Usul16

Hadith record

bihar-40922

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

2 - كتاب الصفين: قال: لما توجه علي عليه السلام إلى صفين انتهى إلى ساباط ثم إلى مدينة بهر سير، وإذا رجل من أصحابه يقال له: حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى، وهو يتمثل بقول ابن يعفر التميمي:

bihar-40922
الدر المنثور: للسيوطي، عن أبي هريرة قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له " تبارك الذي بيده الملك ". وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة " تبارك الذي بيده الملك ". وعن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فناة على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان فقرء سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هي المانعة المنجية، تنجيه عذاب القبر. وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " تبارك " هي المانعة من عذاب القبر. وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنزلت علي سورة تبارك وهي ثلاثون آية جملة واحدة، وقال: هي المانعة في القبور. وعن ابن عباس قال لرجل: ألا أتحفك بحديث تفرح به؟ قال: بلى قال: اقرأ " تبارك الذي بيده الملك " وعلمها أهلك وجميع ولدك، وصبيان بيتك وجيرانك، فإنها المنجية والمجادلة يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطلب له أن ينجيه من عذاب النار، وينجو بها صاحبها من عذاب القبر، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن رجلا كان ممن كان قبلكم مات وليس معه شئ من كتاب الله إلا تبارك، فلما وضع في حفرته أتاه الملك، فنادت السورة في وجهه، فقال لها: إنك من كتاب الله وأنا أكره مساءتك، وإني لا أملك لك ولاله ولا لنفسي نفعا ولا ضرا، فان أردت هداية فانطلقي إلى الرب فاشفعي له، فتنطلق إلى الرب فتقول: يا رب إن فلانا عمد إلى من بين كتابك فتعلمني وتلاني أفتحرقه أنت بالنار ومعذبه وأنا في جوفه؟ فان كنت فاعلا ذلك به فامحني من كتابك، فيقول: أراك غضبت، فيقول: وحق لي أن غضب، فيقول: اذهبي فقد وهبته لك، وشفعتك فيه، فتجئ سورة الملك فيخرج كاسف البال لم يحل منه بشئ فتجئ فتضع فاها على فيه، فتقول: مرحبا بهذا الفم، فربما تلاني ومرحبا بهذا الصدر، فربما وعاني، ومرحبا بهاتين القدمين فربما قامتا بي وتؤنسه في قبره مخافة الوحشة عليه، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الحديث لم يبق صغير ولا كبير ولا حر ولا عبد إلا تعلمها، وسماها رسول الله صلى الله عليه وآله المنجية . وعن ابن مسعود قال: يؤتى الرجل في قبره من قبل رجليه، فتقول رجلاه: ليس لكم على ما قبلي سبيل، قد كان يقوم علينا بسورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، قد كان وعاني سوره الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقرأ بي سورة الملك فهي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب. وعن ابن مسعود قال: إن الميت إذا مات أو قدت حوله نيران فتأكل كل نار ما يليها إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها، وإن رجلا مات ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية، فأتته من قبل رأسه فقالت: إنه كان يقرأني فأتته من قبل رجليه فقالت: إنه كان يقوم بي، فأتته من قبل جوفه فقالت: إنه كان وعاني، فأنجته، قال: فنظرت أنا ومسروق في المصحف فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا تبارك. وعن أنس مرفوعا: يبعث رجل يوم القيامة لم يترك شيئا من المعاصي إلا ركبها إلا أنه كان يوحد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة، فيؤمر به إلى النار، فطار من جوفه شئ كالشهاب فقالت: اللهم إني مما أنزلت على نبيك، وكان عبدك هذا يقرأني، فما زالت تشفع حتى أدخلته الجنة، وهي المنجية: تبارك الذي بيده الملك. وعن ابن مسعود قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يقرء في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وسبح اسم ربك الاعلى، وفي صلاة الصبح يوم الجمعة ألم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لا أجد في كتاب الله سورة وهي ثلاثون آية من قرأها عند نومه كتب له بها ثلاثون حسنة، ومحي له بها ثلاثون سيئة، ورفع له ثلاثون درجة، وبعث الله إليه ملكا من الملائكة يبسط عليه جناحه ويحفظه من كل سوء حتى يستيقظ، وهي المجادلة يجادل عن صاحبها في القبر وهي تبارك الذي بيده الملك. وعن أنس رفعه: لقد رأيت عجبا رأيت رجلا مات كان كثير الذنوب، مسرفا على نفسه، فكلما توجه إليه العذاب في قبره من قبل رجليه أو من قبل رأسه أقبلت السورة التي فيها الطير تجادل عنه العذاب: إنه كان يحافظ علي وقد وعدني ربي أنه من واظب علي أن لا يعذبه، فانصرف عنه العذاب بها، وكان المهاجرون والأنصار يتعلمونها، ويقولون: المغبون من لم يتعلمها، وهي سورة الملك. عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ ألم تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك كل ليلة، لا يدعها في سفر ولا حضر. وعن علي عليه السلام: كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة: لا إله إلا الله الحليم الكريم - ثلاث مرات - الحمد لله رب العالمين - ثلاث مرات - تبارك الذي بيده الملك يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير . 88 (باب) * * " (فضائل سورة القلم) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن علي بن ميمون قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ سورة نون والقلم في فريضة أو نافلة آمنه الله عز وجل من أن يصيبه فقر أبدا، وأعاذه الله إذا مات من ضمة القبر . 89 (باب) * (فضائل سورة الحاقة) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن محمد بن مسكين، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي عبد الله جعفر عليه السلام قال: أكثروا من قراءة الحاقة، فان قراءتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله ورسوله، لأنها إنما نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية، ولم يسلب قارئها دينه حتى يلقى الله عز وجل . 90 (باب) * (فضائل سورة سأل سائل) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن محمد بن مسكين، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكثروا من قراءة سأل سائل، قال: من أكثر قراءتها لم يسأله الله تعالى يوم القيامة عن ذنب عمله، وأسكنه الجنة مع محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم . 91 (باب) * (فضائل سورة نوح) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن هاشم، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله ويقرء كتابه، لا يدع قراءة سورة " إنا أرسلنا نوحا إلى قومه " فأي عبد قرأها محتسبا صابرا في فريضة أو نافلة، أسكنه الله تعالى مساكن الأبرار، وأعطاه ثلاث جنان، مع جنته كرامة من الله وزوجه مأتي حوراء، وأربعة آلاف ثيب إنشاء الله . 92 (باب) * (فضائل سورة الجن) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكثر قراءة " قل أوحي إلى " لم يصبه في الحياة الدنيا شئ من أعين الجن، ولا نفثهم وسحرهم ولا من كيدهم، وكان مع محمد عليه الصلاة والسلام فيقول: يا رب لا أريد به بدلا، ولا أريد أن أبغي عنه حولا . 93 (باب) * (فضائل سورة المزمل) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة المزمل في العشاء الآخرة، أو في آخر الليل كان له الليل والنهار شاهدين مع سورة المزمل، وأحياه الله حياة طيبة وأماته الله ميتة طيبة . فقه الرضا (ع): مثله. 92 (باب) * (فضائل سورة المدثر) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن عاصم الخياط، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام قال: من قرء في الفريضة سورة المدثر كان حقا على الله عز وجل أن يجعله مع محمد صلى الله عليه وآله في درجته، ولا يدركه في حياة الدنيا شقاء أبدا إنشاء الله . * 95 (باب) * * " (فضائل سورة القيامة) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي - بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أدمن قراءة لا اقسم، وكان يعمل بها، بعثه الله عز وجل مع رسول الله صلى الله عليه وآله من قبره، في أحسن صورة، ويبشره ويضحك في وجهه، حتى يجوز على الصراط والميزان . 96 (باب) * " (فضائل سورة الانسان) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن عمرو بن جبير العرزمي، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام من قرء " هل أتى على الانسان " في كل غداة خميس، زوجه الله من الحور ثمان مائة عذراء، وأربعة آلاف ثيب، وحوراء من الحور العين، وكان مع محمد صلى الله عليه وآله . 97 (باب) * " (فضائل سورة المرسلات وعم يتسائلون والنازعات) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن عمرو الرماني، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ " والمرسلات عرفا " عرف الله بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله، ومن قرء " عم يتسائلون " لم يخرج سنته - إذا كان يدمنها في كل يوم - حتى يزور بيت الله الحرام إنشاء الله، ومن قرأ والنازعات لم يمت إلا ريانا ولم يبعثه الله إلا ريانا، ولم يدخله الله الجنة إلا ريانا . فقه الرضا (ع): من قرأ والنازعات وذكر مثله.

الهوامش13

[1]الفناة العريش الواسع الظل.ص 314

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٦.ص 315

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٧.ص 316

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 316

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 317

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 317

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 317

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 318

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 318

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 318

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 319

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 319

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 320

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 89, Page 313

View original source
بحار الأنوار · Hadith 4 — Usul16