Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج إلى المصلى فاستسقى . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: لا يكون الاستسقاء إلا في براز من الأرض يخرج الامام في سكينة ووقار وخشوع ومسألة، ويبرز معه الناس فيستسقى لهم . قال: وصلاة الاستسقاء كصلاة العيدين يصلي الامام ركعتين يكبر فيهما كما يكبر في صلاة العيدين، ثم يرقى المنبر، فإذا استوى عليه جلس جلسة خفية، ثم قام فحول رداءه فجعل ما على عاتقه الأيمن منه على عاتقه الأيسر، وما على عاتقه الأيسر على عاتقه الأيمن، كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام وهي من السنة، ثم يكبر الله رافعا صوته ويحمده بما هو أهله، ويسبحه ويثني عليه، ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبر مثل ما يفعل في صلاة العيدين، ثم يستقي ويكبر بعض التكبير مستقبل القبلة وعن يمينه وعن شماله، ويخطب ويعظ الناس . وعنه عليه السلام أنه قال: ويستحب أن يكون الخروج إلى الاستسقاء يوم الاثنين ويخرج المنبر كما يخرج للعيدين، وليس فيها أذان ولا إقامة .
الهوامش4
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 202.ص 292
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 202.ص 292
[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٠٣.ص 293
[٢]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٠٣.ص 293