م : « أم تريدون أن تسألوا رسولكم » الآية ، قال الامام 7 : قال علي بن محمد بن علي بن موسى : : « أم تريدون » بل تريدون يا كفار قريش و اليهود « أن تسألوا رسولكم » ما تقترحونه من الآيات التي لا تعلمون هل فيها صلاحكم أو فسادكم « كما سئل موسى من قبل » واقترح عليه لما قيل له : « لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة ومن يتبدل الكفر بالايمان » بعد جواب الرسول له أن ما سأله لا يصلح اقتراحه على الانبياء ، وبعد ما يظهر الله له ما اقترح إن كان صوابا « ومن يتبدل الكفر بالايمان » بأن لا يؤمن عن مشاهدة ما اقترح من الآيات ، أو لا يؤمن إذا عرف أن ليس له أن يقترح وأنه يجب أن يكتفي بما قد أقامه الله من الدلالات وأوضح من البينات فيتبدل الكفر بالايمان بأن يعاند ويلتزم الحجة القائمة عليه « فقد ضل سواء السبيل » أخطأ قصد الطرق المؤذية إلى الجنان ، وأخذ في الطرق المؤدية إلى النيران. [١]في المصدر وفى نسخة من الكتاب : الذى قدمه الله تعالى.
الهوامش · 3⌄
[٤]في المصدر : أى بل تريدون.ص 183
[٥]في المصدر : لا يصلح اقتراحه على الله.ص 183
[٦]تفسير الامام العسكرى : ٢٠٣.ص 183