Same indexed hadith bihar-40785; it ends on this printed page after beginning on pages 217-221.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كان الرضا عليه السلام في طريق خراسان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن فإذا مر بآية فيها ذكر جنة أو نار بكى، وسأل الله الجنة، وتعوذ به من النار، وكان عليه السلام يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع صلاته بالليل والنهار، وكان إذا قرأ " قل هو الله أحد " قال سرا: الله أحد. فإذا فرغ منها قال: " كذلك الله ربنا " ثلاثا وكان إذا قرء سورة الجحد قال في نفسه سراء: " يا أيها الكافرون " فإذا فرغ منها قال: " ربي الله وديني الاسلام " ثلاثا، وكان إذا قرأ " والتين والزيتون " قال عند الفراغ منها: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وكان إذا قرأ " لا اقسم بيوم القيمة " قال عند الفراغ منها: سبحانك اللهم وبلى، وكان يقرأ في سورة الجمعة (قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين) وكان إذا فرغ من الفاتحة قال: الحمد لله رب العالمين ومن الناس من إذا تفكر في سورة الفاتحة وآياتها، وجد نفسه بمعزل عن لك أو شاكا في تحقق آياتها في نفسه وروحه، فبادر عند اتمامها بقوله (آمين) يطلب من الله تعالى أن يهديه إلى سواء الطريق. وإذا قرء (سبح اسم ربك الاعلى) قال سرا: سبحان ربي الأعلى، وإذا قرأ يا أيها الذين آمنوا، قال: لبيك اللهم لبيك سرا . ٣ الدر المنثور: عن صالح بن أبي الخليل قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا قرء هذه الآية ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ قال: سبحانك اللهم وبلى. وعن البراء بن عازب قال: لما نزلت هذه الآية (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) قال: سبحان ربي وبلى. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا قرأ (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) قال: سبحانك فبلى. وعن أبي أمامة قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله بعد حجته فكان يكثر قراءة لا اقسم بيوم القيامة، فإذا قال: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) سمعته يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين. وعن موسى بن أبي عائشة قال: كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) قال: سبحانك فبلى، فسألوه عن ذلك، فقال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى إلى آخرها (أليس الله بأحكم الحاكمين) فليقل بلى، ومن قرء والمرسلات فبلغ (فبأي حديث بعده يؤمنون) فليقل آمنا بالله. وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قرأت لا اقسم بيوم القيامة، فبلغت (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) فقل: بلى. وعن ابن عباس أنه مر بهذه الآية (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) قال: سبحانك اللهم وبلى . وعن ابن عباس قال: إذا قرأت (سبح اسم ربك الاعلى) فقل: سبحان ربي الأعلى. وعن علي عليه السلام أنه قرأ (سبح اسم ربك الاعلى) فقال: سبحان ربي الأعلى ، وهو في الصلاة، فقيل له: أتزيد في القرآن؟ قال: لا إنما أمرنا بشئ فقلته . وعن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تلا هذه الآية (ونفس وما سويها * فألهمها فجورها وتقويها) وقف ثم قال: اللهم آت نفسي تقويها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، قال: وهو في الصلاة . 28 (باب) * ((فضل استماع القرآن ولزومه وآدابه)) * الآيات: الأعراف: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون . أسرى: قل آمنوا به أولا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا . مريم: إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا .
الهوامش9
[1]إنما كان أهل البيت عليهم السلام وهكذا شيعتهم يقولون ذلك عند الفراغ من قراءة الفاتحة، لأنهم إذا فرغوا من قراءه آياتها السبع وتفكروا فيها، وجدوا أنفسهم متلبسة بمعانيها، متحققة لمضامينها. عارفين بالله، ورحمانيته، مقرين بيوم الجزاء ومالكيته عابدين لله خالصا، مستعينين منه غير مشركين، آخذين بالنمط الأوسط: لا من الضلال ولا من المغضوب عليهم، وكل من تفكر في ذلك ووجد نفسه كذلك يجب عليه أن يحمد الله رب العالمين على ذلك، كما حمدواهم وكذلك تحمده شيعتهم، فإنهم في زمرتهم، وباتباعهم متحققين لتلك الصفات.ص 218
[١]عيون الأخبار ج ٢ ص ١٨٣.ص 219
[٢]القيامة: ٤٠.ص 219
[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٩٦.ص 220
[٢]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٣٨.ص 220
[٣]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٥٦.ص 220
[٤]الأعراف: ٢٠٣.ص 220
[5]أسرى: 107 - 109.ص 220
[١]مريم: ٥٨.ص 221