Usul16

Hadith record

bihar-40773

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

7 - كتاب الغايات: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الناس خير؟ قال: الحال المرتحل، أي الفاتح الخاتم الذي يفتح القرآن ويختمه، فله عند الله دعوة مستجابة.

bihar-40773

تفسير الإمام العسكري: قال أبو محمد العسكري عليه السلام: أما قوله الذي ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " فان أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن قوله: " أعوذ بالله " أي أمتنع بالله " السميع " لمقال الأخيار والأشرار، ولكل المسموعات من الاعلان والاسرار " العليم " بأفعال الفجار والأبرار، وبكل شئ مما كان وما يكون ومالا يكون أن لو كان كيف يكون " من الشيطان " هو البعيد من كل خير " الرجيم " المرجوم باللعن، المطرود من بقاع الخير، والاستعاذة هي ما قد أمر الله به عباده عند قراءتهم القرآن، فقال جل ذكره: " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " من تأدب بآداب الله عز وجل أداه إلى الفلاح الدائم، ومن استوصى بوصية الله كان له خير الدارين .

الهوامش2

[٣]النحل: ٩٨ - ١٠٠.ص 214

[٤]تفسير الامام: ٦.ص 214

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 89, Page 214

View original source