ما أولينا، والله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام وقال المفيد في تكبير: الفطر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله على ما هدينا وله الشكر على ما أولانا، وفي الأضحى الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر والحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام. وقال الشيخ في النهاية الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الحمد لله على ما هدينا وله الشكر على ما أولانا، وفي الأضحى كذلك إلا أنه يزيد فيه " ورزقنا من بهيمة الأنعام " وقال في المبسوط في تكبير الفطر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الحمد لله على ما هدينا، وله الشكر على ما أولانا، ويزيد في الأضحى ورزقنا من بهيمة الأنعام (وفي الخلاف: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، وقال ابن أبي عقيل في الأضحى الله أكبر الله أكبر ولله الحمد على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد لله على ما أبلانا. وقال ابن الجنيد في الفطر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام) والحمد لله على ما أبلانا كذا حكي عنه في المختلف وحكى غيره غيره. وقال في الدروس مثل النهاية إلا أنت ثلث التكبير في أوله، والتثليث منقول عن البزنطي في جامعه، وقال في المعتبر: ولا ريب أن ذلك تعظيم لله، وذلك مستحب فلا فائدة في المضايقة عليه، وهو حسن، وستعرف الاخبار واختلافها والعمل بكل منها حسن، والجمع بينها أحوط وأحسن.

الهوامش1

[١]ما بين العلامتين ساقط من ط الكمباني.ص 118

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 88, Page 116

View original source
بحار الأنوار · Hadith 3 — Usul16