محمد « ٤٧ » والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام والنار مثوى لهم * وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم * أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم « إلى قوله » : ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال آنفا اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم ١٢ ـ ١٦ « إلى آخر السورة ». الفتح « ٤٨ » إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * لتؤمنوا بالله ورسوله و تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا * إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ٨ ـ ١٠. الحجرات « ٤٩ » واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون ٧ « وقال سبحانه » : قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لايلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم « إلى قوله » : قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السموات وما في الارض والله بكل شئ عليم * يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن ( هديكم؟ ) للايمان إن كنتم صادقين * إن الله يعلم غيب السموات والارض والله بصير بما تعملون ١٦ ـ ١٨. ق « ٥٠ » ق والقرآن المجيد * بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شئ عجيب * ءإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد « إلى قوله » : وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص * إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد « إلى قوله سبحانه » : نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ١ ـ ٤٥. الذاريات « ٥١ » ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين * ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين * كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون * أتواصو به بل هم قوم طاغون * فتول عنهم فما أنت بملوم * وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ٥٠ ـ ٥٥ « إلى آخر السورة ». الطور « ٥٢ » فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون * أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون * قل تربصوا فإني معكم من المتربصين * أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون * أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون * فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين * أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون * أم خلقوا السموات والارض بل لا يوقنون * أم عندهم خرائن ربك أم هم المصيطرون * أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين * أم له البنات ولكم البنون * أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون * أم عندهم الغيب فهم يكتبون * أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون * أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون * وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم * فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون * يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون * وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون * واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم * ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ٢٩ ـ ٤٩. النجم « ٥٣ » والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق ع لهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى « إلى قوله » : أفرأيتم اللات والعزى * ومنات الثالثة الاخرى * ألكم الذكر وله الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى * أم للانسان ما تمنى * فلله الآخرة والاولى * وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى * إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى * وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا « إلى قوله » : أفرأيت الذي تولى * وأعطى قليلا وأكدى أعنده علم الغيب فهو يرى * أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر اخرى * وأن ليس للانسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم ( يجزيه؟ ) الجزاء الاوفى ١ ـ ٤١ « إلى آخر السورة ». القمر « ٥٤ » اقتربت الساعة وانشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر * وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر * ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر * حكمة بالغة فما تغن النذر * فتول عنهم « إلى قوله سبحانه » : ولقد جاء آل فرعون النذر * كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر * أكفاركم خير من اولئكم أم لكم براءة في الزبر * أم يقولون نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر « إلى قوله » : ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر * وكل شئ فعلوه في الزبر * وكل صغير وكبير مستطر ١ ـ ٥٣. الرحمن « ٥٥ » الرحمن علم القرآن « إلى آخر السورة ». الواقعة « ٥٦ » أفرأيتم ما تمنون * ءأنتم تخلقونهءأم نحن الخالقون « إلى قوله » : أفرأيتم ما تحرثون * ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون * لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون * إنا لمغرمون * بل نحن محرومون * أفرأيتم الماء الذي تشربون * ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون * لو نشاء جعلناه اجاجا فلولا تشكرون * أفرأيتم النار التي تورون * ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن * نحن جعلناها تذكرة قال الراغب : الكدى : صلابة في الارض ، يقال : حفر فأكدى : إذا وصل إلى كدية ، و استعير ذلك للطالب المخفق والمعطى المقل. ومتاعا للمقوين * فسبح باسم ربك العظيم * فلا اقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون * تنزيل من رب العالمين * أفبهذا الحديث أنتم مدهنون * وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون « إلى قوله » : إن هذا لهو حق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم ٥٨ ـ ٩٦. الحديد « ٥٧ » : وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين * هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور أن الله بكم لرءوف رحيم « إلى قوله تعالى » : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون * اعلموا أن الله يحيي الارض بعد موتها قد بينا الآيات لعلكم تعقلون « إلى قوله » : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم * لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شئ من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ٨ ـ ٢٩. المجادلة « ٥٨ » إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين « إلى قوله » : ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون * أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين « إلى قوله » : استحوذ عليهم الشيطان ( فأنسهم؟ ) ذكر الله اولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون * إن الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين * كتب الله لاغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ٥ ـ ٢١. الممتحنة « ٦٠ » قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذا قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لابيه لاستغفرن لك وما أملك لك من الله من شئ ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير « إلى قوله » : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور ٤ ـ ١٣. الصف « ٦١ » وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من ( التورية؟ ) ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين * ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الاسلام والله لا يهدي القوم الظالمين * يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ٦ ـ ٩. الجمعة « ٦٢ » هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلا ل مبين « إلى قوله » : قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ٢ ـ ٨. المنافقون « ٦٣ » إذا جاءك المنافقون « إلى آخر السورة ». التغابن « ٦٤ » ألم يأتكم نبؤ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم * ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد « إلى قوله تعالى » : فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير « إلى قوله » : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ٥ ـ ١٢. الطلاق « ٦٥ » الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا * رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا ١٠ ـ ١١ « إلى آخر السورة » الملك « ٦٧ » هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها [١] وكلوا من رزقه وإليه النشور * ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الارض فإذا هي تمور * أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير * ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير * أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شئ بصير * أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور * أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور * أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم * قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون * قل هو الذي ذرأكم في الارض وإليه تحشرون « إلى قوله » : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ١٥ ـ ٣٠. القلم « ٦٨ » ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإن لك لاجرا غير ممنون * وإنك لعلى خلق عظيم * فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون * إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين * فلا تطع المكذبين * ودوا لو تدهن فيدهنون * ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم * أن كان ذا مال وبنين * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين * سنسمه على الخرطوم « إلى قوله » : أفنجعل المسلمين كالمجرمين * ما لكم كيف تحكمون * أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيمة إن لكم لما تحكمون * سلهم أيهم بذلك زعيم * أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين « إلى قوله » : فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * واملي لهم إن كيدي متين * أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون * أم عندهم الغيب فهم يكتبون « إلى قوله » : وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين ١ ـ ٥٢. [١]أى جوانبها ونواحيها. الحاقة « ٦٩ » فلا اقسم بما تبصرورن وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الاقاويل * لاخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين * وإنا لنعلم أن منكم مكذبين * وإنه لحسرة على الكافرين * وإنه لحق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم ٣٩ ـ ٥٢. المعارج « ٧٠ » فلا اقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون * على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين * فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ٤٠ ـ ٤٢. نوح « ٧١ » وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ٢٣. الجن « ٧٢ » قل إنما أدعو ربي ولا اشرك به أحدا * قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا * إلا بلاغا من الله ورسالاته ٢٠ ـ ٢٣ « إلى آخر السورة ». المزمل « ٧٣ » واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا * رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا * واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني و المكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا « إلى قوله » : إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا « إلى قوله » : إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ٨ ـ ١٩. المدثر « ٨٤ » يا أيها المدثر * قم فأنذر « إلى قوله » : ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمع أن أزيد * كلا إنه كان لآياتنا عنيدا * سارهقه صعودا * إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر * ثم قتل كيف قدر * ثم نظر * ثم عبس وبسر * ثم أدبر واستكبر * فقال إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر * ساصليه سقر « إلى قوله » : وما هي إلا ذكرى للبشر * كلا والقمر * والليل إذ أدبر * والصبح إذا أسفر * إنها لاحدى الكبر * نذيرا للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر « إلى قوله » : فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة * بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة * كلا بل لا يخافون الآخرة * كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره * وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة ١ ـ ٥٦. القيامة « ٥٧ » لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه * كلا بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة ١٦ ـ ٢١. الدهر « ٧٦ » إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا * فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا « إلى قوله » : إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا * نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا * إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ٢٣ ـ ٢٩. المرسلات « ٧٧ » ألم نخلقكم من ماء مهين ٢٠ « إلى آخر السورة ». النبأ « ٧٨ » ألم نجعل الارض مهادا ٦ « إلى آخر السورة ». النازعات « ٧٩ » ءأنتم أشد خلقا أم السماء بناها * رفع سمكها ( فسويها؟ ) * و أغطش ليلها وأخرج ( ضحيها؟ ) * والارض بعد ذلك ( دحيها؟ ) * أخرج منها ماءها ( مرعيها؟ ) والجبال ( أرسيها؟ ) * متاعا لكم ولانعامكم ٢٨ ـ ٣٣. عبس « ٨٠ » عبس وتولى « إلى آخر السورة ». التكوير « ٨١ » فلا اقسم بالخنس * الجوار الكنس * والليل إذا عسعس * والصبح إذا تنفس * إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين * وما صاحبكم بمجنون * ولقد رآه بالافق المبين * وما هو على الغيب بضنين * وما هو بقول شيطان رجيم * فأين تذهبون * إن هو إلا ذكر للعالمين * لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ١٥ ـ ٢٩. الانفطار « ٨٢ » ياأيها الانسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك ( فسويك؟ ) فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك ٦ ـ ٨. الانشقاق « ٨٤ » فلا اقسم بالشفق * والليل وما وسق * والقمر إذا اتسق * لتركبن طبقا عن طبق * فما لهم لا يؤمنون * وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون * بل الذين كفروا يكذبون * والله أعلم بما يوعون * فبشرهم بعذاب أليم * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ١٦ ـ ٢٥. البروج « ٨٥ » بل الذين كفروا في تكذيب * والله من ورائهم محيط * بل هو قرآن مجيد * في لوح محفوظ ١٩ ـ ٢٢. الطارق « ٨٦ » والسماء ذات الرجع * والارض ذات الصدع * إنه لقول فصل * وما هو بالهزل * إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ١١ ـ ١٧. الاعلى « ٨٧ » إلى آخر السورة. الغاشية « ٨٨ » أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الارض كيف سطحت * فذكر إنما أنت مذكر * لست عليهم بمصيطر * إلا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الاكبر * إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم ١٧ ـ ٢٦. البلد « ٩٠ » لا اقسم بهذا البلد « إلى آخر السورة ». ألم نشرح « ٩٤ » إلى آخر السورة. والتين « ٩٥ » إلى آخر السورة. العلق « ٩٦ » إلى آخر السورة. البينة « ٩٨ ». إلى آخرالسورة. الماعون « ٩٩ » إلى آخرالسورة. الكوثر « ١٠٨ » إلى آخرالسورة. الكافرون « ١٠٩ » إلى آخرالسورة. النصر « ١١٠ » إلى آخر السورة. تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « إن الذين كفروا سواء عليهم » : قيل : نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته قتلوا يوم بدر ، وقيل : نزلت في قوم بأعيانهم من أحبار اليهود ممن كفر بالنبي 9 عنادا وكتم أمره حسدا ، وقيل : نزلت في مشركي العرب ، وقيل : هي عامة في جميع الكفار أخبر الله تعالى بأن جميعهم لا يؤمنون. [١] وفي قوله تعالى : « ومن الناس من يقول آمنا » نزلت في المنافقين وهم عبدالله بن ابي بن سلول ، وجد بن قيس ، ومعتب بن قشير وأصحابهم ، وأكثرهم من اليهود. وفي قوله : « وإذاخلوا إلى شياطينهم » روي عن أبي جعفر الباقر 7 أنهم كهانهم. وفي قوله : « إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها » روي عن الصادق 7 أنه قال : إنما ضرب الله المثل بالبعوضة لان البعوضة على صغر حجمها خلق الله فيها جميع ما خلق في الفيل مع كبره وزيادة عضوين آخرين ، فأراد الله سبحانه أن ينبه بذلك المؤمنين على لطيف خلقه وعجيب صنعته. وفي قوله : « يا بني إسرائيل اذكروا » الخطاب لليهود والنصارى ، وقيل : هو خطاب لليهود الذين كانوا بالمدينة وما حولها. وفي قوله تعالى : « ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا » روي عن أبي جعفر 7 في هذه الآية قال : كان حي بن أخطب وكعب بن الاشرف وآخرون من اليهود لهم مأكلة على اليهود في كل سنة فكرهوا بطلانها بأمر النبي 9 ، فحرفوا لذلك آيات من التوراة فيها صفته وذكره ، فذلك الثمن الذي اريد في الآية. وفي قوله : « أتأمرون الناس بالبر » هذه الآية خطاب لعلماء اليهود وكانوا يقولون لاقربائهم من المسلمين : اثبتوا على ما أنتم عليه ولا يؤمنون هم. وفي قوله : « أفتطمعون أن يؤمنوا لكم » قيل : إنهم علماء اليهود الذين يحرفون التوراة فيجعلون الحلال حراما والحرام حلالا [١]مجمع البيان ١ : ٤٣. اتباعا لاهوائهم وإعانة لمن يرشونهم. [١] وفي قوله تعالى : « وإذا لقوا الذين آمنوا » إلى قوله : « ليحاجوكم به عند ربكم » روي عن أبي جعفر الباقر 7 أنه قال : كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتواطئين إذا لقوا المسلمين حدثوهم بما في التوراة من صفة محمد 9 فنهاهم كبراؤهم عن ذلك ، وقالوا : أتخبرونهم بما في التوراة من صفة محمد 9 فيحاجوكم به عند ربكم فنزلت الآية. وفي قوله : « فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله » قيل : كتابتهم بأيديهم أنهم عمدوا إلى التوراة وحرفوا صفة النبي 9 ليوقعوا الشك بذلك على المستضعفين من اليهود ، وهو المروي عن أبي جعفر الباقر 7 وعن جماعة من أهل التفسير ، وقيل : كان صفته في التوراة أسمر ربعة فجعلوه آدم طوالا ، وفي رواية عكرمة عن ابن عباس قال : إن أحبار اليهود وجدوا صفة النبي 9 مكتوبة في التوراة : أكحل أعين ربعة حسن الوجه ، فمحوه من التوراة حسدا وبغيا فأتاهم نفر من قريش فقالوا : أتجدون في التوراة نبيا منا؟ قالوا : نعم نجده طويلا أزرق سبط الشعر ذكره الواحدي بإسناده في الوسيط. وفي قوله : « وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا » قال ابن عباس : كانت اليهود يستفتحون أي يستنصرون على الاوس والخزرج برسول الله 9 قبل مبعثه ، فلما بعثه الله من العرب ولم يكن من بني إسرائيل كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولونه فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور : يا معشر اليهود اتقوا الله وأسلموا ، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن [١]مجمع البيان ١ : ١٤٢. أهل الشرك وتصفونه وتذكرون أنه مبعوث ، فقال سلام بن مسلم أخو بني النضير : ما جاءنا بشئ نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية. [١] وفي قوله : « قل من كان عدوا لجبريل » عن ابن عباس قال : سبب نزول هذه الاية ما روي أن ابن صوريا وجماعة من يهود أهل فدك لما قدم النبي 9 إلى المدينة سألوه فقالوا : يا محمد كيف نومك؟ فقد اخبرنا عن نوم النبي الذي يأتي في آخر الزمان ، فقال : ينام عيني وقلبي يقظان ، قالوا : صدقت يا محمد فأخبرنا عن الولد يكون من الرجل أو المرأة؟ فقال : أما العظام والعصب والعروق فمن الرجل ، وأما اللحم والدم والظفر والشعر فمن المرأة ، قالوا صدقت يا محمد ، فما بال الولد يشبه أعمامه ليس فيه شبه من أخواله؟ أو يشبه أخواله وليس فيه من شبه أعمامه شئ؟ فقال : أيهما علا ماؤه كان الشبه له ، قالوا : صدقت يا محمد ، قالوا : فأخبرنا عن ربك ما هو؟ فأنزل الله سبحانه : « قل هو الله أحد « إلى آخر السورة ، فقال له ابن صوريا : خصلة واحدة إن قلتها آمنت بك واتبعتك : أي ملك يأتيك بما أنزل الله عليك؟ قال : فقال جبرئيل ، قال : ذلك عدونا ينزل بالقتال والشدة والحرب ، وميكائيل ينزل بالبشر والرخاء ، فلو كان ميكائيل هو الذي يأتيك لآمنا بك ، فأنزل الله هذه الآية جوابا لليهود وردا عليهم. وفي قوله تعالى : « لا تقولوا راعنا » كان المسلمون يقولون : يارسول الله راعنا ، أي استمع منا ، فحرفت اليهود هذا اللفظ فقالوا : يا محمد راعنا ، وهم يلحدون إلى الرعونة ويريدون به النقيصة والوقيعة ، فلما عوتبوا قالوا : نقول كما يقول المسلمون ، فنهى الله عن ذلك بقوله : « لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا » وقال قتادة : إنها كلمة كانت تقولها اليهود على وجه الاستهزاء ، وقال عطاء : هي كلمة كانت الانصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الاسلام ، وقال السدي : كان ذلك كلام يهودي بعينه يقال له : رفاعة بن زيد ، يريد بذلك الرعونة فنهي المسلمون عن ذلك ، وقال الباقر 7 : هذه [١]مجمع البيان ١ : ١٥٨. الكلمة سب بالعبرانية إليه كانوا يذهبون. وقيل : كان معناه عندهم : اسمع لا سمعت. ومعنى انظرنا انتظرنا نفهم ، أو فهمنا وبين لنا ، أو أقبل علينا. [١] وفي قوله تعالى : « أم تريدون أن تسئلوا رسولكم » اختلف في سبب نزولها ، فروي عن ابن عباس أن رافع بن حرملة ووهب بن زيد قالا لرسول الله 9 : ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه ، وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك ، فأنزل الله هذه الآية ، وقال الحسن : عنى بذلك مشركي العرب وقد سألوا وقالوا : « لن نؤمن لك حتى تفجر لنا « إلى قوله : « أو تأتي بالله والملائكة قبيلا » وقالوا : « لولا نزل علينا الملائكة أو نرى ربنا » وقال السدي : سألت العرب محمدا 9 أن يأتيهم بالله فيروه جهرة ، وقال مجاهد : سألت قريش محمدا 9 أن يجعل لهم الصفا ذهبا ، فقال لهم : نعم ولكن يكون لكم كالمائدة لقوم عيسى على نبينا وآله وعليه السلام فرجعوا ، وقال الجبائي : روي أن رسول الله 9 سأله قوم أن يجعل لهم ذات أنواط كما كان للمشركين ذات أنواط ، وهي شجرة كانوا يعبدونها ويعلقون عليها التمر وغيره من المأكولا ت كما سألوا موسى : اجعل لنا إلها. وفي قوله : « ود كثير من أهل الكتاب » نزلت الآية في حي بن أخطب وأخيه أبي ياسر بن أخطب وقد دخلا على النبي 9 حين قدم المدينة ، فلما خرجا قيل لحي : أهو نبي؟ فقال : هو هو ، فقيل : ما له عندك؟ قال : العداوة إلى الموت ، وهو الذي نقض العهد وأثار الحرب يوم الاحزاب ، عن ابن عباس ، وقيل : نزلت في كعب بن الاشرف ، عن الزهري ، وقيل : في جماعة من اليهود ، عن الحسن. وفي قوله : « قالت اليهود ليست النصارى على شئ » قال ابن عباس : إنه لما قدم وفد نجران من النصارى على رسول الله 9 أتتهم أحبار اليهودفتنازعواعند رسول الله ، فقال رافع بن حرملة : [١]مجمع البيان ١ : ١٧٨ ، وفيه : ومعنى انظرنا يحتمل وجوها : احدها : انظرنا نفهم ونتبين ما تعلمنا. والاخر : فقهنا وبين لنا يا محمد. والثالث : اقبل علينا. ويجوز أن يكون معناه : انظر إلينا فحذف حرف الجر.
الهوامش · 13⌄
[١][١]ص 57
[٢]مجمع البيان ١ : ٤٦.ص 64
[٣]١ : ٥١.ص 64
[٤]١ : ٦٧.ص 64
[٥]١ : ٩٣.ص 64
[٦]١ : ٩٥.ص 64
[٧]١ : ٩٨.ص 64
[٢]في التفسير المطبوع : لاتخبروهم بما في التوراة.ص 65
[٣]مجمع البيان ١ : ١٤٢.ص 65
[٤]مجمع البيان ١ : ١٤٦ ، فيه : كانت صفته أسمر ربعة فجعلوه آدم طويلا. قلت : أسمر : من كان لونه بين السواد والبياض. الربعة : الوسيط القامة ، يستعمل للمذكر والمؤنث. قال الثعالبي : إذا علاه أدنى سواد فهو أسمر ، فاذا زاد سواده على الصفرة فهو آدم انتهى. الاعين : الذي عظم سواد عينه في سعة. الاكحل : ذو الكحل : سواد جفونها خلقة من غير كحل.ص 65
[٢]مجمع البيان ١ : ١٦٧ ، وفيه : وميكائيل ينزل باليسر والرخاء.ص 66
[٢]مجمع البيان ١ : ١٨٣.ص 67
[٣]مجمع البيان ١ :ص 67