Usul16

Hadith record

bihar-4089

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4089

م : « أم تريدون أن تسألوا رسولكم » الآية ، قال الامام 7 : قال علي بن محمد بن علي بن موسى : : « أم تريدون » بل تريدون يا كفار قريش و اليهود « أن تسألوا رسولكم » ما تقترحونه من الآيات التي لا تعلمون هل فيها صلاحكم أو فسادكم « كما سئل موسى من قبل » واقترح عليه لما قيل له : « لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة ومن يتبدل الكفر بالايمان » بعد جواب الرسول له أن ما سأله لا يصلح اقتراحه على الانبياء ، وبعد ما يظهر الله له ما اقترح إن كان صوابا « ومن يتبدل الكفر بالايمان » بأن لا يؤمن عن مشاهدة ما اقترح من الآيات ، أو لا يؤمن إذا عرف أن ليس له أن يقترح وأنه يجب أن يكتفي بما قد أقامه الله من الدلالات وأوضح من البينات فيتبدل الكفر بالايمان بأن يعاند ويلتزم الحجة القائمة عليه « فقد ضل سواء السبيل » أخطأ قصد الطرق المؤذية إلى الجنان ، وأخذ في الطرق المؤدية إلى النيران. [١]في المصدر وفى نسخة من الكتاب : الذى قدمه الله تعالى.

الهوامش · 3

[٤]في المصدر : أى بل تريدون.ص 183

[٥]في المصدر : لا يصلح اقتراحه على الله.ص 183

[٦]تفسير الامام العسكرى : ٢٠٣.ص 183

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 183

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢ — Usul16