Usul16

Hadith record

bihar-40381

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب * " (الصلوات التي يتوصل بها إلى حصول) " * (المقاصد والحاجات سوى ما مر في) " * * " (أبواب الجمعة والاستخارات) " * 1.

bihar-40381
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: مضت السنة في الاستسقاء أن يقوم الامام فيصلي ركعتين ثم يبسط يده وليدع . وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا بهذا الدعاء في الاستسقاء: اللهم انشر علينا رحمتك بالغيث العميق، والسحاب الفتيق، ومن على عبادك بينوع الثمرة، وأحي بلادك ببلوغ الزهرة، وأشهد ملائكتك الكرام السفرة بسقيا منك نافعة دائمة غزرة، واسعة دررة، وابلا سريعا وحيا مريعا، تحيي به ما قد مات، وترد به ما قد فات، وتخرج به ما هو آت، وتوسع لنا في الأقوات، سحابا متراكما هنيئا مريئا طبقا دفقا غير مضر ودقه، ولا خلب برقه، الله اسقنا غيثا مغيثا مريعا ممرعا عريضا واسعا غزيرا ترد به النهيض، وتجبر به المهيض. اللهم اسقنا سقيا تسيل منه الرحاب، وتملا به الجباب، وتفجر به الأنهار، وتنبت به الأشجار، وترخص به الأسعار في جميع الأمصار، وتنعش به البهائم والخلق، وتنبت به الزرع، وتدر به الضرع، وتزيدنا قوة إلى قوتنا، اللهم لا تجعل ظله علينا سموما، ولا تجعل برده علينا حسوما، ولا تجعل صعقه علينا رجوما، ولا تجعل ماءه بيننا أجاجا، اللهم ارزقنا من بركات السماوات والأرض . " والسحاب الفتيق " قال في القاموس فتقه شقه كفتقه فتفتق، والفتق بالتحريك الخصب وفتق العام كفرح انتهى والمعنى المنفق عن المطر أو يشق الأرض بغيثه وينع الثمر ينعا وينوعا بالضم حان قطافه كأينع، وفي الصحيفة بايناع الثمرة، والدرر بكسر الدال جمع درة بالكسر، وي الصب وفي بعض النسخ دره بالفتح أي كثرته أو خيره، وحيا بالتخفيف والواو للعطف أي مطرا أو بالتشديد كسر الحاء والواو جزء للكلمة أي سريعا. " متراكما " أي مجتمعا ملقى بعضه على بعض " هنيئا " أي آتيا من غير تعب. " مريئا " أي حسن العاقبة " دفقا " بكسر الفاء مخففا أي صابا للمطر، ويمكن أن يقرأ بتشديد القاف إما بكسر الفاء أو بفتحها، في القاموس دفقه صبه وهو ماء دافق أي مدفوق، وفرس دفق كحدب وطمر أي جواد يندفق في مشيته. " ترد به النهيض " النهيض هو النبات المستوي يقال: نهض النبت إذا استوى والمعنى ترد النهيض الذي يبس أو بقي على حاله لا ينمو لفقدان الماء إلى النمو والخضرة والنضارة، أو المراد بالنهيض ما أشرف على النهوض ولا طاقة له عليه، من قبيل من قتل قتيلا والمهيض المنكسر، من هاض العظم يهيضه هيضا أي كسره بعد الجبور، فهو مهيض. " تسيل " على بناء الافعال أو المجرد، فالفاعل الرحاب وهو بالكسر جمع الرحبة وهي الساحة والمكان المتسع، والجباب بالسكر جمع الجب، وهو البئر التي لم تطو، والضرع لكل ذات ظلف أو خف بمنزلة الثدي للمرأة ومعنى تدر تكثر لبنه " ولا تجعل صعقه " أي صاعقته يقال: صعقتهم السماء إذا ألقت عليهم الصاعقة وفي الصحيفة " صوبه " ولعل ما هنا أنسب.

الهوامش2

[1]نوادر الراوندي: 29.ص 315

[1]نوادر الراوندي: 30.ص 316

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 88, Page 315

View original source
بحار الأنوار · Hadith 4 — Usul16