No. ١vol. 89 · page 221
تفسير علي بن إبراهيم: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) يعني في الصلاة، إذا قرأت قراءة الإمام الذي تأتم به، فأنصت .
الهوامش1
[٢]تفسير القمي: ٢٣٤.ص 221
bihar-40786
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
7 - كتاب الغايات: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الناس خير؟ قال: الحال المرتحل، أي الفاتح الخاتم الذي يفتح القرآن ويختمه، فله عند الله دعوة مستجابة.
تفسير علي بن إبراهيم: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) يعني في الصلاة، إذا قرأت قراءة الإمام الذي تأتم به، فأنصت .
[٢]تفسير القمي: ٢٣٤.ص 221
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 89, Page 221