Usul16

Hadith record

bihar-4088

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4088

م : « وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله « الآية ، قال الامام 7 : « وإذا قيل » لهؤلاء اليهود الذين تقدم ذكرهم « آمنوا بما أنزل الله » على محمد من القرآن المشتمل على الحلال والحرام والفرائض والاحكام « قالوا نؤمن بما انزل » علينا من التوراة ويكفرون بما وراءه « يعني ما سواه لا يؤمنون به » وهو الحق » والذي يقول [١]تفسير الامام العسكرى : ١٥٨. هؤلاء اليهود أنه وراءه هو الحق ، لانه هو الناسخ للمنسوخ الذي تقدمه ، [١] قال الله تعالى : « قل فلم تقتلون « ولم كان يقتل أسلافكم » أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين » بالتوراة ، أي ليس في التوراة الامر بقتل الانبياء ، فإذا كنتم تقتلون الانبياء فما آمنتم بما انزل عليكم من التوراة لان فيها تحريم قتل الانبياء ، وكذلك إذا لم تؤمنوا بمحمد وبما انزل عليه وهو القرآن وفيه الامر بالايمان به فأنتم ما آمنتم بعد بالتوراة ، قال رسول الله 9 : أخبر الله تعالى أن من لا يؤمن بالقرآن فما آمن بالتوراة فإن الله تعالى أخذ عليهم الايمان بهما ، لا يقبل الايمان بأحدهما إلا مع الايمان بالآخر.

الهوامش · 1

[٢]في نسخة : أى ليست التوراة الامر بقتل الانبياء.ص 183

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 182

View original source