Show clickable narrator chain
« قل يا أهل الكتاب تعالوا » نزلت في نصارى نجران ، وقيل : في يهود المدينة ، وقد رواه أصحابنا أيضا ، وقيل : في الفريقين من أهل الكتاب. وفي قوله : « ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله » أي لا يتخذ بعضنا عيسى ربا ، أو لا يتخذ الاحبار أربابا بأن يطيعوهم طاعة الارباب ، وروي عن أبي عبدالله 7 أنه قال : ما عبدوهم من دون الله ، ولكن حرموا لهم حلالا ، وأحلوا لهم حراما ، فكان ذلك اتخاذهم أربابا من دون الله. وفي قوله : « يا أهل الكتاب لم تحاجون » قال ابن عباس وغيره : إن أحبار اليهود ونصارى نجران اجتمعوا عند رسول الله فتنازعوا في إبراهيم فقالت اليهود : ما كان إبراهيم إلا يهوديا ، وقالت النصارى : ما كان إلا نصرانيا ، فنزلت. وفي قوله : « وقالت طائفة » قال الحسن والسدي : تواطأ أحد عشر رجلا من أحبار يهود خيبر وقرى عرنية وقال بعضهم لبعض : ادخلوا في دين محمد أول النهار باللسان دون الاعتقاد ، واكفروا به آخر النهار ، وقولوا : إنا نظرنا في كتبنا وشاورنا علماءنا فوجدنا محمدا ليس بذلك وظهر لنا كذبه وبطلان دينه ، فإذا فعلتم ذلك شك أصحابه في دينهم وقالوا : إنهم أهل الكتاب وهم أعلم به منا فيرجعون عن دينه إلى دينكم ، وقال مجاهد ومقاتل والكلبي : كان هذا في شأن القبلة لما حولت إلى الكعبة [١]مجمع البيان ٢ : ٤٢٤.
الهوامش5
[٢]مجمع البيان ٢ : ٤٥١.ص 70
[٣]٢ :ص 70
[٤]مجمع البيان ٢ : ٤٥٥.ص 70
[٥]مجمع البيان ٢ : ٤٥٦.ص 70
[٦]في التفسير المطبوع : اثنا عشر رجلا.ص 70