Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

باب تأليف القرآن وأنه على غير ما أنزل الله عز وجل فمن الدلالة عليه في باب الناسخ والمنسوخ منه الآية في عدة النساء في المتوفى عنها زوجها، وقد ذكرنا ذلك في باب الناسخ والمنسوخ، واحتجنا إلى

bihar-40548
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن القاسم بن زكريا، عن عباد بن يعقوب، عن مطر بن أرقم، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن صفوان بن قبيصة عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود قال:
Show clickable narrator chain

قرأت على النبي صلى الله عليه وآله سبعين سورة من القرآن أخذتها من فيه، وزيد ذو ذؤابتين يلعب مع الغلمان، وقرأت سائر - أو قال: بقية - القرآن على خير هذه الأمة وأقضاهم بعد نبيهم صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب صلوات الله عليه . الجواب: إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شئ من كلام البشر، وهو جمهور المنزل، والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا، عند المستحفظ للشريعة، المستودع للأحكام، لم يضع منه شئ وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك، منها قصورة عن معرفة بعضه، ومنه ما شك فيه، ومنه ما عمد بنفسه ومنه ما تعمد إخراجه منه. وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره، وألفه بحسب ما وجب من تأليفه، فقدم المكي على المدني، والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شئ منه في حقه، فلذلك قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: أما والله لو قرئ القرآن كما انزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا، وقال عليه السلام: نزل القرآن أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدونا، وربع قصص وأمثال، وربع قضايا وأحكام، ولنا أهل البيت فضائل القرآن. فصل: غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة فيه ولا نقصان منه، حتى يقوم القائم عليه السلام فيقرئ الناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام وإنما نهونا عليهم السلام عن قراءة ما وردت به الاخبار من أحرف يزيد على الثابت في المصحف، لأنها لم يأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد، وقد يغلط الواحد فيما ينقله، ولأنه متى قرأ الانسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف، وأغرى به الجبارين، وعرض نفسه الهلاك، فمنعونا عليهم السلام من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين لما ذكرناه. فصل: فان قال قائل: كيف تصح القول بأن الذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان، وأنتم تروون عن الأئمة عليهم السلام أنهم قرؤا " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " " وكذلك جعلناكم أئمة وسطا " وقرؤا " يسئلونك الأنفال " وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس. قيل له: قد مضى الجواب عن هذا، وهو أن الاخبار التي جاءت بذلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها، فلذلك وقفنا فيها، ولم نعدل عما في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيناه، مع أنه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلتين أحدهما ما تضمنه المصحف والثاني ما جاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتى، فمن ذلك قوله تعالى: " وما هو على الغيب بظنين " يريد بمتهم، وبالقراءة الأخرى " وما هو على الغيب بضنين " يريد به ببخيل ومثل قوله: " جنات عدن تجري من تحتها الأنهار " على قراءة، وعلى قراءة أخرى " تجري تحتها الأنهار " ونحو قوله تعالى: " إن هذان لساحران " وفي قراءة أخرى " إن هذين لساحران " وما أشبه ذلك مما يكثر تعداده، ويطول الجواب باثباته، وفيما ذكرناه كفاية إنشاء الله تعالى.

الهوامش3

[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 219.ص 74

[١]التكوير: ٢٤.ص 75

[٢]طه: ٦٣.ص 75

bihar-40549
الإحتجاج: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي صلوات الله عليهم قال:
Show clickable narrator chain

سلوني عن كتاب الله، فوالله ما نزلت آية من كتاب الله في ليل ولا نهار، ولا مسير ولا مقام، إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمني تأويلها، فقام ابن الكوا فقال: يا أمير المؤمنين فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه؟ قال: كان [يحفظ علي] رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا غائب حتى أقدم عليه فيقرئنيه ويقول: يا علي أنزل الله بعدك كذا وكذا، وتأويله كذا وكذا فعلمني تأويله وتنزيله . أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه، عن علي عليهم السلام مثله .

الهوامش3

[١]راجع احتجاج الطبرسي ص ١٢٥.ص 78

[1]الاحتجاج: 139.ص 79

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 136.ص 79

bihar-40550
أمالي الصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن المغيرة بن محمد، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، عن قيس بن الربيع ومنصور بن أبي الأسود، عن الأعمش عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: ما نزلت في القرآن آية إلا وقد علمت أين نزلت، وفيمن نزلت، وفي أي شئ نزلت، وفي سهل نزلت أم في جبل نزلت، قيل: فما نزل فيك؟ فقال: لولا أنكم سئلتموني ما أخبرتكم نزلت في الآية " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " فرسول الله صلى الله عليه وآله المنذر، وأنا الهادي إلى ما جاء به .

الهوامش1

[3]أمالي الصدوق ص 166.ص 79

bihar-40551
عيون أخبار الرضا (ع): باسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الحسين عليه السلام: خطبنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: سلوني عن القرآن أخبركم عن آياته فيمن نزلت، وأين نزلت .

الهوامش1

[4]عيون الأخبار ج 2 ص 67.ص 79

bihar-40552
أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعاني، عن ابن عقدة، عن محمد بن الحسن، عن علي بن إبراهيم بن يعلى، عن علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما نزلت آية إلا وأنا عالم متى نزلت، وفيمن نزلت، ولو سئلتموني عما بين اللوحين لحدثتكم .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 172.ص 80

bihar-40553
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى القيسي، عن إسحاق بن يزيد الطائي، عن هاشم بن البريد، عن أبي سعيد التيمي، عن أبي ثابت مولى أبي ذر، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه يقول وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا، فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم، ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل، وعترتي أهل بيتي ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها فقال: هذا علي مع القرآن مع علي خليفتان بصيران، لا يفترقان حتى يردا على الحوض فأسألهما ما ذا خلفت فيهما .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 92.ص 80

bihar-40554
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد بن عمارة الأسدي، عن عمرو بن حماد بن طلحة، عن علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن أبي سعيد التيمي، عن أبي ثابت مولى أبي ذر، عن أم سلمة قالت:
Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: إن عليا مع القرآن، والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا على الحوض .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 120.ص 80

bihar-40555
تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain

أمير المؤمنين عليه السلام: ألا إن العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين عندي، وعند عترة خاتم النبيين فأين يتاه بكم بل أين تذهبون .

الهوامش1

[4]تفسير القمي ص 5.ص 80

bihar-40556
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله أفضل الراسخين في العلم، فقد علم جميع ما أنزل الله عليه من التأويل والتنزيل، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه التأويل وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله .

الهوامش1

[١]تفسير القمي ص ٨٧.ص 81

bihar-40557
تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد إليه إلا بينه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا نزل في القرآن، إلا وقد أنزل الله فيه . المحاسن: علي بن حديد مثله .

الهوامش2

[٢]تفسير القمي ص ٧٤٥ والآية في سورة النحل: ٨٨.ص 81

[٣]المحاسن ص ٢٦٧.ص 81

bihar-40558
تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن أحمد بن ثابت، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إن القرآن زاجر وآمر، يأمر بالجنة، ويزجر عن النار، وفيه محكم ومتشابه، فأما المحكم فيؤمن به ويعمل به ويدين به، وأما المتشابه فيؤمن به ولا يعمل به، وهو قول الله: " فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والراسخون في العلم آل محمد عليهم السلام .

الهوامش2

[٤]آل عمران: ٧ و 8.ص 81

[5]تفسير القمي: 745.ص 81

bihar-40559
تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain

أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله عز وجل بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله بالهدى، وأنزل عليه الكتاب بالحق، وأنتم أميون عن الكتاب ومن أنزله، وعن الرسول ومن أرسله، أرسله على حين فترة من الرسل، طول هجعة من الأمم وانبساط من الجهل، واعتراض من الفتنة، وانتقاض من المبرم، وعمى عن الحق واعتساف من الجور، وامتحاق من الدين، وتلظ من الحروب، وعلى حين اصفرار من رياض جنات الدنيا، ويبس من أغصانها، وانتشار من ورقها، ويأس من ثمرتها، واغورار من مائها. قد درست أعلام الهدى، وظهرت أعلام الردى، والدنيا متجهمة في وجوه أهلها، مكفهرة، مدبرة غير مقبله، ثمرتها الفتنة، وطعامها الجيفة، وشعارها الخوف، ودثارها السيف، قد مزقهم كل ممزق، فقد أعمت عيون أهلها، وأظلمت عليهم أيامها، قد قطعوا أرحامهم، وسفكوا دماءهم، ودفنوا في التراب الموؤودة بينهم من أولادهم، يختار دونهم طيب العيش، ورفاهية خفوض الدنيا، لا يرجون من الله ثوابا، ولا يخافون والله منه عقابا، حيهم أعمى نجس، وميتهم في النار مبلس. فجاءهم نبيه صلى الله عليه وآله بنسخة ما في الصحف الأولى، وتصديق الذي بين يديه وتفصيل الحلال من ريب الحرام، ذلك القرآن فاستنطقوه، ولن ينطق لكم أخبركم، فيه علم ما مضى، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة، وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون، فلو سألتموني عنه لأخبرتكم عنه، لأني أعلمكم .

الهوامش1

[١]تفسير القمي: ٤.ص 82

bihar-40560
الإحتجاج: عن أبي الجارود قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: إذا حدثتكم بشئ فسألوني من كتاب الله، ثم قال في بعض حديثه: إن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن القيل والقال، وفساد المال، وكثرة السؤال، فقيل له: يا ابن رسول الله أين هذا من كتاب الله عز وجل؟ قال: قوله: " لا خير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " وقال: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " وقال: (لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " .

الهوامش3

[٢]النساء: ١١٤.ص 82

[٣]النساء: ٥.ص 82

[4]الاحتجاج: 193، والآية في سورة المائدة: 101.ص 82

bihar-40561
- الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن محمد بن يحيى الصير في، عن حماد بن عثمان قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الأحاديث تختلف عنكم، قال: فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام أن يفتي على سبعة وجوه، ثم قال: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " . تفسير العياشي: حماد مثله .

الهوامش2

[١]الخصال ج ٢ ص ١٠.ص 83

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 83

bihar-40562
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي خالد القماط، عن حمران بن أعين قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن ظهر القرآن وبطنه، فقال: ظهره الذين نزل فيهم القرآن، وبطنه الذين عملوا بأعمالهم، يجري فيهم ما نزل في أولئك .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٢٥٩.ص 83

bihar-40563
معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن سهل، عن علي بن سليمان، عن القندي، عن عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الله قد أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعلمه، قال: وما ذاك؟ قلت: قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: " ليقضوا تفثهم " لقى الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك، قال عبد الله بن سنان: فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك، قال: قلت جعلت فداك فان ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت له: " ثم ليقضوا تفثهم " لقى الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك؟ فقال: صدق ذريح، وصدقت، إن للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح .

الهوامش2

[٤]الحج: ٢٩.ص 83

[١]معاني الأخبار ص ٣٤٠.ص 84

bihar-40564
بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن المنذر عن عمرو بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة إلا أنزله في كتابه، وبينه لرسوله، وجعل لكل شئ حدا، وجعل عليه دليلا يدل عليه . بصائر الدرجات: ابن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن الحسين بن المنذر مثله .

الهوامش2

[٢]بصائر الدرجات ص ٦.ص 84

[٣]بصائر الدرجات ص ٦.ص 84

bihar-40565
بصائر الدرجات: محمد بن حماد، عن أخيه أحمد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: جعلت فداك أخبرني عن النبي صلى الله عليه وآله ورث من النبيين كلهم قال لي: نعم، من لدن آدم إلى أن انتهت إلى نفسه، قال: ما بعث الله نبيا إلا وكان محمد أعلم منه، قال: قلت: عيسى بن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله، قال: صدقت، قلت: وسليمان بن داود عليه السلام كان يفهم منطق الطير هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقدر على هذه المنازل؟ قال: فقال: إن سليمان بن داود قال للهدهد، حين فقده وشك في أمره فقال: " مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين " وغضب عليه فقال: " لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين " وإنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء، فهذا وهو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان، وقد كانت الريح والنمل والجن والانس والشياطين المردة له طائعين، ولم يكن يعرف الماء تحت الهواء، فكان الطير يعرفه إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى، بل لله الامر جميعا " . فقد ورثنا نحن هذا القران، ففيه ما يقطع به الجبال، ويقطع به البلدان ويحيى به الموتى، ونحن نعرف الماء تحت الهوى، وإن في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر إلا أن يأذن الله به، معما قد يأذن الله، فما كتبه للماضين جعله الله في أم الكتاب إن الله يقول في كتابه: " ما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين " ثم قال: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " فنحن الذين اصطفانا الله، فورثنا هذا الذي فيه كل شئ .

الهوامش7

[٤]علم النبيين كلهم خ.ص 84

[٥]النمل: ٢١.ص 84

[٦]النمل: ٢٢.ص 84

[٧]الرعد: ٣١.ص 84

[١]النمل: ٧٥.ص 85

[٢]فاطر: ٣٢.ص 85

[٣]بصائر الدرجات ص ١١٤ و ١١٥ وفيه اختلاف يسير.ص 85

bihar-40566
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن داود الرقي، عن الثمالي، عن أبي الحجاز قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ختم مائة ألف نبي، وأربعة وعشرين ألف نبي، وختمت أنا مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي، وكلفت ما تكلفت الأوصياء قبلي، والله المستعان، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال في مرضه: لست أخاف عليك أن تضل بعد الهدى، ولكن أخاف عليك فساق قريش وعاديتهم، حسبنا الله ونعم الوكيل. على أن ثلثي القرآن فينا، وفي شيعتنا، فما كان من خير فلنا، ولشيعتنا والثلث الباقي أشركنا فيه الناس، فما كان من شر فلعدونا، ثم قال: " هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " إلى آخر الآية، فنحن أهل البيت، وشيعتنا أولوا الألباب، والذين لا يعلمون عدونا، وشيعتنا هم المهتدون .

الهوامش2

[٤]الزمر: ٩.ص 85

[٥]بصائر الدرجات 121، وفى المطبوعة رمز الاحتجاج وهو سهو.ص 85

bihar-40567
بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن يونس، عن عبد الاعلى بن أعين قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لاعلم ما في السماء وأعلم ما في الأرض، وأعلم ما في الجنة، وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وأعلم ما يكون، علمت ذلك من كتاب الله إن الله تعالى يقول: " فيه تبيان كل شئ " .

الهوامش1

[١]بصائر الدرجات ص ١٢٨، وقد كثر في الروايات نقل الآية هكذا، وفى المصحف الشريف: " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ " النحل: ٨٩، والظاهر أنه نقل بالمعنى كما يفهم من الحديث الآتي.ص 86

bihar-40568
بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن منصور بن يونس، عن حماد اللحام قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن والله نعلم ما في السماوات وما في الأرض، وما في الجنة وما في النار، وما بين ذلك، فبهت أنظر إليه، قال: فقال: يا حماد إن ذلك من كتاب الله إن ذلك من كتاب الله إن ذلك من كتاب الله ثم تلا هذه الآية " ويوم نبعث من كل أمة شهيدا من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى وبشرى للمسلمين " إنه من كتاب الله، فيه تبيان كل شئ، فيه تبيان كل شئ .

الهوامش1

[٢]بصائر الدرجات ص ١٢٨.ص 86

bihar-40569
بصائر الدرجات: عبد الله بن عامر، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة وعبيدة وعبد الله بن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبد الله عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

إني لاعلم ما في السماوات، وما في الأرضين، وأعلم ما في الجنة، وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه، فقال: علمت ذلك من كتاب الله، إن الله يقول: فيه تبيان كل شئ .

الهوامش1

[٣]بصائر الدرجات ص ١٢٨.ص 86

bihar-40570
بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن سهل، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " فقال: ذكر من معي ما هو كائن، وذكر من قبلي ما قد كان .

الهوامش2

[٤]الأنبياء: ٢٤.ص 86

[٥]بصائر الدرجات ص ١٢٩.ص 86

bihar-40571
بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت منهال ابن عمرو يقول: أخبرني زاذان قال: سمعت عليا أمير المؤمنين عليه السلام وهو يقول: ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وقد نزلت فيه آية أو آيتان تقوده إلى الجنة أو تسوقه إلى النار، وما من آية نزلت في بر أو بحر أو سهل أو جبل إلا وقد عرفته، حيث نزلت، وفي من أنزلت، ولو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتى تزهر إلى الله .

الهوامش1

[١]بصائر الدرجات ص ١٣٣.ص 87

bihar-40572
بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن أبي محمد الأنصاري، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة المزني، عن الأصبغ بن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

قال: لما قدم علي عليه السلام الكوفة صلى بهم أربعين صباحا فقرأ بهم سبح اسم ربك الاعلى فقال المنافقون: والله ما يحسن أن يقرأ ابن أبي طالب القرآن، ولو أحسن أن يقرأ لقرأ بنا غير هذه السورة، قال: فبلغه ذلك فقال: ويلهم إني لأعرف ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، وفصله من وصله، وحروفه من معانيه، والله ما حرف نزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا وأنا أعرف فيمن انزل، وفي أي يوم نزل، وفي أي موضع نزل، ويلهم أما يقرؤن " إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى " وإنها عندي ورثتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وورثها رسول الله صلى الله عليه وآله من إبراهيم وموسى ويلهم والله إني أنا الذي أنزل الله في " وتعيها اذن واعية " فإنا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيخبرنا بالوحي فأعيه ويفوتهم فإذا خرجنا قالوا: ماذا قال آنفا . تفسير العياشي: عن الأصبغ مثله .

الهوامش4

[٢]الحاقة: ١٢.ص 87

[٣]وما يعونه خ ل.ص 87

[٤]بصائر الدرجات ص ١٣٥.ص 87

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٤.ص 88

bihar-40573
بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن صفوان وعبد الرحمن، عن عاصم بن حميد عن أبي بصير، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت عليا عليه السلام يقول: ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وقد نزلت فيه آية أو آيتان تقوده إلى الجنة أو تسوقه إلى النار، وما من آية نزلت في بر أو بحر أو سهل أو جبل إلا وقد عرفت كيف نزلت، وفيما أنزلت .

الهوامش1

[٢]بصائر الدرجات ص ١٣٩.ص 88

bihar-40574
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: ما يستطيع أحد أن يدعي أنه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء .

الهوامش1

[٣]بصائر الدرجات ص ١٩٣.ص 88

bihar-40575
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما من أحد من الناس يقول: إنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل الله إلا علي ابن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام .

الهوامش1

[٤]بصائر الدرجات ص ١٩٣.ص 88

bihar-40576
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران، عن هاشم، عن سالم بن أبي سلمة قال:
Show clickable narrator chain

قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أسمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: مه مه! كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس، حتى يقوم القائم، فإذا قام أقرأ كتاب الله على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي، وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وآله، وقد جمعته بين اللوحين، فقالوا هوذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن، لا حاجة لنا فيه، قال: أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا، ابدا إنما كان على أن أخبركم به حين جمعته لتقرؤه .

الهوامش1

[١]بصائر الدرجات ص ١٩٣.ص 89

bihar-40577
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار قال:
Show clickable narrator chain

سأل رجل أبا جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر: ما يستطيع أحد يقول جمع القرآن كله غير الأوصياء .

الهوامش1

[٢]بصائر الدرجات ص ١٩٣.ص 89

bihar-40578
بصائر الدرجات: عبد الله بن عامر، عن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن عثمان عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: ما أجد من هذه الأمة من جمع القرآن إلا الأوصياء .

الهوامش1

[٣]بصائر الدرجات ص ١٩٤.ص 89

bihar-40579
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن مرازم وموسى بن بكير قالا:
Show clickable narrator chain

سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنا أهل البيت لم يزل الله يبعث فينا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره .

الهوامش1

[٤]بصائر الدرجات ص ١٩٤.ص 89

bihar-40580
بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن عبد الاعلى قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله إني لاعلم كتاب الله من أوله إلى آخره، كأنه في كفي، فيه خبر السماء، وخبر الأرض، وخبر ما يكون، وخبر ما هو كائن، قال الله: فيه تبيان كل شئ .

الهوامش1

[٥]بصائر الدرجات ص ١٩٤.ص 89

bihar-40581
المحاسن: ابن أبي نجران، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أتاني الفضل بن عبد الملك النوفلي ومعه مولى له يقال له شبيب معتزلي المذهب ونحن بمنى، فخرجت إلى باب الفسطاط في ليلة مقمرة، فأنشأ المعتزلي يتكلم فقلت: ما أدري ما كلامك هذا الموصل الذي قد وصلته، إن الله خلق الخلق فرقتين، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين، ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في إحدى الا ثلاث ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف ثم اختار من عبد مناف هاشما ثم اختار من هاشم عبد المطلب، ثم اختار من عبد المطلب عبد الله، ثم اختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فكان أطيب الناس ولادة، فبعثه الله تعالى بالحق وأنزل عليه الكتاب فليس من شئ إلا في كتاب الله تبيانه .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٢٦٧. وفى المطبوعة رمز البصائر، وهو سهو.ص 90

bihar-40582
المحاسن: محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن خثيمة بن عبد الرحمان، عن أبي لبيد البحراني قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام بمكة فسأله عن مسائل فأجابه فيها، ثم قال له الرجل: أنت الذي تزعم أنه ليس شئ من كتاب الله إلا معروف؟ قال: ليس هكذا قلت، ولكن ليس شئ من كتاب الله إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه، مما لا يعلمه الناس، قال: فأنت الذي تزعم أنه ليس من كتاب الله إلا والناس يحتاجون إليه؟ قال: نعم، ولا حرف واحد فقال له: فما " المص " قال أبو لبيد: فأجابه بجواب نسيته. فخرج الرجل فقال لي أبو جعفر عليه السلام: هذا تفسيرها في ظهر القرآن أفلا أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن؟ قلت: وللقرآن بطن وظهر؟ فقال: نعم إن لكتاب الله ظاهرا وباطنا، ومعاني وناسخا ومنسوخا، ومحكما ومتشابها وسننا وأمثالا، وفصلا ووصلا، وأحرفا وتصريفا، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك، ثم قال: أمسك الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد تسعون، فقلت: فهذه مائة وإحدى وستون، فقال: يا لبيد إذا دخلت سنة إحدى وستين ومائة سلب الله قوما سلطانهم .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٢٧٠.ص 90

bihar-40583
المحاسن: عثمان، عن سماعة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله أنزل عليكم كتابه الصادق البار، فيه خبركم، وخبر ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وخبر السماء، وخبر الأرض. فلو أتاكم من يخبركم عن ذلك لعجبتم . تفسير العياشي: عن سماعة مثله .

الهوامش2

[٣]المحاسن ص ٢٦٧.ص 90

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٨.ص 90

bihar-40584
المحاسن: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي الجارود قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: إذا حدثتكم بشئ فاسألوني عنه من كتاب الله، ثم قال في بعض حديثه: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن القيل والقال، وفساد المال، وفساد الأرض، وكثرة السؤال، قالوا: يا ابن رسول الله وأين هذا من كتاب الله قال: إن الله يقول في كتابه: " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " وقال: " لا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " " ولا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " .

الهوامش3

[١]النساء: ١١٤.ص 91

[٢]النساء: ٥.ص 91

[3]المحاسن ص 269، والآية في سورة المائدة: 101.ص 91

bihar-40585
المحاسن: أبي، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن بشر الوابشي، عن جابر بن يزيد الجعفي قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ من التفسير فأجابني ثم سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر، فقلت: جعلت فداك كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم، فقال: يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن بطن، وله ظهر، وللظهر ظهر، يا جابر ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إن الآية يكون أولها في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل متصرف على وجوه .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 300.ص 91

bihar-40586
كشف اليقين: محمد بن علي الكاتب الاصفهاني، عن محمد بن المنذر الهروي، عن الحسن بن الحكم بن مسلم، عن الحسن بن الحسن العرني، عن أبي يعقوب الجعفي، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن أنس بن مالك قال:
Show clickable narrator chain

كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فبينا أنا أوضيه، فقال: يدخل داخل هو أمير المؤمنين، وسيد المسلمين وخير الوصيين، وأولى الناس بالنبيين، وأمير الغر المحجلين، فقلت: اللهم اجعله رجلا من الأنصار، قال: فإذا علي قد دخل، فعرق وجه رسول الله صلى الله عليه وآله عرقا شديدا فجعل يمسح عرق وجهه بوجه على فقال: يا رسول الله مالي؟ أنزل في شئ؟ قال: أنت مني تؤدي عني وتبرئ ذمتي، وتبلغ عني رسالتي، قال: يا رسول الله أولم تبلغ الرسالة؟ قال: بلى ولكن تعلم الناس من بعدي من تأويل القرآن ما لم يعلموا وتخبرهم . كشف اليقين: من كتاب إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن منصور وعثمان ابن سعيد، عن عبد الكريم بن يعقوب، عن أبي الطفيل، عن أنس مثله . كشف اليقين: إبراهيم، عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي إسحاق، عن أنس مثله . كشف اليقين: محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان، عن محمد بن حماد بن بشير، عن محمد بن الحسين بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن الحسين بن عبد الكريم، عن إبراهيم بن ميمون وعثمان بن سعيد، عن عبد الكريم، عن يعقوب، عن جابر الجعفي، عن أنس مثله .

الهوامش4

[١]راجع اليقين في امرة أمير المؤمنين ص ١٠ و ٣١ و ٤٠ و ٥٨، وفيها روايات كثيرة من ذلك.ص 92

[٢]راجع اليقين في امرة أمير المؤمنين ص ١٠ و ٣١ و ٤٠ و ٥٨، وفيها روايات كثيرة من ذلك.ص 92

[٣]راجع اليقين في امرة أمير المؤمنين ص ١٠ و ٣١ و ٤٠ و ٥٨، وفيها روايات كثيرة من ذلك.ص 92

[٤]راجع اليقين في امرة أمير المؤمنين ص ١٠ و ٣١ و ٤٠ و ٥٨، وفيها روايات كثيرة من ذلك.ص 92

bihar-40587
تفسير العياشي: عن بريد بن معاوية قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول الله: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " قال: يعني تأويل القرآن كله إلا الله والراسخون في العلم فرسول الله أفضل الراسخين، قد علمه الله جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله منزلا عليه شيئا لم يعلمه تأويله وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله، فقال الذين لا يعلمون: ما نقول إذا لم نعلم تأويله؟ فأجابهم الله " يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والقرآن له خاص وعام، وناسخ ومنسوخ، ومحكم ومتشابه، فالراسخون في العلم يعلمونه .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٤.ص 92

bihar-40588
تفسير العياشي: عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

" وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " نحن نعلمه [6].

bihar-40589
تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نحن الراسخون في العلم فنحن نعلم تأويله .

الهوامش1

[٧]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٤.ص 92

bihar-40590
مناقب ابن شهرآشوب: من الجماعة الذين ينتسبون إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه المفسرون كعبد الله بن العباس وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وهم معترفون له بالتقدم. تفسير النقاش: قال
Show clickable narrator chain

ابن عباس؟ جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب وابن مسعود، إن القرآن انزل على سبعة أحرف ما منها إلا وله ظهر وبطن، وإن علي بن أبي طالب عليه السلام علم الظاهر والباطن. فضائل العكبري قال الشعبي: ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبي الله من علي ابن أبي طالب عليه السلام. تاريخ البلاذري وحلية الأولياء: وقال علي عليه السلام: والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت، وأين نزلت، أبليل نزلت أم بنهار نزلت، في سهل أو جبل إن ربي وهب لي قلبا عقولا، ولسانا سؤولا. قوت القلوب: قال علي عليه السلام: قال: لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب. ولما وجد المفسرون قوله، لا يأخذون إلا به. سأل ابن الكوا وهو على المنبر ما " الذاريات ذروا " فقال: الرياح، فقال: وما " الحاملات وقرا " قال: السحاب، قال: " فالجاريات يسرا " قال: الفلك، قال: فالمقسمات أمرا " قال: الملائكة، فالمفسرون كلهم على قوله: وجهلوا تفسير قوله: " إن أول بيت وضع للناس " فقال له رجل: هو أول بيت؟ قال: لا، قد كان قبله بيوت، ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا فيه الهدى والرحمة والبركة، وأول من بناه إبراهيم عليه السلام ثم بناه قوم من العرب من جرهم، ثم هدم فبنته العمالقة، ثم هدم فبنته قريش. وإنما استحسن قول ابن عباس فيه، لأنه قد أخذ منه. أحمد في المسند لما توفي النبي صلى الله عليه وآله كان ابن عباس ابن عشر سنين، وكان قرأ المحكم يعني المفصل .

الهوامش2

[١]آل عمران: ٩٦.ص 93

[٢]مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٤٣.ص 93

bihar-40591
تفسير العياشي: عن داود بن فرقد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالقرآن فما وجدتم آية نجابها من كان قبلكم فاعملوا به، وما وجدتموه مما هلك من كان قبلكم فاجتنبوه .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٥.ص 94

bihar-40592
تفسير العياشي: عن محمد بن حمدان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله لما خلق الخلق فجعله فرقتين جعل خيرته في إحدى الفرقتين، ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في أحد الا ثلاث، ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف، ثم اختار من عبد مناف هاشما، ثم اختار من هاشم عبد المطلب ثم اختار من عبد المطلب عبد الله، واختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، فكان أطيب الناس ولادة، وأطهرها، فبعثه الله بالحق بشيرا ونذيرا، وأنزل عليه الكتاب، فليس من شئ إلا في الكتاب تبيانه .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٦.ص 94

bihar-40593
تفسير العياشي: عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن ظهرا، ثم قال: يا جابر وليس شئ أبعد من عقول الرجال منه إن الآية لتنزل أولها في شئ، وأوسطها في شئ، وأخرها في شئ، وهو كلام متصل متصرف على وجوه .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 94

bihar-40594
تفسير العياشي: عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ظهر القرآن الذين نزل فيهم، وبطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 94

bihar-40595
تفسير العياشي: عن الفضيل بن يسار قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية " ما في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن، وما فيه حرف إلا وله حد، ولكل حد مطلع " ما يعني بقوله: لها ظهر وبطن؟ قال: ظهره وبطنه تأويله، منه ما مضى، ومنه ما لم يكن بعد يجري كما تجري الشمس والقمر، كلما جاء منه شئ وقع، قال الله تعالى: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " نحن نعلمه .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 94

bihar-40596
تفسير العياشي: عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ في تفسير القرآن فأجابني ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر، فقلت: جعلت فداك كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم؟ فقال لي: يا جابر إن للقرآن بطنا، وللبطن بطن وله ظهر وللظهر ظهر، يا جابر وليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إن الآية لتكون أولها في شئ وآخرها في شئ، وهو كلام متصل يتصرف على وجوه .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢.ص 95

bihar-40597
تفسير العياشي: عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عليا عليه السلام مر على قاض فقال:
Show clickable narrator chain

هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ فقال: لا، فقال: هلكت وأهلكت، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢.ص 95

bihar-40598
تفسير العياشي: عن إبراهيم بن عمر قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن في القرآن ما مضى وما يحدث، وما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد منه في وجوه لا يحصى، يعرف ذلك الوصاة .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢.ص 95

bihar-40599
تفسير العياشي: عن سلمة بن كهيل، عمن حدثه، عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لو استقامت لي الامر وكسرت - أو ثنيت - لي الوسادة، لحكمت لأهل التوراة بما أنزل الله في التوراة، حتى تذهب إلى الله أني قد حكمت بما أنزل الله فيها، ولحكمت لأهل الإنجيل بما أنزل الله في الإنجيل حتى يذهب إلى الله أني قد حكمت بما أنزل الله فيه، ولحكمت في أهل القرآن بما أنزل الله في القرآن حتى يذهب إلى الله أني قد حكمت بما أنزل الله فيه .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٥.ص 95

bihar-40600
تفسير العياشي: عن أيوب بن الحر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: الأئمة بعضهم أعلم من بعض؟ قال: نعم، وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٥.ص 95

bihar-40601
تفسير العياشي: عن حفص بن قرط الجهني، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: كان علي عليه السلام صاحب حلال وحرام، وعلم بالقرآن، ونحن

bihar-40602
تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلوات الله عليه وآله: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، وهو علي بن أبي طالب عليه السلام .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٥.ص 96

bihar-40603
تفسير العياشي: عن بشير الدهان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله فرض طاعتنا في كتابه، فلا يسع الناس جهلا، لنا صفو المال، ولنا الأنفال، ولنا كرائم القرآن - ولا أقول لكم إنا أصحاب الغيب - ونعلم كتاب الله، وكتاب الله يحتمل كل شئ، إن الله أعلمنا علما لا يعلمه أحد غيره، وعلما قد أعلمه ملائكته ورسله، فما علمته ملائكته ورسله فنحن نعلمه .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦.ص 96

bihar-40604
تفسير العياشي: عن مرازم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنا أهل بيت لم يزل الله يبعث فينا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره، وإن عندنا من حلال الله وحرامه ما يسعنا من كتمانه، ما نستطيع أن نحدث به أحدا .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦.ص 96

bihar-40605
تفسير العياشي: عن الحكم بن عيينة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل من أهل الكوفة وسأله عن شي: لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل في دورنا ونزوله على جدي بالوحي والقرآن والعلم، أفيستقي الناس العلم من عندنا فيهدونهم وضللنا نحن؟ هذا محال .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦.ص 96

bihar-40606
تفسير العياشي: عن يوسف بن السخت البصري قال:
Show clickable narrator chain

رأيت التوقيع بخط محمد ابن محمد بن علي فكان فيه: الذي يجب عليكم ولكم أن تقولوا أنا قدوة وأئمة وخلفاء الله في أرضه، وامناؤه على خلقه، وحججه في بلاده، نعرف الحلال والحرام، ونعرف تأويل الكتاب، وفصل الخطاب .

الهوامش2

[٦]كذا في الأصل. وفى تفسير العياشي ذيل هذا الحديث: كذا في نسختي الأصل والبحار وفى نسخة البرهان ج ١ ص ١٧ " محمد بن محمد بن الحسن بن علي " والظاهر " محمد بن الحسن بن علي " وهو الحجة المنتظر المهدى صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين.ص 96

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦.ص 97

bihar-40607
تفسير العياشي: عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: ما بين اللوحين شئ إلا وأنا أعلمه .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧.ص 97

bihar-40608
تفسير العياشي: عن سليمان الأعمش، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: ما نزلت آية إلا وأنا علمت فيمن أنزلت، وأين نزلت، وعلى من نزلت، إن ربي وهب لي قلبا عقولا، ولسانا طلقا .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧.ص 97

bihar-40609
تفسير العياشي: عن أبي الصباح قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله علم نبيه صلى الله عليه وآله التنزيل والتأويل، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا صلوات الله عليهما .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧.ص 97

bihar-40610
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البرقي، عن المرزبان بن عمران، عن إسحاق ابن عمار قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقرآن تأويلا، فمنه ما قد جاء، ومنه ما لم يجئ، فإذا وقع التأويل في زمان إمام من الأئمة، عرفه إمام ذلك الزمان .

الهوامش1

[٥]بصائر الدرجات ص ١٩٥.ص 97

bihar-40611
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد، عن الاهواري، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر عنه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن في القرآن ما مضى، وما يحدث، وما هو كائن وكانت فيه أسماء الرجال فألقيت وإنما الاسم الواحد في وجوه لا تحصى، تعرف ذلك الوصاة .

الهوامش1

[٦]بصائر الدرجات ص ١٩٥.ص 97

bihar-40612
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن ابن أذينة، عن فضيل بن يسار قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية " ما من القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن " فقال: ظهره تنزيله، وبطنه تأويله، منه ما قد مضى، ومنه ما لم يكن، يجري كما يجري الشمس والقمر، كلما جاء تأويل شئ منه يكون على الأموات كما يكون على الاحياء، قال الله: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " نحن نعلمه .

الهوامش1

[١]بصائر الدرجات ص ١٩٦.ص 98

bihar-40613
بصائر الدرجات: الفضل، عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير أو غيره، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تفسير القرآن على سبعة أحرف، منه ما كان، ومنه ما لم يكن بعد، ذلك تعرفه الأئمة .

الهوامش1

[٢]بصائر الدرجات ص ١٩٦.ص 98

bihar-40614
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عاصم قال:
Show clickable narrator chain

حدثني مولى سلمان، عن عبيدة السلماني قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: يا أيها الناس اتقوا الله ولا تفتوا الناس، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال قولا وضع أمته إلى غيره وقال قولا وضع على غير موضعه، كذب عليه، فقام عبيدة وعلقمة والأسود وأناس معهم قالوا: يا أمير المؤمنين فما نصنع بما قد أخبرنا في المصحف؟ قال: اسألوا عن ذلك علماء آل محمد .

الهوامش1

[٣]بصائر الدرجات ص ١٩٦.ص 98

bihar-40615
بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعد كم، وفصل ما بينكم، ونحن نعلمه .

الهوامش1

[٤]بصائر الدرجات ص ١٩٦.ص 98

bihar-40616
بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الاعلى ابن أعين قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أعلم كتاب الله، وفيه بدء الخلق، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفيه خبر السماء وخبر الأرض، وخبر الجنة وخبر النار، وخبر ما كان وخبر ما هو كائن، أعلم ذلك كأنما أنظر إلى كفي إن الله يقول: فيه تبيان كل شئ .

الهوامش1

[٥]بصائر الدرجات ص ١٩٧.ص 98

bihar-40617
إكمال الدين: المظفر العلوي، عن ابن مسرور، عن أبيه، عن محمد بن نصر، عن الخشاب، عن الحسن بن بهلول، عن إسماعيل بن همام، عن عمران بن قرة عن أبي محمد المدايني، عن ابن أذينة، عن أبان بن عياش، عن سليم بن قيس الهلالي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت عليا عليه السلام يقول: ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها على فكتبتها بخطي، وعلمني تأويلها وتفسيرها، وناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، ودعا الله عز وجل أن يعلمني فهمها وحفظها فما نسيت آية من كتاب الله عز وجل، ولا علما أملاه علي فكتبته، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي، وما كان أو يكون من طاعة أو معصية، إلا علمنيه وحفظته، فلم أنس منه حرفا واحدا، ثم وضع يده على صدري، ودعا الله تبارك وتعالى بأن يملا قلبي علما وفهما وحكمة ونورا ولم أنس من ذلك شيئا، ولم يفتني من ذلك شئ لم أكتبه. فقلت: يا رسول الله أتتخوف على النسيان فيما بعد؟ فقال عليه السلام: لست أتخوف عليك نسيانا ولا جهلا، وقد أخبرني ربي عز وجل أنه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك، فقلت: يا رسول الله ومن شركائي من بعدي؟ قال: الذين قرنهم الله عز وجل بنفسه وبي، فقال: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " الآية فقلت: يا رسول الله ومن هم؟ فقال: الأوصياء مني إلى أن يردوا على الحوض، كلهم هاد مهتد، لا يضرهم من خذلهم هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقهم ولا يفارقونه، فبهم تنصر أمتي، وبهم يمطرون، وبهم يدفع عنهم البلاء، وبهم يستجاب دعاؤهم. فقلت: يا رسول الله سمهم لي فقال: ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسن ثم ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين، ثم ابن له يقال له علي: سيولد في حياتك فأقرئه مني السلام، ثم تكملة اثنى عشر إماما، فقلت: بأبي أنت وأمي فسمهم لي فسماهم رجلا رجلا. فقال عليه السلام: فيهم والله يا أخا بني هلال مهدي أمة محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، والله إني لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم . تفسير العياشي: عن سليم مثله .

الهوامش3

[١]النساء: ٥٩.ص 99

[١]كمال الدين ج ١ ص ٤٠١.ص 100

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٤.ص 100

bihar-40618
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: نحن ورثة كتاب الله، ونحن صفوته .

الهوامش1

[٣]بصائر الدرجات ص ٥١٤.ص 100

bihar-40619
المحاسن: ابن فضال، عن ثعلبه، عمن حدثه، عن المعلى بن خنيس قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتاب الله، لكن لا تبلغه عقول الرجال .

الهوامش1

[٤]المحاسن ص ٢٦٧.ص 100

bihar-40620
المحاسن: أبي، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في رسالة:
Show clickable narrator chain

وأما ما سألت من القرآن، فذلك أيضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة، لان القرآن ليس على ما ذكرت، وكل ما سمعت فمعناه غير ما ذهبت إليه، وإنما القرآن أمثال لقوم يعلمون دون غيرهم، ولقوم يتلونه حق تلاوته، وهم الذين يؤمنون به ويعرفونه، فأما غيرهم فما أشد إشكاله عليهم، وأبعده من مذاهب قلوبهم، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه ليس شئ بأبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن وفي ذلك تحير الخلائق أجمعون إلا ما شاء الله. وإنما أراد الله بتعميته في ذلك أن ينتهوا إلى بابه وصراطه، وأن يعبدوه وينتهوا في قوله إلى طاعه القوام بكتابه، والناطقين عن أمره، وأن يستنبطوا ما احتاجوا إليه من ذلك عنهم، لا عن أنفسهم، ثم قال: " ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " فأما غيرهم فليس يعلم ذلك أبدا، ولا يوجد، وقد علمت أنه لا يستقيم أن يكون الخلق كلهم ولاة الامر إذا لا يجدون من يأتمرون عليه، ولا من يبلغونه أمر الله ونهيه، فجعل الله الولاة خواص ليقتدي بهم من لم يخصصهم بذلك، فافهم ذلك إنشاء الله. وإياك وتلاوة القرآن برأيك فان الناس غير مشتركين في علمه كاشتراكهم فيما سواه من الأمور، ولا قادرين عليه ولا على تأويله إلا من حده وبابه الذي جعله الله له فافهم إنشاء الله، واطلب الامر من مكانه تجده إنشاء الله .

الهوامش3

[٥]النساء: ٨٣.ص 100

[١]تأويل القرآن ظ.ص 101

[٢]المحاسن ص ٢٦٨.ص 101

bihar-40621
تفسير العياشي: عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" وأوحي إلى هذا القرآن لا نذركم به ومن بلغ " يعني الأئمة من بعده، وهم ينذرون به الناس .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٦، والآية في الانعام: ١٩.ص 101

bihar-40622
تفسير العياشي: عن أبي خالد الكابلي قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام " وأوحي إلى هذا القرآن لا نذركم به ومن بلغ " حقيقة أي شئ عنى بقوله " ومن بلغ " قال: فقال من بلغ أن يكون إماما من ذرية الأوصياء فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٦، والآية في الانعام: ١٩.ص 101

bihar-40623
تفسير العياشي: عن ابن بكير، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قول الله " لا نذركم به ومن بلغ " قال: علي عليه السلام ممن بلغ .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٦، والآية في الانعام: ١٩.ص 101

bihar-40624
تفسير العياشي: عن يونس، عن عدة من أصحابنا قالوا: قال
Show clickable narrator chain

أبو عبد الله عليه السلام: إني لاعلم خبر السماء وخبر الأرض، وخبر ما كان وما هو كائن، كأنه في كفي ثم قال: من كتاب الله أعلمه، إن الله يقول: فيه تبيان كل شئ .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٦٦.ص 101

bihar-40625
تفسير العياشي: عن منصور، عن حماد اللحام قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن والله نعلم ما في السماوات وما في الأرض، وما في الجنة وما في النار، وما بين ذلك قال: فبهت أنظر إليه، فقال: يا حماد إن ذلك في كتاب الله ثلاث مرات، قال: ثم تلا هذه الآية " يوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " إنه من كتاب الله، فيه تبيان كل شئ .

الهوامش2

[١]النحل: ٨٤.ص 102

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٦٦.ص 102

bihar-40626
تفسير العياشي: عن عبد الله بن الوليد قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله الموسى: " وكتبنا له في الألواح من كل شئ " فعلمنا أنه لم يكتبه لموسى الشئ كله وقال الله لعيسى " ليبين لهم الذي يختلفون فيه " وقال الله لمحمد صلى الله عليه وآله " وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ .

الهوامش3

[٣]الأعراف: ١٤٥.ص 102

[٤]الآية المذكورة في المتن في صورة النحل: ٣٩، وليس يتعلق ببعثة عيسى على نبينا وآله وعليه السلام، والمستشهد بها لذلك كما في سائر الأخبار هو قوله تعالى في سورة الزخرف: ٦٣ " ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولا بين لكم بعض الذي تختلفون فيه، فاتقوا الله وأطيعون ".ص 102

[٥]المصدر نفسه ج ٢ ص ٢٦٦.ص 102

bihar-40627
تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنما الشفاء في علم القرآن لقوله: " ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " لأهله، لا شك فيه ولا مرية، وأهله أئمة الهدى الذين قال الله " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " .

الهوامش2

[٦]أسرى: ٨٢.ص 102

[٧]فاطر: ٣٢، راجع تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٥.ص 102

bihar-40628

الغيبة للنعماني: قال النبي صلى الله عليه وآله في خطبته المشهورة التي خطبها في مسجد الخيف في حجة الوداع: إني وإنكم واردون على الحوض، حوضا عرضه ما بين بصرى إلى صنعاء فيه فدحان عدد نجوم السماء وإني مخلف فيكم الثقلين الثقل الأكبر القرآن والثقل الأصغر عترتي وأهل بيتي، هما حبل الله ممدود بينكم وبين الله عز وجل ما إن تمسكتم به لم تضلوا، سبب منه بيد الله وسبب بأيديكم - وفي رواية أخرى طرف بيد الله وطرف بأيديكم - إن اللطيف الخبير قد نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، كإصبعي هاتين - وجمع بين سبابتيه - ولا أقول: كهاتين - وجمع بين سبابتيه والوسطى - فتفضل هذه على هذه. أخبرنا بذلك عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي قال: أخبرنا محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر الخطبة بطولها وفيها هذا الكلام. وبه حدثنا عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه، عن الحسن ابن محبوب والحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام. حدثنا عبد الواحد، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام بمثله .

الهوامش1

[1]غيبة النعماني ص 17، ورواه القمي في تفسيره ص 4 و 5.ص 103

bihar-40629

الدرة الباهرة: قال الصادق عليه السلام: كتاب الله عز وجل على أربعة أشياء على العبارة، والإشارة، واللطائف، والحقائق، فالعبارة للعوام، والإشارة للخواص، واللطائف للأولياء، والحقائق للأنبياء.

bihar-40630

اسرار الصلاة: قال علي عليه السلام: لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب.

bihar-40631
قال السيد بن طاوس رحمه الله في كتاب سعد السعود: روى يوسف ابن عبد الله بن محمد بن عبد البر في كتاب الاستيعاب عن معمر، وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل قال: شهدت عليا عليه السلام يخطب وهو يقول:
Show clickable narrator chain

سلوني فوالله لا تسئلوني عن شئ إلا أخبرتكم، واسألوني عن كتاب الله، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت، أم بنهار، أم في سهل أم في جبل . وقال علي عليه السلام: لما حكى عهد موسى عليه السلام أن شرح كتابه كان أربعين جملا: لو أذن الله ورسوله لي لا تسرع بي شرح معاني ألف الفاتحة حتى يبلغ مثل ذلك يعني أربعين وقرا أو جملا، وهذه الكثرة في السعة والافتتاح في العلم لا يكون إلا لدنيا سماويا إليها، هذا آخر لفظ محمد بن محمد الغزالي. ثم قال لي: فما تفسر اللام من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، قال ثم قال: فما تفسير الميم من الحمد؟ فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم فيها ساعة تامة، قال: ثم قال: ما تفسير الدال من الحمد؟ قال: قلت: لا أدري قال: فتكلم فيها إلى أن برق عمود الفجر، قال: فقال لي: قم أبا عباس إلى منزلك وتأهب لفرضك. قال أبو العباس عبد الله بن العباس: فقمت وقد وعيت كل ما قال، ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي كالقرارة في المثعنجر. وقال أبو عمر الزاهد: قال لنا عبد الله بن مسعود ذات يوم: لو علمت أن أحدا هو أعلم مني بكتاب الله عز وجل لضربت إليه آباط الإبل، قال علقمة: فقال رجل من الحلقة: ألقيت عليا عليه السلام؟ قال: نعم، قد لقيته وأخذت عنه واستفدت منه، وقرأت عليه، وكان خير الناس وأعلمهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، ولقد رأيته ثبج بحر يسيل سيلا. يقول علي بن موسى بن طاووس: وذكر محمد بن الحسن بن زياد المعروف بالنقاش في المجلد الأول من تفسير القرآن الذي سماه شفاء الصدور ما هذا لفظه: وقال ابن عباس: جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب عليه السلام. وقال النقاش أيضا في تعظيم ابن عباس لمولانا علي عليه السلام ما هذا لفظه: أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أحمد بن غالب الفقيه بطالقان، قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا سويد قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن الكلبي قال ابن عياش: ومما وجدت في أصله: وذهب بصر ابن عباس من كثرة بكائه على علي بن أبي طالب عليه السلام. وذكر النقاش ما هذا لفظه: وقال ابن عباس: علي عليه السلام علم علما علمه رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله صلى الله عليه وآله علمه الله، فعلم النبي صلى الله عليه وآله من علم الله، وعلم علي من علم النبي صلى الله عليه وآله وعلمي من علم علي عليه السلام وما علمي وعلم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر. فصل: وروى النقاش أيضا حديث تفسير لفظة الحمد فقال بعد إسناده عن ابن عباس: قال: قال لي علي عليه السلام: يا أبا عباس إذا صليت العشاء الآخرة فالحقني إلى الجبان، قال: فصليت ولحقته، وكانت ليلة مقمرة، قال: فقال لي: ما تفسير الألف من الحمد، والحمد جميعا، قال: فما علمت حرفا منها أجيبه، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال لي: فما تفسير اللام من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال: فما تفسير الحاء من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال لي: فما تفسير الميم من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة ثم قال فما تفسير الدال من الحمد؟ قال: قلت: لا أدري فتكلم فيها إلى أن برق عمود الثعنجر، قال: فقال لي: قم يا أبا عباس إلى منزلك، فتأهب لفرضك، فقمت وقد وعيت كل ما قال، قال: ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي عليه السلام كالقرارة في المثعنجر قال: القرارة الغدير، المثعنجر البحر.

الهوامش1

[١]الاستيعاب بذيل الإصابة ج ٣ ص ٤٣.ص 104

bihar-40632
العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في قوله صلى الله عليه وآله " لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " أن القرآن معهم في قلوبهم في الدنيا، فإذا صاروا إلى عند الله عز وجل، كان معهم، ويوم القيامة يردون الحوض وهو معهم. 9 * (باب) * * " (فضل التدبر في القرآن) " * 1 - منية المريد: روي عن ابن عباس مرفوعا في قوله تعالى " يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا " قال:
Show clickable narrator chain

الحكمة القرآن. وعنه في تفسير الآية قال: الحكمة المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأمثاله، وقال النبي صلى الله عليه وآله: اعربوا القرآن والتمسوا غرائبه. وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا من كان يقرئنا من الصحابة أنهم كانوا يأخذون من رسول الله صلى الله عليه وآله عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الآخر حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل. وعن ابن عباس قال: الذي يقرأ القرآن ولا يحسن تفسيره كالاعرابي بهذا الشعر هذا.

الهوامش1

[١]البقرة: ٢٦٩.ص 106

bihar-40633
أسرار الصلاة: روي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله ليعلمه القرآن فانتهى إلى قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " فقال: يكفيني هذا، وانصرف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انصرف الرجل وهو فقيه. وقال الصادق عليه السلام: لقد تجلى الله لخلقه في كلامه، ولكنهم لا يبصرون. 10 * (باب) * * " (تفسير القرآن بالرأي وتغييره) " * 1 - عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن الريان، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله جل جلاله: ما آمن بي من فسر برأيه كلامي، وما عرفني من شبهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني . الإحتجاج: مرسلا مثله.

الهوامش2

[1]عيون الأخبار ج 1 ص 116 وتراه في التوحيد أيضا الباب 1 ص 37.ص 107

[2]أمالي الصدوق ص 5.ص 107

bihar-40634

التوحيد: في خبر الزنديق المدعي للتناقض في القرآن: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياك أن تفسر القرآن برأيك، حتى تفقهه عن العلماء، فإنه رب تنزيل يشبه بكلام البشر، وهو كلام الله، وتأويله لا يشبه كلام البشر، كما ليس شئ من خلقه يشبهه، كذلك لا يشبه فعله تعالى شيئا من أفعال البشر ولا يشبه شئ من كلامه بكلام البشر، فكلام الله تبارك وتعالى صفته وكلام البشر أفعالهم فلا تشبه كلام الله بكلام البشر، فتهلك وتضل .

الهوامش1

[3]التوحيد: الباب 36.ص 107

bihar-40635
التوحيد، عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد البرمكي، عن الهروي قال:
Show clickable narrator chain

قال الرضا عليه السلام لعلي بن محمد بن الجهم: لا تتأول كتاب الله عز وجل برأيك فان الله عز وجل يقول: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " .

الهوامش2

[4]عيون الأخبار ج 1 ص 192.ص 107

[١]أمالي الصدوق ص ٥٦.ص 108

bihar-40636
- الخصال: العسكري، عن أحمد بن محمد بن أسيد، عن أحمد بن يحيى الصوفي عن أبي غسان، عن مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشد ما يتخوف على أمتي ثلاث: زلة عالم، أو جدال منافق بالقرآن، أو دنيا تقطع رقابكم، فاتهموها على أنفسكم .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٧٨.ص 108

bihar-40637
- الخصال: علي بن عبد الله الأسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس، عن أبي يعقوب، عن علي بن خشرم، عن عيسى، عن ابن عبيدة، عن محمد بن كعب قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خلال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، ويتبعوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا، وسأنبئكم المخرج من ذلك، أما القرآن فاعلموا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وأما العالم فانتظروا فئته، ولا تتبعوا زلته، وأما المال فان المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه .

الهوامش1

[٣]المصدر ج ١ ص ٧٨.ص 108

bihar-40638
- الخصال: حمزة العلوي، عن أحمد الهمداني، عن يحيى بن الحسن بن جعفر، عن محمد بن ميمون الخزاز، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب -: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والتارك لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله، ويعز من أذله الله، والمستأثر بفئ المسلمين المستحل له .

الهوامش2

[٤]في نسخة الكافي ج ٢ ص ٢٩٣، " خمسة لعنتهم - وكل نبي مجاب - الزائد في كتاب الله " الخ، وهو الصحيح والمعنى ان هؤلاء الطوائف لعنتهم أنا، وكل نبي مجاب الدعوة يتحقق دعاؤه على الناس بإذن الله، فكيف بدعائي وأنا أفضل النبيين على الله وأوجههم عنده، واما على نسخة الخصال فالمعنى أن هؤلاء ملعونون على لسان الله ولسان أنبيائه لكنه لا يناسب الأوصاف المذكورة فيها، فإنها من خصائص شرعه صلى الله عليه وآله خصوصا قوله " التارك لسنتي " وقوله: " المستأثر بفئ المسلمين " والمغانم إنما أحل في هذه الشريعة.ص 108

[١]الخصال ج ١ ص ١٦٤.ص 109

bihar-40639
- الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن محمد عن أبي القاسم الكوفي، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لعنت سبعة لعنهم الله وكل نبي مجاب قبلي، فقيل: ومن هم يا رسول الله؟ فقال: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمخالف لسنتي والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتسلط بالجبرية ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله، والمستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلا له، والمحرم ما أحل الله عز وجل .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 2 ص 6.ص 109

bihar-40640
التوحيد : الدقاق، عن الأسدي، عن البرمكي، عن علي بن العباس، عن إسماعيل بن مهران، عن إسماعيل بن إسحاق، عن فرج بن فروة، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهما
Show clickable narrator chain

في خطبة طويلة قال في آخره: فما دلك القرآن عليه من صفته فاتبعه ليوصل بينك وبين معرفته، وائتم به، واستضئ بنور هدايته، فإنها نعمة وحكمة أوتيتها، فخذ ما أوتيت وكن من الشاكرين، وما دلك الشيطان عليه مما ليس في القرآن عليك فرضه، ولا في سنة الرسول وأئمة الهدى أثره، فكل علمه إلى الله عز وجل، فان ذلك منتهى حق الله عليك. واعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم الله عن الاقتحام في السدد المضروبة دون الغيوب، فلزموا الاقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فقالوا: آمنا به كل من عند ربنا، فمدح الله عز وجل اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما، وسمى تركهم التعمق في حاله، ما لم يكلفهم البحث عنه منهم رسوخا، فاقتصر على ذلك، ولا تقدر عظمة الله على قدر عقلك، فتكون من الهالكين .

الهوامش2

[4]التوحيد الباب الأول.ص 109

[١]روى هذه الخطبة في النهج تحت الرقم ٨٩ من الخطب مع اختلاف.ص 110

bihar-40641
تفسير العياشي: عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عليا عليه السلام مر على قاض، فقال:
Show clickable narrator chain

هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ فقال: لا، فقال: هلكت وأهلكت تأويل كل حرف من القرآن على وجوه .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢.ص 110

bihar-40642
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إن الآية تنزل أولها في شئ، وأوسطها في شئ، وآخرها في شئ، ثم قال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " من ميلاد الجاهلية .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧، والآية في سورة الأحزاب:. ٣٣ [٤] تفسير العياشي ج ١ ص ١٧.ص 110

bihar-40643
تفسير العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من فسر القرآن برأيه فأصاب لم يوجر، وإن أخطأ كان إثمه عليه [4].

bihar-40644
تفسير العياشي: عن أبي الجارود قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: ما علمتم فقولوا وما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم، فان الرجل ينزع بالآية فيخر بها أبعد ما بين السماء والأرض .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧.ص 110

bihar-40645
تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من فسر القرآن برأيه إن أصاب لم يوجر، وإن أخطأ فهو أبعد من السماء .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧.ص 110

bihar-40646
تفسير العياشي: عن عبد الرحمن بن الحجاج قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس أبعد من عقول الرجال من القرآن .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧.ص 111

bihar-40647
تفسير العياشي: عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألت عن الحكومة قال: من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر، ومن فسر آية من كتاب الله فقد كفر .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨، والآية الأخيرة في سورة الحشر: ٧.ص 111

bihar-40648
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إياكم والخصومة فإنها تحبط العمل، وتمحق الدين، وإن أحدكم لينزع بالآية يقع فيها أبعد من السماء .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨، والآية الأخيرة في سورة الحشر: ٧.ص 111

bihar-40649
تفسير العياشي: عن يعقوب بن يزيد، عن ياسر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

المراء في كتاب الله كفر .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨، والآية الأخيرة في سورة الحشر: ٧.ص 111

bihar-40650
تفسير العياشي: عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تقولوا لكل آية هذه رجل وهذه رجل، إن من القرآن حلالا، ومنه حراما، وفيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم، فهكذا هو، كان رسول الله صلى الله عليه وآله مفوض فيه إن شاء فعل الشئ وإن شاء تذكر، حتى إذا فرضت فرائضه، وخمست أخماسه، حق على الناس أن يأخذوا به، لان الله قال: " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨، والآية الأخيرة في سورة الحشر: ٧.ص 111

bihar-40651
تفسير العياشي: عن ربعي، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله:
Show clickable narrator chain

" وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا " قال: الكلام في الله، والجدال في القرآن " فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره " قال: منهم القصاص .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٦٢، والآية في سورة الأنعام: 68.ص 111

bihar-40652
منية المريد: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

من قال في القرآن بغير علم فليتبوء مقعده من النار. وقال صلى الله عليه وآله: من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. وقال صلى الله عليه وآله: من قال في القرآن بغير ما علم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار. وقال صلى الله عليه وآله: أكثر ما أخاف على أمتي من بعدي رجل يناول القرآن يضعه على غير مواضعه. 11 (باب) * " (كيفية التوسل بالقرآن) " * أقول: وأما الاستخارة والتفأل بالقرآن فقد أوردناهما في كتاب الصلاة وأما أدعية التوسل بالقرآن في ليالي القدر، فقد أوردناها في كتاب الصيام وفي أبواب عمل السنة كما ستقف إنشاء الله تعالى.

bihar-40653
أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن سهل بن يعقوب بن إسحاق، عن الحسن بن عبد الله بن مطهر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى سيدنا الصادق عليه السلام فقال له: يا سيدي أشكو إليك دينا ركبني، وسلطانا غشمني، وأريد أن تعلمني دعاء أغنم بها غنيمة أقضي بها ديني، واكفى بها ظلم سلطاني، فقال: إذا جنك الليل فصل ركعتين واقرأ في الركعة الأولى منهما الحمد وآية الكرسي، وفي الركعة الثانية الحمد وآخر الحشر: " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل " إلى خاتمة السورة، ثم خذ المصحف فدعه على رأسك وقل: [اللهم] بهذا القرآن وبحق من أرسلته، وبحق كل مؤمن مدحته فيه، وبحقك عليهم فلا أحد أعرف بحقك منك، بك يا الله عشر مرات، ثم تقول: يا محمد عشر مرات يا علي عشر مرات، يا فاطمة عشر مرات، يا حسن عشر مرات، يا حسين عشر مرات، يا علي بن الحسين عشر مرات، يا محمد بن علي عشر مرات، يا جعفر بن محمد عشر مرات، يا موسى بن جعفر عشر مرات، يا علي بن موسى عشر مرات يا محمد بن علي عشرا، يا علي بن محمد عشرا، يا حسن بن علي عشرا، يا أيها الحجة عشرا ثم تسأل الله تعالى حاجتك. قال: فمضى الرجل وعاد إليه بعد مدة قد قضى دينه، وصلح له سلطانه وعظم يساره.

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 298.ص 113

bihar-40654

ووجدت بخط بعض الأفاضل نقلا من خط السيد علي بن طاووس قدس الله روحهما: اللهم إني أسألك بكتابك المنزل، على نبيك المرسل، وفيه اسمك الأعظم وأسماؤك الحسنى، وما يخاف ويرجى، أن تصلي على محمد وآل محمد، وتجعل عبدك فلان بن فلان ممن أغنيته بعلمك عن المقال، وبكرمك عن السؤال، تكرما منك وتفضلا، يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين عشر مرات.

bihar-40655
دعوات الراوندي: روي عن الأئمة عليهم السلام إذا حزنك أمر فصل ركعتين تقرأ في الركعة الأولى الحمد وآية الكرسي، وفي الثانية الحمد وإنا أنزلناه ثم خذ المصحف وارفعه فوق رأسك وقل:
Show clickable narrator chain

اللهم إني أسألك بحق ما أرسلته إلى خلقك، وبحق كل آية هي لك في القرآن، وبحق كل مؤمن ومؤمنة مدحتهما في القرآن، وبحقك عليك، ولا أحد أعرف بحقك منك، وتقول: يا سيدي يا الله عشرا بحق محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله عشرا بحق علي أمير المؤمنين صلوات الله عليه عشرا، ثم تقول: اللهم إني أسألك بحق نبيك المصطفى، وبحق وليك ووصي رسولك المرتضى، وبحق الزهراء مريم الكبرى، سيدة نساء العالمين، وبحق الحسن والحسين سبطي نبي الهدى، ورضيعي ثدي التقى، وبحق زين العابدين وقرة عين الناظرين، وبحق باقر علم النبيين، والخلف من آل يس، وبحق الراضي من المرضيين، وبحق الخير من الخيرين، وبحق الصابر من الصابرين وبحق التقي والسجاد الأصغر، وببكائه ليلة المقام بالسهر، وبحق النفس الزكية والروح الطيبة، سمي نبيك، والمظهر لدينك، اللهم إني أسألك بحقهم وحرمتهم عليك، إلا قضيت بهم حوائجي، وتذكر ما شئت. وعن زرارة قال: قال الصادق عليه السلام: تأخذ المصحف في ثلاث ليال من شهر رمضان، فتنشره وتضعه بين يديك، وتقول: اللهم إني أسألك بكتابك المنزل وما فيه وفيه اسمك الأكبر، وأسماؤك الحسنى، وما يخاف ويرجى، أن تجعلني من عتقائك من النار، وتدعو بما بدا لك من حاجة.

الهوامش1

[٣]النحل: ١٠١ - ١٠٣.ص 114

bihar-40656
عدة الداعي: روي عن أبي جعفر عليه السلام في الثلث الباقي من شهر - رمضان تأخذ المصحف وتنشره وتقول:
Show clickable narrator chain

وذكر نحوه.

الهوامش1

[١]الليالي ظ.ص 114