Usul16

Hadith record

bihar-4070

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١ ) * ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم ) * البقرة « ٢ » إن الذين كفروا سواء عليهمءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ٦ ـ ١٦ « وقال تعالى » : يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي [١]الختم : الاستيثاق من الشئ والمنع منه ، وحيث إن قلوبهم لاينفذ فيها الانذار وأن أسماعهم تنبو عن الاصغاء إلى قول الحق وعيونهم لا تعتبر بالعبر ولا تنتفع بالنظر كانه استوثقت بالختم وغشيت بالغطاء.

bihar-4070

قلت : أورد معنى ما قال الطبرسى ، راجع المصدر. إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد ، وقالت النصارى مثل ذلك فنزلت. [١] وفي قوله تعالى : « وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله » عن ابن عباس قال : دعا النبي (ص) اليهود إلى الاسلام فقالوا :

Show clickable narrator chain

« بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا » فهم كانوا علم منا فنزلت هذه الآية ، وفي رواية الضحاك عنه أنها نزلت في كفار قريش. وفي قوله : « ومن الناس من يعجبك قوله » قال الحسن : نزلت في المنافقين ، و قال السدي : نزلت في الاخنس بن شريق ، كان يظهر الجميل بالنبي 9 والمحبة له والرغبة في دينه ويبطن خلاف ذلك. وروي عن الصادق 7 أن المراد بالحرث في هذا الموضع الدين وبالنسل الناس. وفي قوله : « يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم » أي في نبوة النبي 9 ، أو في أمر إبراهيم وأن دينه الاسلام ، أو في أمر الرجم ، فقد روي عن ابن عباس أن رجلا وامرأة من أهل خيبر زنيا وكانا من ذوي شرف فيهم وكان في كتابهم الرجم فكرهوا رجمهما لشرفهما ، ورجوا أن يكون عند رسول الله 9 رخصة في أمرهما ، فرفعوا أمرهما إلى رسول الله 9 فحكم عليهما بالرجم ، فقال له النعمان بن أوفى وبحري بن عمرو ( نجربن عمرو خ ل)جرت عليهما يا محمد ليس عليهما الرجم ، فقال لهم رسول الله(ص) : بيني وبينكما التوراة ، قالوا : قد أنصفتنا ، قال : فمن أعلمكم بالتوراة؟ قال : رجل أعور يسكن فدك يقال له ابن صوريا ، فأرسلوا إليه فقدم المدينة وكان جبرئيل قد وصفه لرسول الله (ص) ، فقال له رسول الله (ص) : أنت ابن صوريا؟ قال : نعم ، قال : أنت أعلم اليهود؟ قال : كذلك يزعمون ، قال فدعا رسول الله 9 بشئ من التوراة فيها الرجم مكتوب فقال له : اقرء ، فلما أتى على آية الرجم وضع كفه عليها وقرأ ما بعدها ، فقال ابن سلام : يا رسول الله قد جاوزها ، وقام إلى ابن صوريا ورفع كفه عنها ، وقرأ على رسول الله 9 وعلى اليهود بأن المحصن والمحصنة إذا زنيا وقامت عليهما [١]مجمع البيان ١ :

الهوامش · 4

[٤]مجمع البيان ١ : ١٩٥.ص 68

[٢]١ : ٢٥٤.ص 69

[٣]٢ : ٣٠٠.ص 69

[٤]في التفسير المطبوع : بيني وبينكم التوراة.ص 69

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 68

View original source