Usul16

Hadith record

bihar-4071

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١ ) * ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم ) * البقرة « ٢ » إن الذين كفروا سواء عليهمءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ٦ ـ ١٦ « وقال تعالى » : يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي [١]الختم : الاستيثاق من الشئ والمنع منه ، وحيث إن قلوبهم لاينفذ فيها الانذار وأن أسماعهم تنبو عن الاصغاء إلى قول الحق وعيونهم لا تعتبر بالعبر ولا تنتفع بالنظر كانه استوثقت بالختم وغشيت بالغطاء.

bihar-4071

وفيه : مالك بن الضيف. البينة رجما ، وإن كانت المرأة حبلى انتظر بها حتى تضع ما في بطنها ، فأمر رسول الله باليهوديين فرجما ، فغضب اليهود لذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية. [١] وفي قوله : « إن مثل عيسى عند الله » قيل نزلت في وفد نجران : العاقب والسيد ومن معهما قالوا لرسول الله 9 : هل رأيت ولدا من غير ذكر؟ فنزلت « إن مثل عيسى » الآيات فقرأها عليهم ، عن ابن عباس وقتادة والحسن. وفي قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« قل يا أهل الكتاب تعالوا » نزلت في نصارى نجران ، وقيل : في يهود المدينة ، وقد رواه أصحابنا أيضا ، وقيل : في الفريقين من أهل الكتاب. وفي قوله : « ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله » أي لا يتخذ بعضنا عيسى ربا ، أو لا يتخذ الاحبار أربابا بأن يطيعوهم طاعة الارباب ، وروي عن أبي عبدالله 7 أنه قال : ما عبدوهم من دون الله ، ولكن حرموا لهم حلالا ، وأحلوا لهم حراما ، فكان ذلك اتخاذهم أربابا من دون الله. وفي قوله : « يا أهل الكتاب لم تحاجون » قال ابن عباس وغيره : إن أحبار اليهود ونصارى نجران اجتمعوا عند رسول الله فتنازعوا في إبراهيم فقالت اليهود : ما كان إبراهيم إلا يهوديا ، وقالت النصارى : ما كان إلا نصرانيا ، فنزلت. وفي قوله : « وقالت طائفة » قال الحسن والسدي : تواطأ أحد عشر رجلا من أحبار يهود خيبر وقرى عرنية وقال بعضهم لبعض : ادخلوا في دين محمد أول النهار باللسان دون الاعتقاد ، واكفروا به آخر النهار ، وقولوا : إنا نظرنا في كتبنا وشاورنا علماءنا فوجدنا محمدا ليس بذلك وظهر لنا كذبه وبطلان دينه ، فإذا فعلتم ذلك شك أصحابه في دينهم وقالوا : إنهم أهل الكتاب وهم أعلم به منا فيرجعون عن دينه إلى دينكم ، وقال مجاهد ومقاتل والكلبي : كان هذا في شأن القبلة لما حولت إلى الكعبة [١]مجمع البيان ٢ : ٤٢٤.

الهوامش · 5

[٢]مجمع البيان ٢ : ٤٥١.ص 70

[٣]٢ :ص 70

[٤]مجمع البيان ٢ : ٤٥٥.ص 70

[٥]مجمع البيان ٢ : ٤٥٦.ص 70

[٦]في التفسير المطبوع : اثنا عشر رجلا.ص 70

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 69

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢١٦ — Usul16