Show clickable narrator chain
" يتلونه حق تلاوته " فقال: الوقوف عند ذكر الجنة والنار .
الهوامش2
[١]البقرة: ١٢١.ص 214
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٥٧.ص 214
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 89, Page 214
" يتلونه حق تلاوته " فقال: الوقوف عند ذكر الجنة والنار .
[١]البقرة: ١٢١.ص 214
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٥٧.ص 214
تفسير الإمام العسكري: قال أبو محمد العسكري عليه السلام: أما قوله الذي ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " فان أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن قوله: " أعوذ بالله " أي أمتنع بالله " السميع " لمقال الأخيار والأشرار، ولكل المسموعات من الاعلان والاسرار " العليم " بأفعال الفجار والأبرار، وبكل شئ مما كان وما يكون ومالا يكون أن لو كان كيف يكون " من الشيطان " هو البعيد من كل خير " الرجيم " المرجوم باللعن، المطرود من بقاع الخير، والاستعاذة هي ما قد أمر الله به عباده عند قراءتهم القرآن، فقال جل ذكره: " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " من تأدب بآداب الله عز وجل أداه إلى الفلاح الدائم، ومن استوصى بوصية الله كان له خير الدارين .
[٣]النحل: ٩٨ - ١٠٠.ص 214
[٤]تفسير الامام: ٦.ص 214
قال أبو جعفر عليه السلام: اقرأ قلت: من أي شئ أقرء؟ قال: اقرأ من السورة السابعة، قال: فجعلت التمسها فقال: اقرأ سورة يونس، فقرأت حتى انتهيت إلى " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة " ثم قال: حسبك، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن .
[٥]يونس: ٢٦.ص 214
[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٩.ص 214
[١]البقرة: ١٢١.
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٥٧.
[٣]النحل:
[٩٨]١٠٠.
[٤]تفسير الامام: ٦.
[٥]يونس: ٢٦.
[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٩.