الغيبة للنعماني: قال النبي صلى الله عليه وآله في خطبته المشهورة التي خطبها في مسجد الخيف في حجة الوداع: إني وإنكم واردون على الحوض، حوضا عرضه ما بين بصرى إلى صنعاء فيه فدحان عدد نجوم السماء وإني مخلف فيكم الثقلين الثقل الأكبر القرآن والثقل الأصغر عترتي وأهل بيتي، هما حبل الله ممدود بينكم وبين الله عز وجل ما إن تمسكتم به لم تضلوا، سبب منه بيد الله وسبب بأيديكم - وفي رواية أخرى طرف بيد الله وطرف بأيديكم - إن اللطيف الخبير قد نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، كإصبعي هاتين - وجمع بين سبابتيه - ولا أقول: كهاتين - وجمع بين سبابتيه والوسطى - فتفضل هذه على هذه. أخبرنا بذلك عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي قال: أخبرنا محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر الخطبة بطولها وفيها هذا الكلام. وبه حدثنا عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه، عن الحسن ابن محبوب والحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام. حدثنا عبد الواحد، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام بمثله .
الهوامش1
[1]غيبة النعماني ص 17، ورواه القمي في تفسيره ص 4 و 5.ص 103