Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

2 - كتاب الصفين: قال: لما توجه علي عليه السلام إلى صفين انتهى إلى ساباط ثم إلى مدينة بهر سير، وإذا رجل من أصحابه يقال له: حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى، وهو يتمثل بقول ابن يعفر التميمي:

bihar-40907
الدر المنثور: عن أبي هريرة قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء حم الدخان في ليلة أصبح يستغفرون له سبعون ألف ملك. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء حم الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفورا له. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان ويس أصبح مغفورا له. وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرء حم الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في الجنة. وعن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرء سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم من ذنبه. وعن أبي رافع قال: من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له وزوج من الحور العين. وعن عبد الله بن عيسى قال: أخبرت أنه من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة إيمانا وتصديقا بها أصبح مغفورا له . 66 (باب) " فضائل سورة الجاثية " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن ابن البطائني، عن عاصم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة الجاثية كان ثوابها أن لا يرى النار أبدا، ولا يسمع زفير جهنم ولا شهيقها، وهو مع محمد صلى الله عليه وآله . 67 (باب) * " فضائل سورة أحقاف " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن ابن عميرة، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ في كل ليلة أو في كل جمعة سورة الأحقاف، لم يصبه الله بروعة في الحياة الدنيا، وآمنه من فزع يوم القيامة إن شاء الله تعالى . 68 (باب) * (فضائل قراءة الحواميم وفيه فضل قراءة سور أخرى أيضا) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن ابن البطائني، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحواميم رياحين القرآن، فإذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه كثيرا، لحفظها وتلاوتها، إن العبد ليقوم ويقرأ الحواميم، فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفر والعنبر، وإن الله عز وجل ليرحم تاليها أو قارئها ويرحم جيرانه وأصدقاءه ومعارفه وكل حميم وقريب له، وإنه في القيامة يستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقربون .

الهوامش4

[٢]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤.ص 300

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٣.ص 301

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٣.ص 301

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٣.ص 302

bihar-40908
الدر المنثور: عن أنس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحواميم ديباج القرآن. وعن سمرة بن جندب مرفوعا: الحواميم روضة من رياض الجنة. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ حم المؤمن إلى " إليه المصير " وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح. وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي قرة قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لكل شجر ثمر وإن ثمرات القرآن ذوات حم، هن روضات مخصبات، معشبات متجاورات، فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم، ومن قرء سورة الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له، ومن قرأ ألم تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة، فكأنما وافق ليلة القدر، ومن قرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها، فكأنما قرأ ربع القرآن، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرء ربع القرآن، ومن قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، ومن قرأ قل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الفلق لم يبق شئ من البشر إلا قال: أي رب أعذه من شري، ومن قرأ أم القرآن فكأنما قرء ربع القرآن، ومن قرأ ألهاكم التكاثر فكأنما قرء ألف آية. وعن أبي أمامة قال: حم اسم من أسماء الله تعالى . 69 (باب) * " فضائل سورة محمد صلى الله عليه وآله " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم إلى البطائني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة " الذين كفروا " لم يذنب أبدا، ولم يدخله شك في دينه أبدا ولم يبتله الله بفقر أبدا، ولا خوف من سلطان أبدا، ولم يزل محفوظا من الشك والكفر أبدا حتى يموت، فإذا مات وكل الله به في قبره ألف ملك يصلون في قبره، ويكون ثواب صلاتهم له ويشيعونه حتى يوقفوه موقف الآمنين عند الله عز وجل ويكون في أمان الله وأمان محمد صلى الله عليه وآله . 70 (باب) * " فضائل سورة الفتح " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى البطائني، عن ابن بكير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حصنوا أموالكم ونساءكم وما ملكت أيمانكم من التلف، بقراءة إنا فتحنا، فإنه إذا كان ممن يدمن قراءتها نادى مناد يوم القيامة حتى تسمع الخلائق: أنت من عبادي المخلصين، ألحقوه بالصالحين من عبادي، وأدخلوه جنات النعيم واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور . 71 (باب) * " فصائل سورة الحجرات " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الحجرات في كل ليلة أو في كل يوم كان من زوار محمد صلى الله عليه وآله . 72 باب * " فضائل سورة ق " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن أبي المغرا، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة ق، وسع الله عليه رزقه وأعطاه كتابه بيمينه، وحاسبه حسابا يسيرا . 73 (باب) * " فضائل سورة والذاريات " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن صندل، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة والذاريات في يومه أو في ليلته، أصلح الله عز وجل له معيشته، وأتاه برزق واسع، ونور له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة . 74 (باب) * " فضائل سورة الطور " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن ابن البطائني، عن الخزار، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام قالا: من قرأ سورة والطور جمع الله له خيرا الدنيا والآخرة . فقه الرضا (ع): مثله. 75 (باب) * " فضائل سورة النجم " *

الهوامش7

[٢]الدر المنثور ج ٥ ص ٣٤٤ و 345.ص 302

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٤.ص 303

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٤.ص 303

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠٤.ص 303

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٤.ص 304

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٤.ص 304

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠٥.ص 304

bihar-40909
ثور: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن صندل، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من كان يدمن قراءة والنجم في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس، وكان مغفورا له، وكان محببا بين الناس . 76 (باب) * " فضائل سورة اقتربت، وفيه فضل سورة تبارك أيضا " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن صندل، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة اقتربت الساعة أخرجه الله من قبره على ناقة من نوق الجنة .

الهوامش2

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٥.ص 305

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٥.ص 305

bihar-40910
الدر المنثور: عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قاري اقتربت يدعى في التوراة المبيضة، تبيض وجه صاحبها يوم تبيض فيه الوجوه. وعن عائشة مرفوعا من قرأ بالم تنزيل واقتربت الساعة، وتبارك الذي بيده الملك، كن له نورا وحرزا من الشيطان، والشرك، ورفع له في الدرجات يوم القيامة. وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه: من قرأ اقتربت الساعة في كل ليلتين، بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر. وعن شيخ من همدان رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ اقتربت الساعة غبا ليلة وليلة حتى يموت لقي الله ووجهه أضوء من القمر ليلة البدر . 77 (باب) * " فضائل سورة الرحمن " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها، فإنها لا تقر في قلوب المنافقين ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة، وأطيب ريح، حتى يقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقول لها: من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا، ويدمن قراءتك؟ فتقول: يا رب فلان وفلان، فتبيض وجوههم فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له، فيقول لهم: ادخلوا الجنة، وأسكنوا فيها حيث شئتم .

الهوامش2

[٣]الدر المنثور ج ٦ ص ١٣٢.ص 305

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٥.ص 306

bihar-40911
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام أو بعض أصحابنا عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرأ سورة الرحمن فقال عند كل " فبأي آلاء ربكما تكذبان ": لا بشئ من آلائك رب اكذب، فان قرأها ليلا ثم مات مات شهيدا، وإن قرأها نهارا فمات مات شهيدا .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٥.ص 306

bihar-40912
الكافي: الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد ابن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يستحب أن يقرء في دبر الغداة يوم الجمعة الرحمن كلها ثم كلما قلت: " فبأي آلاء ربكما تكذبان " قلت: لا بشئ من آلائك رب اكذب . 78 (باب) * " فضائل سورة الواقعة، وفيه ذكر فضل سور أخرى أيضا " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء في كل ليلة جمعة الواقعة أحبه الله وأحبه إلى الناس أجمعين، ولم ير في الدنيا بؤسا أبدا ولا فقرا ولا فاقة ولا آفة من آفات الدنيا وكان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السلام وهذه السورة لأمير المؤمنين عليه السلام خاصة لم يشركه فيها أحد . فقه الرضا (ع): من قرأ الواقعة في كل جمعة لم ير في الدنيا بؤسا إلى آخر الخبر.

الهوامش2

[٣]الكافي ج ٣ ص ٤٢٩.ص 306

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٥.ص 307

bihar-40913
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن أحمد بن معروف عن محمد بن حمزة قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: من اشتاق إلى الجنة وإلى صفتها فليقرء الواقعة، ومن أحب أن ينظر إلى صفة النار فليقرء سجدة لقمان .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٦.ص 307

bihar-40914
ثواب الأعمال : ابن الوليد، عن الصفار، عن العباس، عن حماد، عن عمرو، عن الشحام، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام لقي الله عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر . 79 (باب) * " فضائل سورة الحديد وسورة المجادلة " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم، عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حتى يموت أبدا، ولا يرى في نفسه ولا في أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه . فقه الرضا (ع): مثله. 80 (باب) * (فضائل سورة الحشر وثواب آيات أو اخرها أيضا) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن ابن البطائني، عن علي بن القاسم الكندي، عن محمد ابن عبد الواحد، عن أبي الجليل يرفع الحديث، عن علي بن زيد بن جذعان، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ سورة الحشر لم يبق جنة ولا نار، ولا عرش ولا كرسي، ولا الحجب والسماوات السبع، والأرضون السبع، والهوى والريح، والطير، والشجر، والجبال والشمس والقمر، والملائكة إلا صلوا عليه، واستغفروا له، وإن مات في يومه أو ليلته كان شهيدا .

الهوامش4

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠٦.ص 307

[٤]في هامش الأصل: فيرجع إلى الدر المنثور وكتب ثواب الواقعة....ص 307

[٥]ثواب الأعمال ص ١٠٦.ص 307

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٦.ص 308

bihar-40915

جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله: من قال بكرة: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله عليه سبعة آلاف من الملائكة يحافظونه، ويصلون عليه إلى الليل، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا .

الهوامش1

[2]جامع الأخبار ص 56.ص 308

bihar-40916
الدر المنثور: عن ابن مسعود وعلي عليه السلام مرفوعا
Show clickable narrator chain

في قوله " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل " إلى آخر السورة، قال: هي رقية الصداع. وعن إدريس بن عبد الكريم الحداد قال: قرأت على خلف فلما بغلت هذه الآية " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل " قال: ضع يدك على رأسك فاني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فاني قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فاني قرأت على علقمة والأسود، فلما بلغت هذه الآية قالا: ضع يدك على رأسك فانا قرأنا على عبد الله فلما بلغنا هذه الآية قال: ضعا أيديكما على رؤوسكما فاني قرأت على النبي صلى الله عليه وآله فلما بلغت هذه الآية قال لي: ضع يدك على رأسك فان جبرئيل لما نزل بها إلي قال لي: ضع يدك على رأسك، فإنها شفاء من كل داء، إلا السام والسام الموت . وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرء آخر سورة الحشر ثم مات من يومه أو ليلته كفر عنه كل خطيئة عملها. وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر رجلا إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ سورة الحشر وقال: إن مت مت شهيدا. وعن النبي صلى الله عليه وآله من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرء ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة. وعن محمد بن الحنفية: أن البراء بن عازب قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام: أسألك بالله ما خصصتني بأفضل ما خصك به رسول الله صلى الله عليه وآله مما خصه به جبرئيل مما بعث به إليه الرحمن، قال يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول الحديد عشر آيات وآخر الحشر ثم قل: يا من هو هكذا، وليس شئ هكذا غيره، أسألك أن تفعل بي كذا وكذا، فوالله يا براء لو دعوت علي لخسف بي. وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات، ثم قرأ آخر سورة الحشر بعث الله سبعين ألف ملك يطردون عنه شياطين الإنس والجن إن كان ليلا حتى يصبح، وإن كان نهارا حتى يمسي. وعن أبي أمامة قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء خواتيم الحشر في ليل أو نهار فمات من ليله أو يومه فقد أوجب له الجنة. وعن عقبة قال: حدثنا أصحاب نبينا صلى الله عليه وآله أن من قرأ خواتيم الحشر حين يصبح أدرك ما فاته ليلته وكان محفوظا إلى أن يمسي، ومن قرأها حين يمسي أدرك ما فاته من يومه وكان محفوظا إلى أن يصبح وإن مات أوجب. وعن الحسن بن علي عليهما السلام قال: من قرء ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طبع بطابع الشهداء . 81 (باب) * " (فضائل سورة الممتحنة) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني عن عاصم الخياط، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله، امتحن الله قلبه للايمان، ونور له بصره، ولا يصيبه فقر أبدا ولا جنون في بدنه ولا في ولده فقه الرضا (ع): مثله.

الهوامش5

[3]أحد القراء.ص 308

[4]في المصدر المطبوع: فانى قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فانى قرأت على يحيى بن وثاب، فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك فانى قرأت على علقمة الخ.ص 308

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٠١.ص 309

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٠٢.ص 310

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٧.ص 310

bihar-40917
مكارم الأخلاق: عنه عليه السلام مثله وفي رواية ويكون محمودا عند الناس . 82 (باب) * " فضائل سورة الصف " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني. عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرأ سورة الصف وأدمن قراءتها في فرائضه ونوافله، صفه اله مع ملائكته وأنبيائه المرسلين إنشاء الله . 83 (باب) * (فضائل سورتي الجمعة والمنافقين) * * (وفيه فضل غيرهما من السور أيضا) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن ابن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من الواجب على كل مؤمن - إذا كان لنا شيعة - أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة: وسبح اسم ربك الاعلى، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين، فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنة.

الهوامش2

[٣]مكارم الأخلاق ص ٤٢٠.ص 310

[٤]ثواب الأعمال ص ١٠٧.ص 310

bihar-40918
الدر المنثور: عن أبي هريرة: سمعت
Show clickable narrator chain

النبي صلى الله عليه وآله يقرء في الجمعة بسورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون. وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرء في الجمعة بسورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون. وعن ابن عنبسة الخولاني عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يقرء في يوم الجمعة السورة التي يذكر فيها الجمعة، وإذا جاءك المنافقون. وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله صلى بهم يوم الجمعة فقرأ بسورة الجمعة يحرض بها المؤمنين وإذا جاءك المنافقون يوبخ بها المنافقين. وعن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء في صلاة المغرب ليلة الجمعة قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد، وكان يقرء في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين . 84 (باب) * (فضائل سورة التغابن) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثم لا يفارقها حتى تدخله الجنة . * 85 (باب) * * (فضائل قراءة المسبحات) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن محمد بن مسكين، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرء بالمسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام وإن مات كان في جوار النبي صلى الله عليه وآله .

الهوامش3

[٢]الدر المنثور ج ٦ ص ٢١٥.ص 311

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٧.ص 312

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٧.ص 312

bihar-40919
الدر المنثور: عن يحيى بن أبي كثير قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يقرء المسبحات وكان يقول: إن فيهن آية هي أفضل من ألف آية، قال يحيى: فنراها الآية التي في آخر الحشر . * 86 (باب) * * " (فضائل سورتي الطلاق والتحريم) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله من أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن، وعوفي من النار، وأدخله الله الجنة بتلاوته إياهما، ومحافظته عليهما، لأنهما النبي صلى الله عليه وآله . 87 (باب) * " (فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدم) " * * " (ويأتي في طي سائر الأبواب) " * * " (وفيه فضل بعض آياتها وفضل سور أخرى أيضا) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة، قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة .

الهوامش3

[٣]الدر المنثور ج ٦ ص ١٠٧.ص 312

[٤]ثواب الأعمال ص ١٠٧.ص 312

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 313

bihar-40920

دعوات الراوندي: قال ابن عباس: إن رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنه قبر فقرأ " تبارك الذي بيده الملك " فسمع صائحا يقول: هي المنجية فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال: هي المنجية من عذاب القبر.

bihar-40921
الدر المنثور: عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه، وليقرأ هاتين الآيتين، سبع مرات " وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر - إلى - يفقهون " " وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار - إلى - تشكرون " فإنه يبرأ بإذن الله .

الهوامش3

[٢]الانعام: ٩٨.ص 313

[٣]الملك: ٢٣.ص 313

[٤]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٨.ص 313

bihar-40922
الدر المنثور: للسيوطي، عن أبي هريرة قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له " تبارك الذي بيده الملك ". وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة " تبارك الذي بيده الملك ". وعن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فناة على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان فقرء سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هي المانعة المنجية، تنجيه عذاب القبر. وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " تبارك " هي المانعة من عذاب القبر. وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنزلت علي سورة تبارك وهي ثلاثون آية جملة واحدة، وقال: هي المانعة في القبور. وعن ابن عباس قال لرجل: ألا أتحفك بحديث تفرح به؟ قال: بلى قال: اقرأ " تبارك الذي بيده الملك " وعلمها أهلك وجميع ولدك، وصبيان بيتك وجيرانك، فإنها المنجية والمجادلة يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطلب له أن ينجيه من عذاب النار، وينجو بها صاحبها من عذاب القبر، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن رجلا كان ممن كان قبلكم مات وليس معه شئ من كتاب الله إلا تبارك، فلما وضع في حفرته أتاه الملك، فنادت السورة في وجهه، فقال لها: إنك من كتاب الله وأنا أكره مساءتك، وإني لا أملك لك ولاله ولا لنفسي نفعا ولا ضرا، فان أردت هداية فانطلقي إلى الرب فاشفعي له، فتنطلق إلى الرب فتقول: يا رب إن فلانا عمد إلى من بين كتابك فتعلمني وتلاني أفتحرقه أنت بالنار ومعذبه وأنا في جوفه؟ فان كنت فاعلا ذلك به فامحني من كتابك، فيقول: أراك غضبت، فيقول: وحق لي أن غضب، فيقول: اذهبي فقد وهبته لك، وشفعتك فيه، فتجئ سورة الملك فيخرج كاسف البال لم يحل منه بشئ فتجئ فتضع فاها على فيه، فتقول: مرحبا بهذا الفم، فربما تلاني ومرحبا بهذا الصدر، فربما وعاني، ومرحبا بهاتين القدمين فربما قامتا بي وتؤنسه في قبره مخافة الوحشة عليه، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الحديث لم يبق صغير ولا كبير ولا حر ولا عبد إلا تعلمها، وسماها رسول الله صلى الله عليه وآله المنجية . وعن ابن مسعود قال: يؤتى الرجل في قبره من قبل رجليه، فتقول رجلاه: ليس لكم على ما قبلي سبيل، قد كان يقوم علينا بسورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، قد كان وعاني سوره الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقرأ بي سورة الملك فهي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب. وعن ابن مسعود قال: إن الميت إذا مات أو قدت حوله نيران فتأكل كل نار ما يليها إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها، وإن رجلا مات ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية، فأتته من قبل رأسه فقالت: إنه كان يقرأني فأتته من قبل رجليه فقالت: إنه كان يقوم بي، فأتته من قبل جوفه فقالت: إنه كان وعاني، فأنجته، قال: فنظرت أنا ومسروق في المصحف فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا تبارك. وعن أنس مرفوعا: يبعث رجل يوم القيامة لم يترك شيئا من المعاصي إلا ركبها إلا أنه كان يوحد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة، فيؤمر به إلى النار، فطار من جوفه شئ كالشهاب فقالت: اللهم إني مما أنزلت على نبيك، وكان عبدك هذا يقرأني، فما زالت تشفع حتى أدخلته الجنة، وهي المنجية: تبارك الذي بيده الملك. وعن ابن مسعود قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يقرء في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وسبح اسم ربك الاعلى، وفي صلاة الصبح يوم الجمعة ألم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لا أجد في كتاب الله سورة وهي ثلاثون آية من قرأها عند نومه كتب له بها ثلاثون حسنة، ومحي له بها ثلاثون سيئة، ورفع له ثلاثون درجة، وبعث الله إليه ملكا من الملائكة يبسط عليه جناحه ويحفظه من كل سوء حتى يستيقظ، وهي المجادلة يجادل عن صاحبها في القبر وهي تبارك الذي بيده الملك. وعن أنس رفعه: لقد رأيت عجبا رأيت رجلا مات كان كثير الذنوب، مسرفا على نفسه، فكلما توجه إليه العذاب في قبره من قبل رجليه أو من قبل رأسه أقبلت السورة التي فيها الطير تجادل عنه العذاب: إنه كان يحافظ علي وقد وعدني ربي أنه من واظب علي أن لا يعذبه، فانصرف عنه العذاب بها، وكان المهاجرون والأنصار يتعلمونها، ويقولون: المغبون من لم يتعلمها، وهي سورة الملك. عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ ألم تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك كل ليلة، لا يدعها في سفر ولا حضر. وعن علي عليه السلام: كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة: لا إله إلا الله الحليم الكريم - ثلاث مرات - الحمد لله رب العالمين - ثلاث مرات - تبارك الذي بيده الملك يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير . 88 (باب) * * " (فضائل سورة القلم) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن علي بن ميمون قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ سورة نون والقلم في فريضة أو نافلة آمنه الله عز وجل من أن يصيبه فقر أبدا، وأعاذه الله إذا مات من ضمة القبر . 89 (باب) * (فضائل سورة الحاقة) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن محمد بن مسكين، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي عبد الله جعفر عليه السلام قال: أكثروا من قراءة الحاقة، فان قراءتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله ورسوله، لأنها إنما نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية، ولم يسلب قارئها دينه حتى يلقى الله عز وجل . 90 (باب) * (فضائل سورة سأل سائل) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن محمد بن مسكين، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكثروا من قراءة سأل سائل، قال: من أكثر قراءتها لم يسأله الله تعالى يوم القيامة عن ذنب عمله، وأسكنه الجنة مع محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم . 91 (باب) * (فضائل سورة نوح) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن هاشم، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله ويقرء كتابه، لا يدع قراءة سورة " إنا أرسلنا نوحا إلى قومه " فأي عبد قرأها محتسبا صابرا في فريضة أو نافلة، أسكنه الله تعالى مساكن الأبرار، وأعطاه ثلاث جنان، مع جنته كرامة من الله وزوجه مأتي حوراء، وأربعة آلاف ثيب إنشاء الله . 92 (باب) * (فضائل سورة الجن) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكثر قراءة " قل أوحي إلى " لم يصبه في الحياة الدنيا شئ من أعين الجن، ولا نفثهم وسحرهم ولا من كيدهم، وكان مع محمد عليه الصلاة والسلام فيقول: يا رب لا أريد به بدلا، ولا أريد أن أبغي عنه حولا . 93 (باب) * (فضائل سورة المزمل) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة المزمل في العشاء الآخرة، أو في آخر الليل كان له الليل والنهار شاهدين مع سورة المزمل، وأحياه الله حياة طيبة وأماته الله ميتة طيبة . فقه الرضا (ع): مثله. 92 (باب) * (فضائل سورة المدثر) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن عاصم الخياط، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام قال: من قرء في الفريضة سورة المدثر كان حقا على الله عز وجل أن يجعله مع محمد صلى الله عليه وآله في درجته، ولا يدركه في حياة الدنيا شقاء أبدا إنشاء الله . * 95 (باب) * * " (فضائل سورة القيامة) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي - بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أدمن قراءة لا اقسم، وكان يعمل بها، بعثه الله عز وجل مع رسول الله صلى الله عليه وآله من قبره، في أحسن صورة، ويبشره ويضحك في وجهه، حتى يجوز على الصراط والميزان . 96 (باب) * " (فضائل سورة الانسان) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن عمرو بن جبير العرزمي، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام من قرء " هل أتى على الانسان " في كل غداة خميس، زوجه الله من الحور ثمان مائة عذراء، وأربعة آلاف ثيب، وحوراء من الحور العين، وكان مع محمد صلى الله عليه وآله . 97 (باب) * " (فضائل سورة المرسلات وعم يتسائلون والنازعات) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن عمرو الرماني، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ " والمرسلات عرفا " عرف الله بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله، ومن قرء " عم يتسائلون " لم يخرج سنته - إذا كان يدمنها في كل يوم - حتى يزور بيت الله الحرام إنشاء الله، ومن قرأ والنازعات لم يمت إلا ريانا ولم يبعثه الله إلا ريانا، ولم يدخله الله الجنة إلا ريانا . فقه الرضا (ع): من قرأ والنازعات وذكر مثله.

الهوامش13

[1]الفناة العريش الواسع الظل.ص 314

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٦.ص 315

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٧.ص 316

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 316

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 317

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 317

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 317

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٨.ص 318

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 318

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 318

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 319

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 319

[١]ثواب الأعمال ص ١٠٩.ص 320

bihar-40923
مكارم الأخلاق: من قرء والنازعات لم يدخله الله الجنة إلا ريان، ولا يدركه في الدنيا شقاء أبدا . 98 (باب) * (فضائل سورتي عبس، وإذا الشمس كورت) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرء عبس وتولى وإذا الشمس كورت، كان تحت جناح الله من الجنان، وفي ظل الله وكرامته، وفي جنابه، ولا يعظم ذلك على الله ربه إنشاء الله .

الهوامش2

[٢]مكارم الأخلاق ص ٤٢٠.ص 320

[٣]ثواب الأعمال ص ١١٠.ص 320

bihar-40924
الدر المنثور: عن ابن عمر قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرء إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت . 99 * (باب) * * (فضائل سورتي إذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن أبي العلا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من قرأ هاتين السورتين وجعلهما نصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة إذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت لم يحجبه من الله حاجب، ولم يحجزه من الله حاجز، ولم يزل ينظر إلى الله، وينظر الله إليه، حتى يفرغ من حساب الناس . * 100 (باب 100) * * " (فضائل سورة المطففين) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء في الفريضة " ويل للمطففين " أعطاه الله الامن يوم القيامة من النار، ولم تره ولا يراها، ولا يمر على جسر جهنم، ولا يحاسب يوم القيامة . * 101 (باب) * * " (فضائل سورة البروج، وفيه فضل سور أخرى أيضا) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن الحسين بن أحمد المقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء والسماء ذات البروج في فرائضه، فإنها سورة النبيين، كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلين [والصالحين] .

الهوامش4

[٤]الدر المنثور ج ٦ ص ٣١٨.ص 320

[١]ثواب الأعمال ص ١٠١.ص 321

[٢]ثواب الأعمال ص ١٠١.ص 321

[٣]ثواب الأعمال ص ١٠١.ص 321

bihar-40925

مكارم الأخلاق: روي لمن سقي سما أو لدغته ذو حمة من ذوات السموم، تقرء على الماء " والسماء ذات البروج " ويسقى فإنه لا يضره إنشاء الله .

الهوامش1

[4]مكارم الأخلاق: 420.ص 321

bihar-40926
الدر المنثور: للسيوطي، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقرء في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج والسماء والطارق. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أن يقرء بالسماوات في العشاء وعن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق والسماء ذات البروج. وعن سعيد بن منصور، عن جابر
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لمعاذ: اقرأ بهم العشاء بسبح اسم ربك الاعلى، والليل إذا يغشى، والسماء ذات البروج . 102 (باب) * (فضائل سورة الطارق) * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كانت قراءته في فرائضه بالسماء والطارق، كانت له عند الله يوم القيامة جاه ومنزلة، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة . 103 (باب) (فضائل سورة الاعلى، وفيه فضل سور أخرى أيضا) 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سبح اسم ربك الاعلى في فريضة أو نافلة، قيل له يوم القيامة: ادخل من أي أبواب الجنان شئت. إنشاء الله .

الهوامش4

[١]كذا في الأصل والمصدر، ولعله يعنى السورتين: السماء والطارق، والسماء ذات البروج.ص 322

[٢]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٣١.ص 322

[٣]ثواب الأعمال ص ١١٠.ص 322

[٤]ثواب الأعمال ص ١١٠.ص 322

bihar-40927
الدر المنثور: عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب هذه السورة " سبح اسم ربك الاعلى ". وعن النعمان بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح اسم ربك الاعلى، وهل أتيك حديث الغاشية وإن وافق يوم الجمعة قرأهما جميعا. وعن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ في العيد بسبح اسم ربك الاعلى وهل أتيك حديث الغاشية. وعن مرة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الاعلى وهل أتيك حديث الغاشية. وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وآله قرأ في صلاة الجمعة سبح اسم ربك الاعلى، وهل أتيك حديث الغاشية. وعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ في الظهر والعصر بسبح اسم ربك الاعلى، وهل أتيك حديث الغاشية . 104 (باب) (فضائل سورة الغاشية) 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أدمن قراءة هل أتيك حديث الغاشية في فريضة أو نافلة غشاه الله برحمته في الدنيا والآخرة، وآتاه الله الامن يوم القيامة من عذاب النار . 105 (باب) (فضائل سورة الفجر) 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن صندل، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين بن علي عليهما السلام من قرأها كان مع الحسين عليه السلام يوم القيامة، في درجته من الجنة، إن الله عزيز حكيم . 106 * (باب) * (فضائل سورة البلد) 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبيه والحسين بن أبي العلا، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان قراءته في الفريضة لا اقسم بهذا البلد، كان في الدنيا معروفا أنه من الصالحين، وكان في الآخرة معروفا أن له من الله مكانا وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين . 107 (باب) (فضائل سورة والشمس وضحيها، وسورة والليل، وسورة والضحى) (وسورة ألم نشرح) وفيه فضل غيرها من السور أيضا 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من أكثر قراءة والشمس وضحيها، والليل إذا يغشى، والضحى وألم نشرح في يوم أو في ليلة، لم يبق شئ بحضرته إلا شهد له يوم القيامة، حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه، وجميع ما أقلت الأرض منه، ويقول الرب تبارك وتعالى: قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له، انطلقوا به إلى جناتي حتى يتخير منها حيث ما أحب، فأعطوه إياها من غير من مني، ولكن رحمة مني وفضلا مني عليه، فهنيئا هنيئا لعبدي .

الهوامش5

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٣٧ و ٣٤٢.ص 323

[٢]ثواب الأعمال ص ١١١.ص 323

[١]ثواب الأعمال ص ١١١.ص 324

[٢]ثواب الأعمال ص ١١١.ص 324

[٣]ثواب الأعمال ص ١١١.ص 324

bihar-40928
الدر المنثور: عن عمرو بن حريث أن النبي صلى الله عليه وآله قرأ
Show clickable narrator chain

في الفجر والليل إذا عسعس . وعن جابر بن سمرة قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يقرأ في الظهر والعصر " والليل إذا يغشى " ونحوها . وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بهم الهاجرة فرفع صوته، فقرأ والشمس وضحيها، والليل إذا يغشى، فقال له أبي بن كعب: يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة بشئ؟ فقال: لا، ولكن أريد أن أوقت لكم .

الهوامش3

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٣١٨، والمعنى أنه صلى الله عليه وآله قرأ في صلاة الفجر سورة التكوير.ص 325

[٢]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٥٧.ص 325

[٣]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٥٦.ص 325

bihar-40929
الدر المنثور: عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقرأ في صلاة العشاء بالشمس وضحيها، وأشباهها من السور. وعن ابن سيرين قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الاعلى، والشمس وضحيها. وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله أمره أن يقرأ في صلاة الصبح بالليل إذا يغشى، والشمس وضحيها. وعن عقبة بن عامر قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن نصلي ركعتي الضحى بسورتيهما بالشمس وضحيها، والضحى . 108 (باب) * " فضائل سورة والتين " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن شعيب العقر قوفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة والتين في فرائضه ونوافله أعطي من الجنة حتى يرضى إن شاء الله .

الهوامش2

[٤]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٥٥.ص 325

[١]ثواب الأعمال ص ١١١.ص 326

bihar-40930
الدر المنثور: عن البراء بن عازب قال:
Show clickable narrator chain

كان النبي صلى الله عليه وآله في سفر فصلى العشاء فقرأ في إحدى الركعتين بالتين والزيتون، فما سمعت أحدا أحسن صوتا ولا قراءة منه. وعنه قال: قرء صلى الله عليه وآله في المغرب وعن عبد الله بن زيد مثله. وعن زرعة بن خليفة قال: قرأ في الغداة بالتين والقدر . 109 (باب) * " فضائل سورة اقرأ باسم ربك " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن علي بن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء في يوم أو ليلته اقرأ باسم ربك، ثم مات في يومه أو في ليلته مات شهيدا وبعثه الله شهيدا وأحياه شهيدا وكان كمن ضرب بسيفه في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله . 110 (باب) * " فضائل سورة القدر " * أقول: وقد سبق ويأتي في الأبواب السابقة واللاحقة ما يتعلق بفضائل هذه السورة، وقد أوردنا في كتاب الصلاة والصيام وأبواب عمل السنة وغيرها أيضا كثيرا من أخبار هذا الباب فلا تغفل.

الهوامش2

[٢]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٦٥.ص 326

[٣]ثواب الأعمال ص ١١٢.ص 326

bihar-40931
أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الكاظم عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن لله يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته يعطي كل عبد منها ما شاء فمن قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر بعد العصر يوم الجمعة، مائة مرة، وهب الله له تلك الألف ومثلها .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ٣٦١.ص 327

bihar-40932
أمالي الصدوق: بهذا الاسناد، عن الكاظم عليه السلام أنه سمع بعض آبائه عليهم السلام رجلا يقرء إنا أنزلناه، فقال
Show clickable narrator chain

صدق وغفر له .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ٣٦١.ص 327

bihar-40933
ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر في فريضة من فرائض الله نادى مناد: يا عبد الله! غفر الله لك ما مضى، فاستأنف العمل . فقه الرضا (ع): مثله.

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ١١٢.ص 327

bihar-40934
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن عميرة عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرء إنا أنزلناه في ليلة القدر فجهر بها صوته، كان كالشاهر سيفه في سبيل الله عز وجل، ومن قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله، ومن قرأها عشر مرات محا الله عنه ألف ذنب من ذنوبه .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١١٢.ص 327

bihar-40935
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن إسماعيل بن سهل قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام علمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة قال: فكتب بخطه أعرفه: أكثر من تلاوة إنا أنزلناه، ورطب شفتيك بالاستغفار .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ١٥٠.ص 328

bihar-40936
طب الأئمة: محمد بن عبد الله بن زيد، عن محمد بن بكر الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام وأوصى أصحابه وأولياءه:
Show clickable narrator chain

من كان به علة فليأخذ قلة جديدة، وليجعل فيها الماء وليستقي الماء بنفسه، وليقرأ على الماء سورة إنا أنزلناه على الترتيل ثلاثين مرة، ثم ليشرب من ذلك الماء، وليتوضأ، وليمسح به، وكلما نقص زاد فيه فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام إلا ويعافيه الله تعالى من ذلك الداء .

الهوامش1

[٢]طب الأئمة ص ١٢٣.ص 328

bihar-40937
الكافي: العدة، عن سهل، عن علي بن سليمان، عن أحمد بن الفضل أبي عمر الحذا قال:
Show clickable narrator chain

ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر عليه السلام فكتب إلي أدم قراءة إنا أرسلنا نوحا إلى قومه، قال: فقرأتها حولا فلم أر شيئا فكتبت إليه اخبره بسوء حالي وأني قد قرأت " إنا أسلنا نوحا إلى قومه " حولا كما أمرتني، ولم أر شيئا قال: فكتب إلي: قد وفى لك الحول، فانتقل عنها إلى قراءة إنا أنزلناه، قال: ففعلت فما كان إلا يسيرا حتى بعث إلي ابن أبي داود فقضى عني ديني، وأجرى علي وعلى عيالي، ووجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلاء وأجرى علي خمس مائة درهم. وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن صلوات الله عليه أني كنت سألت أباك عن كذا وكذا وشكوت إليه كذا وكذا وإني قد نلت الذي أحببت فأحببت أن تخبرني يا مولاي كيف أصنع في قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر؟ اقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها أم أقرأ معها غيرها؟ أم لها حد أعمل به، فوقع عليه السلام وقرأت التوقيع: لا تدع من القرآن قصيرة وطويلة، ويجزئك من قراءة إنا أنزلناه يومك وليلتك مائة مرة .

الهوامش2

[3]موضع بالبصرة وفى الأصل: كلتاء.ص 328

[١]الكافي ج ٥ ص ٣١٦.ص 329

bihar-40938
الكافي: سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن إسماعيل بن سهل قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أني قد لزمني دين فادح، فكتب: أكثر من الاستغفار ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٥ ص ٣١٧.ص 329

bihar-40939

عدة الداعي: قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر، على ما يدخر ويخبى حرز له وردت بذلك الرواية عنهم عليهم السلام.

bihar-40940
المكارم: من أخذ قدحا وجعل فيه ماء وقرأ فيه إنا أنزلناه خمسا وثلاثين مرة، ورش ذلك الماء على ثوبه، لم يزل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب . * (بسم الله الرحمن الرحيم) * قال الكفعمي في بعض كتب أدعيته: ذكر الشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي في كتابه طريق النجاة عن الجواد عليه السلام أنه من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة، خلق الله له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام، ويضاعف الله استغفارهم له ألفي سنة ألف مرة. وتوظيف ذلك في سبعة أوقات:
Show clickable narrator chain

الأول بعد طلوع الفجر، وقبل صلاة الصبح سبعا ليصلي عليه الملائكة ستة أيام. الثاني بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان الله إلى المساء. الثالث إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر الله إليه ويفتح له أبواب السماء. الرابع بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين، ليخلق الله تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا، وكذا عرضه وستون ذراعا سمكه، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ويضاعف الله استغفار هم ألفي سنة ألف مرة. الخامس بعد العصر عشرا لتمر على مثل أعمال الخلايق يوما. السادس بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان الله إلى أن يصبح. السابع حين يأوى إلى فراشه إحدى عشر ليخلق الله له منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين، في موضع كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعرة بقوة الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة. وعن الصادق عليه السلام النور الذي يسعى بين يدي المؤمنين يوم القيامة نور إنا أنزلناه. وعنه صلى الله عليه وآله: من قرأها في صلاة رفعت في عليين مقبوله مضاعفة، ومن قرأها ثم دعا رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجابا ومن قرأها حبب إلى الناس، فلو طلب من رجل أن يخرج من ماله بعد قراءتها حين يقابله لفعل، ومن خاف سلطانا فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب له، ومن قرأها حين يريد الخصومة أعطي الظفر، ومن يشفع بها إلى الله تعالى شفعه، وأعطاه سؤله. وقال عليه السلام: لو قلت لصدقت أن قارئها لا يفرغ من قراءتها حتى يكتب له براءة من النار. وروى الشيخ في متهجده قراءتها بعد نافلة الليل ثلاثا ويوم الجمعة بعد العصر يستغفر الله سبعين مرة ثم يقرأها عشرا فيكون أوقاتها تسعة. هذا ما آخر تلخص من كتاب طريق النجاة. قلت: وذكر ابن فهد رحمه الله في عدته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة، فمن قرأها كذلك ثم دعا استجيب له. وعن الباقر عليه السلام من قرأها بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا وبعد العصر أتعب ألفي كاتبه ثلاثين سنة. وعنه عليه السلام ما قرأها عبد سبعا بعد طلوع الفجر إلا صلى عليه سبعون صفا سبعين صلاة وترحموا عليه سبعين رحمة. وعنه عليه السلام: من قرأها في ليلة مائة مرة رأى الجنة قبل أن يصبح. وعنه عليه السلام: من قرأها ألف مرة يوم الاثنين، وألف مرة يوم الخميس خلق الله تعالى منه ملكا يدعى القوي، راحته أكبر من سبع سماوات، وسبع أرضين، وخلق في جسده ألف ألف شعرة، وخلق في كل شعرة ألف لسان ينطق كل لسان بقوة الثقلين، يستغفرون لقائلها، ويضاعف الله تعالى استغفارهم ألفي [سنة] ألف مرة. وكان علي عليه السلام إذا رأى أحدا من شيعته قال: رحم الله من قرأ إنا أنزلناه. وعنه عليه السلام: لكل شئ ثمرة وثمرة القرآن إنا أنزلناه، ولكل شئ كنز وكنز القرآن إنا أنزلناه، ولكل شئ عون وعون الضعفاء إنا أنزلناه ولكل شئ يسر ويسر المعسرين إنا أنزلناه، ولكل شئ عصمة وعصمة المؤمنين إنا أنزلناه، ولكل شئ هدى وهدى الصالحين إنا أنزلناه، ولكل شئ سيد وسيد القرآن إنا أنزلناه، ولكل شئ زينة وزينة القرآن إنا أنزلناه، ولكل شئ فسطاط وفسطاط المتعبدين إنا أنزلناه، ولكل شئ بشرى وبشرى البرايا إنا أنزلناه، ولكل شئ حجة والحجة بعد النبي في إنا أنزلناه فآمنوا بها قيل: وما الايمان بها؟ قال: إنها تكون في كل سنة وكل ما ينزل فيها حق. وعنه عليه السلام: هي نعم رفيق المرء: بها يقضي دينه، ويعظم دينه، ويظهر فلجه، ويطول عمره، ويحسن حاله، ومن كانت أكثر كلامه لقي الله تعالى صديقا شهيدا. وعنه عليه السلام: ما خلق الله تعالى ولا أعلم إلا لقارئها في موضع كل ذرة منه حسنة. وعنه عليه السلام: أبى الله تعالى أن يأتي على قارئها ساعة لم يذكره باسمه ويصلي عليه، ولن تطرف عين قارئها إلا نظر الله إليه، وترحم عليه، أبى الله أن يكون أحد بعد الأنبياء والأوصياء أكرم عليه من رعاة إنا أنزلناه، ورعايتها التلاوة لها، أبى الله أن يكون عرشه وكرسيه أثقل في الميزان من أجر قارئها، أبى الله تعالى أن يكون ما أحاط به الكرسي أكثر من ثوابه، أبى الله أن يكون لاحد من العباد عنده سبحانه منزلة أفضل من منزلته، أبى الله أن يسخط على قارئها ويسخطه، قيل: فما معنى يسخطه؟ قال: لا يسخطه بمنعه حاجته، أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره، أو يقبض روحه سواه، أبى الله أن يذكره جميع ملائكته إلا بتعظيم حتى يستغفروا لقارئها، أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح، وبألف ملك حتى يمسي، أبى الله تعالى أن يكون شئ من النوافل أفضل من قراءتها، أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن إلا ولقارئها مثل أجرهم. وعنه عليه السلام: ما فرغ عبد من قراءتها إلا صلت عليه الملائكة سبعة أيام. وروي عن الباقر عليه السلام أنه قال: من قرأ سورة القدر حين ينام إحدى عشرة مرة، خلق الله له نورا سعته سعة الهواء عرضا وطولا ممتدا من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش، في كل درجة منه ألف ملك، لكل ملك ألف لسان لكل لسان ألف لغة، يستغفرون لقارئها إلى زوال الليل، ثم يضع الله ذلك النور في جسد قارئها إلى يوم القيامة. وعنه عليه السلام: من قرأها حين ينام ويستيقظ ملا اللوح المحفوظ ثوابه. * 111 (باب) * * " (فضائل سورة لم يكن) " * 1 - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن ابن عميرة، عن الحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ سورة لم يكن كان بريئا من الشرك، وادخل في دين محمد صلى الله عليه وآله، وبعثه الله عز وجل مؤمنا، وحاسبه حسابا يسيرا .

الهوامش2

[3]مكارم الأخلاق ص 117.ص 329

[١]ثواب الأعمال ص ١١٢.ص 332

bihar-40941
الدر المنثور: عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني أحد بني فضيل سمعت
Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الله ليسمع قراءة " الذين كفروا " فيقول: أبشر عبدي فو عزتي وجلالي لأمكنن لك في الجنة ترضى . * 112 (باب) * * " (فضائل سورة الزلزال، وفيه فضل سور أخرى أيضا) " * أقول: وقد سبق ويأتي فضل هذه السورة في الأبواب السابقة واللاحقة 1 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ إذا زلزلت أربع مرات، كان كمن قرأ القرآن كله . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش3

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٧٧.ص 333

[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٣٧.ص 333

[٣]صحيفة الرضا عليه السلام ص ٢١.ص 333

bihar-40942
ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم، عن ابن البطائني، عن علي بن معبد، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تملوا قراءة إذا زلزلت الأرض فان من كانت قراءته في نوافله، لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا، فإذا مات امر به إلى الجنة، فيقول الله عز وجل: عبدي أبحتك جنتي فأسكن منها حيث شئت وهويت، لا ممنوعا ولا مدفوعا . فقه الرضا (ع): مثله إلى قوله: من آفات الدنيا.

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١١٢.ص 333

bihar-40943
الدر المنثور: عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إذا زلزلت الأرض " تعدل نصف القرآن، والعاديات تعدل نصف القرآن، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن. وتمارى علي وابن عباس في العاديات ضبحا فقال ابن عباس: هي الخيل وقال علي: كذبت يا ابن فلانة والله ما كان معنا يوم بدر فارس إلا المقداد، كان على فرس أبلق، قال: وكان علي عليه السلام يقول: هي الإبل، فقال ابن عباس: ألا ترى أنها تثير نقعا؟ فما شئ تثير إلا بحوافرها .

الهوامش2

[5]في الأصل: وعن ابن عباس وهو بسهو.ص 333

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٨٣.ص 334

bihar-40944
الدر المنثور: عن عبد الله بن عمرو قال:
Show clickable narrator chain

أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أقرئني يا رسول الله قال له: اقرأ ثلاثا من ذوات الر، فقال الرجل: كبر سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: اقرأ ثلاثا من ذوات حم، فقال مثل مقالته الأولى، فقال: اقرأ ثلاثا من المسبحات، فقال مثل مقالته، ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعة فأقرأه " إذا زلزلت الأرض زلزالها " حتى فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها، ثم أدبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفلح الرويجل أفلح الرويجل. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء " إذا زلزلت الأرض " عدلت له بنصف القرآن، ومن قرأ " قل هو الله أحد " عدلت له بثلث القرآن، ومن قرء " قل يا أيها الكافرون " عدلت له بربع القرآن. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إذا زلزلت " تعدل نصف القرآن، و " قل هو الله أحد " تعدل ثلث القرآن، و " قل يا أيها الكافرون " تعدل ربع القرآن. وعن أبي هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من قرأ في ليلة " إذا زلزلت " كان له عدل نصف القرآن. وعن رجل من بني جهينة: أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقرء في الصبح إذا زلزلت الأرض في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي أم قرء ذلك عمدا. وعن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بأصحابه الفجر، فقرأ بهم في الركعة الأولى إذا زلزلت الأرض ثم أعادها في الثانية. وعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلى ركعتين بعد الوتر، وهو جالس يقرء فيهما إذا زلزلت وقل يا أيها الكافرون. وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس يقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن، وإذا زلزلت، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون. وعن الشعبي قال: من قرأ إذا زلزلت الأرض فإنها تعدل سدس القرآن. وعن عاصم قال: كان يقال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وإذا زلزلت نصف القرآن، وقل يا أيها الكافرون ربع القرآن. وعن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا زلزلت تعدل نصف القرآن . * 113 (باب) * * " (فضائل سورة والعاديات) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبي عبد الله المؤمن، عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة العاديات وأدمن قراءتها بعثه الله عز وجل مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم القيامة خاصة، وكان في حجره ورفقائه . 114 (باب) * " (فضائل سورة القارعة) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن إسماعيل بن الزبير، عن عمرو ابن ثابت، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ وأكثر من قراءة القارعة، آمنه الله عز وجل من فتنه الدجال، أن يؤمن به، ومن فيح جهنم يوم القيامة . 115 (باب) * " (فضائل سورة التكاثر زائدا على ما سبق ويأتي) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، إلى ابن البطائني، عن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة ألهيكم التكاثر في فريضة كتب الله له ثواب وأجر مائة شهيد، ومن قرأها في نافلة كتب له ثواب خمسين شهيدا، وصلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة إنشاء الله .

الهوامش4

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٣٧٩ و ٣٨٠.ص 335

[٣]ثواب الأعمال: ١١٢.ص 335

[٤]ثواب الأعمال ص ١١٣.ص 335

[١]ثواب الأعمال: ١١٣.ص 336

bihar-40945
ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن ابن بشار عن الدهقان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقي من فتنة القبر . دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقي فتنة القبر وكفاه الله شر منكر ونكير.

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال: ١١٣.ص 336

bihar-40946
الدر المنثور: عن ابن عمر قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا يستطيع أحدكم أن يقرء ألف آية كل يوم؟ قالوا: ومن يستطيع أن يقرء ألف آية، قال: أما يستطيع أحد كم أن يقرء ألهيكم التكاثر . 116 (باب) * " (فضائل سورة العصر) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم، عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ والعصر في نوافله، بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ضاحكا سنه، قريرا عينه، حتى يدخل الجنة . * 117 (باب) * * " (فضائل سورة الهمزة) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ ويل لكل همزة في فرائضه نفت عنه الفقر، وجلبت عليه الرزق، وتدفع عنه ميتة السوء . فقه الرضا (ع): مثله. 118 (باب) * " فضائل سورة الفيل ولايلاف " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ في فرائضه " ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر، بأنه كان من المصلين، وينادي له يوم القيامة مناد: صدقتم على عبدي، قبلت شهادتكم له وعليه، أدخلوه الجنة، ولا تحاسبوه فإنه ممن أحبه وأحب عمله .

الهوامش4

[٣]الدر المنثور ج ٦: ٣٨٦.ص 336

[٤]ثواب الأعمال: ١١٣.ص 336

[١]ثواب الأعمال: ١١٣.ص 337

[٣]ثواب الأعمال ص ١١٤.ص 337

bihar-40947
ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أكثر قراءة " لايلاف قريش " بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة، حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة. قال الصدوق رحمه الله: من قرأ سورة الفيل فليقرأ معها لايلاف في ركعة فريضة فإنهما جميعا سورة واحدة، ولا يجوز التفرد بواحدة منهما في ركعة فريضة [3].

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال: ١١٣.ص 337

bihar-40948
من خط الشهيد رحمه الله عن الصادق عليه السلام يقرء في وجه العدو سورة الفيل . * 119 (باب) * " (فضائل سورة أرأيت) " * 1 - ثواب الأعمال:
Show clickable narrator chain

بالاسناد إلى ابن البطائني، عن إسماعيل بن الزبير، عن عمرو بن ثابت، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ سورة " أرأيت الذي يكذب بالدين " في فرائضه ونوافله، كان فيمن قبل الله عز وجل صلاته وصيامه، ولم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا . 120 * (باب) * * " (فضائل سورة الكوثر) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد إلى ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان قراءته " إنا أعطيناك الكوثر " في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة، وكان محدثه عند رسول الله صلى الله عليه وآله في أصل طوبى .

الهوامش3

[١]قال في المجمع ج ١٠ ص ٥٤٣: في حديث أبي: من قرأها يعنى سورة لايلاف أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها.ص 338

[٢]ثواب الأعمال: ١١٤.ص 338

[٣]ثواب الأعمال: ١١٤.ص 338

bihar-40949
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة السفر فقرأ في الأولى قل يا أيها الكافرون، وفي الأخرى قل هو الله أحد ثم قال: قرأت لكم ثلث القرآن وربعه . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[2]عيون الأخبار ج 2 ص 37.ص 339

[3]صحيفة الرضا ص 20.ص 339

bihar-40950
مجالس المفيد أمالي الطوسي: المفيد، عن عبد الله بن أبي شيخ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الحكيمي، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق بن بشار، عن سعيد بن مينا، عن غير واحد أن نفرا من قريش اعترضوا الرسول الله صلى الله عليه وآله، منهم عتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، والوليد بن المغيرة والعاص بن سعيد، فقالوا:
Show clickable narrator chain

يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، فنشترك نحن وأنت في الامر، فان يكن الذي نحن عليه الحق فقد أخذت بحظك منه وإن يكن الذي أنت عليه الحق فقد أخذنا بحظنا منه، فأنزل الله تبارك وتعالى " قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد " إلى آخر السورة .

الهوامش2

[5]مجالس المفيد: 153.ص 339

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 18.ص 340

bihar-40951
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير قال:
Show clickable narrator chain

سأل أبو شاكر أبا جعفر الأحول عن قول الله: " قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد * ولا أنا عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون ما أعبد " فهل يتكلم الحكيم بمثل هذا القول ويكرره مرة بعد مرة؟ فلم يكن عند أبي جعفر الأحول في ذلك جواب فدخل إلى المدينة فسأل أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك فقال: كان سبب نزولها وتكرارها أن قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله: تعبد إلهنا سنة، ونعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة ونعبد إلهك سنة، فأجابهم الله بمثل ما قالوا، فقال فيما قالوا: تعبد إلهنا سنة " قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون " وفيما قالوا: ونعبد إلهك سنة: " ولا أنتم عابدون ما أعبد " وفيما قالوا: تعبد إلهنا سنة " ولا أنا عابد ما عبدتم " وفيما قالوا: ونعبد إلهك سنة " ولا أنتم عابدون ما أعبد * لكم دينكم ولي دين " قال: فرجع أبو جعفر الأحول إلى أبي شاكر فأخبره بذلك فقال أبو شاكر: هذا حملته الإبل من الحجاز، وكان أبو عبد الله عليه السلام إذا فرغ من قراءتها يقول: ديني الاسلام ثلاثا .

الهوامش1

[2]تفسير القمي ص 741.ص 340

bihar-40952
ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرأ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض، غفر الله له ولوالديه وما ولدا، وإن كان شقيا محي من ديوان الأشقياء وأثبت في ديوان السعداء،، وأحياه الله سعيدا، وأماته شهيدا، وبعثه شهيدا . فقه الرضا (ع): مثله.

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ١١٤.ص 341

bihar-40953
دعوات الراوندي: في أخبار المعمرين ذكر بعضهم أن والده كان لا يعيش له ولد، قال: ثم ولدت له على كبر ففرح بي ثم مضى ولي سبع سنين فكفلني عمي فدخل بي يوما على النبي صلى الله عليه وآله وقال له: يا رسول الله إن هذا ابن أخي وقد مضى لسبيله فعلمني عوذة أعيذه بها فقال صلى الله عليه وآله: أين أنت عن ذات القلاقل:
Show clickable narrator chain

قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس؟ وفي رواية قل أوحي، قال الشيخ المعمر: وأنا إلى اليوم أتعوذ بها، ما أصبت بولد ولا مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون.

bihar-40954
الدر المنثور: عن ابن عمر قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء في المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. وعن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرء في الركعتين بعد صلاة المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. وعن ابن عمر قال: رمقت النبي صلى الله عليه وآله خمسا وعشرين مرة، وفي لفظ شهرا فكان يقرء في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. وعن ابن عمر قال: رمقت النبي صلى الله عليه وآله أربعين صباحا في غزوة تبوك فسمعته يقرأ في غزوة تبوك قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ويقول: نعم السورتان تعدل واحدة بربع القرآن، والأخرى بثلث القرآن. وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد، ويقول: نعم السورتان مما يقرءان في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. وعن جابر بن عبد الله: أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر فقرأ في الركعة الأولى: قل يا أيها الكافرون فقال النبي صلى الله عليه وآله: هذا عبد عرف ربه، وفي الركعة الثانية: قل هو الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وآله: هذا عبد آمن بربه. وعن تميم بن قيس قال: كنا نؤمر أن ننابذ الشيطان في الركعتين قبل الصبح بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرأ ربع القرآن: ومن قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن. وعن شيخ أدرك النبي صلى الله عليه وآله قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله في سفر فمر برجل يقرء قل يا أيها الكافرون فقال: أما هذا فقد برئ من الشرك، وإذا آخر يقرأ قل هو الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وآله: بها وجبت له الجنة. وفى رواية أما هذا فقد غفر له. وعن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لنوفل بن معاوية الأشجعي: إذا أتيت مضجعك للنوم فاقرأ قل يا أيها الكافرون فإنك إذا قرأتها فقد برئت من الشرك. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لمعاذ: اقرأ قل يا أيها الكافرون عند منامك فإنها براءة من الشرك. وعن خباب أن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا أخذت مضجعك فاقر أقل يا أيها الكافرون وإن النبي صلى الله عليه وآله لم يأت فراشه قط إلا قرأ قل يا أيها الكافرون حتى يختم . وعن أبي مسعود الأنصاري قال: من قرأ قل يا أيها الكافرون في ليلة فقد أكثر وطاب. وعن علي عليه السلام قال: لدغت النبي صلى الله عليه وآله عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال: لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره، ثم دعا بماء ملح وجعل يمسح عليها ويقرء قل يا أيها الكافرون وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. وعن جبير بن مطعم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: أتحب يا جبير إذا خرجت سفرا أن تكون أمثل أصحابك هيئة، وأكثرهم زادا؟ فقلت: نعم بأبي أنت وأمي قال: فاقرأ هذه السورة الخمس: قل يا أيها الكافرون، وإذا جاء نصر الله والفتح وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم واختم قراءتك ببسم الله الرحمن الرحيم قال جبير: وكنت غنيا كثير المال فكنت أخرج في سفر فأكون من أبذهم هيئة وأقلهم زادا فمازلت منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وقرأ بهن أكون من أحسنهم هيئة، وأكثرهم زادا حتى أرجع من سفري . 122 (باب) * " (فضائل سورة النصر) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبان بن عبد الملك، عن كرام الخثعمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ إذا جاء نصرا الله والفتح في نافلة أو فريضة نصره الله على جميع أعدائه، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قبره، فيه أمان من جسر جهنم، ومن النار، ومن زفير جهنم، فلا يمر على شئ يوم القيامة إلا بشره وأخبره بكل خير حتى يدخل الجنة، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمن، ولم يخطر على قلبه .

الهوامش3

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٤٠٥.ص 342

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٤٠٦.ص 343

[٢]ثواب الأعمال ص ١١٤.ص 343

bihar-40955
فقه الرضا (ع): من قرأ إذا جاء نصر الله في نافلة أو فريضة نصره الله على جميع أعدائه وكفاه المهم. 123 (باب) * " (فضائل سورة تبت) " * 1 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن علي بن شجرة، عن بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا قرأتم " تبت يدا أبي لهب وتب " فادعوا على أبي لهب فإنه كان من المكذبين الذين يكذبون بالنبي صلى الله عليه وآله وبما جاء به من عند الله عز وجل . 124 (باب) * " (فضائل سورة التوحيد زائدا على ما تقدم ويأتي) " * (في مطاوي الأبواب) " (وفيه فضل آية الكرسي وسور أخرى أيضا) " أقول: وقد أوردنا ما يناسب هذا الباب في كتاب الصلاة، وفي كتاب الدعاء وكتاب الصيام وغيرها أيضا فلا تغفل.

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ١١٥.ص 344

bihar-40956
ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من مضى به يوم واحد فصلى فيه خمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل له يا عبد الله لست من المصلين . ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن سيف، عن أخيه الحسين عن أبيه سيف، عن منصور مثله . المحاسن: ابن مهران، عن ابن البطائني مثله .

الهوامش3

[٢]ثواب الأعمال ص ١١٥.ص 344

[٣]ثواب الأعمال ص ٢١٣.ص 344

[٤]المحاسن ص ٩٦.ص 344

bihar-40957
ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبي عبد الله، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من مضت له جمعة ولم يقرء فيها بقل هو الله أحد ثم مات مات على دين أبي لهب . ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي رفعه، عن إسحاق مثله . المحاسن: في رواية إسحاق مثله .

الهوامش3

[٥]ثواب الأعمال ص ١١٥.ص 344

[٦]ثواب الأعمال ص ٢١٣.ص 344

[١]المحاسن ص ٩٥ و ٩٦.ص 345

bihar-40958
ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن صندل، عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو في شدته بقل هو الله أحد، ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت به، فهو من أهل النار . المحاسن: ابن مهران، عن ابن البطائني مثله .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال ص ١١٥ و ٢١٣.ص 345

[٣]المحاسن ص ٩٦.ص 345

bihar-40959
ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة بقل هو الله أحد، فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة، وغفر الله له ولوالديه وما ولدا .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١١٥.ص 345

bihar-40960
معاني الأخبار أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن نوح بن شعيب عن الدهقان، عن عروة: ابن أخي شعيب، عن شعيب، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الصادق عليه السلام يحدث عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: أيكم يصوم الدهر؟ فقال سلمان رحمة الله عليه: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيكم يحيي الليل؟ قال سلمان: أنا يا رسول الله، قال: فأيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله، فغضب بعض أصحابه فقال: يا رسول الله إن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش قلت: أيكم يصوم الدهر فقال: أنا، وهو أكثر أيامه يأكل، وقلت: أيكم يحيي الليل فقال: أنا وهو أكثر ليلته نائم، وقلت: أيكم يختم القرآن في كل يوم فقال: أنا وهو أكثر نهاره صامت، فقال النبي صلى الله عليه وآله: مه يا فلان وأنى لك بمثل لقمان الحكيم سله فإنه ينبئك. فقال الرجل لسلمان: يا أبا عبد الله أليس زعمت أنك تصوم الدهر؟ فقال: نعم فقال: رأيتك في أكثر نهارك تأكل؟ فقال: ليس حيث تذهب إني أصوم الثلاثة في الشهر وقال الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وأصل شعبان بشهر رمضان، فذلك صوم الدهر. فقال: أليس زعمت أنك تحيي الليل، فقال: نعم، فقال: أنت أكثر ليلتك نائم، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " من بات على طهر فكأنما أحيا الليل كله " فأنا أبيت على طهر. فقال: أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم؟ قال: نعم، قال: فأنت أكثر أيامك صامت، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل قل هو الله أحد، فمن قرأها مرة قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عذب أحد بالنار، وأنا أقرء قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات، فقام وكأنه قد ألقم حجرا .

الهوامش3

[٥]معاني الأخبار ص ٢٣٥.ص 345

[1]الانعام: 160.ص 346

[2]أمالي الصدوق ص 22.ص 346

bihar-40961
التوحيد أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق عن أبيه عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أن النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ فقال: لقد وافى من الملائكة للصلاة عليه تسعون ألف ملك، وفيهم جبرئيل يصلون عليه، فقلت يا جبرئيل بما استحق صلاتكم عليه؟ قال: بقراءته قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا . أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله . ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم مثله .

الهوامش4

[3]التوحيد: 54.ص 346

[١]أمالي الصدوق ص ٢٣٨.ص 347

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥٢.ص 347

[٣]ثواب الأعمال ص ١١٦.ص 347

bihar-40962
أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الكاظم عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمع بعض آبائي عليهم السلام رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال: آمن وأمن .

الهوامش1

[4]أمالي الصدوق ص 361.ص 347

bihar-40963
التوحيد عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق، عن الأسدي، عن البرمكي، عن الحسين بن الحسن عن بكر بن زياد، عن عبد العزيز بن المهتدي قال:
Show clickable narrator chain

سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد فقال: كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد، قلت: كيف نقرأها قال: كما يقرأ الناس، وزاد فيه: كذلك الله ربي، كذلك الله ربي .

الهوامش2

[5]التوحيد: 206.ص 347

[6]عيون الأخبار ج 1 ص 133.ص 347

bihar-40964
عيون أخبار الرضا (ع): في خبر ابن الضحاك قال:
Show clickable narrator chain

كان الرضا عليه السلام إذا قرء قل هو الله أحد قال سرا: (الله أحد) فإذا فرغ منها قال: كذلك الله ربنا ثلاثا .

الهوامش1

[7]عيون الأخبار ج 2 ص 183.ص 347

bihar-40965
معاني الأخبار: الأسدي، عن محمد بن الحسن بن هارون، عن عبد الله بن معاذ عن أبيه، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن إبراهيم النخعي، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيعجز أحدكم أن يقرء كل ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: قل هو الله أحد ثلث القرآن .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ١٩١.ص 348

bihar-40966
التوحيد: المكتب، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي بن سالم عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرأ قل هو الله أحد مرة واحدة فكأنما قرء ثلث القرآن، وثلث التوراة، وثلث الإنجيل، وثلث الزبور .

الهوامش1

[3]التوحيد: 54.ص 348

bihar-40967
التوحيد: أحمد بن الحسين، عن محمد بن سليمان، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن عبد الله الرقاشي، عن جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية واستعمل عليها عليا عليه السلام فلما رجعوا سألهم فقالوا:
Show clickable narrator chain

كل خير غير أنه قرأ بنا في كل الصلاة بقل هو الله أحد، فقال: يا علي لم فعلت هذا؟ فقال: لحبي لقل هو الله أحد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما أحببتها حتى أحبك الله عز وجل .

الهوامش1

[4]التوحيد: 53.ص 348

bihar-40968
التوحيد أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه غفر الله له ذنوب خمسين سنة . ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري إلى آخر الخبر إلا أن فيه: من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة . 14 ثواب الأعمال: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي الحسن النهدي، عن رجل، عن فضيل بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أوى إلى فراشه فقرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة حفظه الله في داره ودويرات حوله . 15 ثواب الأعمال: بهذا الاسناد، عن النهدي، عن أبان بن عثمان، عن قيس بن الربيع، عن عمار بن زياد، عن عبد الله بن حجر، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: من قرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة في دبر الفجر، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب، وإن رغم أنف الشيطان . ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه مثله . 16 ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن جهم، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام يقول: من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله منه: يقرأها بين يديه، ومن خلفه وعن يمينه، وعن شماله، فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره، ومنعه شره. وقال: إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل: اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات [6].

الهوامش7

[5]التوحيد: 54، [6] زاد في التوحيد: " ماته مرة ".ص 348

[١]أمالي الصدوق ص ١٠.ص 349

[٢]ثواب الأعمال ص ١١٥.ص 349

[٣]ثواب الأعمال: ١١٦.ص 349

[٤]ثواب الأعمال: ١١٦.ص 349

[٥]ثواب الأعمال: ١١٦.ص 349

[٦]ثواب الأعمال: ١١٦.ص 349

bihar-40969
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبي عبد الله المؤمن، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مضت به ثلاثة أيام لم يقرأ فيها قل هو الله أحد فقد خذل ونزع ربقة الايمان من عنقه، فان مات في هذه الثلاثة الأيام، كان كافرا بالله العظيم . المحاسن: ابن مهران مثله .

الهوامش2

[١]ثواب الأعمال: ٢١٣.ص 350

[٢]المحاسن: ٩٥.ص 350

bihar-40970
المحاسن: منصور بن العباس، عن أحمد بن عبد الرحيم، عمن حدثه عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ سورة قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن .

الهوامش1

[٣]المحاسن: ١٥٣ في حديث.ص 350

bihar-40971
الخرائج: قال أبو هاشم: قلت في نفسي: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمد في القرآن أهو مخلوق أو غير مخلوق، فأقبل علي فقال: أما بلغك ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام (لما نزلت قل هو الله أحد خلق لها أربعة ألف جناح، فما كانت تمر بملا من الملائكة إلا خشعوا لها، وقال:
Show clickable narrator chain

هذه نسبة الرب تبارك وتعالى) . المحاسن: ابن يزيد، عن أبي خالد الكوفي، عن عمران بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من قرء قل هو الله أحد نفت عنه الفقر، واشتدت أساس دوره، ونفعت جيرانه .

الهوامش2

[٤]مختار الخرائج ص ٢٣٩.ص 350

[٥]المحاسن ص ٦٢٢.ص 350

bihar-40972
طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد ابن سنان، عن سلمة بن محرز قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من لم يبرئه سورة الحمد وقل هو الله أحد لم يبرئه شئ، وكل علة تبرئها هاتين السورتين .

الهوامش1

[٦]طب الأئمة ص ٣٩.ص 350

bihar-40973
جامع الأخبار: قال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد نظر الله إليه ألف نظرة بالآية الأولى، وبالآية الثانية استجاب الله له ألف دعوة وبالآية الثالثة أعطاه الله ألف مسألة، وبالآية الرابعة قضى الله له ألف حاجة كل حاجة خير من الدنيا والآخرة . 22 عدة الداعي: عن المفضل بن عمر، عنه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يا مفضل احتجز من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم، وبقل هو الله أحد: اقرأها عن يمينك وعن شمالك، ومن بين يديك ومن خلفك، ومن فوقك ومن تحتك، وإذا دخلت على سلطان جائر حين تنظر إليه ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده. ورأيت في بعض الروايات أن الدعاء بعد قراءة الجحد عشر مرات عند طلوع الشمس من يوم الجمعة مستجاب. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه وكل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته. وعن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل من الله في حفظه وكلاءته حتى يرجع إلى منزله. 23 الدر المنثور: عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن. وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر له ذنب مائتي سنة. وعن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حبك إياها أدخلك الجنة. وعن أنس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات في ليلة، فإنها تعدل ثلث القرآن. وعن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر له ذنوب خمسين سنة. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد كتب الله له ألف وخمسمائة حسنة، ومحي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن ينام على فراشه من الليل فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدي ادخل على يمينك الجنة. وعن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وآله بالشام فهبط جبرئيل فقال: يا محمد إن معاوية بن معاوية المزني هلك أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض فتضعضع له كل شئ ولزق بالأرض، ورفع له سريره فصلى عليه فقال النبي صلى الله عليه وآله: من أي شئ أتى معاوية هذا الفضل صلى عليه صفان من الملائكة في كل صف ستمائة ألف ملك؟ قال: بقراءة قل هو الله أحد، كان يقرأها قائما وقاعدا وجائيا وذاهبا ونائما. وعن أنس قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يعجب من ضيائها ونورها إذا أتاه جبرئيل عليه السلام فسأل جبرئيل: ما الشمس طلعت لها نور وضياء وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى؟ قال: ذاك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه، قال: بم ذاك يا جبرئيل؟ قال: كان يكثر قل هو الله أحد قائما وقاعدا وماشيا وآناء الليل والنهار، استكثروا منها فإنه نسبة ربكم، ومن قرأها خمسين مرة رفع الله له خمسين ألف درجة وحط عنه خمسين ألف سيئة، وكتب له خمسين ألف حسنة، ومن راد زادها الله، قال جبرئيل: فهل لك أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم، فصلى عليه. وعن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله مائة مرة غفر له خطيئة خمسين سنة إذا اجتنب أربع خصال: الدماء، والأموال، والفروج والأشربة. وعن أنس: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهارة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وبنى له مائة قصر في الجنة، وكأنما قرء القرآن ثلاثا وثلاثين مرة، وهي براءة من الشرك، ومحضرة للملائكة ومنفرة للشياطين، ولها دوي حول العرش، تذكر بصاحبها، حتى ينظر الله إليه وإذا نظر إليه لم يعذبه أبدا. وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من جاء بهن مع الايمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله وأدى دينا حفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد، فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله؟ قال: أو إحداهن. وعن جابر بن عبد الله قال: قال سول الله: من قرأ قل هو الله أحد في كل يوم خمسين مرة، نودي يوم القيامة من قبره: قم يا مادح الله، فادخل الجنة. وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نسي أن يسمي على طعامه فليقرء قل هو الله أحد إذا فرغ. وعن جرير البجلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل والجيران. وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرء ربع القرآن. وعن عبد الله بن الشخير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه، لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر، وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه الصراط إلى الجنة. وعن ابن عمر قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم الفجر في سفر فقرأ في الركعة الأولى قل هو الله أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، فلما سلم قال: قرأت بكم ثلث القرآن وربعه. وعن أبي أمامة قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله جبريل وهو بتبوك فقال: يا محمد اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني فخرج رسول الله ونزل جبريل في سبعين ألفا من الملائكة فوضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت ووضع جناحه الأيسر على الأرضين فتواضعت حتى نظر إلى مكة والمدينة فصلى عليه رسول الله وجبريل والملائكة، فلما فرغ قال: يا جبريل ما بلغ معاوية بن معاوية المزني هذه المنزلة؟ قال: بقراءته قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا. وعن سعيد بن المسيب قال: كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له: معاوية بن معاوية المزني فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك، وهو مريض ثقيل فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرة أيام ثم لقيه جبرئيل فقال: إن معاوية بن معاوية توفي فحزن النبي صلى الله عليه وآله فقال: أيسرك أن أريك قبره قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض فلم يبق جبل إلا انخفض حتى بداله قبره، فكبر رسول الله وجبرئيل عن يمينه وصفوف الملائكة سبعين ألفا حتى إذا فرغ من صلاته، قال: يا جبرئيل بما نزل معاوية بن معاوية من الله بهذه المنزلة؟ قال: بقل هو الله أحد، كان يقرأها قائما وقاعدا وماشيا ونائما، ولقد كنت أخاف على أمتك حتى نزلت هذه السورة فيها. وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد في دبر صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل في أحسن صورة ضاحكا مستبشرا فقال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام، ويقول: إن لكل شئ نسبا ونسبتي قل هو الله أحد، فمن أتاني من أمتك قارئا لقل هو الله أحد ألف مرة من دهره ألزمه داري وإقامة عرشي، وشفعته في سبعين ممن وجبت عقوبته، ولولا أني آليت على نفسي (كل نفس ذائقة الموت) لما قبضت روحه. وعن علي، عن رسول الله صلوات الله عليهما قال: من أراد سفرا فأخذ بعضادتي منزله فقرأ إحدى عشرة مرة قل هو الله أحد كان الله تعالى له حارسا حتى يرجع. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد يقرء في الأولى الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الركعة الثانية بالحمد وقل هو الله أحد، خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها. وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، سبع مرات أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى. وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، فقال له أبو بكر: إذن نستكثر يا رسول الله، فقال: الله أكبر وأطيب، رددها مرتين. وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مرة بورك عليه ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهل بيته، ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى أهل بيته وجيرانه، ومن قرأها اثنتي عشرة مرة بني له في الجنة اثنى عشر قصرا، ومن قرأها عشرين مرة جامع النبيين هكذا، وضم الوسطى والتي تلي الابهام، ومن قرأها مائة مرة غفر له ذنوب خمس وعشرين سنة إلا الدين والدم، ومن قرأها مائتي مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة، ومن قرأها أربع مائة مرة كان له أجر أربع مائة شهيد، كل عقر جواده، وأهريق دمه، ومن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له. وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ هل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثا فكأنما قرأ القرآن ارتجالا. وعن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة كانت أحب إلى الله من ألف فرس ملجمة مسرجة في سبيل الله. وعن كعب الاخبار قال: من قرأ قل هو الله أحد حرم الله لحمه على النار. وعن كعب قال: ثلاثة ينزلون من الجنة حيث شاؤوا، الشهيد، ورجل قرأ في كل يوم قل هو الله أحد مائتي مرة. وعن كعب قال: من واظب على قراءة قل هو الله أحد وآية الكرسي في ليل أو نهار، استوجب رضوان الله الأكبر وكان مع أنبيائه، وعصم من الشيطان. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وهو من خاصة الله. وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد ثلاثين مرة كتب الله له براءة من النار، وأمانا من العذاب، والأمان يوم الفزع الأكبر. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى منزله فقرأ الحمد وقل هو الله أحد، نفى الله عنه الفقر، وكثر خير بيته، حتى يفيض على جيرانه. وعن أنس يقول: إذا نقس بالناقوس اشتد غضب الرحمن عز وجل، فتنزل الملائكة فيأخذون بأقطار الأرض فلا يزالون يقرؤن قل هو الله أحد حتى يسكن غضبه. وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرا قل هو الله أحد عشية عرفة ألف مرة، أعطاه الله عز وجل ما سأل. وعن خالد بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة، فقال عمر: والله يا رسول الله إذن نستكثر من القصور، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فالله أمن وأفضل، أو قال: أمن وأوسع. وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله بعث رجلا في سرية فكان يقرء لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سلوه لأي شئ يصنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أخبروه أن الله تعالى يحبه. وعن الربيع بن خثيم قال: سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة، يحب الله محبها ليس لها فأيكم قرأها فلا يجمعن إليها شيئا استقلالا لها، فإنها مجزئة. وعن أنس قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن لي أخا قد حبب إليه قل هو الله أحد، فقال: بشر أخاك بالجنة. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة، عشر مرات، أوجب الله له رضوانه ومغفرته. وعن أبي غالب مولى خالد بن عبد الله قال: قال لي ابن عمر ذات ليلة قبيل الصبح: يا أبا غالب ألا تقوم فتصلي، ولو تقرء بثلث القرآن، فقلت: قد قرب الصبح، فكيف أقرأ بثلث القرآن؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن سورة الاخلاص قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى صلاة الغداة ثم لم يتكلم حتى يقرأ قل هو الله أحد عشر مرات لم يدركه ذلك اليوم ذنب، وأجير من الشيطان. وعن البراء بن عازب مرفوعا من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة بعد صلاة الغداة قبل أن يكلم أحدا رفع له ذلك اليوم عمل خمسين صديقا. وعن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله حيث زوجه فاطمة: دعا بماء فمجه ثم أدخله في فيه فرشه في حبيبه وبين كتفيه وعوذه بقل هو الله أحد والمعوذتين. وعن ابن عباس قال: من صلى ركعتين فقرأ فيهما قل هو الله أحد ثلاثين مرة بني له ألف قصر من ذهب في الجنة، ومن قرأها في غير صلاة بني له مائة قصر في الجنة، ومن قرأها إذا دخل إلى أهله أصاب أهله وجيرانه منها خيرا. وعن عبيد الله بن عمرو أن أبا أيوب كان في مجلس وهو يقول: ألا يستطيع أحدكم أن يقوم بثلث القرآن كل ليلة، قالوا: وهل يستطيع ذلك أحد؟ قال: فان قل هو الله أحد ثلث القرآن، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وهو يسمع أبا أيوب فقال: صدق أبو أيوب. وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيعجز أحدكم أن يقرء كل ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: بلى قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. وعن معاذ بن أنس الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرء قل هو الله أحد حتى ختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، فقال له عمر: إذن نستكثر يا رسول الله، قال: الله أكثر وأطيب. وعن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فلما رأى أنه قد شق عليهم قال: من قرأ قل هو الله أحد الله الصمد في ليلة فقد قرء في ليلتئذ ثلث القرآن. وعن أبي سعيد أنه سمع رجلا يقرء قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فذكر ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن. وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرء ثلث القرآن في ليلة فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك؟ فقال: الله الواحد الصمد ثلث القرآن. وعن أبي سعيد الخدري قال: بات قتادة بن النعمان يقرأ الليلة كله بقل هو الله أحد، فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال: والذي نفسي بيده إنها لتعدل نصف القرآن أو ثلثه. وعن أبي سعيد الخدري قال: أخبرني قتادة بن النعمان أن رجلا قام في زمن النبي صلى الله عليه وآله فقرأ قل هو الله أحد السورة كلها يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبحنا اخبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إنها لتعدل ثلث القرآن. وعن أبي هريرة قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال: وجبت، قلت: وما وجبت؟ قال: الجنة. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: احشدوا فاني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد [وا، فقرأ عليهم قل هو الله أحد]. وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران، ومن قرأها ثلاثين بني له ثلاث. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد بعد صلاة الصبح اثنتي عشرة مرة فكأنما قرأ القرآن أربع مرات، وكان أفضل أهل الزمن إذا اتقى. وعن عقبة بن أبي معيط أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن قل هو الله أحد قال: ثلث القرآن أو تعدله. وعن محمد بن المنكدر قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يقرأ قل هو الله أحد ويرتل، فقال له: سل، تعط. وعن علي قال: من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بعد الفجر وفي لفظ دبر الغداة لم يلحق به ذلك اليوم ذنب وإن جهد الشيطان. وعن ابن عباس قال: من صلى ركعتين بعد العشا فقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد، بنى الله له قصرين في الجنة يتراءاهما أهل الجنة. وعن ابن عباس قال: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة في أربع ركعات في كل ركعة خمسين مرة غفر له ذنب مائة سنة خمسين مستقبلة، وخمسين مستأخرة. وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. وعن عبد الله بن حبيب أن النبي صلى الله عليه وآله قال له: اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تصبح وحين تمسي ثلاثا يكفيك من كل شئ. وعن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور القرآن العظيم؟ قلت: بلى جعلني الله فداك، قال: فأقرأني قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق، ثم قال: يا عقبة لا تنساهن ولا تبت ليلة حتى تقرأ هن. وعن عبد الله بن أنيس الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وضع يده على صدره ثم قال: قل: فلم أدرما أقول، ثم قال: قل هو الله أحد، ثم قال لي: قل أعوذ برب الفلق من شرما خلق حتى فرغت منها، ثم قال لي: قل أعوذ برب الناس حتى فرغت منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هكذا فتعوذ، وما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط. وعن علي عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه وآله بنعله فقتلها فلما انصرف قال: لعن الله العقرب، ما تدع مصليا ولا غيره، أو نبيا وغيره، ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على أصبعه، حيث لدغته، وتمسحها ويعوذها بالمعوذتين، وفي لفظ: فجعل يمسح عليها ويقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس. وعن ابن الديلمي وقد خدم النبي صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله: قال: لا ينامن أحدكم حتى يقرأ ثلث القرآن، قالوا: يا رسول الله وكيف يستطيع أحدنا أن يقرأ ثلث القرآن؟ قال: لا يستطيع أن يقرأ بقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس؟ . 24 المجتبى: من كتاب العمليات الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات تأليف أبي المفضل يوسف بن محمد بن أحمد المعروف بابن الخوارزمي قال: حدثنا الشيخ الامام برهان الدين البلخي رحمه الله إملاء بالمسجد الجامع بالدمشق سنة ست وثلاثين وخمسمائة، قال: حدثنا الامام الأستاذ أبو محمد القطواني رحمه الله بسمرقند قال: حدثنا أبو منصور أحمد بن محمد التميمي بعرفة قال: حدثنا أبو سهل محمد بن محمد الأشعث الأنصاري، قال: حدثنا طلحة بن شريح بن عبد الكريم التميمي وأبو يعقوب يوسف بن علي بن إبراهيم بن بجير ومحمد بن فارس الطالقانيون قالوا: أخبرنا أبوا الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كنت أخشى العذاب الليل والنهار، حتى جاءني جبرئيل بسورة قل هو الله أحد، فعلمت أن الله لا يعذب أمتي بعد نزولها، فإنها نسبة الله عز وجل، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على مفرق رأسه، ونزلت عليه السكينة، لها دوي حول العرش حتى ينظر الله عز وجل إلى قارئها فيغفره الله مغفرة لا يعذبه بعدها، ثم لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه ويجعله في كلاءة، وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة، ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة، ويسع عليه في الرزق، ويمد له في العمر، ويكفى من أموره كلها، ولا يذوق سكرات الموت، وينجو من عذاب القبر، ولا يخاف أموره إذا خاف العباد، ولا يفزع إذا فزعوا. فإذا وافى الجمع أتوه بنجيبة خلقت من درة بيضاء فيركبها فيمر به حتى تقف بين يدي الله عز وجل، فينظر الله إليه بالرحمة، ويكرمه بالجنة، يتبوء منها حيث يشاء. فطوبى لقارئها فإنه ما من أحد يقرأها إلا وكل الله عز وجل به مائة ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويستغفرون له، ويكتبون له الحسنات إلى يوم يموت، ويغرس له بكل حرف نخلة على كل نخلة مائة ألف شمراخ، على كل شمراخ عدد رمل عالج بسرا كل بسرة مثل قلة من قلال هجر، يضئ نورها ما بين السماء والأرض، والنخلة من ذهب أحمر، والبسرة من درة حمراء، ووكل الله تعالى ألف ملك يبنون له المدائن والقصور، ويمشي على الأرض وهي تفرح به ويموت مغفورا له، وإذا قام بين يدي الله عز وجل قال له: أبشر قرير العين، بمالك عندي من الكرامة، فتعجب الملائكة لقربه من الله عز وجل. وإن قراءة هذه السورة براءة من النار، ومن قرأها شهد ألف ألف ملك ويقول الله تعالى: ملائكتي انظروا ما ذا يريد عبدي؟ وهو أعلم بحاجته. ومن أحب قراءتها كتبه الله تعالى من الفائزين القانتين، فإذا كان يوم القيامة قالت الملائكة: يا ربنا عبدك هذا يحب نسبتك، فيقول: لا يبقين منكم ملك إلا شيعه إلى الجنة فيزفونه إليها كما تزف العروس إلى بيت زوجها، فإذا دخل الجنة ونظرت الملائكة إلى درجاته وقصوره، يقولون: ما هذا أرفع منزلا من الذين كانوا معه؟ فيقول الله عز وجل: أرسلت أنبياء، وأنزلت معهم كتبي، وبينت لهم ما أنا صانع لمن آمن بي من الكرامة، وأنا معذب من كذبني وكل من أطاعني يصل إلى جنتي، وليس كل من دخل إلى جنتي يصل إلى هذه الكرامة، أنا أجازي كلا على قدر عمله من الثواب، إلا أصحاب سورة الاخلاص فإنهم كانوا يحبون قراءتها آناء الليل والنهار، فلذلك فضلتهم على سائر أهل الجنة، فمن مات على حبها يقول الله تعالى: من يقدر على أن يجازي عبدي أنا الملئ أنا أجازيه، فيقول: عبدي ادخل جنتي، فإذا دخلها يقول: الحمد لله الذي صدقنا وعده. طوبى لمن أحب قراءتها، فمن قرأها كل يوم ثلاث مرات يقول الله تعالى: عبدي وفقت وأصبت ما أردت، هذه جنتي فادخلها لترى ما أعددت لك فيها من الكرامة والنعم، بقراءتك قل هو الله أحد، فيدخل فيرى ألف ألف قهرمان على ألف ألف مدينة، كل مدينة كما بين المشرق والمغرب، فيها قصور وحدائق فارغبوا في قراءتها فإنه ما من مؤمن يقرأها في كل يوم عشر مرات إلا وقد استوجب رضوان الله الأكبر، وكان من الذين قال الله تعالى: (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين) الآية. ومن قرأها عشرين مرة فله ثواب سبعمائة رجل أهريقت دماؤهم في سبيل الله وبورك عليه، وعلى أهله، وماله وولده. ومن قرأها ثلاثين مرة جاور النبي صلى الله عليه وآله في الجنة، ومن قرأها خمسين مرة غفر الله له ذنبه خمسين سنة، ومن قرأها مائة مرة كتب الله له عبادة مائة سنة، ومن قرأها مائتي مرة فكأنما أعتق مائتي رقبة، ومن قرأها أربعمائة مرة كان له أجر أربعمائة شهيد، ومن قرأها خمسمائة مرة غفر الله له ولوالديه، ومن قرأها ألف مرة فقد أدى بدله إلى الله تعالى، وقد صار عتيقا من النار. اعلموا أن الله يعطي خير الدنيا والآخرة بقراءتها ولا يتعاهد قراءتها إلا السعداء ولا يأبى قراءتها إلا الأشقياء. 125 (باب) * ((فضائل المعوذتين، وأنهما من القرآن، زائدا على ما سبق)) * * ((في طي الأبواب ويأتي في أبواب الدعاء من هذا المجلد)) * * ((أيضا، وفيه فضل سورة الجحد وغيرها)) * * ((من السور أيضا فلا تغفل)) * 1 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان سبب نزول المعوذتين أنه وعك رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين فعوذه بهما .

الهوامش5

[1]جامع الأخبار ص 52.ص 351

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٦٠٩ - 616ص 360

[1]القهرمان وكيل الخرج والدخل، مولد، يرادف لغة (پيشكار) بالفارسية.ص 362

[١]النساء: ٧٠.ص 363

[2]تفسير القمي: 744.ص 363

bihar-40974
تفسير علي بن إبراهيم: علي بن الحسين، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة عن الحضرمي قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام إن ابن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف، فقال عليه السلام: كان أبي يقول: إنما فعل ذلك ابن مسعود برأيه، وهما من القرآن .

الهوامش1

[١]تفسير القمي ص ٧٤٤.ص 364

bihar-40975
ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلاء، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد قيل له: يا عبد الله أبشر فقد قبل الله وترك .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ١١٦.ص 364

bihar-40976
طب الأئمة: أحمد بن زياد، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين ثم يمسح بهما وجهه، فيذهب عنه ما كان يجد .

الهوامش1

[٣]طب الأئمة ص ٣٩.ص 364

bihar-40977
طب الأئمة: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء ثم قرأ عليه الحمد والمعوذتين، ونفث في القدح ثم أمر فصب الماء على رأسه ووجهه فأفاق وقال
Show clickable narrator chain

له: لا يعود إليك أبدا .

الهوامش1

[٤]طب الأئمة ص ١١١.ص 364

bihar-40978
طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيي الأرمني، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له: يا محمد، قال: لبيك يا جبرئيل، قال: إن فلا نا اليهودي سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه يعني إلى البئر أو ثق الناس عندك، وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر. قال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر أزوان فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ما الحناء من السحر . فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب، فلم أظفر به، قال الذين معي: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله ما كذبت وما كذبت، وما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله صلى الله عليه وآله. ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال: افتحه ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه، وتر عليها إحدى وعشرين عقدة، وكان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذ المعوذتين على النبي قال النبي صلى الله عليه وآله يا علي اقرأهما على الوتر فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه. ويروى أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس أحدهما عن يمينه، والاخر عن شماله، فقال جبرئيل عليه السلام لميكائيل عليه السلام: ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل: هو مطبوب فقال جبرئيل عليه السلام: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي. ثم ذكر الحديث إلى آخره .

الهوامش5

[١]في المصدر المطبوع (ماء الحياض).ص 365

[٢]وما يقيني به مثل يقينكم به ظ.ص 365

[٣]الحق بالضم وعاء صغير من خشب وقد يصنع من العاج، وكرب النخل:ص 365

[٤]رجل مطبوب: أي مسحور، كنوا بالطب عن السحر تفاءلا بالبراءة.ص 365

[٥]طب الأئمة ص ١١٣، وللقصة ذكر في تفسير مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٦٨ الدر المنثور ج ٦ ص ٤١٧ و 418.ص 365

bihar-40979
طب الأئمة: إبراهيم البيطار قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن ويقال له يونس المصلي لكثرة صلاته عن ابن مسكان، عن زرارة قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام إن السحرة لم يسلطوا على شئ إلا على العين. وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه سئل عن المعوذتين أهما من القرآن؟ فقال الصادق عليه السلام نعم هما من القرآن، فقال الرجل:
Show clickable narrator chain

إنهما ليستا من القرآن

bihar-40980

دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام إن النبي صلى الله عليه وآله لسعته عقرب فدعاء بماء وقرأ عليه الحمد والمعوذتين، ثم جرع منه جرعا ثم دعا بملح ودافه في الماء، وجعل يدلك صلى الله عليه وآله ذلك الموضع حتى سكن.

bihar-40981
تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن عبد الله بن عمر الخزاز، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن عيسى بن محمد، عن جده، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سحر لبيد ابن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر، فعقدوه له في إحدى عشر عقدة ثم جعلوه في جف من طلع، قال: يعني قشور اللوز ثم أدخلوه في بئر بواد بالمدينة في مراقي البئر تحت راعوفة يعني حجر الماتح ، فأقام النبي صلى الله عليه وآله ثلاثا لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر، ولا يأتي النساء، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام ونزل معه المعوذتين فقال له: يا محمد ما شأنك قال: ما أدري أنا بالحال الذي ترى، قال: فان أم عبد الله ولبيد بن أعصم سحراك فأخبره بالسحر، وحيث هو، ثم قرأ جبرئيل عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك، فانحلت عقدة، ثم لم يزل يقرأ آية ويقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وينحل عقده حتى قرأ عليه إحدى عشر آية، وانحلت إحدى عشر عقدة، وجلس النبي صلى الله عليه وآله. ودخل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فأخبره بما أخبر جبرئيل عليه السلام به، وقال: انطلق فائتني بالسحر، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام فجاءه به فأمر به النبي صلى الله عليه وآله فنقض ثم تفل عليه، وأرسل إلى لبيد بن أعصم وأم عبد الله اليهودية فقال: ما دعاكم إلى ما صنعتم؟ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد، وقال: لا أخرجك الله من الدنيا سالما، قال: وكان موسرا كثير المال فمر به غلام يسعى في اذنه قرط قيمته دينار فجاذبه فخرم به اذن الصبي فاخذ وقطعت يده، فمات من وقته. 10 الدر المنثور: عن حنظلة السدوسي قال: قلت لعكرمة: أصلي بقوم فأقرأ بقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، فقال اقرأ بهما فإنهما من القرآن. وعن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله أقرئني بسورة يوسف عليه السلام وسورة هود عليه السلام قال صلى الله عليه وآله: يا عقبة اقرأ بقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله وأبلغ منهما، فان استطعت أن لا [تقرأ إلا بهما] فافعل. وعن أبي حابس الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا أبا حابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس هما المتعوذتان. وعن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ من عين الجن ومن عين الانس، فلما نزلت سورة المعوذتين أخذ بهما وترك ما سوى ذلك. وعن ابن مسعود أن نبي الله صلى الله عليه وآله كان يكره عشر خصال: الصفرة يعني الخلوق وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، وعقد التمائم، والرقى إلا بالمعوذات والضرب بالكعاب، والتبرج بالزينة لغير بعلها، وعزل الماء لغير حله، وفساد الصبي غير محرمه. وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقرؤا بالمعوذات في دبر كل صلاة. وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما يعني المعوذتين. وعن عقبة بن عامر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عقبة اقرأ بقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، فإنك لن تقرء أبلغ منهما. وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب السور إلى الله قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. وعن معاذ بن جبل قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سفر فصلى الغداة فقرء فيهما بالمعوذتين، ثم قال: يا معاذ هل سمعت؟ قلت: نعم، قال: من قرأ الناس بمثلهن. وعن جابر بن عبد الله قال: أخذ بمنكبي رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اقرأ، قلت: ما أقرأ بأبي أنت وأمي قال: قل أعوذ برب الفلق، ثم قال: اقرأ، قلت: بأبي أنت وأمي ما أقرأ؟ قال: قل أعوذ برب الناس، ولن تقرأ بمثلهما. وعن ثابت بن قيس: اشتكى فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مريض فرقاه بالمعوذات ونفث عليه، وقال: اللهم رب الناس اكشف البأس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من واديهم ذلك، يعني بطحان فألقاه في ماء فسقاه. وعن ابن عامر الجهني قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله في سفر فلما طلع الفجر أذن وأقام ثم أقامني عن يمينه ثم قرأ بالمعوذتين، فلما انصرف قال: كيف رأيت؟ قلت: رأيت يا رسول الله، قال: فاقرأ بهما كلهما نمت وكلما قمت. وعن قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعقبة بن عامر: اقرأ بقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس فإنهما أحب القرآن إلى الله. وعن عقبة بن عامر قال: كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وآله راحلته في السفر فقال: يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ قلت: بلى، قال: قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، فلما نزل صلى بهما صلاة الغداة ثم قال: وكيف ترى يا عقبة. وعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله ركب بغلة فحادت به فحبسها وأمر رجلا أن يقرء عليها قل أعوذ برب الفلق من شرما خلق، فسكتت ومضت. وعن أبي هريرة قال: أهدى النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بغلة شهباء فكان فيها صعوبة، فقال للزبير: اركبها وذللها وكأن الزبير اتقى، فقال له: اركبها واقرء القرآن، فقال: ما أقرأ، قال: اقرأ قل أعوذ برب الفلق، فوالذي نفسي بيده ما قمت تصلي بمثلها. وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اشتكى قرأ على نفسه المعوذتين وتفل أو نفث. وعن ابن عمر قال: إذا قرأت قل أعوذ برب الفلق فقل: أعوذ برب الفلق وإذا قرأت قل أعوذ برب الناس فقل: أعوذ برب الناس . * 126 (باب) * * (الدعاء عند ختم القرآن) * (زائدا على ما أوردناه في أبواب الدعاء من هذا المجلد) أقول: وجدت بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجبعي رحمه الله الدعاء لختم القرآن نقل من خط الشيخ شمس الدين محمد بن مكي رحمه الله وقال: إنه نقله من مصحف بالمشهد المقدس الكاظمي الجوادي صلوات الله عليهما وسلامه. بسم الله الرحمن الرحيم: صدق الله أعلى الصادقين، ومنطق جميع الناطقين وبلغت الرسل الكرام سادات الأنام عليهم السلام، اللهم انفعنا بالقرآن العظيم، واهدنا بالآيات والذكر الحكيم، وتقبل منا قراءته إنك أنت السميع العليم، ولا تضرب به وجوهنا يا إله العالمين. اللهم فكما جعلتنا من أهله، وشرفتنا بفضله، واصطفيتنا لحمله، وهديتنا به، وبلغتنا به نهاية المراد، وجعلتنا به شهداء على الأمم يوم المعاد فاجعلنا ممن ينتفع بأوامره، ويرتدع بزواجره، ويقتنع بحلاله، ويؤمن بما تشابه من آياته حتى تغفر لنا ذنوبنا ببركاته، وتوفر ثوابنا لقراءته، وتكشف به عنا نوازل دهرنا وآفاته، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم وكما رزقتنا المعونة على حفظه، ولينت ألسنتنا لتلاوة لفظه، فارزقنا التدبر لمعانيه، ووفقنا للعمل بما فيه، واجعلنا ممتثلين لأوامره ونواهيه، واشرح صدورنا بأنوار مثانيه، وأعذنا به من ظلم الشرك واتباع داعيه، وأعطنا لتلاوته في أيام دهرنا ولياليه، ثوابا تعم لجماعة سامعيه وتاليه، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم انفعنا بما فصلت في كتابك من الآيات، واجمعنا به على طاعتك في سائر الأوقات، وأعذنا به من جميع الشدائد والآفات، واغفر لنا به سالف ما اقترفناه من السيئات، واكشف به عنا نوازل الكربات، ولقنا به البشرى عند معاينة الممات برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إنا نسألك أن تطهر به قلوبنا من دنس العصيان، وتكفر به ذنوبنا الواردة إلى منازل الهوان، وتعصمنا به من الفتن في الأديان والأبدان، وتونس به وحشتنا عند الانفراد في أضيق مكان، وتلقننا به الحجج البالغة إذا سألنا الملكان برحمتك يا أرحم الرحمين. اللهم اجعلنا ممن يعتقد تصديقه، ويقصد طريقه، ويرعى حقوقه، ويتبع مفترض أو امره، ويرتدع منهي زواجره، ويستضئ بنور بصائره، ويقتني بأجر ذخايره برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم اجعله مسليا لأحزاننا، وما حيا لا ثامنا، وكفارة لما سلف من ذنوبنا وعصمة لما بقي من أعمارنا. اللهم أسعدنا به ولا تشقنا، وأعزنا به ولا تذلنا، وارفعنا به ولا تضعنا، وأغننا به ولا تحوجنا. اللهم اجعله لأعمالنا غارسا، ولنا برحمتك عن جميع الذنوب والمحارم حابسا، وفي ظلم الليالي موقظا ومؤانسا. اللهم اغفر لنا به كبائر الذنوب، واستر به علينا قبائح العيوب، وبلغنا به إلى كل محبوب، وفرج اللهم به عنا وعن كل مكروب برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم اجعلنا ممن يحسن صحبته في كل الأوقات، ويجل حرمته عن مواقف التهمات، وينزه قدره من الوثوب على ما نهيت عنه في الخلوات، حتى تعصمنا به من جميع السيئات، وتنجينا به من جميع الهلكات، وتسلمنا به من اقتحام البدع والشبهات، وتكفينا به جميع الآفات. اللهم طهرنا بكتابك من دنس الذنوب والخطايا، وامنن علينا بالاستعداد لنزول المنايا، وهب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا، حتى يجتمع لنا بختمنا هذه خير الدنيا وخير الآخرة، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة. اللهم اجعل ختمتنا هذه أبرك الختمات، وساعتنا هذه أشرف الساعات اغفر لنا بها ما مضى من ذنوبنا وما هو آت، حينا بها بأطيب التحيات، ارفع لنا أعمالنا في الباقيات الصالحات. اللهم اجعل ختمتنا هذه ختمة مباركة تحط عنابها أوزارنا، وتدر بها أرزاقنا، وتديم بها سلامتنا وعافيتنا، وتجمع بها شملنا، وتغني بها فقرنا، وتكتب بها سلامتنا، وتغفر بها ذنوبنا، وتستر بها عيوبنا برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم لا تدع لنا بالقرآن ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا عيبا إلا سترته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا فاسدا إلا أصلحته، ولا ضالا إلا هديته، ولا عدوا إلا أهلكته، ولا سعرا إلا أرخصته، ولا شرابا إلا أعذبته، ولا كبيرا إلا وفقته، ولا صغيرا إلا أكبرته ولا حاجة من حوائج الدنيا إلا أعنتنا على قضائها برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم انصر جيوش الاسلام وفرسانه، وحماة الدين وشجعانه، وأنصار الدين وأعوانه، ليزيدوا دينك عزا ويثبتوا أركانه، ويدكدكوا الكفر وينكسوا صلبانه، ويقلعوا سرير ملكه وسلطانه، واجعل اللهم لا سراء المسلمين منك فرجا وسبب لهم إلى دار الاسلام مخرجا برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم أعداؤنا إن سلكوا برا فاخسف بهم، وإن سلكوا بحرا فغر قهم وارمهم بحجرك الدامغ، وسيفك القاطع برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم من أرادنا بسوء فأرده، ومن كادنا فكده، ومن بغى علينا فأهلكه يا كثير الخير، يا دائم المعروف، يا من لم يزل كريما، ولا يزال رحيما. اللهم أنت العالم بحوائجنا فاقضها، وأنت العالم بسرائر نا فأصلحها، وأنت العالم بذنوبنا فاغفرها برحتمك يا أرحم الراحمين. اللهم اغفر لنا ولآبائنا ولأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا ولأستاذينا ولمعلمينا الخير ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا برحمتك عذاب القبر، وعذاب النار، برحمتك يا أرحم الراحمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. 127 (باب) * (متشابهات القرآن، وتفسير المقطعات)) * ((وأنه نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة، وأن فيه عاما)) ((وخاصا، وناسخا ومنسوخا، ومحكما ومتشابها)) الآيات: آل عمران: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب .

الهوامش3

[2]حجر ينصب في أسفل البئر ليقوم عليه الماتح ويغرف الماء بيده أو بقدح ويملا الدلاء، والمائح هو الذي يقوم في أعلى البئر.ص 366

[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٤١٦ - 417.ص 369

[١]آل عمران: ٧.ص 373

bihar-40982
تفسير الإمام العسكري (ع)، معاني الأخبار: محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلى علي يدي علي بن أحمد البغدادي، عن معاذ بن المثنى، عن عبد الله بن أسماء، عن جويرية، عن سفيان الثوري قال:
Show clickable narrator chain

قلت للصادق عليه السلام: يا ابن رسول الله ما معنى قول الله عز وجل: (ألم) و (المص) و (الر) و (المر) و (كهيعص) و (طه) و (طس) و (طسم) و (يس) وصلى الله عليه وآله و (حم) و (حم عسق) و (ق) و (ن)؟ قال عليه السلام: أما (ألم) في أول البقرة فمعناه أنا الله الملك، وأما (ألم) في أول آل عمران فمعناه أنا الله المجيد، و (المص) معناه أنا الله المقتدر الصادق و (الر) معناه أنا الله الرؤف و (المر) معناه أنا الله المحيي المميت الرازق و (كهيعص) معناه أنا الكافي الهادي الولي العالم الصادق الوعد وأما (طه) فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله ومعناه يا طالب الحق الهادي إليه ما انزل عليك القرآن لتشقى بل لتسعد به، وأما (طس) فمعناه أنا الطالب السميع وأما (طسم) فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد. وأما (يس) فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله ومعناه يا أيها السامع لوحيي (والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم). وأما صلى الله عليه وآله فعين تنبع من تحت العرش، وهي التي توضأ منها النبي صلى الله عليه وآله لما عرج به، ويدخلها جبرئيل عليه السلام كل يوم دخلة فيغتمس فيها ثم يخرج فينفض أجنحته فليس من قطرة تقطر من أجنحته إلا خلق الله تبارك وتعالى منها ملكا يسبح الله ويقدسه ويكبره ويحمده إلى يوم القيامة. وأما (حم) فمعناه الحميد المجيد، وأما (حمعسق) فمعناه الحليم المثيب العالم السميع القادر القوي، وأما (ق) فهو الجبل المحيط بالأرض وخضرة السماء منه، وبه يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها، وأما (ن) فهو نهر في الجنة قال الله عز وجل: اجمد! فجمد فصار مدادا ثم قال عز وجل للقلم: اكتب فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، فالمداد مداد من نور، والقلم قلم من نور، واللوح لوح من نور. قال سفيان: فقلت له: يا ابن رسول الله بين لي أمر اللوح والقلم والمداد فضل بيان، وعلمني مما علمك الله، فقال: يا ابن سعيد لولا أنك أهل للجواب ما أجبتك، فنون ملك يؤدي إلى القلم، وهو ملك، والقلم يؤدي إلى اللوح وهو ملك، واللوح يؤدي إلى إسرافيل، وإسرافيل يؤدي إلى ميكائيل، وميكائيل يؤدي إلى جبرئيل، وجبرئيل يؤدي إلى الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم. قال: ثم قال لي: قم يا سفيان فلا آمن عليك .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ٢٢ و 23.ص 374

bihar-40983
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

إن حيي بن أخطب وأبا يا سربن أخطب ونفرا من اليهود من أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له: أليس فيما تذكر فيما انزل إليك (ألم)؟ قال: بلى، قالوا: أتاك بها جبرئيل من عند الله؟ قال: نعم قالوا: لقد بعث أنبياء قبلك ما نعلم نبيا منهم أخبر ما مدة ملكه وما أكل أمته غيرك، قال: فأقبل حيى بن أخطب على أصحابه فقال لهم: الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة، فعجب ممن يدخل في دين مدة ملكه وأكل أمته إحدى وسبعون سنة، قال: ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد هل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: فهاته قال: (المص) قال: هذا أثقل وأطول، الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون وهذه مائة وإحدى وستون سنة، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: هل مع هذا غيره؟ قال: نعم قال: هات قال: " الر " قال: هذا أثقل وأطول الألف واحد واللام ثلاثون، والراء مائتان ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: فهل مع هذا غيره؟ قال: نعم قال: هات قال: " المر " قال: هذا أثقل وأطول الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون والراء مائتان، ثم قال: فهل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: لقد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت، ثم قاموا عنه، ثم قال أبو ياسر لحيي أخيه: وما يدريك لعل محمدا قد جمع هذا كله وأكثر منه. فقال أبو جعفر عليه السلام: إن هذه الآيات أنزلت فيهم " منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات) وهي تجري في وجوه أخر على غير ما تأول به حيى ابن أخطب وأخوه أبو ياسر وأصحابه . معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم مثله .

الهوامش2

[١]تفسير القمي ص ٢١٠.ص 375

[٢]معاني الأخبار ص ٢٣.ص 375

bihar-40984
معاني الأخبار: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن يحيى بن عمران، عن يونس عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

" ألم " هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن الذي يؤلفه النبي صلى الله عليه وآله أو الامام، فإذا دعا به أجيب " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " قال: بيان لشيعتنا " الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنا هم ينفقون " قال: مما علمناهم يبثون، ومما علمنا هم من القرآن يتلون . تفسير علي بن إبراهيم: أبي مثله .

الهوامش2

[٣]معاني الأخبار ص ٢٣.ص 375

[1]تفسير القمي ص 27.ص 376

bihar-40985
تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد، عن عبيد الله، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" كهيعص " قال: هذه أسماء الله مقطعة أما قوله: " كهيعص " قال الله: هو الكافي الهادي العالم الصادق ذي الأيادي العظام وهو كما وصف نفسه تبارك وتعالى .

الهوامش1

[2]تفسير القمي ص 408.ص 376

bihar-40986

تفسير علي بن إبراهيم: " حمعسق " هو حروف من اسم الله الأعظم المقطوع، يؤلفه الرسول أو الامام صلى الله عليهما، فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب .

الهوامش1

[3]تفسير القمي ص 595، وفيه علم كل تفسير العياشي في عسق.ص 376

bihar-40987
تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن علي وأحمد بن إدريس معا، عن محمد بن أحمد العلوي عن العمركي، عن محمد بن جمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: " عسق " عداد سني القائم عليه السلام، وقاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر، فخضرة السماء من ذلك الجبل، وعلم علي كله في عسق .

الهوامش1

[4]تفسير القمي ص 595، وفيه علم كل تفسير العياشي في عسق.ص 376

bihar-40988
معاني الأخبار: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن أحمد بن أحمد، عن سليمان بن الخصيب قال:
Show clickable narrator chain

حدثني الثقة عن أبي جمعة رحمة بن صدقه قال: أتى رجل من بني أمية - وكان زنديقا - جعفر بن محمد عليهما السلام فقال: قول الله عز وجل في كتابه: " المص " أي شئ أراد بهذا؟ وأي شئ فيه من الحلال والحرام؟ وأي شئ فيه مما ينتفع به الناس؟ قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد عليهما السلام فقال: أمسك ويحك الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد تسعون، كم معك؟ فقال الرجل: أحد وثلاثون ومائة، فقال له جعفر بن محمد عليهما السلام: إذا انقضت سنة إحدى وثلاثين ومائة انقضى ملك أصحابك، قال: فنظرنا فلما انقضت سنة إحدى وثلاثين ومائة يوم عاشورا دخل المسودة الكوفة وذهب ملكهم . تفسير العياشي: عن أبي جمعة مثله، وفيه ستون مكان الثلاثين في الموضعين .

الهوامش2

[١]معاني الأخبار ص ٢٨.ص 377

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢.ص 377

bihar-40989
معاني الأخبار: الطالقاني عن الجلودي، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

حضرت عند جعفر بن محمد عليهما السلام فدخل عليه رجل فسأله " عن كهيعص " فقال عليه السلام: " كاف " كاف لشيعتنا " ها " هاد لهم " يا " ولي لهم " عين " عالم بأهل طاعتنا " صاد " صادق لهم وعدهم، حتى يبلغ بهم المنزلة التي وعدها إياهم في بطن القرآن .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٢٨.ص 377

bihar-40990
عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن علي، عن أبيه، عن [أبي] حيون مولى الرضا عنه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من رد متشابه القرآن إلى محكمه هدي إلى صراط مستقيم .

الهوامش1

[4]عيون الأخبار ج 1 ص 290.ص 377

bihar-40991

معاني الأخبار: المفسر باسناده إلى أبي محمد العسكري عليه السلام أنه قال: كذبت قريش واليهود بالقرآن، وقالوا: سحر مبين تقوله، فقال الله: " ألم ذلك الكتاب " أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو بالحروف المقطعة التي منها ألف لام ميم، وهو بلغتكم وحروف هجائكم فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم. ثم بين أنهم لا يقدرون عليه بقوله: " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " . ثم قال الله: " ألم " أي القرآن الذي افتتح بالم هو " ذلك الكتاب " الذي أخبرت به موسى فمن بعده من الأنبياء فأخبروا بني إسرائيل أني سأنزله عليك يا محمد كتابا عزيزا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " لا ريب فيه " لا شك فيه لظهوره عندهم كما أخبرهم أنبياؤهم أن محمدا ينزل عليه كتاب لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو وأمته على سائر أحوالهم " هدى " بيان من الضلالة " للمتقين " الذين يتقون الموبقات، ويتقون تسليط السفه على أنفسهم، حتى إذا علموا ما يجب عليهم علمه، عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم. قال: وقال الصادق عليه السلام: ثم الألف حرف من حروف قولك الله، دل بالألف على قولك الله، ودل باللام على قولك الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين ودل بالميم على أنه المجيد المحمود في كل أفعاله، وجعل هذا القول حجة على اليهود، وذلك أن الله لما بعث موسى بن عمران ثم من بعده من الأنبياء إلى بني إسرائيل لم يكن فيهم قوم إلا أخذوا عليهم العهود والمواثيق ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة الذي يهاجر إلى المدينة، يأتي بكتاب بالحروف المقطعة افتتاح بعض سوره، يحفظه أمته فيقرؤنه قياما وقعودا ومشاة، وعلى كل الأحوال، يسهل الله عز وجل حفظه عليهم. ويقرنون بمحمد صلى الله عليه وآله أخاه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام الآخذ عنه علومه التي علمها، والمتقلد عنه لأماناته التي قلدها، ومذلل كل من عاند محمدا بسيفه الباتر، ومفحم كل من جادله وخاصمه بدليله القاهر، يقاتل عباد الله على تنزيل كتاب الله حتى يقودهم إلى قبوله طائعين وكارهين، ثم إذا صار محمد صلى الله عليه وآله إلى رضوان الله عز وجل وارتد كثير ممن كان أعطاه ظاهر الايمان، وحرفوا تأويلاته، وغيروا معانيه، ووضعوها على خلاف وجوهها، قاتلهم بعد على تأويله حتى يكون إبليس الغاوي لهم هو الخاسر الذليل المطرود المغلوب. قال: فلما بعث الله محمدا وأظهره بمكة ثم سيره منها إلى المدينة وأظهره بها ثم أنزل عليه الكتاب وجعل افتتاح سورته الكبرى بالم، يعني " ألم ذلك الكتاب " وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت أنبيائي السالفين أني سأنزله عليك يا محمد " لا ريب فيه " فقد ظهر كما أخبرهم به أنبياؤهم أن محمدا ينزل عليه كتاب مبارك لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو وأمته على سائر أحوالهم ثم اليهود يحرفونه عن جهته ويتأولونه على غير جهته، ويتعاطون التوصل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال أجل هذه الأمة وكم مدة ملكهم. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله منهم جماعة فولى رسول الله عليا عليهما السلام مخاطبتهم فقال قائلهم: إن كان ما يقول محمد حقا لقد علمنا كم قدر ملك أمته؟ هو إحدى وسبعون سنة: الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فقال علي عليه السلام: فما تصنعون بالمص وقد أنزلت عليه؟ قالوا: هذه إحدى وستون ومائة سنة، قال: فماذا تصنعون بالر وقد أنزلت عليه؟ فقالوا: هذه أكثر هذه مائتان وإحدى وثلاثون سنة، فقال علي عليه السلام: فما تصنعون بما انزل إليه المر؟ قالوا: هذه مائتان وإحدى وسبعون سنة، فقال علي عليه السلام: فواحدة من هذه له أو جميعها له؟ فاختلط كلامهم فبعضهم قال له: واحدة منها، وبعضهم قال: بل يجمع له كلها وذلك سبعمائة وأربع سنين، ثم يرجع الملك إلينا يعني إلى اليهود. فقال علي عليه السلام: أكتاب من كتب الله نطق بهذا أم آراؤكم دلتكم عليه؟ فقال بعضهم: كتاب الله نطق به، وقال آخرون منهم: بل آراؤنا دلت عليه، فقال علي عليه السلام: فأتوا بالكتاب من عند الله ينطق بما تقولون، فعجزوا عن إيراد ذلك، وقال للآخرين: فدلونا على صواب هذا الرأي؟ فقالوا صواب رأينا دليله أن هذا حساب الجمل. فقال علي عليه السلام: كيف دل على ما تقولون وليس في هذه الحروف إلا ما اقترحتم بلا بيان؟ أرأيتم إن قيل لكم إن هذه الحروف ليست دالة على هذه المدة لملك أمة محمد صلى الله عليه وآله، ولكنها دلالة على أن كل واحد منكم قد لعن بعدد هذا الحساب، أو أن عدد ذلك لكل واحد منكم ومنا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير أو أن لعلى على كل واحد منكم دين عدد ماله مثل عدد هذا الحساب. قالوا: يا أبا الحسن ليس شئ مما ذكرته منصوصا عليه في " ألم " و " المص " و " الر " و " المر " فقال علي عليه السلام: ولا شئ مما ذكرتموه منصوص عليه في " ألم " و " المص " والر " والمر " فان بطل قولنا لما قلنا، بطل قولك لما قلت، فقال خطيبهم ومنطيقهم: لا تفرح يا علي، إن عجزنا عن إقامة حجة فيما تقولهن على دعوانا فأي حجة لك في دعواك إلا أن تجعل عجزنا حجتك، فإذا ما لنا حجة فيما نقول ولا لكم حجة فيما تقولون. قال علي عليه السلام: لا سواء، إن لنا حجة هي المعجزة الباهرة ثم نادي جمال اليهود: يا أيتها الجمال اشهدي لمحمد، ولوصيه، فتبادر الجمال: صدقت صدقت يا وصي محمد، وكذب هؤلاء اليهود. فقال علي عليه السلام: هؤلاء جنس من الشهود، يا ثياب اليهود التي عليهم اشهدي لمحمد ولوصيه، فنطقت ثيابهم كلها: صدقت صدقت يا علي نشهد أن محمدا رسول الله حقا وأنك يا علي وصيه حقا، لم يثبت محمد قدما في مكرمة إلا وطئت على موضع قدمه، بمثل مكرمته، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله، فميزتما اثنين، وأنتما في الفضائل شريكان، إلا أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله. فعند ذلك خرس ذلك اليهودي، وآمن بعض النظارة منهم برسول الله، وغلب الشقاء على اليهود وسائر النظارة الآخرين، فذلك ما قال الله تعالى " لا ريب فيه " إنه كما قال محمد ووصي محمد عن قول محمد صلى الله عليه وآله عن قول رب العالمين. ثم قال: " هدى " بيان وشفاء " للمتقين " من شيعة محمد وعلي إنهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها، واتقوا الذنوب الموبقات فرفضوها، واتقوا إظهار أسرار الله وأسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمد صلى الله عليه وآله فكتموها، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها، وفيهم نشروها .

الهوامش2

[5]أسرى: 91.ص 377

[١]معاني الأخبار ص ٢٤ - 28، تفسير الامام ص 29 - 31.ص 380

bihar-40992
معاني الأخبار: أحمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن جعفر المقري، عن محمد ابن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عباس بن يزيد، عن أبيه يزيد بن الحسين، عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: القرآن كله تقريع، وباطنه تقريب. قال الصدوق رحمه الله: يعني بذلك أن من وراء آيات التوبيخ والوعيد آيات الرحمة والغفران .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ٢٣٢ و ٣١٢.ص 381

bihar-40993
تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain

الصادق عليه السلام: إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره .

الهوامش1

[٢]تفسير القمي ص ٣٨٠.ص 381

bihar-40994
ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن أبيه، قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ٩٤.ص 381

bihar-40995
إكمال الدين: قد غيب الله تبارك وتعالى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى في أوائل سور من القرآن، فقال عز وجل " ألم " و " المر " و " الر " و " المص " و " كهيعص " و " حمعسق " و " طس " و " طسم " وما أشبه ذلك لعلتين إحداهما أن الكفار المشركين كانت أعينهم في غطاء عن ذكر الله عز وجل، وهو النبي صلى الله عليه وآله بدليل قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا " وكانوا لا يستطيعون للقرآن فأنزل الله عز وجل في أوائل سور منه اسمه الأعظم بحروف مقطوعة وهي من حروف كلامهم ولغتهم، ولم تجر عادتهم بذكرها مقطوعة، فلما سمعوها تعجبوا منها وقالوا نسمع ما بعدها تعجبا فاستمعوا ما بعدها فتأكدت الحجة على المنكرين، وازداد أهل الاقرار به بصيرة، وتوقف الباقون شكا كا لا همة لهم إلا البحث عما شكوا فيه، وفي البحث الوصول إلى الحق. والعلة الأخرى في إنزال أوائل هذه السور بالحروف المقطوعة ليختص بمعرفتها أهل العصمة والطهارة، فيقيمون به الدلالة، ويظهرون به المعجزات ولو عم الله تبارك وتعالى بمعرفتها جميع الناس، لكان ذلك ضد الحكمة، وفساد التدبير، وكان لا يؤمن من غير المعصوم أن يدعو بها على نبي مرسل، أو مؤمن ممتحن، ثم لا يجوز أن لا تقع الإجابة بها مع وعده، واتصافه بأنه لا يخلف الميعاد. وعلى أنه يجوز أن يعطي المعرفة بعضها من يجعله عبرة لخلقه متى تعدى حده فيها كبلعم بن باعورا حين أراد أن يدعو على كليم الله موسى عليه السلام فانسي ما كان أوتي من الاسم الأعظم، فانسلخ منه وذلك قول الله عز وجل في كتابه " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " وإنما فعل عز وجل ذلك ليعلم الناس أنه ما اختص بالفضل إلا من علم أنه مستحق للفضل، وأنه لو عم لجاز منهم وقوع ما وقع من بلعم .

الهوامش3

[٤]الطلاق: ١٠.ص 381

[١]الأعراف: ١٧٥.ص 382

[٢]كمال الدين ج ٢ ص ٣٥٣ في ذيل حديث بلوهر وبوذاسف.ص 382

bihar-40996
تفسير العياشي: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المحكم والمتشابه، قال:
Show clickable narrator chain

المحكم ما نعمل به، والمتشابه ما اشتبه على جاهله .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٢.ص 382

bihar-40997
تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

إن القرآن محكم ومتشابه، فأما المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به، وهو قول الله " فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والراسخون في العلم هم آل محمد .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٢.ص 382

bihar-40998
تفسير العياشي: عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جاره .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠.ص 382

bihar-40999
تفسير العياشي: عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما عاتب الله نبيه فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " عنى بذلك غيره .

الهوامش2

[١]أسرى: ٧٤.ص 383

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠.ص 383

bihar-41000
تفسير العياشي: عن أبي محمد الهمداني، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه قال: الناسخ: الثابت والمنسوخ: ما مضى، والمحكم: ما يعمل به، والمتشابه: الذي يشبه بعضه بعضا .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 383

bihar-41001
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نزل القرآن ناسخا ومنسوخا .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 383

bihar-41002
تفسير العياشي: عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن القرآن فيه محكم ومتشابه فأما المحكم: فنؤمن به ونعمل به، وندين به، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 383

bihar-41003
تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، قال: الناسخ الثابت المعمول به، والمنسوخ ما كان يعمل به ثم جاء ما نسخه، والمتشابه ما اشتبه على جاهله .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ١١.ص 383

bihar-41004

تفسير العياشي: أبو لبيد المخزومي قال: قال أبو جعفر عليه السلام يا بالييد إنه يملك من ولد العباس اثنى عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة يصيب أحدهم الذبحة فيذبحه، هم فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم، منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق، والغاوي. يا بالبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، إن الله تعالى أنزل: " ألم * ذلك الكتاب " فقام محمد صلى الله عليه وآله حتى ظهر نوره، وثبتت كلمته، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة، وثلاث سنين، ثم قال: وتبيانه في كتاب الله الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، وليس من حروف مقطعة حروف ينقضي الأيام إلا وقائم من بني هاشم عند انقضائه. ثم قال: الألف واحد واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، فذلك مائة وإحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليهما السلام " ألم الله " فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند " المص " ويقوم قائمنا عند انقضائها بالر فافهم ذلك وعه وا كتمه .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣.ص 384

bihar-41005

مناقب ابن شهرآشوب: الباقر عليه السلام في سورة البقرة " ألم " اسم من أسماء الله ثم أربع آيات في نعت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين.

bihar-41006
أسرى: ٣٤. يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون " وقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ربكم واخشوا يوما لا تجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إلى آخر الآية وقوله تعالى "
Show clickable narrator chain

إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " الآية. أما الجدال ومعانيه في كتاب الله تعالى " وإن فريقا من المؤمنين لكارهون * يجادلونك في الحق بعدما تبيين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون " ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بدر كان خروجه في طلب العدو، وقال لأصحابه: إن الله عز وجل قد وعدني أن أظفر بالعير أو بقريش، فخرجوا معه على هذا فلما أقبلت العير وأمره الله بقتال قريش أخبر أصحابه فقال: إن قريشا قد أقبلت وقد وعدني الله سبحانه إحدى الطائفتين أنها لكم وأمرني بقتال قريش. قال: فجزعوا من ذلك وقالوا: يا رسول الله فانا لم نخرج على أهبة الحرب قال: وأكثر قوم منهم الكلام والجدال، فأنزل الله تعالى " وإذا يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم - إلى قوله - ويقطع دابر الكافرين " وكقوله سبحانه " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله " وقوله سبحانه " وجادلهم بالتي هي أحسن " ومثل هذا [كثير في كتاب الله تعالى. وأما] الاحتجاج على الملحدين وأصناف المشركين مثل قوله حكاية عن قول إبراهيم عليه السلام " ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتيه الله الملك " إلى آخر الآية وقوله سبحانه عن الأنبياء في مجادلتهم لقومهم في سورة الأعراف وغيرها، وقوله تعالى حكاية عن قوم نوح عليه السلام: " يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين " ومثل هذا كثير موجود في مجادلة الأمم للأنبياء. وأما ما في كتاب الله تعالى من القصص عن الأمم فإنه ينقسم على ثلاثة أقسام فمنه ما مضى، ومنه ما كان في عصره، ومنه ما أخبر الله تعالى به أنه يكون بعده. فأما ما مضى فما حكاه الله تعالى فقال: " نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن " ومنه قول موسى لشعيب " فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين " ومنه ما أنزل الله من ذكر شرائع الأنبياء وقصصهم وقصص أممهم، حكاية عن آدم إلى نبينا صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين. وأما الذي كان في عصر النبي صلى الله عليه وآله فمنه ما أنزل الله تعالى في مغازيه وأصحاب وتوبيخهم ومدح من مدح منهم، وذم من ذم منهم، وما كان من خير وشر وقصة كل فريق منهم، مثل ما قص من قصة غزاة بدر، وأحد، وخيبر، وحنين، وغيرها من المواطن والحروب، ومباهلة النصارى، ومحاربة اليهود، وغيره، مما لو شرح لطال ابه الكتاب. وأما قصص ما يكون بعده فهو كل ما حدث بعده مما أخبر النبي صلى الله عليه وآله به وما لم يخبر، والقيامة وأشراطها، وما يكون من الثواب والعقاب، وأشباه ذلك. وأما ما في كتاب الله تعالى من ضرب الأمثال فمثل قوله تعالى " ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة " إلى آخر الآية، وقوله تعالى " مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم " الآية وكقوله " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح " إلى آخر الآية، وإنما ضرب الله سبحانه هذه الأمثال للناس في كتابه ليعتبروا بها، ويستبدلوا بها ما أراده منهم من الطاعة وهو كثير في كتابه تعالى. وأما ما في كتابه تعالى في معنى التنزيل والتأويل فمنه ما تأويله في تنزيله ومنه ما تأويله قبل تنزيله ومنه ما تأويله مع تنزيله، ومنه ما تأويله بعد تنزيله. فأما الذي تأويله في تنزيله فهو كل آية محكمة نزلت في تحريم شئ من الأمور المتعارفة التي كانت في أيام العرب، تأويلها في تنزيلها فليس يحتاج فيها إلى تفسير أكثر من تأويلها وذلك قوله تعالى في التحريم " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم " الآية وقوله " إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير " الآية وقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا - إلى قوله - وأحل الله البيع وحرم الربوا " وقوله تعالى " قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا - إلى قوله - لعلكم تذكرون " ومثل ذلك في القرآن كثير مما حرم الله سبحانه، لا يحتاج المستمع إلى مسألة عنه. وقوله عز وجل في معنى التحليل: " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وقوله سبحانه " وإذا حللتم فاصطادوا " وقوله تعالى " يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله " الآية وقوله تعالى " وطعامكم حل لهم " وقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم " وقوله تعالى: " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " وقوله تبارك وتعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " ومثل هذا كثير في كتاب الله تعالى. وأما الذي تأويله قبل تنزيله فمثل قوله تعالى في الأمور التي حدثت في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله مما لم يكن الله أنزل فيها حكما مشروحا، ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وآله فيها شئ ولا عرف ما وجب فيها، مثل ذلك من اليهود من بني قريظة والنضير، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما هاجر إلى المدينة كان بها ثلاث بطون من اليهود من بني هارون منهم بنو قريظة، وبنو النضير، وبنو القينقاع فلما دخلت الأوس والخزرج في الاسلام، جاءت اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا محمد قد أحببنا أن نهادنك إلى أن نرى ما يصير إليه أمرك، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله تكرما وكتب لهم كتابا أنه قد هادنهم وأقرهم على دينهم لا يتعرض لهم وأصحابهم بأذية، وضمنوهم عن نفوسهم أنهم لا يكيدونه بوجه من الوجوه، ولا لاحد من أصحابه. وكانت الأوس حلفاء بني قريظة، والخزرج حلفاء بني النضير، وبنو النضير أكثر عددا من بني قريظة وأكثر أموالا، وكانت عدتهم ألف مقاتل، وكانت عدد بني قريظة مائة مقاتل، وكان إذا وقع بينهم قتل لم يرض بنو النضير أن يكون قتل بقتيل، بل يقولون نحن أشرف وأكثر وأقوى وأعز. ثم اتفقوا بعد ذلك أن يكتبوا بينهم كتابا شرطوا فيه: أيما رجل من بني النضير قتل رجلا من بني قريظة دفع نصف الدية، وحمم وجهه - ومعنى حمم وجهه سخم وجهه بالسواد - ومعناه حمم بالفحم - ويقعد على حمار ويحول وجهه إلى ذنب الحمار، ونودي عليه في الحي وأيما رجل من بني قريظة قتل رجلا من بني النضير كان عليه الدية الكاملة، وقتل القاتل مع رفع الدية. فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة، ودخل الأوس والخزرج في دين الاسلام، وثب رجل من بني قريظة على رجل من بني النضير فبعث بنو النضير إلى بني قريظة ابعثوا لنا بقاتل صاحبنا لنقتله، وابعثوا إلينا بالدية، فامتنعوا من ذلك وقالوا: ليس هذا حكم الله في التوراة وإنما هذا حكم ابتدعتموه وليس لكم علينا إلا الدية أو القتل، فان رضيتم بذلك وإلا بيننا وبينكم محمد نتحاكم إليه جميعا. قال: فبعث بنو النضير إلى عبد الله بن أبي بن سلول وكان رأس المنافقين فقالوا: قد علمت ما بيننا من الحلف والموادعة، وقد كنا لكم يا معاشر الأنصار من الخزرج أنصارا على من آذاكم وقد امتنعت علينا بنو قريظة بما شرطناه عليهم، ودعوناه إلى حكم محمد وقد رضينا به، فاسأله أن لا ينقض شرطنا فقال لهم عبد الله بن أبي ابن سلول: ابعثوا إلى رجلا منكم ليحضر كلامي وكلام محمد فان علمتم أنه يحكم لكم ويقركم على ما كنتم عليه، فارضوا به، وإن لم يفعل فلا ترضوه لحكمه. وجاء عبد الله بن أبي بن سلول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه رجل من اليهود فقال: يا رسول الله إن هؤلاء اليهود لهم العدد والعدة والمنعة وقد كانوا كتب بينهم كتاب شرط اتفقوا عليه فيما بينهم، ورضوا جميعا به، وهم صائرون إليك فلا تنقض عليهم شرطهم، فاغتم من كلامه ولم يجبه ودخل صلى الله عليه وآله منزله. فأنزل الله عليه " يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم " يعني تعالى عبد الله بن أبي بن سلول ثم قال سبحانه: " ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين " يعني به الرجل اليهودي الذي وافى مع عبد الله بن أبي بن سلول ليسمع ما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله من الجواب لعبد الله، وقال: " لم يأتوك يحرفون الكلم عن مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم " إلى قوله تعالى: " فلن يضروك شيئا ". وجعل سبحانه الامر إلى رسوله إن شاء أن يحكم حكم بينهم، وإن شاء أعرض عنهم، ثم قال تعالى: " وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين * وكيف يحكمونك وعندهم التورية فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين * إنا أنزلنا التورية فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون * وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون * وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من التورية وآتيناه الإنجيل " . [ومثل ذلك الظهار] في كتاب الله تعالى فان العرب كانت إذا ظاهر رجل منهم امرأته حرمت عليه إلى آخر الأبد، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله كان بالمدينة رجل من الأنصار يقال له: أوس بن الصامت وكان أول رجل ظاهر في الاسلام وكان كبير السن به ضعف فجرى بينه وبين أهله كلام، وكانت امرأته يسمى خولة بنت ثعلبة الأنصاري فقال لها أوس: أنت علي كظهر أمي، ثم إنه ندم على ما كان منه، وقال: ويحك إنا كنا في الجاهلية نحرم علينا الأزواج في مثل هذا من قبل الاسلام، فلو أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله تسأله عن ذلك. فجاءت خولة بنت ثعلبة إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله زوجي ظاهر مني وهو أبو أولادي وابن عمي قد كان هذا الظهار في الجاهلية يحرم الزوجات على الأزواج أبدا، فقال لها: ما أظنك إلا أن حرمت عليه إلى آخر الأبد فجزعت جزعا شديدا وبكت ثم قامت فرفعت يديها إلى السماء وقالت: " إلى الله أشكو فراق زوجي، فرحمها أهل البيت، وبكوا لبكائها، فأنزل الله على نبيه " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير " إلى قوله: " والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم يوعظ به والله بما تعملون خبير * فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا " فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: قولي لأوس بن الصامت زوجك يعتق نسمة، فقالت: يا رسول الله وأنى له نسمة لا والله ماله خادم غيري، قال: فيصوم شهرين متتابعين قالت: إنه شيخ كبير لا يقدر على الصيام، قال: فمريه أن يتصدق على ستين مسكينا قالت: وأنى له الصدقة فوالله ما بين لا بتيها أحوج منا، قال: فقولي فليمض إلى أم المنذر فليأخذ منها شطر وسق تمر، فليتصدق على ستين مسكينا، قال: فعادت إلى أوس، فقال لها: ما وراك؟ قالت: خير وأنت ذميم، إن رسول الله صلى الله عليه وآله يأمرك أن تمضي إلى أم المنذر فتأخذ منها وسق تمر فلتصدق به على ستين مسكينا. ومثل ذلك في اللعان: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما رجع من غزاة تبوك قام إليه عويمر بن الحارث العجلاني فقال: يا رسول الله إن امرأتي زنت بشريك بن السمخاط فأعرض عنه فأعاد عليه القول فأعرض عنه، فأعاد ثالثة فقال صلى الله عليه وآله ودخل، فنزل اللعان فخرج إليه فقال: ائتني بأهلك فقد أنزل الله فيكما قرآنا، فمضى وأتى بأهله وأتى معها قومها وكانت في شرف من الأنصار. فوافوا رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلى العصر، فلما فرغ أقبل عليهما وقال لهما: تقدما إلى المنبر فلاعنا، فتقدم عويمر إلى المنبر فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه وآله آية اللعان " والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ".. فيما رماها به، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: فقال عويمر: أشهد بالله أنى لمن الصادقين فيما رميتها به، قالها أربع مرات وقال في الخامسة: ان لعنة الله على أن كنت من الكاذبين فيما رميتها به وهو قول الله " والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " ثم قال رسول الله: ان اللعنة لموجبة ان كنت كاذبا ثم قال: تنح فتنحى ثم قال لزوجته تشهدين كما شهد والا أقمت عليك حد الله، فنظرت في وجوه قومها وقالت: لا أسود هذه الوجوه في هذه العشية، فتقدمت إلى المنبر وقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله " ويدرء عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين * والخامسة أن لعنة الله عليها إن كان من الكاذبين " فيما رماها به الخ. والعني نفسك بالخامسة فشهدت، وقالت في الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فيما رماني به، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله: اذهبا ولن يحل لك، ولن تحلي له أبدا. فقال عويمر: يا رسول الله فالذي أعطيتها؟ فقال له: إن كنت صادقا فهو لها بما استحللته من فرجها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك منه، وفرق بينهما. ومثله أن قوما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ترهبوا وحرموا أنفسهم من طيبات الدنيا، وحلفوا على ذلك أنهم لا يرجعون إلى ما كانوا عليه أبدا، ولا يدخلون فيه بعد وقتهم ذلك، منهم عثمان بن مظعون، وسلمان وتمام عشرة من المهاجرين والأنصار، فأما عثمان بن مظعون فحرم على نفسه النساء، والآخر حرم الافطار بالنهار إلى غير ذلك من مشاق التكليف. فجاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى بيت أم سلمة فقالت لها: لم عطلت نفسك من الطيب والصبغ والخضاب وغيره؟ فقالت: لان عثمان بن مظعون زوجي ما قربني مذ كذا وكذا، قالت أم سلمة: ولم ذا؟ قالت: لأنه قد حرم على نفسه النساء وترهب، فأخبرت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك وخرج إلى أصحابه وقال: أترغبون عن النساء؟ إني آتي النساء، وافطر بالنهار، وأنام الليل، فمن رغب عن سنتي فليس مني، وأنزل الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين * وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون " . فقالوا: يا رسول الله إنا قد حلفنا على ذلك، فأنزل الله عز وجل " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " إلى قوله: " ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم فاحفظوا أيمانكم " . ومثله أن قوما من الأنصار كانوا يعرفون ببني أبيرق وكانوا منافقين قد أظهروا الاسلام وأسروا النفاق، وهم ثلاثة إخوة، يقال لهم: بشر ومبشر وبشير وكان بشر يكنى أبا طعمة، وكان رجلا حثيثا شاعرا قال: فنقبوا على رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن زيد بن عامر، وكان عم قتادة بن النعمان الأنصاري وكان قتادة ممن شهد بدرا، فأخذوا طعاما كان قد أعده لعياله وسيفا ودرعا. فقال رفاعة لابن أخيه قتادة: إن بني أبيرق قد فعلوا بي كذا، فلما بلغ بني أبيرق ذلك جاؤوا إليهما وقالوا لهما: إن هذا من عمل لبيد بن سهل، وكان لبيد بن سهل رجلا صالحا شجاعا بطلا إلا أنه فقير لا مال له، فبلغ لبيدا قولهم فأخذ سيفه وخرج إليهم فقال لهم: يا بني أبيرق أترموني بالسرقة، وأنتم أولى به مني، والله لتبينن ذلك أو لأمكنن سيفي منكم، فلا يزالوا يلاطفونه حتى رجع عنهم وقالوا له: أنت برئ من هذا. فجاء قتادة بن النعمان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: بأبي أنت وأمي إن أهل بيت منا نقبوا على عمي وأخذوا له كذا وكذا، وهم أهل بيت سوء وذكرهم بقبيح فبلغ ذلك بني أبيرق فمشوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ومعهم رجل من بني عمهم يقال له: أشتر بن عروة وكان رجلا فصيحا خطيبا فقال: يا رسول الله إن قتادة بن النعمان عمد إلى أهل بيت منا لهم حسب ونسب وصلاح، فرماهم بالسرق وذكرهم بالقبيح وقال فيهم غير الواجب، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن كان ما قلته حقا فبئس ما صنع. فاغتم قتادة من ذلك ورجع إلى عمه فقال: يا ليتني مت ولم أكن كلمت رسول الله صلى الله عليه وآله في هذا، فأنزل الله تعالى: " إنا أنزلنا إليك الكتاب لتحكم بين الناس بما أريك الله ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما " إلى قوله: " وكان فضل الله عليك عظيما " . ومثله أن قريشا كانوا إذا حجوا وقفوا بالمزدلفة، ولم يقفوا بعرفات وكان تلبيتهم إذا أحرموا في الجاهلية " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك " فجاءهم إبليس في صورة شيخ وقال لهم: ليس هذا تلبية أسلافكم قالوا: كيف كانت تلبية أسلافنا؟ فقال: كانت اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك، والملك لك لا شريك لك إلا شريكا هو لك. فنفرت قريش من قوله، فقال: لا تنفروا من قولي وعلى رسلكم حتى آتي آخر كلامي، فقالوا له: قل، فقال: إلا شريك لك هو لك، تملكه وما ملك. ألا ترون أنه تملك الشريك والشريك لا يملكه، فرضيت قريش بذلك فلما بعث الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وآله نهاهم عن ذلك، وقال: إن هذا شريك، فقالوا: ليس بشريك لأنه لا يملكه وما ملك، فأنزل الله سبحانه " ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء " إلى آخر الآية فأعلمهم أنهم لا يرضون بهذا فكيف ينسبون إلى الله. ومثله حديث تميم الداري مع ابن مندي وابن أبي مارية وما كان من خبرهم في السفر، وكانا رجلين نصرانيين وتميم الداري رجل من رؤوس المسلمين . خرجوا في سفر لهم، وكان مع تميم الداري خرج له فيه متاع وآنية منقوشة بالذهب، وقلادة من ذهب أخرج معه ليبيعه في بعض أسواق العرب، فلما فصلوا عن المدينة اعتل تميم علة شديدة فلما حضرته الوفاة، دفع جميع ما كان معه إلى ابن مندى وابن أبي مارية وأمرهما أن يوصلاه إلى أهله وذريته. فلما قدما إلى المدينة أخذا المتاع والآنية والقلادة، فسألوهما هل مرض صاحبنا مرضا طويلا أنفق نفقة واسعة؟ قالا: ما مرض إلا أياما قلائل، قالوا: فهل سرقت منه شئ من متاعه في سفره هذا؟ قالا: لا، لم يسرق منه شئ قالوا: فهل اتجر معكما في سفره تجارة خسر فيها؟ قالا: لم يتجر في شئ، قالوا: فانا افتقدنا أفضل شئ كان معه آنية منقوشة بالذهب، وقلادة من ذهب، فقالا: أما الذي دفعه إلينا فقد أديناه إليكم، فقدموهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأوجب عليهما اليمين، فحلفا وخلى سبيلهما. ثم إن تلك الآنية والقلادة ظهرت عليهما، فجاء أولياء تميم إلى رسول الله فأخبروه، فأنزل الله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت " فأطلق سبحانه شهادة أهل الكتاب على الوصية فقط إذا كان ذلك في السفر، ولم يجدوا أحدا من المسلمين عند حضور الموت. ثم قال تعالى: " تحبسونهما من بعد الصلاة " يعني صلاة العصر فيقسمان بالله أنهما أحق بذلك يعني تعالى يحلفان بالله أنهما أحق بهذه الدعوى منهما، فإنهما كذبا فيما حلفا و " لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ". فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله أولياءهم أن يحلفوا بالله على ما ادعوه، فحلفوا، فلما حلفوا أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الآنية والقلادة من ابن مندي وابن أبي مارية وردهما إلى أولياء تميم. ثم قال الله عز وجل: " ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا ". ومنه الحديث في أمر عائشة، وما رماها به عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة فأنزل الله تعالى " إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه خيرا لكم بل هو شر لكم " الآية فكل ما كان من هذا وشبهه في كتاب الله تعالى فهو تأويله قبل تنزيله ومثله في القرآن كثير في مواضع شتى. وأما ما تأويله بعد تنزيله فهي الأمور التي أخبر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وآله أنها ستكون بعده، مثل ما أخبر به من أمور القاسطين والمارقين والخوارج، وقتل عمار جرى ذلك المجرى، وأخبار الساعة والرجعة وصفات القيامة، مثل قوله تعالى: " هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " وقوله تعالى: " يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل " الآية وقوله سبحانه: " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " وقوله تعالى: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون " وقوله عز وجل: " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم " إلى آخر الآية وقوله: " ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين " فنزلت هذه ولم يكن غلبت، وغلبت بعد ذلك. ومثله " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين " . فهذه الآيات وأشباههما نزلت قبل تأويلها، وكل ذلك تأويله بعد تنزيله. [وأما ما تأويله مع تنزيله فمثل] قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " فيحتاج من سمع هذا التنزيل عن رسول الله صلى الله عليه وآله أن يعرف هؤلاء الصادقين الذين أمروا بالكينونية معهم، ويجب على الرسول أن يدل عليهم، ويجب على الأمة حينئذ امتثال الامر، ومثله قوله تعالى: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فلم يستغن الناس في هذا المعنى بالتنزيل دون التفسير كما استغنوا بالآيات المتقدمة التي ذكرت في آيات ما تأويله في تنزيله اللاتي ذكرناها في الآيات المتقدمة [إلا] حين بين لهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن الولاة للامر الذي فرض الله طاعتهم من عترته المنصوص عليهم. ومثله قوله تعالى: " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " فلم يستغن الناس عن بيان ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وحدود الصلاة كيف يصلونها وعددها وركوعها وسجودها ومواقيتها وما يتصل بها، وكذلك الزكاة والصوم وفرائض الحج وسائر الفرائض، إنما أنزلها الله وأمر بها في كتابه مجملة غير مشروحة للناس في معنى التنزيل وكان رسول الله صلى الله عليه وآله هو المفسر لها والمعلم للأمة كيف يؤدونها، وبهذه الطريقة وجب عليه صلى الله عليه وآله تعريف الأمة الصادقين عن الله عز وجل، " والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا " . ومثله قوله سبحانه في سورة التوبة: " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم " ومثله قوله تعالى: " ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين " ومثله قوله عز وجل: " ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم " ومثل قوله عز وجل: " لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور " . فوجب على الأمة أن يعرفوا هؤلاء المنزل فيهم هذه الآيات من هم؟ ومن غضب الله عليهم ليعرفوا بأسمائهم حتى يتبرؤوا منهم ولا يتولوهم قال الله تعالى: " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيمة لا ينصرون " ومثل ذلك كثير في كتاب الله تعالى من الامر بطاعة الأصفياء ونعتهم، والتبري ممن خالفهم، وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وآله مما وجب عليه، ولم يمض من الدنيا حتى بين للأمة حال الأولياء من اولي الامر، ونص عليهم وأخذ البيعة على الأمة بالسمع لهم والطاعة، وأبان لهم أيضا أسماء من نهاهم عن ولايتهم، فما أقل من أطاع في ذلك وما أكثر من عصى فيه، ومال إلى الدنيا وزخرفها، فالويل لهم. وأما ما أنزل الله تعالى في كتابه مما تأويله حكاية في نفس تنزيله، وشرح معناه، فمن ذلك قصة أهل الكهف، وذلك أن قريشا بعثوا ثلاثة نفر نضر بن حارث ابن كلدة، وعقبة بن أبي معيط، وعاص بن وائل إلى رث والي نجران ليتعلموا من اليهود والنصارى مسائل يلقونها على رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال لهم علماء اليهود والنصارى: سلوه عن مسائل فان أجابكم عنها فهو النبي المنتظر الذي أخبرت به التوراة ثم تسألوه عن مسألة أخرى فان ادعى علمها فهو كاذب، لأنه لا يعلم علمها غير الله، فقالوا: وما هذه الثلاث مسائل؟ قالوا: سلوه عن فتية كانوا في الزمن الأول غابوا ثم ناموا كم مقدار ما ناموا إلى أن انتبهوا؟ وكم كان عددهم؟ ولما انتبهوا ما الذي صنعوا وصنعه قومهم؟ وكم لهم من حيث انتبهوا إلى يومنا هذا؟ وما كانت قصتهم؟ وسلوه عن موسى بن عمران كيف كان حاله مع العالم حين اتبعه وفارقه، وسلوه عن طائف طاف الشرق والغرب من مطلع الشمس إلى مغربها من كان؟ وكيف كان حاله؟ ثم كتبوا لهم شرح حال الثلاث مسائل على ما عندهم في التوراة. قالوا لهم: فما المسألة الأخرى؟ قال: سلوه عن قيام الساعة. فقدم الثلاثة نفر بالمسائل إلى قريش وهم قاطعون أن لا علم لديه منها، فمشت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في الحجر وعنده عمه أبو طالب، فقالوا: يا أبا طالب إن ابن أخيك محمدا خالف قومه، وسفه أحلامهم، وعاب آلهتهم، وسبها وأفسد الشباب من رجالهم، وفرق جماعتهم، وزعم أن أخبار السماء تأتيه، وقد جئنا بمسائل فان أخبرنا بها علمنا أنه صادق، وإن لم يخبرنا بها علمنا أنه كاذب فقال لهم أبو طالب: دونكم فسلوه عما بدا لكم تجدوه مليا. فقالوا: يا محمد أخبرنا عن فئة كانوا في الزمان الأول ثم غابوا ثم ناموا وانتبهوا كم عددهم؟ وكم ناموا؟ وما كان خبرهم مع قومهم؟ وأخبرنا عن موسى ابن عمران والعالم الذي اتبعه كيف كانت قصته معه؟ وأخبرنا عن طائف طاف الشرق والغرب من مطلع الشمس إلى مغربها؟ وكيف كان خبره؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لا أخبركم بشئ إلا من عند ربي وإنما أنتظر الوحي، يجئ ثم أخبركم بهذا غدا، ولم يستثن إنشاء الله، فاحتبس الوحي عنه أربعين يوما حتى شك جماعة من أصحابه، واغتم رسول الله صلى الله عليه وآله، وفرحت قريش بذلك، وأكثر المشركون القول، فلما كان بعد أربعين صباحا نزل عليه بسورة الكهف وفيها قصص ثلاث مسائل، والمسألة الأخرى، فتلاها عليهم. فلما سمعوا بهرهم ما سمعوه وقالوا: قد بينت فأحسنت إلا أن المسألة المفردة ما فهمنا الجواب عنها، فأنزل الله تعالى " يسئلونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا يأتيك إلا بغتة يسئلونك كأنك حفي عنها " إلى قوله سبحانه: " ولكن أكثر الناس لا يعلمون " . ومثل قصة عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما خرج في غزاة تبوك نزل في منصرفه منزلا قليل الماء، وكان عبد الله بن أبي بن سلول رجلا شريفا مطاعا في قومه، وكان يضرب قبته وسط العسكر فيجتمع إليه قومه من الخزرج، ومن كان على مثل رأيه من المنافقين. فاجتمع الناس على بئر كانت في ذلك المنزل قليلة الماء، وكان في العسكر رجل من المهاجرين يقال لها: جهجهان بن وبر، فأدلى دلوه وأدلى معه رجل يقال له: سنان بن عبد الله من الأنصار فتعلق دلوه بدلو جهجهان، فتواثبا وأخذ جهجهان شيئا فضرب به رأس ابن سنان فشجه شجة موضحة، وصاح جهجهان إلى قريش والمهاجرين. فسمع عبد الله بن أبي بن سلول نداء المهاجرين فقال: ما هذا؟ قالوا: جهجهان ينتدب المهاجرين وقريشا على الخزرج والأوس، فقال: أو قد فعلوها؟ قالوا: نعم، قال: أما والله لقد كنت كارها لهذا المسير، ثم أقبل على قومه فقال لهم: قد قلت: لا تنفقوا عليهم حتى ينفضوا ويخرجوا عنكم، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. ولما سمع زيد بن أرقم ذلك جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وكان ابن أرقم أصغرهم سنا فيمن كان في مجلس عبد الله ابن أبي بن سلول، فقال زيد، يا رسول الله قد علمت حال عبد الله بن أبي بن سلول فينا وشرفه ولا يمنعني ذلك أن أخبرك بما سمعت ثم اخبره بالخبر. فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالمسير فقال أصحابه: والله ما هذا وقت مسير، وإن ذلك الامر حدث، ولما بلغ الأنصار ما قاله زيد بن أرقم لرسول الله صلى الله عليه وآله لحق به سعد بن عبادة وقال: يا رسول الله إن زيد بن أرقم كذب على عبد الله بن أبي بن سلول وإن كان عبد الله قال شيئا من هذا فلا تلمه فان كنا نظمنا له الجزع اليماني تاجا له لنتوجه فيكون ملكا علينا، فلما وافيت يا رسول الله رأى أنك غلبته على أمر قد كان استتب له. ثم أقبل سعد على زيد فقال: يا زيد عمدت إلى شريفنا فكذبت عليه، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله المنزل الثاني مشى قوم عبد الله بن أبي بن سلول إليه فقالوا له: امض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يستغفر لك، فلوى عبد الله بن أبي بن سلول عنقه واستهزأ، فلم يزالوا به حتى صار معهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فحلف لرسول الله صلى الله عليه وآله أنه لم يقل من ذلك شيئا، وأن زيد بن أرقم كذب عليه. فأنزل الله تعالى " إذا جائك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون " إلى قوله: " سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم " إلى آخر السورة وهذا أبواب التنزيل والتأويل. وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقال الله تعالى: " عند سدرة المنتهى * عندها جنة المأوى " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر، يرى داخله من خارجه، وخارجه من داخله من نوره فقلت: يا جبرئيل! لمن هذا القصر؟ فقال: لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام وأطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام. فقلت: يا رسول الله وفي أمتك من يطيق هذا؟ فقال لي: ادن مني فدنوت فقال: ما تدري ما إطابة الكلام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: هو سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أتدري ما إدامة الصيام؟ فقال: الله أعلم ورسوله، فقال: من صام شهر رمضان ولم يفطر منه يوما، أتدري ما إطعام الطعام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: من طلب لعياله ما يكف به وجوههم، أتدري ما التهجد بالليل والناس نيام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: من لا ينام حتى يصلي العشاء الآخرة، ويريد بالناس ههنا اليهود والنصارى لأنهم ينامون بين الصلاتين. وقال صلى الله عليه وآله: لما اسرى بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وربما أمسكوا؟ فقلت لهم: ما بالكم قد أمسكتم؟ فقالوا: حتى تجيئنا النفقة، فقلت: وما نفقتكم؟ قالوا؟ قول المؤمن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإذا قال: بنينا، وإذا سكت أمسكنا. وقال صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى سبع سماواته، وأخذ جبرئيل بيدي وأدخلني الجنة، وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة وناولني سفرجلة فانفلقت نصفين، وخرج حوراء منها، فقامت بين يدي، وقالت: السلام عليك يا محمد السلام عليك يا أحمد السلام عليك يا رسول الله، فقلت: وعليك السلام من أنت؟ فقال: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع، أعلائي من الكافور ووسطي من العنبر، وأسفلي من المسك، عجنت بماء الحيوان، قال لي ربي: كوني فكنت وهذا ومثله دليل على خلق الجنة، وبالعكس من ذلك الكلام في النار. وأما من أنكر البداء فقد قال الله في كتابه: " فتول عنهم فما أنت بملوم " . وذلك أن الله سبحانه أراد أن يهلك الأرض في ذلك الوقت، ثم تداركهم برحمته فبدا له في هلاكهم وأنزل على رسوله " وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين " . ومثله قوله تعالى: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ثم بداله " وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام " وكقوله: " إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا " ثم بداله تعالى، فقال: " الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين " وهكذا يجري الامر في الناسخ والمنسوخ وهو يدل على تصحيح البداء وقوله: " يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " فهل يمحو إلا ما كان، وهل يثبت إلا ما لم يكن، ومثل هذا كثير في كتاب الله عز وجل. وأما الرد على من أنكر الثواب والعقاب في الدنيا، وبعد الموت قبل القيامة فيقول الله تعالى: " يوم يأتي لا تكلم نفس إلا باذنه فمنهم شقى وسعيد * فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض " الآية " وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك " يعني السماوات والأرض قبل القيامة، فإذا كانت القيامة بدلت السماوات والأرض. ومثل قوله تعالى: " ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون " وهو أمر بين أمرين، وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة. ومثل قوله تعالى: " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة " والغدو والعشي لا يكونان في القيامة التي هي دار الخلود، وإنما يكونان في الدنيا. وقال الله تعالى في أهل الجنة " ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " والبكرة والعشي إنما يكونان من الليل والنهار في جنة الحياة قبل يوم القيامة قال الله تعالى: " لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا " . ومثله قوله سبحانه: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتيهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون " . وأما الرد على من أنكر المعراج فقوله تعالى: " وهو بالأفق الاعلى * ثم دنى فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى " إلى قوله: " عندها جنة المأوى " فسدرة المنتهى في السماء السابعة ثم قال سبحانه: " واسئل من أرسلنا قبلك من رسلنا اجعلنا لهم من دون الرحمن آلهة يعبدون " وإنما أمر رسوله أن يسأل الرسل في السماء، ومثله قوله تعالى " فان كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " يعني الأنبياء عليهم السلام هذا كله ليلة المعراج. وأما الرد على المجبرة وهم الذين زعموا أن الافعال إنما هي منسوبة إلى العباد، مجازا لا حقيقة، وإنما حقيقتها لله لا للعباد، وتأولوا في ذلك آيات من كتاب الله تعالى لم يعرفوا معناها كما في قوله تعالى: " ولو شاء الله ما أشركوا " فرد عليهم أهل الحق فقالوا لهم: إن في قولكم ذلك بطلان الثواب والعقاب، إذا نسبتم أفعالكم إلى الله، تعالى عما يصفون، وكيف يعاقب مخلوقا على غير فعل منه. قال الله تعالى: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " لا يجوز أن يكون إلا على الحقيقة لفعلها، وقوله تعالى: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " وقوله سبحانه: " كل نفس بما كسبت رهينة " وقوله: " لتسئلن عما كنتم تعملون " وقوله تعالى: " فكلا أخذنا بذنبه " إلى قوله: " وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " . ومثل هذا كثير في كتاب الله تعالى وفيه بطلان ما ادعوه ونسبوه إلى الله تعالى أن يأمر خلقه بما لا يقدرون أو ينهاهم عما ليس فيهم صنع ولا اكتساب. وخالفهم فرقة أخرى في قولهم فقالوا: إن الافعال نحن نخلقها عند فعلنا لها، وليس فيها صنع ولا اكتساب ولا مشية ولا إرادة، ويكون ما يشاء إبليس ولا يكون ما لا يشاء، فضادوا المجبرة في قولهم وادعوا أنهم خلاقون مع الله، واحتجوا بقوله: " تبارك الله أحسن الخالقين " فقالوا: قوله: " تبارك الله أحسن الخالقين " يثبت خلاقين غيره، فجهلوا هذه اللفظة، ولم يعرفوا معنى الخلق، وعلى كم وجه هو. فسئل عليه السلام عن ذلك وقيل له: هل فوض الله تعالى إلى العباد ما يفعلون؟ فقال: الله أعز واجل من ذلك، قيل: فهل يجبرهم على ما يفعلون؟ قال: الله سبحانه أعدل من أن يجبرهم على فعل ثم يعذبهم عليه، قيل: أبين الهاتين المنزلتين منزلة ثالثة؟ فقال: نعم، كما بين السماء والأرض، فقيل: ما هي؟ قال: سر من أسرار الله. وأما الرد على من أنكر الرجعة فقول الله عز وجل: " ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون " أي إلى الدنيا، وأما معنى حشر الآخرة فقوله عز وجل: " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " وقوله سبحانه: " وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون " في الرجعة، فأما في القيامة فإنهم يرجعون. ومثل قوله تعالى: " وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " وهذا لا يكون إلا في الرجعة، ومثله ما خاطب الله تعالى به الأئمة ووعدهم من النصر والانتقام من أعدائهم فقال سبحانه: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا " وهذا إنما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا، ومثله قوله تعالى: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " وقوله سبحانه: " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " أي رجعة الدنيا. ومثله قوله: " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم " ثم ماتوا، وقوله عز وجل: " واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا " فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا وشربوا ونكحوا ومثله خبر العزيز. وأما من أنكر فضل رسول الله صلى الله عليه وآله فالدليل على بطلان قوله: قول الله عز وجل: " وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " فأول من سبق من الرسل إلى " بلى " محمد رسول الله صلى الله عليه وآله لان روحه أقرب الأرواح إلى ملكوت الله تعالى، والدليل على ذلك قول جبرئيل عليه السلام لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله إلى السماء السابعة قال: يا محمد تقدم فإنك قد وطئت موطئا لم يطأ قبلك ملك مقرب، ولا نبي مرسل، فلولا أن روحه كانت من ذلك المكان لم يقدر أن يتجاوزه، وذلك أنه إذا أمر الله تعالى فأول ما يصل أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لقربه إلى ملكوته، ثم سائر الأنبياء على طبقاتهم. ويزيد ذلك بيانا قوله تعالى: " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم " فأفضل الأنبياء الخمسة، وأفضل الخمسة محمد صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين، قال الله تعالى: " إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين " . والدليل على أنه أفضل الأنبياء أن الله سبحانه أخذ ميثاقه على سائر الأنبياء فقال سبحانه: " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين " فهذا بيان فضل رسول الله صلى الله عليه وآله على سائر المرسلين والنبيين، ونطق به الكتاب. ولما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله إلى السماء الرابعة، ودخل إلى البيت المعمور جمع الله عز وجل له من النبيين من آدم فهلم حتى صلى بهم، قال الله تعالى: " واسئل من أرسلنا قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون " وفي هذا مقنع لمن تأمله. وأما عصمة الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام فقد قيل في ذلك أقاويل تختلف قال بعض الناس: هو مانع من الله تعالى يمنعهم عن المعاصي فيما فرض الله عليهم من التبليغ عنه إلى خلقه، وهو فعل الله دونهم، وقال آخرون: العصمة من فعلهم لأنهم يحمدون عليها، وقال آخرون: يجوز على الأنبياء والمرسلين والأوصياء ما يجوز على غيرهم من الذنوب كلها، والأول باطل، لقوله: " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " وقوله تعالى: " ولقد راودته عن نفسه فاستعصم أي امتنع، لان العصم هو المنع، وقد غلط من أجرى الرسل والأنبياء مجرى العباد، يقع منهم الافعال الذميمة من أربعة وجوه: من الحسد والحرص والشهوة والغضب، فجميع تصرفات الناس التي هي من قبل الأجساد لا يحدث إلا من أحد هذه الوجوه الأربعة. والأنبياء والرسل والأوصياء عليهم السلام لا يقع منهم فعل من جهة الحسد لان الحاسد إنما يحسد من هو فوقه، وليس فوق الأنبياء والرسل والأوصياء أحد منزله أعلا من منازلهم فيحسدوه عليها، ولا يجوز أن يقع منهم فعل من جهة الحرص في الدنيا على شئ من أحوالها لان الحرص مقرون به الامل، وحال الامل منقطعة عنهم لأنهم يعرفون مواضعهم من كرامة الله عز وجل. وأما الشهوة فجعلها الله تعالى فيهم لما أراده من بقائهم في الدنيا، وانقطاع الخلائق لهم، وفاقتهم إليهم، فلولا موضع الشهوة لما أكلوا، فبطل قوة أجسامهم عن تكليفاتهم، ويبطل حال النكاح فلا يكون لهم نسل ولا ولد، وما جرى مجرى ذلك، فالشهوة مركبة فيهم لذلك، وهم معصومون مما يعرض لغيرهم من قبيح الشهوات. ويكون الاصطبار وترك الغضب فيهم، فهم لا يغضبون إلا في طاعة الله تعالى قال الله سبحانه: " قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة " فالفصل يقع بين الأنبياء والرسل والأوصياء من جهة الغضب، ولا يكون غضبهم إلا لله تعالى وفي الله سبحانه، فهذا معنى عصمة الله تعالى الأنبياء والرسل والأوصياء، فهم صلوات الله عليهم يجتمعون مع العباد في الشهوة والغضب على الأسماء ويباينونهم في المعنى. وأما الرد على المشبهة فقول الله عز وجل: " وأن إلى ربك المنتهى " فإذا انتهى إلى الله فأمسكوا وتكلموا فيما دون ذلك من العرش فما دونه. وارجعوا إلى الكلام في مخاطبة النبي صلى الله عليه وآله والمراد غيره فمن ذلك قول الله عز وجل: " ولا تدع مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا " . والمخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله والمراد بالخطاب الأمة، ومنه قوله تعالى: " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن " " يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين " والمخاطبة له، والمراد بالخطاب أمته. أما ما نزل في كتاب الله تعالى مما هو مخاطبة لقوم والمراد به قوم آخرون فقول الله عز وجل: " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا " والمعنى والخطاب مصروف إلى أمة محمد صلى الله عليه وآله وأصل التنزيل لبني إسرائيل. وأما الاحتجاج على من أنكر الحدوث مع ما تقدم، فهو أنا لما رأينا هذا العالم المتحرك متناهية أزمانه وأعيانه وحركاته وأكوانه، وجميع ما فيه، ووجدنا ما غاب عنا من ذلك يلحقه النهاية، ووجد [نا] العقل يتعلق بما لا نهاية، ولولا ذلك لم يجد العقل دليلا يفرق ما بينهما، ولم يكن لنا بد من إثبات ما لا نهاية له معلوما معقولا أبديا سرمديا ليس بمعلوم أنه مقصور القوى، ولا مقدور ولا متجزئ ولا منقسم، فوجب عند ذلك أن يكون ما لا يتناهى مثل ما يتناهى. وإذ قد ثبت لنا ذلك، فقد ثبت في عقولنا أن مالا يتناهى هو القديم الأزلي وإذا ثبت شئ قديم وشئ محدث، فقد استغنى القديم الباري للأشياء عن المحدث الذي أنشأه وبرأه وأحدثه، وصح عندنا بالحجة العقلية أنه المحدث للأشياء وأنه لا خالق إلا هو، فتبارك الله المحدث لكل محدث، الصانع لكل مصنوع المبتدع للأشياء من غير شئ. وإذا صح أني لا أقدر أن احدث مثلي استحال أن يحدثني مثلي، فتعالى المحدث للأشياء عما يقول الملحدون علوا كبيرا. ولما لم يكن إلى إثبات صانع العالم طريق إلا بالعقل لأنه لا يحس فيدركه العيان أو شئ من الحواس، فلو كان غير واحد بل اثنين أو أكثر لأوجب العقل عدة صناع كما أوجب إثبات الصانع الواحد، ولو كان صانع العالم اثنين لم يجر تدبيرهما على نظام، ولم ينسق أحوالهما على إحكام، ولا تمام، لأنه معقول من الاثنين الاختلاف في دواعيهما وأفعالهما. ولا يجوز أن يقال إنهما متفقان ولا يختلفان، لان كل من جاز عليه الاتفاق جاز عليه الاختلاف، ألا ترى أن المتفقين لا يخلو أن يقدر كل [منهما على ذلك أولا يقدر كل منهما على] ذلك فان قدرا كانا جميعا عاجزين، وإن لم يقدرا كانا جاهلين، والعاجز والجاهل لا يكون إلها ولا قديما. وأما الرد على من قال بالرأي والقياس والاستحسان والاجتهاد، ومن يقول إن الاختلاف رحمة، فاعلم أنا لما رأينا من قال بالرأي والقياس قد استعمل شبهات الاحكام لما عجزوا عن عرفان إصابة الحكم، وقالوا: ما من حادثة إلا ولله فيها حكم ولا يخلو الحكم من وجهين إما أن يكون نصا أو دليلا وإذ رأينا الحادثة قد عدم نصها فزعنا - أي رجعنا - إلى الاستدلال عليها بأشباهها ونظائرها، لأنا متى لم نفزع إلى ذلك أخلناها من أن يكون لها حكم، ولا يجوز أن يبطل حكم الله في حادثة من الحوادث، لأنه سبحانه يقول: " ما فرطنا في الكتاب من شئ " ولما رأينا الحكم لا يخلو والحدث لا ينفك من الحكم التمسناه من النظائر لكي لا تخلو الحادثة من الحكم بالنص أو بالاستدلال وهذا جائز عندنا. قالوا: وقد رأينا الله تعالى قاس في كتابه بالتشبيه والتمثيل، فقال: " خلق الانسان من صلصال كالفخار * وخلق الجان من مارج من نار " فشبه الشئ بأقرب الأشياء به شبها. قالوا: وقد رأينا النبي استعمل الرأي والقياس بقوله للمرأة الخثعمية حين سألت عن حجها عن أبيها فقال: أرأيت لو كان على أبيك دين لكنت تقضينه عنه؟ فقد أفتاها بشئ لم تسأل عنه، وقوله لمعاذ بن جبل حين أرسله إلى اليمن: أرأيت يا معاذ إن نزلت بك حادثة لم تجد لها في كتاب الله عز وجل أثرا ولا في السنة ما أنت صانع؟ قال: أستعمل رأيي فيها، فقال: الحمد لله الذي وفق رسوله إلى ماء يرضيه. قالوا: وقد استعمل الرأي والقياس كثير من الصحابة ونحن على آثارهم مقتدون، ولهم احتجاج كثير في مثل هذا. فقد كذبوا على الله تعالى في قولهم إنه احتاج إلى القياس، وكذبوا على رسوله صلى الله عليه وآله قالوا عنه ما لم يقل من الجواب المستحيل. فنقول لهم ردا عليهم: إن أصول أحكام العبادات وما يحدث في الأمة من النوازل والحوادث، لما كانت موجودة عن السمع والنطق والنص المختص في كتاب ففروعها مثلها وإنما أردنا بالأصول في جميع العبادات والمفترضات، التي نص الله عز وجل عليها وأخبرنا عن وجوبها، وعن النبي صلى الله عليه وآله وعن وصيه المنصوص عليه بعده في البيان من أوقاتها وكيفيتها وأقدارها في مقاديرها عن الله عز وجل، مثل فرض الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وحد الزنا وحد السرق وأشباهها مما نزل في الكتاب مجملا بلا تفسير فكان رسول الله صلى الله عليه وآله هو المفسر والمعبر عن جمل الفرائض فعرفنا أن فرض صلاة الظهر أربع، ووقتها بعد زوال الشمس، يفصل مقدار ما تقرأ الانسان ثلاثين آية، وهذا الفرق بين صلاة الزوال وبين صلاة الظهر، ووقت العصر آخر وقت الظهر إلى وقت مهبط الشمس، وأن المغرب ثلاث ركعات ووقتها حين الغروب إلى إدبار الشفق والحمرة، وأن وقت صلاة العشاء الآخرة وهي أربع ركعات وأوسع الأوقات، أول وقتها حين اشتباك النجوم، وغيبوبة الشفق وانبساط الكلام، وآخر وقتها ثلث الليل وروي نصفه، والصبح ركعتان ووقته طلوع الفجر إلى إسفار الصبح. وأن الزكاة يجب في مال دون مال، ومقدار دون مقدار، ووقت دون أوقات وكذلك جميع الفرائض التي أوجبها الله سبحانه على عباده بمبلغ الطاقات، وكنه الاستطاعات. فلولا ما ورد النص به من تنزيل كتاب الله تعالى وما أبان رسوله وفسره لنا وأبانه الأثر وصحيح الخبر لقوم آخرين، لم يكن لاحد من الناس المأمورين بأداء الفرائض أن يوجب ذلك بعقله، وإقامة معاني فروضه وبيان مراد الله تعالى في جميع ما قدمنا ذكره على حقيقة شروطه، ولا تصح إقامة فروضه بالقياس والرأي ولا أن يهتدي العقول على انفرادها ولو انفرد لا يوجب فرض صلاة الظهر أربعا دون خمس أو ثلاث، ولا يفصل أيضا بين قبل الزوال وبعده ولا تقدم السجود على الركوع والركوع على السجود، أو حد زنا المحصن والبكر، ولا بين العقارات والمال النقد في وجوب الزكاة، ولو خلينا بين عقولنا وبين هذه الفرائض لم يصح فعل ذلك كله بالعقل على مجرده، ولم يفصل بين القياس وما فصلت الشريعة والنصوص إذ كانت الشريعة موجودة عن السمع والنطق الذي ليس لنا أن نتجاوز حدودها، ولو جاز ذلك وصح، لاستغنينا عن إرسال الرسل إلينا بالأمر والنهي منه تعالى، ولما كانت الأصول لا تجب على ما هي من بيان فرضها إلا بالسمع والنطق، فكذلك الفروع والحوادث التي تنوب وتطرق منه تعالى لم يوجب الحكم فيها بالقياس دون النص بالسمع والنطق وأما احتجاجهم واعتلالهم بأن القياس هو التشبيه والتمثيل وأن الحكم جائز به، ورد الحوادث أيضا إليه، فذلك محال بين ومقال شنيع لأنا نجد شيئا قد وفق الله تعالى بين أحكامها وإن كانت متفرقة ونجد أشياء وقد فرق الله بين أحكامها، وإن كانت مجتمعة، فدلنا ذلك من فعل الله تعالى على أن اشتباه الشيئين غير موجب لاشتباه الحكمين، كما ادعاه مستحلوا القياس والرأي. وذلك أنهم لما عجزوا عن إقامة الاحكام على ما انزل في كتاب الله تعالى وعدلوا عن أخذها من أهلها ممن فرض الله سبحانه طاعتهم على عباده، ممن لا يزل ولا يخطئ ولا ينسى - الذين أنزل الله كتابه عليهم، وأمر الأمة برد ما اشتبه عليهم من الاحكام إليهم - وطلبوا الرياسة رغبة في حطام الدنيا، وركبوا طرائق أسلافهم، ممن ادعى منزلة أولياء الله لزمهم العجز، فادعوا أن الرأي والقياس واجب فبان لذوي العقول عجزهم، وإلحادهم في دين الله تعالى، وذلك أن العقل على مجرده وانفراده لا يوجب ولا يفصل بين أخذ شئ بغصب ونهب وبين أخذه بسرقة وإن كانا مشتبهين، والواحد منهما يوجب القطع والآخر لا يوجبه. ويدل أيضا على فساد ما احتجوا به من رد الشئ في الحكم إلى اعتبار نظائره أنا نجد الزنا من المحصن والبكر سواء وأحدهما يوجب الرجم والآخر يوجب الجلد، فعلمنا أن الاحكام مأخذها من السمع والنطق على حسب ما يرد به التوقيف دون اعتبار النظائر والأعيان، وهذه دلالة واضحة على فساد قولهم، ولو كان الحكم في الدين بالقياس، لكان باطن القدمين أولى بالمسح من ظاهرهما. قال الله تعالى حكاية عن إبليس في قوله بالقياس: " أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " فذمه الله لما لم يدر ما بينهما، وقد ذم رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام القياس، يرث ذلك بعضهم عن بعض، ويرويه عنهم أولياؤهم. وأما الرد على من قال بالاجتهاد: فإنهم يزعمون أن كل مجتهد مصيب على أنهم لا يقولون مع اجتهادهم أصابوا معنى حقيقة الحق عند الله عز وجل لأنهم في حال اجتهادهم ينتقلون من اجتهاد إلى اجتهاد، واحتجاجهم أن الحكم به قاطع، قول باطل منقطع منتقض، فأي دليل أدل من هذا على ضعف اعتقاد من قال بالاجتهاد والرأي إذ كان حالهم تؤول إلى ما وصفناه. وزعموا أيضا أنه محال أن يجتهدوا فيذهب الحق من جماعتهم وقولهم بذلك فاسد، لأنهم إن اجتهدوا فاختلفوا فالتقصير واقع بهم، وأعجب من هذا أنهم يقولون مع قولهم بالاجتهاد والرأي: إن الله تعالى بهذا المذهب لم يكلفهم إلا بما يطيقونه وكلام النبي صلى الله عليه وآله. واحتجوا بقول الله تعالى: " وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " وهو بزعمهم وجه الاجتهاد، وغلطوا في هذا التأويل غلطا بينا. قالوا: ومن قول الرسول: ما قاله لمعاذ بن جبل، وادعوا أنه أجاز ذلك والصحيح أن الله سبحانه لم يكلف العباد اجتهادا لأنه قد نصب لهم أدلة، وأقام لهم أعلاما، وأثبت عليهم الحجة، فمحال أن يضطرهم إلى مالا يطيقون بعد إرساله إليهم الرسل بتفصيل الحلال والحرام، ولم يتركهم سدى، ومهما عجزوا عنه ردوه إلى الرسل والأئمة صلوات الله عليهم وهو يقول: " ما فرطنا في الكتاب من شئ " ويقول: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي " ويقول سبحانه " فيه تبيان كل شئ " . ومن الدليل على فساد قولهم في الاجتهاد والرأي والقياس أنه لن يخلو الشئ أن يكون تمثيلا على أصل أو يستخرج البحث عنه، فإن كان بحث عنه فإنه لا يجوز في عدل الله تعالى تكليف العباد ذلك، وإن كان تمثيلا على أصل، فلن يخلو الأصل أن يكون حرم لمصلحة الخلق، أو لمعنى في نفسه خاص، فإن كان حرم لمعنى في نفسه خاص فقد كان قبل ذلك حلالا ثم حرم بعد ذلك لمعنى فيه، بل لو كان العلة المعنى لم يكن التحريم له أولى من التحليل، ولما فسد هذا الوجه من دعواهم، علمنا أنه لمعنى أن الله تعالى إنما حرم الأشياء لمصلحة الخلق، لا للعلة التي فيها، ونحن إنما ننفي القول بالاجتهاد، لان الحق عندنا مما قدمناه ذكره من الأصول التي نصبها الله تعالى، والدلائل التي أقامها لنا، كالكتاب والسنة والامام الحجة، ولن يخلو الخلق عندنا من أحد هذه الأربعة وجوه التي ذكرناها وما خالفها فباطل. وأما اعتلالهم بما اعتلوا به من شطر المسجد الحرام والبيت فمستحيل بين الخطأ، لان معنى " شطره " نحوه، فبطل الاجتهاد فيه، وزعموا أن على الذي لم يهتد إلى الأدلة والاعلام المنصوصة للقبلة أن يستعمل رأيه حتى يصيب بغاية اجتهاده، ولم يقولوا حتى يصيب نحو توجهه إليه. وقد قال الله عز وجل: " وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " يعني تعالى على نصب من العلامات والأدلة، وهي التي نص على حكمها بذكر العلامات والنجوم في ظاهر الآية، ثم قال تعالى: " وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربك " ولم يقل وإن الذين اضطروا إلى الاجتهاد. فدل على أن الله تعالى أوجب عليهم استعمال الدليل في التوجه، وعند الاشتباه عليهم، لإصابة الحق، فمعنى شطره نحوه يعني تعالى نحو علاماته المنصوصة عليه، ومعنى شطره نحوه إن كان مرئيا، وبالدلائل والاعلام، إن كان محجوبا فلو علمت القبلة الواجب استقبالها والتولي والتوجه إليها ولم يكن الدليل عليها موجودا حتى استوى الجهات كلها، له حينئذ أن يصلي بحال اجتهاد، وحيث أحب واختار، حتى يكون على يقين من بيان الأدلة المنصوبة والعلامات المبثوثة، فان مال عن هذا الموضع ما ذكرناه حتى يجعل الشرق غربا والغرب شرقا زال معنى اجتهاده، وفسد اعتقاده. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله خبر منصوص مجمع عليه أن الأدلة المنصوبة على بيت الله الحرام لا يذهب بكليتها بحادثة من الحوادث منا من الله عز وجل على عباده في إقامة ما افترضه عليهم. وزعمت طائفة ممن يقول بالاجتهاد أنه إذا أشكل عليه من جهة حتى يستوي عنده الجهات كلها، تحرى واتبع اجتهاده حيث بلغ به، فان ذلك جائز بزعمهم وإن كان لم يصب وجه حقيقة القبلة، وزعموا أيضا أنه إذا كان على هذا السبيل مائة رجل لم يجز لاحد منهم أن يتبع اجتهاد الآخر، فهم بهذه الأقوال ينقضون أصل اعتقادهم. وزعموا أن الضرير والمكفوف له أن يقتدي بأحد هؤلاء المجتهدين، فله أن ينتقل عن قول الأول منهم إلى قول الآخر، فجعلوا مع اجتهادهم كمن لم يجتهد، فلم يؤول بهم الاجتهاد، إلا إلى حال الضلال، والانتقال من حال إلى حال فأي دين أبدع وأي قول أشنع من هذه المقالة أو أبين عجزا ممن يظن أنه من أهل الاسلام، وهو على مثل هذا الحال، نعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى واتباع الهوى، وإياه نستعين على ما يقرب منه، إنه سميع مجيب . وساق الحديث إلى آخره لكنه، غير الترتيب، وفرقه على الأبواب، وزاد فيما بين ذلك بعض الأخبار [2]. 129 * (باب) * * " (احتجاجات أمير المؤمنين صلوات الله عليه) " * * " (على الزنديق المدعى للتناقض في القرآن وأمثاله) " *

الهوامش113

[١]البقرة: ٢٨١.ص 66

[٢]لقمان: ٣٣.ص 66

[٣]غافر: ٦٠.ص 66

[٤]الأنفال: ٤ و ٥.ص 66

[٥]الأنفال: ٦.ص 66

[٦]المجادلة: ١.ص 66

[٧]النحل: ١٢٥.ص 66

[٨]البقرة: ٢٥٨.ص 66

[١]هود: ٣٢.ص 67

[٢]يوسف: ٣.ص 67

[٣]القصص: ٢٥.ص 67

[٤]إبراهيم: ٢٤.ص 67

[٥]آل عمران: ١١٧.ص 67

[٦]النور: ٣٥.ص 67

[١]النساء: ٢٣.ص 68

[٢]النحل: ١١٥.ص 68

[٣]البقرة: ٢٧٥.ص 68

[٤]الانعام: ١٥١.ص 68

[٥]المائدة: ٩٦.ص 68

[٦]المائدة: ٢.ص 68

[٧]المائدة: ٤.ص 68

[٨]المائدة: ٥.ص 68

[٩]المائدة: ١.ص 68

[١٠]البقرة: ١٨٧.ص 68

[١]المائدة: ٨٧.ص 69

[١]المائدة: ٤١.ص 70

[١]المائدة: ٤١ - ٤٥.ص 71

[٢]المجادلة: ١ - 4.ص 71

[١]النور: ٦.ص 72

[2]هناك قد سقط نحو أسطر، نورد ما يشبه الرواية آخذا من تفسير القمي ص 452 تتميما للمراد:ص 72

[١]المائدة: ٨٧ - ٨٨.ص 73

[٢]المائدة: ٨٩.ص 73

[١]أسيد بن عروة.ص 74

[٢]النساء ١٠٥ - 108.ص 74

[١]الروم: ٢٨.ص 75

[٢]كذا في تفسير القمي ص ١٧٧، ونقله في الكافي ج ٧ ص ٥، وفى سائر الجوامع أن عدى بن بداء وتميما الداري كانا نصرانيين وابن أبي مارية وهو بديل بن أبي مريم (مارية) كان مسلما وكان مولى عمرو بن العاص، راجع تفسير مجمع البيان ج ٣ ص ٢٥٦ و ٢٥٩. الدر المنثور ج ٢ ص ٣٤٣، وهكذا في الإصابة ج ١ ص ١٤٥ في ترجمة بديل ابن أبي مريم. ج 1 ص 186، في ترجمة تميم الداري. ج 2 ص 460 في ترجمة عدى بن بداء، وذكره أبو داود في سننه ج 2 ص 276 باب شهادة أهل الذمة.ص 75

[١]المائدة: ١٠٦ - 107.ص 76

[2]قد سقط من هناك نحو مما يلي: " ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا قليلا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا إذا لمن الآثمين " فهذه الشهادة الأولى التي حلفهما رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال عز وجل " فان عثر على أنهما استحقا اثما " أي حلفا على كذب " فآخران يقومان مقامهما " يعنى من أولياء المدعى " من الذين استحق عليهم الأوليان " الأولين " فيقسمان بالله " أنهما أحق بذلك الخ.ص 76

[١]النور: ١١. والآية في المصحف والقراءات المشهورة التي عرفناها " لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ".ص 77

[٢]هل ينظرون الا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك، أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا " الآية في سورة الأنعام: ١٥٨.ص 77

[٣]الأعراف: ٥٣ وصدرها: " هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله " الآية وقد اختلط بالآية السابقة.ص 77

[٤]الأنبياء: ١٠٥.ص 77

[٥]القصص: ٥ - 6.ص 77

[١]النور: ٥٥.ص 78

[٢]الروم: ١ - ٢.ص 78

[٣]أسرى: ٤٠.ص 78

[٤]زيادة أضفناها طبقا لما مر في ص ٦٨ س ٢ نقلا من تفسير القمي ص ١٢.ص 78

[٥]براءة، ١١٩.ص 78

[٦]النساء: ٥٩.ص 78

[٧]البقرة: ٤٣، وآيات اخر.ص 78

[١]اسرى: ٦٠.ص 79

[٢]براءة: ٦١.ص 79

[٣]براءة: ٤٩.ص 79

[٤]براءة: ١٠١.ص 79

[٥]الممتحنة: ١٣.ص 79

[٦]القصص: ٤١.ص 79

[7]كذا.ص 79

[١]الأعراف: ١٨٧.ص 81

[١]النجم: ١٤ - 15.ص 82

[١]زاد القمي بعده في تفسيره ص ٢٠: لأخيك ووصيك علي بن أبي طالب.ص 83

[٢]الذاريات: ٥٤.ص 83

[٣]الذاريات: ٥٥.ص 83

[١]الأنفال: ٣٣ - ٤٤.ص 84

[٢]الأنفال: ٦٥ - ٦٦.ص 84

[٣]الرعد: ٣٩.ص 84

[٤]هود: ١٠٥.ص 84

[٥]المؤمنون: ١٠٠.ص 84

[٦]غافر ٤٦.ص 84

[٧]مريم: ٦٢.ص 84

[١]الانسان: ١٣.ص 85

[٢]آل عمران: ١٦٩ - ١٧٠.ص 85

[٣]النجم: ٧ - ١٥.ص 85

[٤]الزخرف: ٤٥.ص 85

[٥]يونس: ٩٤.ص 85

[٦]الانعام: ١٠٧ وعد في تفسير القمي " وما تشاؤن الا أن يشاء الله " " ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ".ص 85

[٧]البقرة: ٢٨٦.ص 85

[8]الزلزال: 7 - 8.ص 85

[١]المدثر: ٣٨.ص 86

[٢]النحل: ٩٣.ص 86

[٣]العنكبوت: ٤٠.ص 86

[٤]المؤمنون: ١٤.ص 86

[٥]النمل: ٨٣.ص 86

[٦]الكهف: ٤٧.ص 86

[٧]الأنبياء: ٩٥.ص 86

[١]آل عمران: ٨١.ص 87

[٢]النور: ٥٥.ص 87

[٣]القصص: ٥.ص 87

[٤]القصص: ٨٥.ص 87

[٥]البقرة: ٢٤٣.ص 87

[٦]الأعراف: ١٥٥.ص 87

[٧]الأعراف: ١٧٢.ص 87

[١]الأحزاب: ٧.ص 88

[٢]التكوير: ٢٠ - ٢٢.ص 88

[٣]آل عمران: ٨١.ص 88

[٤]الزخرف: ٤٥.ص 88

[١]آل عمران: ١٠٣.ص 89

[٢]يوسف: ٣٢.ص 89

[3]براءة: 123.ص 89

[١]النجم: ٢٤.ص 90

[٢]في تفسير القمي - والظاهر عندي أنه ينقل من أصل هذه الرسالة - قال: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا وتكلموا فيما دون العرش، ولا تكلموا فيما فوق العرش فان قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه، وينادى من خلفه فيجب من بين يديه.ص 90

[٣]أسرى: ٣٩ ونصها: " ولا تجعل ".ص 90

[٤]الطلاق: ١.ص 90

[٥]الأحزاب: ١.ص 90

[6]أسرى: 4.ص 90

[١]الانعام: ٣٨.ص 92

[٢]الرحمن: ١٤ - 15.ص 92

[١]سورة الأعراف: ١٢، سورة ص: 76.ص 94

[١]البقرة: ١٤٤.ص 95

[٢]الانعام: ٣٨.ص 95

[٣]المائدة: ٣.ص 95

[٤]النحل: ٨٩، ونصها: " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ".ص 95

[١]طبعت هذا الرسالة بعنوان المحكم والمتشابه منسوبا إلى السيد المرتضى ره.ص 97

[2]قد مر في ج 92 ص 60 - 77 شطر منه، وهكذا فرقه المؤلف في سائر الأبواب حيث أراد.ص 97

bihar-41007

الإحتجاج: جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال: لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض، لدخلت في دينكم، فقال له علي عليه السلام: وما هو؟ قال: قوله تعالى: " نسوا الله فنسيهم " وقوله: " فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا " وقوله: " وما كان ربك نسيا " وقوله: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون " وقوله: " والله ربنا ما كنا مشركين " وقوله تعالى: " يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " وقوله: " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " وقوله: " لا تختصموا لدي " وقوله: " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون " وقوله: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وقوله: " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار " وقوله: " ولقد رآه نزلة أخرى " وقوله: " لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن " الآيتين وقوله: " ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا " وقوله: " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " وقوله: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك " وقوله: " بلهم بلقاء ربهم كافرون " وقوله: " فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه " وقوله: " فمن كان يرجوا لقاء ربه " وقوله: " ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها " وقوله: " ونضع الموازين القسط ليوم القيمة " وقوله: " فمن ثقلت موازينه * ومن خفت موازينه " . قال أمير المؤمنين عليه السلام: فأما قوله تعالى: " نسوا الله فنسيهم " يعني إنما نسوا الله في دار الدنيا لم يعملوا بطاعته، فنسيهم في الآخرة أي لم يجعل لهم من ثوابه شيئا، فصاروا منسيين من الخير وكذلك تفسير قوله عز وجل: " فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا " يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين، حين آمنوا به وبرسوله، وخافوه بالغيب. وأما قوله: " وما كان ربك نسيا " فان ربنا تبارك وتعالى علوا كبيرا ليس بالذي ينسى، ولا يغفل، بل هو الحفيظ العليم، وقد يقول العرب: قد نسينا فلان فلا يذكرنا، أي أنه لا يأمر لهم بخير ولا يذكرهم به. قال عليه السلام: وأما قوله عز وجل: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " وقوله عز وجل " والله ربنا ما كنا مشركين " وقوله عز وجل: " يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " وقوله عليه السلام: " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " وقوله: " لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد " وقوله: " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون " فان ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة. والمراد يكفر أهل المعاصي بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، والكفر في هذه الآية البراءة، يقول: يتبرأ بعضهم من بعض، ونظيرها في سورة إبراهيم عليه السلام قول الشيطان: " إني كفرت بما أشركتمون من قبل " وقول إبراهيم خليل الرحمن: " كفرنا بكم " يعني تبرأنا منكم. ثم يجتمعون في موطن آخر يبكون فيها فلو أن تلك الأصوات بدت لأهل الدنيا لزالت جميع الخلق عن معايشهم وانصدعت قلوبهم إلا ما شاء الله، ولا يزالون يبكون حتى يستنفدوا الدموع ويفضوا إلى الدماء. ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيه فيقولون: " والله ربنا ما كنا مشركين " وهؤلاء خاصة هم المقرون في دار الدنيا بالتوحيد، فلم ينفعهم إيمانهم بالله مع مخالفتهم رسله، وشكهم فيما أتوا به عن ربهم، ونقضهم عهودهم في أوصيائهم واستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير، فكذبهم الله بما انتحلوه من الايمان بقوله: " انظر كيف كذبوا على أنفسهم " فيختم الله على أفواههم وتستنطق الأيدي والأرجل والجلود، فيشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم: " لم شهدتم علينا؟ قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ " . ثم يجتمعون في موطن آخر فيفر بعضهم من بعض لهول ما يشاهدونه من صعوبة الامر، وعظم البلاء، فذلك قول الله عز وجل: " يوم يفر المرء من أخيه [وأمه وأبيه وصاحبته وبينه] " الآية ثم يجتمعون في موطن آخر ويستنطق فيه أولياء الله وأصفياؤه، فلا يتكلم أحد إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، فتقام الرسل فيسألون عن تأدية الرسالات التي حملوها إلى أممهم فأخبروا أنهم قد أدوا ذلك إلى أممهم ويسأل الأمم فتجحد كما قال الله: " فلنسئلن الذين ارسل إليهم ولنسئلن المرسلين " فيقولون: " ما جائنا من بشير ولا نذير " فتستشهد الرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشهد بصدق الرسل وتكذيب من يجحدها من الأمم، فيقول لكل أمة منهم، بلى قد جائكم بشير ونذير والله على كل شئ قدير، أي مقتدر على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرسل إليكم رسالاتهم. وكذلك قال الله تعالى لنبيه: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " فلا يستطيعون رد شهادته خوفا من أن يختم الله على أفواههم، وأن تشهد عليهم جوارحهم بما كانوا يعملون، ويشهد على منافقي قومه وأمته وكفارهم بالحادهم وعنادهم ونقضهم عهده، وتغييرهم سنته واعتدائهم على أهل بيته، وانقلابهم على أعقابهم، وارتدادهم على أدبارهم، واحتذائهم في ذلك سنة من تقدمهم من الأمم الظالمة الخائنة لأنبيائها، فيقولون بأجمعهم: " ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين " . ثم يجتمعون في موطن آخر يكون فيه مقام محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو المقام المحمود، فيثني على الله عز وجل بما لم يثن عليه أحد قبله، ثم يثني على الملائكة كلهم، فلا يبقى ملك إلا أثنى عليه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يثني على الأنبياء بما لم يثن عليهم أحد مثله، ثم يثني على كل مؤمن ومؤمنة يبدأ بالصديقين والشهداء ثم بالصالحين، فتحمده أهل السماوات وأهل الأرضين فذلك قوله عز وجل: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " فطوبى لمن كان له في ذلك المقام حظ ونصيب، وويل لمن لم يكن له في هذا المقام حظ ولا نصيب. ثم يجتمعون في موطن آخر يلجمون فيه، ويتبرء بعضهم من بعض وهذا كله قبل الحساب، فإذا أخذ في الحساب شغل كل إنسان بما لديه، نسأل الله بركة ذلك اليوم. قال علي عليه السلام: وأما قوله: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " . ذلك في موضع ينتهي فيه أولياء الله عز وجل بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى نهر الحيوان، فيغتسلون منه، ويشربون من آخر، فتبيض وجوههم، فيذهب عنهم كل أذى وقذى ووعث، ثم يؤمرون بدخول الجنة، فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم، ومنه يدخلون الجنة، فذلك قوله عز وجل في تسليم الملائكة عليهم: " سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين " فعند ذلك أثيبوا بدخول الجنة، والنظر إلى ما وعدهم الله عز وجل فذلك قوله تعالى: " إلى ربها ناظرة " والناظرة في بعض اللغة هي المنتظرة، ألم تسمع إلى قوله تعالى: " فناظرة بم يرجع المرسلون " أي منتظرة بم يرجع المرسلون. وأما قوله: " ولقد رآه نزلة أخرى * عند سدرة المنتهى " يعني محمدا صلى الله عليه وآله وسلم حين كان عند سدرة المنتهى، حيث لا يجاوزها خلق من خلق الله عز وجل، وقوله في آخر الآية: " ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربه الكبرى " رأى جبرئيل عليه السلام في صورته مرتين هذه المرة ومرة أخرى، وذلك أن خلق جبرئيل، عليه السلام خلق عظيم، فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم ولا صفتهم إلا رب العالمين. قال علي عليه السلام: وأما قوله تعالى: " ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء " كذلك قال الله تعالى قد كان الرسول يوحي إليه رسل السماء فتبلغ رسل السماء إلى رسل الأرض وقد كان الكلام بين رسل أهل الأرض وبينه من غير أن يرسل بالكلام مع رسل أهل السماء. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبرئيل هل رأيت ربك عز وجل؟ فقال جبرئيل عليه السلام: إن ربي عز وجل لا يرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أين تأخذ الوحي؟ قال: آخذه من إسرافيل: قال: ومن أين يأخذه إسرافيل؟ قال: يأخذه من ملك من فوقه من الروحانيين، قال: فمن أين يأخذه ذلك الملك؟ قال: يقذف في قلبه قذفا، فهذا وحي، وهو كلام الله عز وجل، وكلام الله عز وجل ليس بنحو واحد: منه ما كلم الله عز وجل به الرسل، ومنه ما قذف في قلوبهم، ومنه رؤيا يراها الرسل، ومنه وحي وتنزيل يتلى ويقرء، فهو كلام الله عز وجل. قال علي عليه السلام: وأما قوله: " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " فإنما يعني به يوم القيامة عن ثواب ربهم لمحجوبون، وقوله تعالى: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك " يخبر محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عن المشركين والمنافقين الذين لم يستجيبوا لله ولرسوله فقال: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك " يعني بذلك العذاب يأتيهم في دار الدنيا كما عذب القرون الأولى، فهذا خبر يخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنهم. ثم قال: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " الآية يعني لم تكن آمنت من قبل أن تجئ هذه الآية وهذا الآية هي طلوع الشمس من مغربها، وقال في آية أخرى: " فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا " يعني أرسل عليهم عذابا وكذلك إتيانه بنيانهم حيث قال: " فأتى الله بنيانهم من القواعد " يعني أرسل عليهم العذاب. قال علي عليه السلام: وأما قوله عز وجل: " بل هم بلقاء ربهم كافرون " وقوله: " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " وقوله: " إلى يوم يلقونه " وقوله: " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا " يعني البعث فسماه الله لقاء، وكذلك قوله: " من كان يرجوا لقاء الله فان أجل الله لآت " يعني من كان يؤمن أنه مبعوث فان وعد الله لآت من الثواب والعقاب، فاللقاء ههنا ليس بالرؤية واللقاء هو البعث، وكذلك " تحيتهم يوم يلقونه سلام " يعني أنه لا يزول الايمان عن قلوبهم يوم يبعثون. وقال علي عليه السلام: وأما قوله عز وجل: " ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها " يعني تيقنوا أنهم داخلوها وكذلك قوله: " إني ظننت أني ملاق حسابيه " . وأما قوله عز وجل للمنافقين: " وتظنون بالله الظنونا " فهو ظن شك وليس ظن يقين، والظن ظنان ظن شك وظن يقين، فما كان من أمر المعاد من الظن فهو ظن يقين، وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك. قال عليه السلام: وأما قوله عز وجل: " ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا " فهو ميزان العدل تؤخذ به الخلائق يوم القيامة يديل الله تبارك وتعالى الخلائق بعضهم من بعض، ويجزيهم بأعمالهم، ويقتص للمظلوم من الظالم. ومعنى قوله: " فمن ثقلت موازينه * ومن خفت موازينه " فهو قلة الحساب وكثرته، والناس يومئذ على طبقات ومنازل، فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا، ومنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب، لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشئ، وإنما الحساب هناك على من تلبس بها ههنا، ومنهم من يحاسب على النقير والقطمير، ويصير إلى عذاب السعير، ومنهم أئمة الكفر وقادة الضلالة، فأولئك لا يقيم لهم يوم القيامة وزنا ولا يعبأ بهم، لأنهم لم يعبؤا بأمره ونهيه، ويوم القيامة هم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون. ومن سؤال هذا الزنديق أن قال: أجد الله يقول: " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم " و: " الله يتوفى الأنفس حين موتها " و: " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين " وما أشبه ذلك، فمرة يجعل الفعل لنفسه، ومرة لملك الموت، ومرة للملائكة. وأجده يقول: " ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه " ويقول: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " أعلم في الآية الأولى أن الأعمال الصالحة لا تكفر، وأعلم في الآية الثانية أن الايمان والأعمال الصالحة لا ينفع إلا بعد الاهتداء. وأجده يقول: " واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا " فكيف يسأل الحي الأموات قبل البعث والنشور. وأجده يقول: " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " فما هذه الأمانة؟ ومن هذا الانسان؟ وليس من صفة العزيز الحكيم التلبيس على عباده. وأجده قد شهر هفوات أنبيائه بقوله: " وعصى آدم ربه فغوى " وبتكذيبه نوحا لما قال: إن ابني من أهلي " بقوله: " إنه ليس من أهلك " وبوصفه إبراهيم بأنه عبد كوكبا مرة ومرة قمرا ومرة شمسا وبقوله في يوسف عليه السلام: " ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه " وبتهجينه موسى حيث قال: " رب أرني أنظر إليك قال لن تراني " الآية وببعثه على داود عليه السلام جبرئيل وميكائيل حيث تسورا المحراب إلى آخر القصة، وبحبسه يونس في بطن الحوت حيث ذهب مغاضبا مذنبا. فأظهر خطأ الأنبياء وزللهم، ثم وارى أسماء من اغتر وفتن خلقه وضل وأضل وكنى عن أسمائهم في قوله: " يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جائني " فمن هذا الظالم الذي لم يذكر من اسمه ما ذكر من أسماء الأنبياء. وأجده يقول: " وجاء ربك والملك صفا صفا " و " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك " " ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم " فمرة يجيئهم، ومرة يجيئونه. وأجده يخبر أنه يتلو نبيه شاهد منه، وكان الذي تلاه عبد الأصنام برهة من دهره، وأجده يقول: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " فما هذه النعيم الذي يسأل العباد عنه، وأجده يقول: " بقية الله خير لكم " ما هذه البقية؟ وأجده يقول: " يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله و " أينما تولوا فثم وجه الله " و " كل شئ هالك إلا وجهه " و " أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين * وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال " ما معنى الجنب والوجه واليمين والشمال فان الامر في ذلك ملتبس جدا. وأجده يقول: " الرحمن على العرش استوى " ويقول: " أأمنتم من في السماء " و " هو الذي في السماء إله وفى الأرض إله " " وهو معكم أينما كنتم " و " نحن أقرب إليه من حبل الوريد " و " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم " الآية. وأجده يقول: " وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء " وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء ولا كل النساء أيتام، فما معنى ذلك؟ وأجده يقول: " وما " ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " وكيف يظلم الله؟ ومن هؤلاء الظلمة؟. وأجده يقول: " قل إنما أعظكم بواحدة " فما هذه الواحدة. وأجده يقول: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " وقد أرى مخالفي الاسلام معتكفين على باطلهم، عير مقلعين عنه، وأرى غيرهم من أهل الفساد مختلفين في مذاهبهم يلعن بعضهم بعضا فأي موضع للرحمة العامة المشتملة عليهم. وأجده قد بين فضل نبيه على سائر الأنبياء ثم خاطبه في أضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الازراء عليه، وانخفاض محله، وغير ذلك من تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب به أحدا من الأنبياء مثل قوله: " ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين " وقوله: " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا " وقوله: " وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه " وقوله: " ما أدري ما يفعل بي ولا بكم " وهو يقول: " ما فرطنا في الكتاب من شئ " و " كل شئ أحصيناه في إمام مبين " . فإذا كانت الأشياء تحصى في الامام وهو وصي النبي فالنبي أولى أن يكون بعيدا من الصفة التي قال فيها: " وما أدري ما يفعل بي ولا بكم " وهذه كلها صفات مختلفة وأحوال مناقضة وأمور مشككة، فان يكن الرسول والكتاب حقا فقد هلكت لشكي في ذلك، وإن كانا باطلين فما على من بأس. فقال أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه: سبوح قدوس رب الملائكة والروح تبارك الله وتعالى هو الحي الدائم القائم على كل نفس بما كسبت، هات أيضا ما شككت فيه، قال: حسبي ما ذكرت يا أمير المؤمنين قال عليه السلام: سأنبئك بتأويل ما سألت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وعليه فليتوكل المؤمنون. فأما قوله تعالى: " الله يتوفى الأنفس حين موتها " وقوله: " يتوفاكم ملك الموت و " توفته رسلنا " و " تتوفاهم الملائكة طيبين " و " الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم " فهو تبارك وتعالى أجل وأعظم من أن يتولى ذلك بنفسه، وفعل رسله وملائكته فعله، لأنهم بأمره يعملون فاصطفى جل ذكره من الملائكة رسلا وسفرة بينه وبين خلقه، وهم الذين قال الله فيهم: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس " . فمن كان من أهل الطاعة تولت قبض روحه ملائكة الرحمة، ومن كان من أهل المعصية تولى قبض روحه ملائكة النقمة، ولملك الموت أعوان من ملائكة الرحمة والنقمة، يصدرون عن أمره، وفعلهم فعله، وكل ما يأتونه منسوب إليه، وإذا كان فعلهم فعل ملك الموت، ففعل ملك الموت فعل الله، لأنه يتوفى الأنفس على يد من يشاء، ويعطي ويمنع، ويثيب ويعاقب، على يد من يشاء، وإن فعل امنائه فعله، كما قال: " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله " . وأما قوله: " ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن " وقوله: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " فان ذلك كله لا يغني إلا مع الاهتداء، وليس كل من وقع عليه اسم الايمان كان حقيقا بالنجاة مما هلك به الغواة، ولو كان ذلك كذلك، لنجت اليهود مع اعترافها، بالتوحيد، وإقرارها بالله ونجا سائر المقرين بالوحدانية من إبليس فمن دونه مع الكفر، وقد بين الله ذلك بقوله: " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون " وبقوله: " الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم " . وللايمان حالات ومنازل يطول شرحها، ومن ذلك أن الايمان قد يكون على وجهين: إيمان بالقلب، وإيمان باللسان، كما كان إيمان المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قهرهم السيف، وشملهم الخوف، فإنهم آمنوا بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم، فالايمان بالقلب هو التسليم للرب ومن سلم الأمور لمالكها لم يستكبر عن أمره، كما استكبر إبليس عن السجود لآدم، واستكبر أكثر الأمم عن طاعة أنبيائهم، فلم ينفعهم التوحيد كما لم ينفع إبليس ذلك السجود الطويل فإنه سجد سجدة واحدة أربعة آلاف عام، لم يرد بها غير زخرف الدنيا والتمكين من النظرة فكذلك لا تنفع الصلاة والصدقة إلا مع الاهتداء إلى سبيل النجاة، وطرق الحق، وقد قطع الله عذر عباده بتبيين آياته، وإرسال رسله لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، ولم يخل أرضه من عالم بما يحتاج الخليفة إليه، ومتعلم على سبيل نجاة أولئك هم الأقلون عددا. وقد بين الله ذلك في أمم الأنبياء وجعلهم مثلا لمن تأخر، مثل قوله في قوم نوح " وما آمن معه إلا قليل " وقوله فيمن آمن من أمة موسى: " ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون " وقوله في حواري عيسى: حيث قال لسائر بني إسرائيل: " من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون " يعني أنهم يسلمون لأهل الفضل فضلهم، ولا يستكبرون عن أمر ربهم، فما أجابه منهم إلا الحواريون. وقد جعل الله للعلم أهلا، وفرض على العباد طاعتهم، بقوله: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وبقوله: " ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " وبقوله: اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " وبقوله: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " وبقوله: " وأتوا البيوت من أبوابها " والبيوت هي بيوت العلم الذي استودعته الأنبياء وأبوابها أوصياؤهم، فكل عمل من أعمال الخير يجري على غير أيدي أهل الاصطفاء وعهودهم وحدودهم وشرايعهم وسننهم ومعالم دينهم مردود غير مقبول، وأهل بمحل كفر وإن شملتهم صفة الايمان، ألم تسمع إلى قول الله تعالى: " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون " فمن لم يهتد من أهل الايمان إلى سبيل النجاة لم يغن عنه إيمانه بالله، مع دفعه حق أوليائه، وحبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين. وكذلك قال الله سبحانه: " فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا " وهذا كثير في كتاب الله عز وجل. والهداية هي الولاية كما قال الله عز وجل: " ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون " " والذين آمنوا " في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلائق من الحجج والأوصياء في عصر بعد عصر. وليس كل من أقر أيضا من أهل القبلة بالشهادتين كان مؤمنا، إن المنافقين كانوا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويدفعون عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما عهد به من دين الله، وعزائمه وبراهين نبوته إلى وصيه ويضمرون من الكراهة لذلك، والنقض لما أبرمه منه، عند إمكان الامر لهم فيه فيما قد بينة الله لنبيه بقوله: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " وبقوله: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " ومثل قوله: " لتركبن طبقا عن طبق " أي لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الأمم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء، وهذا كثير في كتاب الله عز وجل. وقد شق على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يؤول إليه عاقبة أمرهم وإطلاع الله إياه على بوارهم، فأوحى الله عز وجل " فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ولا تأس على القوم الكافرين " . وأما قوله: " واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا " فهذا من براهين نبينا صلى الله عليه وآله وسلم التي آتاه الله إياها، وأوجب به الحجة على سائر خلقه، لأنه لما ختم به الأنبياء، وجعله الله رسولا إلى جميع الأمم وسائر الملل خصه الله بالارتقاء إلى السماء عند المعراج، وجمع له يومئذ الأنبياء فعلم منهم ما أرسلوا به، وحملوه من عزائم الله، وآياته وبراهينه، وأقروا أجمعين بفضله وفضل الأوصياء والحجج في الأرض من بعده، وفضل شيعة وصيه من المؤمنين والمؤمنات الذين سلموا لأهل الفضل فضلهم، ولم يستكبروا عن أمرهم، وعرف من أطاعهم وعصاهم من أممهم، وسائر من مضى ومن غبر أو تقدم أو تأخر. وأما هفوات الأنبياء عليهم السلام وما بينه الله في كتابه ووقوع الكناية عن أسماء من اجترم أعظم مما اجترمته الأنبياء ممن شهد الكتاب بظلمهم، فان ذلك من أدل الدلائل على حكمة الله عز وجل الباهرة، وقدرته القاهرة، وعزته الظاهرة لأنه علم أن براهين الأنبياء تكبر في صدور أممهم، وأن منهم من يتخذ بعضهم إلها كالذي كان من النصارى في ابن مريم، فذكرها دلالة على تخلفهم عن الكمال الذي تفرد به عز وجل، ألم تسمع إلى قوله في صفة عيسى عليه السلام: حيث قال فيه وفي أمه: " كانا يأكلان الطعام " يعني من أكل الطعام كان له ثفل ومن كان له ثفل فهو بعيد مما ادعته النصارى لابن مريم. ولم يكن عن أسماء الأنبياء تجبرا وتعززا، بل تعريفا لأهل الاستبصار أن الكناية عن أسماء ذوي الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى، وأنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين، واعتاضوا الدنيا من الدين. وقد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله: " الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا " وبقوله: " وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب " وبقوله: " إذ يبيتون ما لا يرضى من القول " بعد فقد الرسول ما يقيمون به أود باطلهم، حسب ما فعلته اليهود والنصارى بعد فقد موسى وعيسى عليهما السلام من تغيير التوراة والإنجيل، وتحريف الكلم عن مواضعه. وبقوله: " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره " يعني أنهم أثبتوا في الكتاب ما لم يقله الله، ليلبسوا على الخليفة، فأعمى الله قلوبهم حتى تركوا فيه ما يدل على ما أحدثوه فيه، وحرفوا منه، وبين عن إفكهم وتلبيسهم وكتمان ما علموه منه، ولذلك قال لهم: " لم تلبسون الحق بالباطل " وضرب مثلهم بقوله: " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " . فالزبد في هذا الموضع كلام الملحدين الذين أثبتوه في القرآن، فهو يضمحل ويبطل ويتلاشى عند التحصيل، والذي ينفع الناس منه فالتنزيل الحقيقي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والقلوب تقبله، والأرض في هذا الموضع هي محل العلم وقراره. وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل والكفر، والملل المنحرفة عن قبلتنا وإبطال هذا العلم الظاهر الذي قد استكان له الموافق والمخالف، بوقوع الاصطلاح على الايتمار لهم، والرضا بهم، ولان أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق، ولان الصبر على ولاة الامر مفروض لقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل " وإيجابه مثل ذلك على أوليائه وأهل طاعته بقوله: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " فحسبك من الجواب في هذا الموضع ما سمعت، فان شريعة التقية تحظر التصريح بأكثر منه. وأما قوله: " فجاء ربك والملك صفا صفا " وقوله: " ولقد جئتمونا فرادى " وقوله: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك " فذلك كله حق وليست جيئته جل ذكره كجيئة خلقه، فإنه رب كل شئ، ومن كتاب الله عز وجل ما يكون تأويله على غير تنزيله، ولا يشبه تأويله كلام البشر ولا فعل البشر، وسأنبئك بمثال لذلك تكتفي به إنشاء الله، وهو حكاية الله عز وجل عن إبراهيم عليه السلام حيث قال: " إني ذاهب إلى ربي " فذهابه إلى ربه توجهه إليه في عبادته واجتهاده، ألا ترى أن تأويله غير تنزيله. وقال: " أنزل إليكم من الانعام ثمانية أزواج " وقال: " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " فانزاله ذلك خلقه إياه، وكذلك قوله: " إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين " أي الجاحدين فالتأويل في هذا القول باطنه مضاد لظاهره. ومعنى قوله: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك " فإنما [هي] خاطب نبينا صلى الله عليه وآله وسلم هل ينتظرون المنافقون والمشركون إلا أن تأتيهم الملائكة فيعاينوهم أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك، يعني بذلك أمر ربك والآيات هي العذاب في دار الدنيا، كما عذب الأمم السالفة، والقرون الخالية، وقال: " أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " يعني بذلك ما يهلك من القرون، فسماه إتيانا، وقال: " قاتلهم الله أنى يؤفكون " أي لعنهم الله أنى يؤفكون فسمى اللعنة قتالا، وكذلك قال: " قتل الانسان ما أكفره " أي لعن الانسان، وقال: " فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " فسمى فعل النبي فعلا له، ألا ترى تأويله على غير تنزيله. ومثل قوله: " بلهم بلقاء ربهم كافرون " فسمى البعث لقاء، وكذلك قوله: " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " أي يوقنون أنهم مبعوثون، ومثله قوله: " ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم " أي أليس يوقنون أنهم مبعوثون؟ واللقاء عند المؤمن البعث، وعند الكافر المعاينة والنظر، وقد يكون بعض ظن الكافر يقينا، وذلك قوله: " ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها " أي أيقنوا أنهم مواقعوها. وأما قوله في المنافقين " وتظنون بالله الظنونا " [9] فليس ذلك بيقين، ولكنه شك، فاللفظ واحد في الظاهر، ومخالف في الباطن، وكذلك قوله: " الرحمن على العرش استوى " يعني استوى تدبيره وعلا أمره وقوله: " وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله " وقوله: " هو معكم أينما كنتم " وقوله: " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم " فإنما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة - التي ركبها فيهم - على جميع خلقه، وأن فعلهم فعله، فافهم عني ما أقول لك، فاني إنما أزيدك في الشرح لا ثلج في صدرك، وصدر من لعله به اليوم يشك في مثل ما شككت فيه، فلا يجد مجيبا عما يسأل عنه، لعموم الطغيان والافتتان، ولاضطرار أهل العلم بتأويل الكتاب إلى الاكتمام والاحتجاب، خيفة من أهل الظلم والبغي. أما إنه سيأتي على الناس زمان يكون الحق فيه مستورا، والباطل ظاهرا مشهورا، وذلك إذا كان أولى الناس به أعداهم له، واقترب الوعد الحق، وعظم الالحاد، وظهر الفساد، هنالك ابتلي المؤمنون، وزلزلوا زلزالا شديدا، ونحلهم الكفار أسماء الأشرار، فيكون جهد المؤمن أن يحفظ مهجته من أقرب الناس إليه ثم يتيح الله الفرج لأوليائه، فيظهر صاحب الامر على أعدائه، وأما قوله: " ويتلوه شاهد منه " فذلك حجة الله أقامها على خلقه وعرفهم انه لا يستحق مجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من يقوم مقامه ولا يتلوه إلا من يكون في الطهارة مثله منزلة لئلا يتسع لمن ماسه رجس الكفر في وقت من الأوقات انتحال الاستحقاق لمقام رسول الله، وليضيق العذر على من يعينه على إثمه وظلمه، إذ كان الله قد حظر على من ماسه الكفر تقلد ما فوضه إلى أنبيائه وأوليائه بقوله لإبراهيم: " لا ينال عهدي الظالمين " أي المشركين لأنه سمى الشرك ظلما بقوله: " إن الشرك لظلم عظيم " فلما علم إبراهيم عليه السلام أن عهد الله تبارك اسمه بالإمامة لا ينال عبدة الأصنام قال: " فاجنبني وبني أن نعبد الأصنام " . واعلم أن من آثر المنافقين على الصادقين، والكفار على الأبرار، فقد افترى على الله إثما عظيما، إذا كان قد بين الله في كتابه الفرق بين المحق والمبطل والطاهر والنجس والمؤمن والكافر، وأنه لا يتلو النبي صلى الله عليه وآله - وسلم عند فقده إلا من حل محله صدقا وعدلا وطهارة وفضلا، وأما الأمانة التي ذكرتها فهي الأمانة التي لا تجب ولا يجوز أن تكون إلا في الأنبياء وأوصيائهم، لان الله تبارك وتعالى ائتمنهم على خفه، وجعلهم حججا في أرضه، فبالسامري ومن اجتمع معه وأعانه من الكفار على عبادة العجل عند غيبة موسى ما تم انتحال محل موسى عليه السلام من الطغام، والاحتمال لتلك الأمانة التي لا ينبغي إلا لطاهر من الرجس، فاحتمل وزرها، ووزر من سلك في سبيله من الظالمين وأعوانهم، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من استن سنة حق كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن استن سنة باطل كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ولهذا القول عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاهد من كتاب الله وهو قول الله عز وجل في قصة قابيل قاتل أخيه: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وللاحياء في هذا الموضع تأويل في الباطل ليس كظاهره، وهو من هداها، لان الهداية هي حياة الأبد، ومن سماه الله حيا لم يمت أبدا إنما ينقله من دار محنة إلى دار راحة ومنحة. وأما ما أراك من الخطاب بالانفراد مرة وبالجمع مرة، من صفة الباري جل ذكره فان الله تبارك وتعالى على ما وصف به نفسه بالانفراد والوحدانية هو النور الأزلي القديم الذي ليس كمثله شئ لا يتغير ويحكم ما يشاء ويختار ولا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، ولا ما خلق زاد في ملكه وعزه، ولا نقص منه ما لم يخلقه، وإنما أردا بالخلق إظهار قدرته، وإبداء سلطانه، وتبيين براهين حكمته، فخلق ما شاء كما شاء، وأجرى فعل بعض الأشياء على أيدي من اصطفى من امنائه، فكان فعلهم فعله، وأمرهم أمره، كما قال: " من يطع الرسول فقد أطاع الله " . وجعل السماء والأرض وعاء لمن شاء من خلقه ليميز الخبيث من الطيب، مع سابق علمه بالفريقين من أهلها، وليجعل ذلك مثالا لأوليائه وأمنائه، وعرف الخليفة فضل منزلة أوليائه، وفرض عليهم من طاعتهم مثل الذي فرضه منه لنفسه وألزمهم الحجة بأن خاطبهم خطابا يدل على انفراده وتوحده، وبأن له أولياء تجري أفعالهم وأحكامهم مجرى فعله، فهم العباد المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. هم الذين أيدهم بروح منه، وعرف الخلق اقتدارهم على علم الغيب، بقوله: " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " وهم النعيم الذي يسأل العباد عنه لان الله تبارك وتعالى أنعم بهم على من اتبعهم من أوليائهم. قال السائل: من هؤلاء الحجج؟ قال عليه السلام: هم رسول الله صلى الله عليه وآله ومن حل محله من أصفياء الله، الذين قرنهم الله بنفسه وبرسوله، وفرض على العباد من طاعتهم مثل الذي فرض عليهم منها لنفسه، وهم ولاة الامر الذين قال الله فيهم: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وقال فيهم: " ولو ردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " . قال السائل: ما ذلك الامر؟ قال علي عليه السلام: الذي تنزل به الملائكة في الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم: من خلق ورزق، وأجل وعمل، وحياة وموت، وعلم غيب السماوات والأرض، والمعجزات التي لا تنبغي إلا لله وأصفيائه والسفرة بينه وبين خلقه، وهم وجه الله الذي قال: " فأينما تولوا فثم وجه الله " . هم بقية الله يعني المهدي الذي يأتي عند انقضاء هذه النظرة، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا، ومن آياته الغيبة والاكتتام عند عموم الطغيان وحلول الانتقام، ولو كان هذا الامر الذي عرفتك نبأه للنبي دون غيره لكان الخطاب يدل على فعل خاص غير دائم ولا مستقبل، ولقال نزلت الملائكة، وفرق كل أمر حكيم ولم يقل " تنزل الملائكة " و " يفرق كل أمر حكيم " وقد زاد جل ذكره في التبيان وإثبات الحجة بقوله في أصفيائه وأوليائه عليهم السلام: " أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله " تعريفا للخليقة قربهم ألا ترى أنك تقول فلان إلى جنب فلان، إذا أردت أن تصف قربه منه. وإنما جعل الله تبارك وتعالى في كتابه هذه الرموز التي لا يعلمها غيره، وغير أنبيائه وحججه في أرضه، لعلمه بما يحدثه في كتابه المبدلون من إسقاط أسماء حججه منه، وتلبيسهم ذلك على الأمة، ليعينوهم على باطلهم، فأثبت فيه الرموز وأعمى قلوبهم وأبصارهم، لما عليهم في تركها وترك غيرها من الخطاب الدال على ما أحدثوه فيه، وجعل أهل الكتاب المقيمين به، والعالمين بظاهره وباطنه، " من شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باذن ربها " أي يظهر مثل هذا العلم لمحتمليه في الوقت بعد الوقت، وجعل أعداءها أهل الشجرة الملعونة الذين حاولوا إطفاء نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره. ولو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها، لأسقطوها مع ما أسقطوا منه، ولكن الله تبارك اسمه ماض حكمه بايجاب الحجة على خلقه، كما قال: " فلله الحجة البالغة " أغشى أبصارهم، وجعل على قلوبهم أكنة عن تأمل ذلك، فتركوه بحاله، وحجبوا عن تأكيد الملبس بابطاله، فالسعداء يتثبتون عليه، والأشقياء يعمون عنه، ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور. ثم إن الله جل ذكره بسعة رحمته، ورأفته بخلقه، وعلمه بما يحدثه المبدلون من تغيير كتابه، قسم كلامه ثلاثة أقسام، فجعل قسما منه يعرفه العالم والجاهل، وقسما لا يعرفه إلا من صفا ذهنه، ولطف حسه، وصح تمييزه ممن شرح الله صدره للاسلام، وقسما لا يعرفه إلا الله وامناؤه الراسخون في العلم. وإنما فعل ذلك لئلا يدعي أهل الباطل من المستولين على ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله من علم الكتاب ما لم يجعله الله لهم، وليقودهم الاضطرار إلى الايتمار لمن ولاه أمرهم، فاستكبروا عن طاعته تعززا وافتراء على الله عز وجل واغترارا بكثرة من ظاهرهم وعاونهم، وعاند الله جل اسمه ورسوله صلى الله عليه وآله. فأما ما علمه الجاهل والعالم من فضل رسول الله صلى الله عليه وآله من كتاب الله وهو قول الله سبحانه: " من يطع الرسول فقد أطاع الله " وقوله: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنا صلوا عليه وسلموا تسليما " ولهذه الآية ظاهر وباطن فالظاهر قوله: " صلوا عليه " والباطن قوله: " وسلموا تسليما " أي سلموا لمن وصاه واستخلفه عليكم فضله، وما عهد به إليه تسليما، وهذا مما أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسه، وصفا ذهنه، وصح تميزه. وكذلك قوله: " سلام على آل يس " لان الله سمى النبي صلى الله عليه وآله بهذا الاسم حيث قال: " يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين " لعلمه بأنهم يسقطون قول: " سلام على آل محمد " كما أسقطوا غيره، وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله يتألفهم ويقربهم ويجلسهم عن يمينه وشماله، حتى أذن الله عز وجل له في إبعادهم بقوله: " واهجرهم هجرا جميلا " وبقوله: " فما للذين كفروا قبلك مهطعين * عن اليمين وعن الشمال عزين * أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم * كلا إنا خلقناهم مما يعملون " وكذلك قال الله عز وجل " يوم ندعوا كل أناس بامامهم " ولم يسم بأسمائهم وأسماء آبائهم وأمهاتهم. وأما قوله: " كل شئ هالك إلا وجهه " فإنما أنزلت كل شئ هالك إلا دينه، لأنه من المحال أن يهلك منه كل شئ ويبقى الوجه، هو أجل وأعظم وأكرم من ذلك، إنما يهلك من ليس منه، ألا ترى أنه قال: " كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك " ففصل بين خلقه ووجهه. وأما ظهورك على تناكر قوله: " فان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء " وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء، ولا كل النساء أيتاما، فهو مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن، وبين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن وهذا ما أشبهه مما ظهرت حوادث المنافقين فيه لأهل النظر والتأمل، ووجد المعطلون وأهل الملل المخالفة مساغا إلى القدح في القرآن، ولو شرحت لك كل ما اسقط وحرف وبدل مما يجري هذا المجرى لطال، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء. وأما قوله: " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " فهو تبارك اسمه أجل وأعظم من أن يظلم، ولكنه قرن امناءه على خلقه بنفسه، وعرف الخليفة جلالة قدرهم عنده، وأن ظلمهم ظلمه، بقول: " وما ظلمونا " ببغضهم أولياءنا ومعونة أعدائهم عليهم " ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " إذ حرموها الجنة، وأوجبوا عليها خلود النار. وأما قوله: " إنما أعظكم بواحدة " فان الله جل ذكره أنزل عزائم الشرايع وآيات الفرائض في أوقات مختلفة كما خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ولو شاء أن يخلقها في أقل من لمح البصر لخلق، ولكنه جعل الأناة والمداراة مثالا لامنائه، وإيجابا للحجة على خلقه، فكان أول ما قيدهم به الاقرار بالوحدانية والربوبية، والشهادة بأن لا إله إلا الله. فلما أقروا بذلك، تلاه بالاقرار لنبيه صلى الله عليه وآله بالنبوة، والشهادة له بالرسالة، فلما انقادوا لذلك فرض عليهم الصلاة، ثم الصوم، ثم الحج، ثم الجهاد، ثم الزكاة، ثم الصدقات، وما يجري مجراها من مال الفئ. فقال المنافقون: هل بقي لربك علينا بعد الذي فرضته علينا شئ آخر يفترضه؟ فتذكره لتسكن أنفسنا أنه لم يبق غيره، فأنزل الله في ذلك " قل إنما أعظكم بواحدة " يعني الولاية فأنزل " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وليس بين الأمة خلاف أنه لم يؤت الزكاة يومئذ أحد وهو راكع غير رجل واحد لو ذكر اسمه في الكتاب لأسقط مع ما اسقط من ذكره، وهذا وما أشبهه من الرموز التي ذكرت لك ثبوتها في الكتاب، ليجهل معناه المحرفون، فيبلغ إليك وإلى أمثالك وعند ذلك قال الله عز وجل: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " . وأما قوله لنبيه صلى الله عليه وآله: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " فإنك ترى أهل الملل المخالفة للايمان، ومن يجري مجراهم من الكفار، مقيمين على كفرهم إلى هذه الغاية، وأنه لو كان رحمة عليهم لاهتدوا جميعا ونجوا من عذاب السعير، فان الله تبارك وتعالى اسمه إنما يعني بذلك أنه جعله سبيلا لانظار أهل هذه الدار، ولان الأنبياء قبله بعثوا بالتصريح لا بالتعريض. فكان النبي صلى الله عليه وآله فيهم إذا صدع بأمر الله وأجابه قومه، سلموا وسلم أهل دارهم من سائر الخليقة، وإن خالفوه هلكوا وهلك أهل دارهم بالآفة التي كانت نبيهم يتوعدهم بها، ويخوفهم حلولها ونزولها بساحتهم، من خسف أو قذف أو زجر أو ريح أو زلزلة أو غير ذلك من أصناف العذاب، التي هلكت بها الأمم الخالية وإن الله علم من نبينا ومن الحجج في الأرض الصبر على ما لم يطق من تقدمهم من الأنبياء الصبر على مثله، فبعثه الله بالتعريض لا بالتصريح، وأثبت حجة الله تعريضا لا تصريحا بقوله في وصيه: " من كنت مولاه فهذا مولاه " " وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ". وليس من خليقة النبي ولا من شيمته أن يقول قولا لا معنى له، فيلزم الأمة أن تعلم أنه لما كانت النبوة والاخوة موجودتين في خلقة هارون، ومعدومتين فيمن جعله النبي صلى الله عليه وآله بمنزلته، أنه قد استخلفه على أمته كما استخلف موسى هارون حيث قال: " اخلفني في قومي " ولو قال لهم: لا تقلدوا الإمامة إلا فلانا بعينه، وإلا نزل بكم العذاب لأتاهم العذاب الأليم، وزال باب الانظار والامهال. وبما أمر بسد باب الجمع وترك بابه، ثم قال: ما سددت ولا تركت ولكنني أمرت فأطعت، فقالوا: سددت بابنا وتركت لأحدثنا سنا، فأما ما ذكروه من حداثة سنه فان الله لم يستصغر يوشع بن نون حيث أمر موسى أن يعهد الوصية إليه، وهو في سن ابن سبع سنين، ولا استصغر يحيى وعيسى لما استودعهما عزائمه وبراهين حكمته وإنما فعل ذلك جل ذكره لعلمه بعاقبة الأمور، وأن وصيه لا يرجع بعده ضالا ولا كافرا. وبأن عمد النبي صلى الله عليه وآله إلى سورة براءة فدفعها إلى من علم أن الأمة تؤثره على وصيه، وأمره بقراءتها على أهل مكة، فلما ولى من بين أيديهم أتبعه بوصيه، وأمره بارتجاعها منه، والنفوذ إلى مكة ليقرأها على أهلها وقال: إن الله عز وجل أوحى إلى أن لا يؤدي عني إلا رجل مني، دلالة منه على خيانة من علم أن الأمة يختاره على وصيه. ثم شفع ذلك بضم الرجل الذي ارتجع سورة براءة منه، ومن يوازره في تقدم المحل عند الأمة إلى علم النفاق عمرو بن العاص في غزاة ذات السلاسل وولاهما عمر، وحرس عسكره، وختم أمرهما بأن ضمهما عند وفاته إلى مولاه أسامة بن زيد، وأمرهما بطاعته، والتصريف بين أمره ونهيه، وكان آخر ما عهد به في امر أمته قوله: انفذوا جيش أسامة، يكرر ذلك على أسماعهم إيجابا للحجة عليهم في إيثار المنافقين على الصادقين. ولو عددت كل ما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله في إظهار معايب المستولين على تراثه، لطال، وإن السابق منهم إلى تقلد ما ليس له بأهل، قام هاتفا على المنبر لعجزه عن القيام بأمر الأمة ومستقيلا مما تقلده لقصور معرفته عن تأويل ما كان يسأل عنه، وجهله بما يأتي ويذر. ثم أقام على ظلمه، ولم يرض باحتقاب عظيم الوزر في ذلك حتى عقد الامر من بعده لغيره، فأتى التالي له بتسفيه رأيه، والقدح والطعن على أحكامه، ورفع السيف عمن كان صاحبه وضعه عليه، ورد النساء اللاتي كان سباهن على أزواجهن، وبعضهن حوامل، وقوله: قد نهيته عن قتال أهل القبلة فقال لي: إنك لحدب على أهل الكفر وكان هو في ظلمه لهم أولى باسم الكفر منهم. ولم يزل يخطئه ويظهر الازراء عليه، ويقول على المنبر، كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها فمن دعاكم إلى مثلها فاقتلوه، وكان يقول قبل ذلك قولا ظاهرا أنه حسنة من حسناته ويود أنه كان شعرة في صدره، وغير ذلك من القول المتناقض المؤكد بحجج الدافعين لدين الاسلام. وأتى من أمر الشورى وتأكيده بها عقد الظلم والالحاد والبغي والفساد حتى تقرر على إرادته وما لم يخف على ذي لب موقع ضرره، ولم تطق الأمة الصبر على ما أظهره الثالث من سوء الفعل، فعاجلته بالقتل، واتسع بما جنوه من ذلك لمن وافقهم على ظلمهم وكفرهم ونفاقهم، ومحاولة مثل ما أتوه من الاستيلاء على أمر الأمة كل ذلك لتتم النظرة التي أوجبها الله تبارك وتعالى لعدوه إبليس إلى أن يبلغ الكتاب أجله، ويحق القول على الكافرين، ويقترب الوعد الحق الذي بينه الله في كتابه بقوله: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم " . وذلك إذا لم يبق من الاسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، وغاب صاحب الامر بايضاح العذر له في ذلك، لاشتمال الفتنة على القلوب، حتى يكون أقرب الناس إليه أشدهم عداوة له، وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها، ويظهر دين نبيه صلى الله عليه وآله على يديه على الدين كله ولو كره المشركون. وأما ما ذكرته من الخطاب الدال على تهجين النبي صلى الله عليه وآله والازراء به والتأنيب له، مع ما أظهره الله تبارك وتعالى في كتابه من تفضيله إياه على سائر الأنبياء فان الله عز وجل جعل لكل نبي عدوا من المشركين كما قال في كتابه وبحسب جلالة منزلة نبينا صلى الله عليه وآله عند ربه كذلك عظم محنته لعدوه، والذي عاد منه في حال شقاقه ونفاقه وكل أذى ومشقة لدفع نبوته وتكذيبه إياه، وسعيه في مكارهه، وقصده لنقض كل ما أبرمه، واجتهاده ومن مالاه على كفره وفساده ونفاقه وإلحاده في إبطال دعواه، وتغيير ملته، ومخالفة سنته، ولم ير شيئا أبلغ في تمام كيده من تنفيرهم من موالاة وصيه، وإيحاشهم منه، وصدهم عنه وإغرائهم بعداوته، والقصد لتغيير الكتاب الذي جاء به، وإسقاط ما فيه من فضل ذوي الفضل، وكفر ذوي الكفر منه وممن وافقه على ظلمه وبغيه وشركه. ولقد علم الله ذلك منهم فقال: " إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا " وقال: " يريدون أن يبدلوا كلام الله " ولقد أحضروا الكتاب كملا مشتملا على التأويل والتنزيل، والمحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، لم يسقط منه حرف ألف ولا لام، فلما وقفوا على ما بينه الله من أسماء أهل الحق والباطل وأن ذلك إن ظهر نقض ما عقدوه، قالوا: لا حاجة لنا فيه، ونحن مستغنون عنه بما عندنا، ولذلك قال: " فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون " . ثم دفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم عما لا يعلمون تأويله إلى جمعه وتأليفه وتضمينه من تلقائهم ما يقيمون به دعائم كفرهم، فصرخ مناديهم: من كان عنده شئ من القرآن فليأتنا به، ووكلوا تأليفه ونظمه إلى بعض من وافقهم على معاداة أولياء الله فألفه على اختيارهم، وما يدل للمتأمل له على اختلال تمييزهم وتقريبهم وتركوا منه ما قدروا أنه لهم، وهو عليهم، وزادوا تناكره وتنافره. وعلم الله أن ذلك يظهر ويبين، فقال: " ذلك مبلغهم من العلم " وانكشف لأهل الاستبصار عوارهم وافتراؤهم، والذي بدا في الكتاب من الازراء على النبي صلى الله عليه وآله من فرية الملحدين، ولذلك قال جل ذكره: " يقولون منكرا من القول وزورا " . فيذكر لنبيه صلى الله عليه وآله من ما يحدثه عدوه في كتابه من بعده بقوله: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته، فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته " [4] يعني أنه ما من نبي تمنى مفارقة ما يعاينه من نفاق قومهم وعقوقهم، والانتقال عنهم إلى دار الإقامة إلا ألقى الشيطان المعرض بعداوته عند فقده في الكتاب الذي أنزل عليه ذمه والقدح فيه والطعن عليه فينسخ الله ذلك من قلوب المؤمنين، فلا تقبله ولا تصغي إليه غير قلوب المنافقين والجاهلين " ويحكم الله آياته " بأن يحمى أولياءه من الضلال والعدوان، ومشايعة أهل الكفر والطغيان، الذين لم يرض الله أن يجعلهم كالانعام حتى قال: " بلهم أضل سبيلا " فافهم هذا واعمل به. واعلم أنك ما قد تركت مما يجب عليك السؤال عنه أكثر مما سألت وإني قد اقتصرت على تفسير يسير من كثير، لعدم حملة العلم، وقلة الراغبين في التماسه، وفي دون ما بينت لك بلاغ لذوي الألباب. قال السائل، حسبي ما سمعت يا أمير المؤمنين، شكر الله لك استنقاذي من عماية الشك، وطخية الإفك، وأجزل على ذلك مثوبتك، إنه على كل شئ قدير، وصلى الله أولا وآخرا على أنوار الهدايات، وأعلام البرايات، محمد وآله أصحاب الدلالات [2].

الهوامش184

[١]براءة: ٦٧.ص 98

[٢]الأعراف: ٥١.ص 98

[٣]مريم: ٦٤.ص 98

[٤]النبأ: ٣٨.ص 98

[٥]الانعام: ٢٣.ص 98

[٦]العنكبوت: ٢٥.ص 98

[٧]ص: ٦٤.ص 98

[٨]ق: ٢٨.ص 98

[٩]يس: ٦٥.ص 98

[١٠]القيامة: ٢٢ - ٢٣.ص 98

[١١]الانعام: ١٠٣.ص 98

[١٢]النجم: ١٣.ص 98

[١٣]طه: ١٠٩، سبأ: 23.ص 98

[١]الشورى: ٥١.ص 99

[٢]المطففين: ١٥.ص 99

[٣]الانعام: ١٥٨.ص 99

[٤]السجدة: ١٠.ص 99

[٥]براءة: ٧٧.ص 99

[٦]الكهف: ١١٠، ويظهر من جوابه عليه السلام أنه عنون هناك قوله تعالى " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " البقرة: ٤٦.ص 99

[٧]الكهف: ٥٣.ص 99

[٨]الأنبياء: ٤٧.ص 99

[٩]الأعراف: ٨ و 9، المؤمنون 102 و 103.ص 99

[١]إبراهيم: ٢٢.ص 100

[٢]الممتحنة: ٤.ص 100

[٣]الانعام: ٢٤.ص 100

[٤]فصلت: ٢١.ص 100

[٥]عبس: ٣٦ - 38.ص 100

[١]الأعراف: ٦.ص 101

[٢]المائدة: ١٩.ص 101

[٣]النساء: ٤١.ص 101

[٤]المؤمنون: ١٠٦.ص 101

[5]أسرى: 79.ص 101

[١]القيامة: ٢٢ - ٣٣.ص 102

[٢]الزمر: ٧٣.ص 102

[٣]النحل: ٣٥.ص 102

[٤]النجم: ١٣ - ١٤.ص 102

[٥]النجم: ١٧ - 18.ص 102

[١]الشورى: ٥١.ص 103

[٢]المطففين: ١٥.ص 103

[٣]الانعام: ١٥٨.ص 103

[٤]الحشر: ٢.ص 103

[١]النحل: ٢٦.ص 104

[٢]السجدة: ١٠.ص 104

[٣]البقرة: ٤٦.ص 104

[٤]براءة: ٧٧.ص 104

[٥]الكهف: ١١٠.ص 104

[٦]العنكبوت: ٥.ص 104

[٧]الأحزاب: ٤٤.ص 104

[٨]الكهف: ٥٣.ص 104

[٩]الحاقة: ٢٠.ص 104

[١٠]الأحزاب: ١٠.ص 104

[١١]الأنبياء: ٤٧.ص 104

[١]السجدة: ١١.ص 105

[٢]الزمر: ٤٢.ص 105

[٣]النحل: ٣٢.ص 105

[٤]الأنبياء: ٩٤.ص 105

[٥]طه: ٨٢.ص 105

[٦]الزخرف: ٤٥.ص 105

[٧]الأحزاب: ٧٢.ص 105

[٨]طه: ١٢١.ص 105

[١]هود: ٤٦.ص 106

[٢]يوسف: ٢٤.ص 106

[٣]الأعراف: ١٤٣.ص 106

[٤]الفرقان: ٢٧ - ٢٩.ص 106

[٥]الفجر: ٢٢.ص 106

[٦]الانعام: ١٥٨.ص 106

[٧]الانعام: ٩٤.ص 106

[٨]التكاثر: ٨.ص 106

[٩]هود: ٨٤.ص 106

[١٠]الزمر: ٥٦.ص 106

[١١]البقرة: ١١٥.ص 106

[١]القصص: ٨٨.ص 107

[٢]الواقعة: ٢٧ و ٤١.ص 107

[٣]طه: ٥.ص 107

[٤]الملك ١٦ و ١٧.ص 107

[٥]الزخرف: ٨٤.ص 107

[٦]الحديد: ٤.ص 107

[٧]ق: ١٦.ص 107

[٨]المجادلة: ٧.ص 107

[٩]النساء: ٣.ص 107

[١٠]البقرة: ٥٧، الأعراف: ١٦٠.ص 107

[١١]سبأ: ٤٦.ص 107

[١٢]الأنبياء: ١٠٧.ص 107

[١]الأنبياء ٣٥.ص 108

[٢]اسرى: ٧٥ - ٧٤.ص 108

[٣]الأحزاب: ٣٧.ص 108

[٤]الأحقاف: ٩.ص 108

[٥]الانعام: ٣٨.ص 108

[٦]يس: ١٢.ص 108

[٧]الزمر: ٤٢.ص 108

[٨]السجدة: ١١.ص 108

[٩]الانعام: ٦١.ص 108

[١٠]النحل: ٣٢.ص 108

[١١]النحل: ٢٨.ص 108

[١]الحج: ٧٥.ص 109

[٢]الانسان: ٣٠، التكوير: ٢٩.ص 109

[٣]الأحزاب: ٧٢.ص 109

[٤]طه: ٨٢.ص 109

[٥]الانعام: ٨٢.ص 109

[٦]المائدة: ٤١.ص 109

[١]الأعراف: ١٥٩.ص 110

[٢]آل عمران: ٥٢.ص 110

[٣]النساء: ٥٩.ص 110

[٤]النساء: ٨٢.ص 110

[٥]براءة: ١١٩.ص 110

[٦]آل عمران: ٧.ص 110

[٧]البقرة: ١٨٩.ص 110

[١]البقرة: ١٨٩.ص 111

[٢]براءة: ٥٤.ص 111

[٣]المائدة: ٥٦.ص 111

[٤]النساء: ٦٥.ص 111

[٥]آل عمران: ١٤٤.ص 111

[6]الانشقاق: 19.ص 111

[١]فاطر: ٨.ص 112

[٢]الزخرف: ٤٥.ص 112

[٣]المائدة: ٧٥.ص 112

[4]ولم يذكر أسماء ظ.ص 112

[١]البقرة: ٧٩ ونصها: فويل للذين.ص 113

[٢]آل عمران: ٧٨.ص 113

[٣]النساء: ١٠٨.ص 113

[٤]الصف: ٨، براءة ٣٢.ص 113

[٥]آل عمران: ٧١.ص 113

[٦]الرعد: ١٧.ص 113

[7]ملتنا، خ.ص 113

[١]الأحقاف: ٣٥.ص 114

[٢]الأحزاب: ٢١.ص 114

[٣]الفجر: ٢٢.ص 114

[٤]الانعام: ٩٤.ص 114

[٥]الانعام: ١٥٨.ص 114

[٦]الصافات: ٩٩.ص 114

[٧]الزمر: ٦.ص 114

[٨]الحديد: ٢٥.ص 114

[٩]الزخرف: ٨١.ص 114

[١]الرعد: ٤١.ص 115

[٢]براءة: ٣٠.ص 115

[٣]عبس: ١٧.ص 115

[٤]الأنفال: ١٧.ص 115

[٥]السجدة: ١٠.ص 115

[٦]البقرة: ٤٦.ص 115

[٧]المطففين: ٤.ص 115

[٨]الكهف: ٥٢، [٩] الأحزاب: ١٠.ص 115

[١٠]طه: ٥.ص 115

[١١]الزخرف: ٨٤.ص 115

[١٢]الحديد: ٤.ص 115

[١]المجادلة: ٧.ص 116

[٢]هود: ١٧.ص 116

[٣]البقرة: ١٢٤.ص 116

[٤]لقمان: ١٣.ص 116

[5]إبراهيم: 35.ص 116

[١]المائدة: ٣٢.ص 117

[2]ما كان خ.ص 117

[١]النساء: ٨٠.ص 118

[٢]الجن: ٢٦.ص 118

[٣]النساء: ٥٩.ص 118

[٤]النساء ٨٣.ص 118

[١]البقرة: ١١٥، [٢] القدر: ٤.ص 119

[٣]الدخان: ٤، [4] الزمر: 56.ص 119

[5]إبراهيم: 24 - 25.ص 119

[6]الانعام: 149.ص 119

[١]النساء ٨٠.ص 120

[٢]الأحزاب: ٥٦.ص 120

[٣]الصافات: ١٣٠.ص 120

[١]المزمل: ١٠.ص 121

[٢]المعارج: ٣٦ - ٣٩.ص 121

[٣]أسرى: ٧١.ص 121

[٤]القصص: ٨٨.ص 121

[٥]الرحمن: ٢٧ - ٢٦.ص 121

[٦]النساء: ٣.ص 121

[٧]البقرة: ٥٧، الأعراف: 160.ص 121

[١]سبأ: ٤٦.ص 122

[٢]المائدة: ٥٥.ص 122

[٣]المائدة: ٣.ص 122

[٤]الأنبياء: ١٠٧.ص 122

[١]أو رجف خ.ص 123

[٢]الأعراف: ١٤٢.ص 123

[١]النور: ٥٥.ص 125

[٢]فصلت: ٤٠.ص 125

[٣]الفتح: ١٥.ص 125

[١]آل عمران: ١٨٧.ص 126

[٢]النجم: ٣٠.ص 126

[٣]المجادلة: ٢.ص 126

[٤]الحج: ٥٢.ص 126

[١]الفرقان: ٤٤.ص 127

[٢]الاحتجاج ص ١٢٥ - ١٣٧.ص 127

bihar-41008
التوحيد: القطان، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن أحمد بن يعقوب بن مطر، عن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري قال:
Show clickable narrator chain

وجدت في كتاب أبي بخطه، حدثنا طلحة بن يزيد، عن عبيد الله عبيد، عن أبي معمر السعداني أن رجلا أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين إني قد شككت في كتاب الله المنزل، قال له علي عليه السلام: ثكلتك أمك، وكيف شككت في كتاب الله المنزل؟ قال: لأني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا، فكيف لا أشك فيه، فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: إن كتاب الله ليصدق بعضه بعضا، ولا يكذب بعضه بعضا، ولكنك لم ترزق عقلا تنتفع به فهات ما شككت فيه من كتاب الله عز وجل. قال له الرجل: إني وجدت الله يقول: " فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا " وقال أيضا: " نسوا الله فنسيهم " وقال: " وما كان ربك نسيا " فمرة يخبر أنه ينسى، ومرة يخبر أنه لا ينسى، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: هات ما شككت فيه أيضا؟ قال: وأجد الله يقول: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " وقال: وقد استنطقوا فقالوا: " والله ربنا ما كنا مشركين " وقال: " ويوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " وقال: إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " وقال: " لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد " وقال: " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون " فمرة يخبر [أنهم يتكلمون، ومرة] أنهم لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، ومرة يخبر أن الخلق لا ينطقون، ويقول عن مقالتهم: " والله ربنا ما كنا مشركين " ومرة يخبر أنهم يختصمون، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: هات ويحك ما شككت فيه. قال: وأجد الله عز وجل يقول: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " ويقول: " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير " ويقول: " ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى " ويقول: " يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون، به علما " ومن أدركته الابصار فقد أحاط به العلم، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع، قال: هات أيضا ويحك ما شككت فيه. قال: وأجد الله تبارك وتعالى يقول: " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء " وقال: " وكلم الله موسى تكليما " وقال: " وناداهما ربهما " وقال: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك " وقال: " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك " فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: هات ويحك ما شككت فيه. قال: وأجد الله جل جلاله يقول: " هل تعلم له سميا " وقد يسمى الانسان سميعا بصيرا وملكا وربا فمرة يخبر أن له أسامي كثيرة مشتركة، ومرة يقول: " هل تعلم له سميا " فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: هات ويحك ما شككت فيه. قال: ووجدت الله تبارك اسمه يقول: " وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء " ويقول: " ولا ينظر إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم " ويقول: " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " كيف ينظر إليهم من يحجب عنه، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: هات ويحك أيضا ما شككت فيه. قال: وأجد الله عز ذكره يقول: " أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور " وقال: " الرحمن على العرش استوى " وقال: " وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم " وقال: " إنه هو الظاهر والباطن وهو معكم أينما كنتم " وقال: " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: هات أيضا ويحك ما شككت فيه. قال: وأجد الله جل ثناؤه يقول: " وجاء ربك والملك صفا صفا " وقال: " ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة " وقال: " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة " وقال: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " فمرة يقول: يأتي ربك، ومرة يقول: يوم يأتي بعض آيات ربك، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: هات ويحك ما شككت فيه. قال: وأجد الله جل جلاله يقول: " بلهم بلقاء ربهم كافرون " وذكر المؤمنين فقال: " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون " وقال: " تحيتهم يوم يلقونه سلام " وقال: " من كان يرجوا لقاء الله فان أجل الله لآت " وقال: " من كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا " فمرة يخبر أنهم يلقونه، ومرة يخبر أنه " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار " ومرة يقول: " ولا يحيطون به علما " فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: هات ويحك ما شككت فيه. قال: وأجد الله تبارك وتعالى يقول: " ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها " وقال: " يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين " وقال: " ويظنون بالله الظنونا " فمرة يخبر أنهم يظنون ومرة يخبر أنهم يعلمون، والظن شك، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع؟ قال: ويحك هات ما شككت فيه. قال: وأجد الله تعالى ذكره يقول: " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون " وقال: " الله يتوفى الأنفس حين موتها " وقال: " توفته رسلنا وهم لا يفرطون " وقال: " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين " وقال: الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم " فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وكيف لا أشك فيما تسمع؟ وقد هلكت إن لم ترحمني وتشرح لي صدري فيما عسى أن يجري ذلك على يديك فإن كان الرب تبارك وتعالى حقا والكتاب حقا، والرسل حقا، فقد هلكت وخسرت، وإن تكن الرسل باطلا فما على بأس، وقد نجوت، فقال علي عليه السلام: قدوس ربنا قدوس، تبارك وتعالى علوا كبيرا، نشهد أنه هو الدائم الذي لا يزول، ولا نشك فيه، وليس كمثله شئ وهو السميع البصير، وأن الكتاب حق، والرسل حق، وأن الثواب والعقاب حق، فان رزقت زيادة إيمان أو حرمته فان ذلك بيد الله إن شاء رزقك، وإن شاء حرمك ذلك ولكن سأعلمك ما شككت فيه، ولا قوة إلا بالله، فان أردا الله بك خيرا أعلمك بعلمه، وثبتك، وإن يكن شرا ضللت وهلكت. أما قوله: " نسوا الله فنسيهم " إنما يعني " نسوا الله " في دار الدنيا لم يعملوا بطاعته " فنسيهم " في الآخرة أي لم يجعل لهم في ثوابه شيئا، فصاروا منسيين من الخير، وكذلك تفسير قوله عز وجل: " فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا " يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين، حين آمنوا به وبرسله، وخافوه بالغيب. وأما قوله: " وما كان ربك نسيا " فان ربنا تبارك وتعالى علوا كبيرا ليس بالذي ينسى ولا يغفل، بل هو الحفيظ العليم، وقد يقول العرب في باب النسيان، قد نسينا فلان، فلا يذكرنا، أي أنه لا يأمر لهم بخير ولا يذكرهم به، فهل فهمت ما ذكر الله عز وجل؟ قال: نعم فرجت عني فرج الله عنك وحللت عني عقدة، فعظم الله أجرك. قال: وأما قوله: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " وقوله: " والله ربنا ما كنا مشركين " وقوله: " يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " وقوله: " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " وقوله: " لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد " وقوله: " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون " فان ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة. يجمع الله عز وجل الخلائق يومئذ في مواطن يتفرقون، ويكلم بعضهم بعضا، ويستغفر بعضهم لبعض، أولئك الذين كان منهم الطاعة في دار الدنيا من الرؤسا والاتباع، ويلعن أهل المعاصي الذين بدت منهم البغضاء، وتعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا المستكبرين والمستضعفين يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، والكفر في هذه الآية البراءة، يقول: فيبرأ بعضهم من بعض، ونظيرها في سورة إبراهيم عليه السلام قول الشيطان: " إني كفرت بما أشركتمون من قبل " وقول إبراهيم خليل الرحمن " كفرنا بكم " يعني تبرأنا منكم. ثم يجتمعون في موطن آخر يبكون فيه فلو أن تلك الأصوات بدت لأهل الدنيا لأذهلت جميع الخلق عن معايشهم، ولتصدعت قلوبهم إلا ما شاء الله، فلا يزالون يبكون الدم. ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيه فيقولون: " والله ربنا ما كنا مشركين " فيختم الله تبارك وتعالى على أفواههم ويستنطق الأيدي والأرجل والجلود، فتشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم " لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ " . ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيفر بعضهم من بعض فذلك قوله عز وجل: " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه " فيستنطقون فلا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا فيقوم الرسل صلى الله عليهم فيشهدون في هذا الموطن، فذلك قوله تعالى: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " . ثم يجتمعون في موطن آخر فيكون فيه مقام محمد صلى الله عليه وآله وهو المقام المحمود فيثني على الله تبارك وتعالى بما لم يثن عليه أحد قبله، ثم يثني على الملائكة كلهم، فلا يبقي ملك إلا أثنى عليه محمد صلى الله عليه وآله ثم يثني على الرسل بما لم يثن عليهم أحد مثله، ثم يثني على كل مؤمن ومؤمنة يبدأ بالصديقين والشهداء ثم بالصالحين فيحمده أهل السماوات وأهل الأرض، وذلك قوله عز وجل: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " فطوبى لمن كان له في ذلك المقام حظ ونصيب، وويل لمن لم يكن له في ذلك المقام حظ ولا نصيب. ثم يجتمعون في موطن آخر ويدال بعضهم عن بعض، وهذا كله قبل الحساب فإذا أخذ في الحساب شغل كل إنسان بما لديه، نسأل الله بركة ذلك اليوم، قال: فرجت عني فرج الله عنك يا أمير المؤمنين، وحللت عني عقدة فعظم الله أجرك. فقال عليه السلام:: وأما قوله عز وجل: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وقوله: " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار " وقوله: " ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى " وقوله: " يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما " فأما قوله: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " فان ذلك في موضع ينتهي فيه أولياء الله عز وجل بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان، فيغتسلون فيه، ويشربون منه، فتنضر وجوههم إشراقا، فيذهب عنهم كل قذى ووعث، ثم يؤمرون بدخول الجنة، فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم، ومنه يدخلون الجنة فذلك قول الله عز وجل في تسليم الملائكة عليهم: " سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين " فعند ذلك أيقنوا بدخول الجنة والنظر إلى ما وعدهم ربهم فذلك قوله: " إلى ربها ناظرة " وإنما يعني بالنظر إليه النظر إلى ثوابه تبارك وتعالى. وأما قوله: " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار " فهو كما قال: لا تدركه الابصار ولا تحيط به الأوهام، وهو يدرك الابصار، يعني يحيط بها، وهو اللطيف الخبير، وذلك مدح امتدح به ربنا نفسه تبارك وتعالى وتقدس علوا كبيرا، وقد سأل موسى عليه السلام وجرى على لسانه من حمد الله عز وجل " رب أرني أنظر إليك " فكانت مسألة تلك أمرا عظيما، وسأل أمرا جسيما، فعوقب فقال الله تبارك وتعالى: " لن تراني " في الدنيا حتى تموت فتراني في الآخرة ولكن إن أردت أن تراني في الدنيا فانظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فأبدى الله جل ثناؤه بعض آياته، وتجلى ربنا تبارك للجبل، فتقطع الجبل فصار رميما وخر موسى صعقا ثم أحياه الله وبعثه، فقال: " سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين " يعني أول مؤمن آمن بك منهم أنه لن يراك. وأما قوله: " ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى " يعني محمدا حيث لا يجاوزها خلق من خلق الله، وقوله في آخر الآية: " ما زاغ البصر وما طغى * لقد رآى من آيات ربه الكبرى " رأى جبرئيل عليه السلام في صورته مرتين هذه المرة، ومرة أخرى، وذلك أن خلق جبرئيل عليه السلام عظيم، فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم، إلا الله رب العالمين وأما قوله: " يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما " لا تحيط الخلائق بالله عز وجل علما إذا هو تبارك وتعالى جعل على أبصار القلوب الغطاء فلا فهم يناله بالكيف ولا قلب يثبته بالحدود، فلا نصفه إلا كما وصف نفسه، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، الأول والآخر، والظاهر والباطن، الخالق البارئ المصور، خلق الأشياء فليس من الأشياء شئ مثله، تبارك وتعالى فقال: فرجت عني فرج الله عنك، وحللت عني عقدة فأعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين. [فقال عليه السلام:] وأما قوله: " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء " وقوله: " وكلم الله موسى تكليما " وقوله: " وناداهما ربهما " وقوله: " يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة " فأما قوله: " ما كان لبشر ان يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب " ما ينبغي لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا، وليس بكائن إلا من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء، كذلك قال الله تبارك وتعالى علوا كبيرا قد كان الرسول يوحى إليه من رسل السماء، فتبلغ رسل السماء رسل الأرض، وقد كان الكلام بين رسل أهل الأرض وبينه من غير أن يرسل بالكلام مع رسل أهل السماء وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل هل رأيت ربك؟ فقال جبرئيل عليه السلام: إن ربى لا يرى. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فمن أين تأخذ الوحي؟ فقال: آخذه من إسرافيل، فقال: ومن أين يأخذه إسرافيل؟ قال: يأخذه من ملك فوقه من الروحانيين، قال: فمن أين يأخذه ذلك الملك؟ قال: يقذف في قلبه قذفا. فهذا وحي، وهو كلام الله عز وجل، وكلام الله ليس بنحو واحد، منه ما كلم الله به الرسل، ومنه ما قذفه في قلوبهم، ومنه رؤيا يريها الرسل، ومنه وحي وتنزيل يتلى ويقرأ فهو كلام الله، فاكتف بما وصفت لك من كلام الله، فان معنى كلام الله ليس بنحو واحد، فإنه منه ما تبلغ منه رسل السماء رسل الأرض. قال: فرجت عني فرج الله عنك، وحللت عني عقدة، فعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين. [فقال عليه السلام:] وأما قوله: " هل تعلم له سميا " فان تأويله هل تعلم له أحدا اسمه الله، غير الله تبارك وتعالى، فإياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه عن العلماء، فإنه رب تنزيل يشبه بكلام البشر، وهو كلام الله، وتأويله لا يشبه كلام البشر، كما ليس شئ من خلقه يشبهه، كذلك لا يشبه فعله تعالى شيئا من أفعال البشر، ولا يشبه شئ من كلامه بكلام البشر، فكلام الله تبارك وتعالى صفته، وكلام البشر أفعالهم، فلا تشبه كلام الله بكلام البشر، فتهلك وتضل قال: فرجت عني فرج الله عنك وحللت عني عقدة، فعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين. قال عليه السلام: وأما قوله: " وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء " كذلك ربنا لا يعزب عنه شئ، وكيف يكون من خلق الأشياء لا يعلم ما خلق، وهو الخلاق العليم. وأما قوله: " لا ينظر إليهم يوم القيمة " يخبر أنه لا يصيبهم بخير وقد يقول العرب: والله ما ينظر إلينا فلان، وإنما يعنون بذلك أنه لا يصيبنا منه بخير، فذلك النظر ههنا من الله تبارك وتعالى إلى خلقه، فنظره إليهم رحمة لهم قال: فرجت عني فرج الله عنك، وحللت عني عقدة، فعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين. فقال عليه السلام: " وأما قوله: " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " فإنما يعني بذلك يوم القيامة، أنهم عن ثواب ربهم يومئذ لمحجوبون، وقوله: " أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور " وقوله: " وهو الله في السماوات وفي الأرض " وقوله: " الرحمن على العرش استوى " وقوله: " وهو معكم أينما كنتم " وقوله: " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " فكذلك الله تبارك وتعالى سبوحا قدوسا أن يجري منه ما يجري من المخلوقين، وهو اللطيف الخبير، وأجل وأكبر أن ينزل به شئ مما ينزل بخلقه، شاهد لكل نجوى، وهو الوكيل على كل شئ، والمنير لكل شئ والمدبر للأشياء كلها تعالى الله عن أن يكون على عرشه علوا كبيرا، وأما قوله: " وجاء ربك والملك صفا صفا " وقوله: " ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة " وقوله: " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة " وقوله: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك " فان ذلك حق كما قال الله عز وجل وليس له جيئة كجيئة الخلق، وقد أعلمتك أن رب شئ من كتاب الله تأويله على غير تنزيله، ولا يشبه كلام البشر، وسأنبئك بطرف منه، فتكتفي إنشاء الله. من ذلك، قول إبراهيم عليه السلام: " إني ذاهب إلى ربي سيهدين " فذهابه إلى ربه توجهه إليه عبادة واجتهادا، وقربة إلى الله جل وعز، ألا ترى أن تأويله غير تنزيله، وقال: " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " يعني السلاح وغير ذلك. وقوله: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة " يخبر محمدا صلى الله عليه وآله عن المشركين والمنافقين الذين لم يستجيبوا لله ولرسوله، فقال: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة حيث لم يستجيبوا لله ولرسوله أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يعني بذلك العذاب في دار الدنيا كما عذب القرون الأولى، فهذا خبر يخبر به النبي صلى الله عليه وآله عنهم. ثم قال: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " يعني من قبل أن تجئ هذه الآية، وهذا الآية طلوع الشمس من مغربها، وإنما يكتفي أولوا الألباب والحجى وأولوا النهى أن يعلموا أنه إذا انكشف الغطاء رأوا ما يوعدون، وقال في آية أخرى: " فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا " يعني أرسل عليهم عذابا، وكذلك إتيانه بنيانهم وقال الله عز وجل: " فأتى الله بنيانهم من القواعد " فاتيانه بنيانهم من القواعد إرسال العذاب، وكذلك ما وصف من أمر الآخرة تبارك اسمه وتعالى علوا كبيرا وتجري أموره في ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة، كما تجري أموره في الدنيا، لا يلعب ولا يأفل مع الآفلين فاكتف بما وصفت لك من ذلك مما جال في صدرك مما وصف الله عز وجل في كتابه ولا تجعل كلامه ككلام البشر هو أعظم وأجل وأكرم وأعز، وتبارك وتعالى من أن يصفه الواصفون، إلا بما وصف نفسه في قوله عز وجل: " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " قال: فرجت عني يا أمير المؤمنين فرج الله عنك، وحللت عني عقدة. [فقال عليه السلام:] وأما قوله: " بلهم بلقاء ربهم كافرون " وذكره المؤمنين " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " وقوله لغيرهم " إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه " وقوله: " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا " فأما قوله: " بلهم بلقاء ربهم كافرون " يعني البعث، فسماه الله عز وجل لقاءه، وكذلك ذكره المؤمنين " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " يعني يوقنون أنهم يبعثون ويحشرون، ويحاسبون، ويجزون بالثواب والعقاب، والظن ههنا اليقين، وكذلك قوله: " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا " وقوله: " فمن كان يرجوا لقاء الله فان أجل الله لآت " يعني فمن كان يؤمن بأنه مبعوث فان وعد الله لآت من الثواب والعقاب، فاللقاء ههنا ليس بالرؤية واللقاء هو البعث، فافهم جميع ما في كتاب الله من لقائه فإنه يعني بذلك البعث وكذلك قوله: " تحيتهم يوم يلقونه سلام " يعني أنه لا يزول الايمان عن قلوبهم يوم يبعثون، قال: فرجت عني يا أمير المؤمنين فرج الله عنك، فقد حللت عني عقدة. [فقال عليه السلام:] وأما قوله: " ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها " يعني أيقنوا أنهم داخلوها، وأما قوله: " إني ظننت أني ملاق حسابيه " وقوله: " يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين " وقوله للمنافقين: " ويظنون بالله الظنونا " فان قوله: " إني ظننت أني ملاق حسابيه " يقول: إني ظننت أني أبعث فأحاسب لقوله: " ملاق حسابيه " وقوله للمنافقين: " يظنون بالله الظنونا " فهذا الظن ظن شك، فليس الظن ظن يقين، والظن ظنان: ظن شك، وظن يقين، فما كان من أمر معاد من الظن فهو ظن يقين، وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك، فافهم ما فسرت لك، قال: فرجت عني يا أمير المؤمنين فرج الله عنك. [فقال عليه السلام:] وأما قوله تبارك وتعالى: " ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا " فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلائق يوم القيامة يدين الله تبارك وتعالى الخلق بعضهم من بعض بالموازين، وفي غير هذا الحديث الموازين هم الأنبياء والأوصياء عليهم السلام:، وقوله عز وجل: " فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا " فان ذلك خاصة. وأما قوله: " فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب " فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال الله عز وجل: لقد حقت كرامتي أو قال: مودتي لمن يراقبني ويتحاب بجلالي، إن وجوههم يوم القيامة من نور، على منابر من نور عليهم ثياب خضر، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: قوم ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولكنهم تحابوا بجلال الله، ويدخلون الجنة بغير حساب، نسأل الله أن يجعلنا منهم برحمته. وأما قوله: " فمن ثقلت موازينه * ومن خفت موازينه " فإنما يعني الحساب بوزن الحسنات والسيئات، والحسنات ثقل الميزان، والسيئات خفة الميزان. وأما قوله: " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم " وقوله: " الله يتوفى الأنفس حين موتها " [3] وقوله: " توفته رسلنا وهم لا يفرطون " وقوله: " الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم " [5] وقوله: " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم " فان الله تبارك وتعالى يدبر الأمور كيف يشاء، ويوكل من خلقه من يشاء بما يشاء، أما ملك الموت فان الله عز وجل يوكله بخاصة من يشاء من خلقه، ويوكل رسله من الملائكة خاصة بما يشاء من خلقه تبارك وتعالى، والملائكة الذين سماهم الله عز وجل وكلهم بخاصة من يشاء من خلقه تبارك وتعالى، يدبر الأمور كيف يشاء، وليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس، لان منهم القوي والضعيف ولان منه ما يطاق حمله ومنه ما لا يطاق حمله إلا أن يسهل الله له حمله، وأعانه عليه من خاصة أوليائه، وإنما يكفيك أن تعلم أن الله المحيي المميت، وأنه يتوفى الأنفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته وغيرهم، قال: فرجت عني يا أمير المؤمنين أنفع الله المسلمين بك. فقال علي عليه السلام للرجل: لئن كنت قد شرح الله صدرك بما قد بينت لك فأنت والذي فلق الحبة وبرء النسمة من المؤمنين حقا، فقال الرجل: يا أمير - المؤمنين كيف لي بأن أعلم أني من المؤمنين حقا؟ قال: لا يعلم ذلك إلا من أعلمه الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وشهد له رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة أو شرح الله صدره ليعلم ما في الكتب التي أنزلها الله عز وجل على رسله وأنبيائه. قال: يا أمير المؤمنين ومن يطيق ذلك؟ قال: من شرح الله صدره ووفقه له، فعليك بالعمل لله في سر أمرك وعلانيتك، فلا شئ يعدل العمل . 130 * (باب) * * " (النوادر وفيه تفسير بعض الآيات أيضا) " * 1 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: ليس في القرآن يا أيها الذين آمنوا إلا وهي في التورية يا أيها الناس، وفي خبر آخر يا أيها المساكين .

الهوامش114

[٣]الأعراف: ٥١.ص 127

[٤]براءة: ٦٧.ص 127

[٥]مريم: ٦٤.ص 127

[١]النبأ: ٣٨.ص 128

[٢]الانعام: ٢٣.ص 128

[٣]العنكبوت: ٢٥.ص 128

[٤]ص: ٦٤.ص 128

[٥]ق: ٢٨.ص 128

[٦]يس: ٦٥.ص 128

[٧]القيامة: ٢٢ - ٢٣.ص 128

[٨]الانعام: ١٠٣.ص 128

[٩]النجم: ١٣.ص 128

[١٠]طه: ١٠٩.ص 128

[١]الشورى: ٥١.ص 129

[٢]النساء: ١٦٢.ص 129

[٣]الأعراف: ٢٢.ص 129

[٤]النور: ٥٩.ص 129

[٥]المائدة: ٧٢.ص 129

[٦]مريم: ٦٦.ص 129

[٧]يونس: ٦٢.ص 129

[٨]آل عمران: ٧٢.ص 129

[٩]المطففين: ١٥.ص 129

[١٠]الملك: ١٦ و ١٧.ص 129

[١١]طه: ٥.ص 129

[12]الانعام: 3.ص 129

[١]الحديد: ٤.ص 130

[٢]ق: ١٦.ص 130

[٣]الفجر: ٢٢.ص 130

[٤]الانعام: ٩٤.ص 130

[٥]البقرة: ٢٠٦.ص 130

[٦]الانعام: ١٥٨.ص 130

[٧]السجدة: ١٠.ص 130

[٨]البقرة: ٤٦.ص 130

[٩]الأحزاب: ٤٤.ص 130

[١٠]العنكبوت: ٥.ص 130

[١١]الكهف: ١١٠.ص 130

[١٢]الانعام: ١٠٣.ص 130

[١٣]طه: ١٠٩.ص 130

[١]الكهف: ٥٣.ص 131

[٢]النور: ٢٥.ص 131

[٣]الأحزاب: ١٠.ص 131

[٤]السجدة: ١١.ص 131

[٥]الزمر: ٤٢.ص 131

[٦]الانعام: ٦٢.ص 131

[٧]النحل: ٣٢.ص 131

[٨]النحل: ٢٨.ص 131

[9]براءة: 67.ص 131

[١]الأعراف: ٥١.ص 132

[٢]مريم: ٦٤.ص 132

[٣]النبأ: ٣٨.ص 132

[٤]الانعام: ١٠.ص 132

[٥]العنكبوت: ٢٥.ص 132

[٦]ص: ٦٤.ص 132

[٧]ق: ٢٨.ص 132

[٨]يس: ٦٥.ص 132

[١]إبراهيم: ٢٢.ص 133

[٢]الممتحنة: ٤.ص 133

[٣]فصلت: ٢١.ص 133

[٤]عبس: ٣٦ - ٣٨.ص 133

[٥]النساء ٤١.ص 133

[١]أسرى: ٧٩.ص 134

[٢]القيامة: ٢٢ - ٢٣.ص 134

[٣]الانعام: ١٠٣.ص 134

[٤]النجم: ١٣ - ١٤ [٥] طه: ١٠٩.ص 134

[٦]الزمر: ٧٣.ص 134

[١]الأعراف: ١٤٠.ص 135

[٢]يعنى ميتا فكان عقوبته الموت، خ.ص 135

[٣]الأعراف: ١٤١.ص 135

[٤]النجم: ١٣ - ١٤.ص 135

[٥]النجم: ١٧ - ١٨.ص 135

[٦]طه: ١٠٩.ص 135

[١]الشورى: ٥١.ص 136

[٢]النساء: ١٦٢.ص 136

[٣]الأعراف: ٢٢.ص 136

[٤]البقرة: ٣٥.ص 136

[٥]مريم: ٦٦.ص 136

[١]يونس: ٦٢.ص 137

[٢]آل عمران: ٧٢.ص 137

[٣]المطففين: ١٥.ص 137

[٤]الملك: ١٧ - ١٨.ص 137

[٥]الانعام: ٣.ص 137

[٦]طه: ٥.ص 137

[٧]الحديد: ٤.ص 137

[٨]ق: ١٦.ص 137

[١]الفجر: ٢٢.ص 138

[٢]الانعام: ٩٤.ص 138

[٣]البقرة: ٢٠٦.ص 138

[٤]الانعام: ١٥٨.ص 138

[٥]الصافات: ٩٨.ص 138

[٦]الحديد: ٢٦.ص 138

[١]الحشر: ٢.ص 139

[٢]النحل: ٢٦.ص 139

[٣]الشورى: ١١.ص 139

[٤]السجدة: ١٠.ص 139

[٥]البقرة: ٤٦.ص 139

[٦]براءة: ٧٧.ص 139

[٧]الكهف: ١١٠.ص 139

[٨]العنكبوت: ٥.ص 139

[١]الأحزاب: ٤٤.ص 140

[٢]الكهف: ٥٣.ص 140

[٣]الحاقة: ٢٠.ص 140

[٤]النور: ٢٥.ص 140

[٥]الأحزاب: ١٠.ص 140

[٦]الأنبياء: ٤٧.ص 140

[٧]الكهف: ١٠٥.ص 140

[٨]فاطر: ٤٠.ص 140

[١]الأعراف: ٨ و ٩، المؤمنون: ١٠٢ - ١٠٣.ص 141

[٢]السجدة: ١١.ص 141

[٣]الزمر: ٤٢.ص 141

[٤]الانعام: ٦١.ص 141

[٥]النحل: ٢٨.ص 141

[٦]النحل: ٣٢.ص 141

[١]التوحيد باب الرد على الثنوية والزنادقة ص ١٨١ - ١٩٣.ص 142

[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٣٩.ص 142

bihar-41009
عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق، عن الصوفي، عن الروياني، عن عبد العظيم الحسني عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عز وجل: " أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى " قال: يقول الله عز وجل: " بعدا لك من خير الدنيا وبعدا لك من خير الآخرة .

الهوامش2

[٣]القيامة: ٣٤ و ٣٥.ص 142

[٤]عيون الأخبار ج ٢ ص ٥٤.ص 142

bihar-41010
عيون أخبار الرضا (ع): باسناد التميمي عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في قوله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام " قال:

الهوامش1

[٥]الرحمن: ٢٤.ص 142

bihar-41011
صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ليس في القرآن يا أيها الذين آمنوا إلا وفي التوراة يا أيها المساكين . تفسير العياشي: عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليهم السلام مثله .

الهوامش2

[٢]صحيفة الرضا عليه السلام ص ١٤.ص 143

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٩.ص 143

bihar-41012

تفسير العياشي: جعفر بن أحمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهم مثله .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٩.ص 143

bihar-41013
طب الأئمة: محمد بن القاسم بن منحاب، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان عن جابر الجعفي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر الباقر عليه السلام لرجل من أصحابه: إذا أردت الحجامة فخرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ وقل والدم يسيل: " بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم من العين في الدم، ومن كل سوء في حجامتي هذه ثم قال: أعلمت أنك إذا قلت هذا فقد جمعت؟ إن الله عز وجل يقول في كتابه " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " يعني الفقر، وقال جل جلاله: " ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء " فالسوء هنا الزنا، وقال عز وجل في قصة موسى عليه السلام: " أدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء " يعني من غير مرض، واجمع ذلك عند حجامتك والدم يسيل بهذه العوذة المتقدمة .

الهوامش4

[٥]الأعراف: ١٨٨.ص 143

[٦]يوسف: ٢٤.ص 143

[٧]النمل: ١٢.ص 143

[٨]طب الأئمة: ٥٥.ص 143

bihar-41014
تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" يحفظونه من أمر الله " قال: بأمر الله، ثم قال: ما من عبد إلا ومعه ملكان يحفظانه فإذا جاء الامر من عند الله خليا بينه وبين أمر الله .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٥، والآية في سورة الرعد: ١١.ص 144

bihar-41015
تفسير العياشي: عن فضيل بن عثمان سكرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

في هذه الآية: " له معقبات من بين يديه " قال: هن المقدمات المؤخرات المعقبات الباقيات الصالحات .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٥، والآية في سورة الرعد: ١١.ص 144

bihar-41016
تفسير العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله: " وله الدين واصبا " قال: واجبا .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٦٢، والآية في سورة النحل: ٥٢.ص 144

bihar-41017
تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" فأتى الله بنيانهم من القواعد " قال: كان بيت غدر يجتمعون فيه .

الهوامش2

[٤]النحل: ٢٦.ص 144

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.ص 144

bihar-41018
تفسير العياشي: عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ:
Show clickable narrator chain

" فأتى الله بيتهم ". وعنه عليه السلام " بيتهم من القواعد " يعني بيت مكرهم .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.ص 144

bihar-41019
تفسير العياشي: عن كليب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله: " فأتى الله بنيانهم من القواعد " قال: لا، فأتى الله بيتهم من القواعد، وإنما كان بيتا .

الهوامش1

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.ص 144

bihar-41020
تفسير العياشي: عن الحسن بن زياد الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: " قد مكر الذين من قبلهم " ولم يعلم الذين آمنوا " فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف " قال محمد بن كليب، عن أبيه قال: قال: إنما كان بيتا .

الهوامش1

[٨]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.ص 144

bihar-41021
تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام " فأتى الله بيتهم من القواعد " قال:
Show clickable narrator chain

كان بيت غدر يجتمعون فيه، إذا أرادوا الشر .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.ص 145

bihar-41022
العلل، لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في قوله: " إياك أعني واسمعي يا جاره " قول الله لنبيه صلى الله عليه وآله: " لا تدع مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا " وقوله: " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن " وقوله: " ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لاخذنا منه باليمين " ومثله كثير مما هو مخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله والمعنى على أمته فذلك علة قولك إياك أعني واسمعي يا جاره. ومنه: قال:
Show clickable narrator chain

علة إسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة براءة أن بسم الله الرحمن الرحيم أمان والبراءة كانت إلى المشركين، فأسقط منها الأمان. ومنه قال: كنية النبي صلى الله عليه وآله في القرآن قوله: " لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون " وأقسم الله به في القرآن في قوله عز وجل: " والنجم إذا هوى " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله. [تم كتاب القرآن] اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر من بحار الأنوار في ذكر الأدعية والأذكار وقال سبحانه: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين . التوبة: نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون . الرعد: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب . الكهف: واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا . وقال تعالى: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا . طه: كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا . وقال تعالى: ولا تنيا في ذكري . النور: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . الشعراء: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا . العنكبوت: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر . الأحزاب: لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا . وقال تعالى: والذاكرين الله كثيرا والذاكرات . وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا . الجمعة: واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون . المنافقون: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون . المزمل: واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا .

الهوامش20

[٢]أسرى: ٩٣ وفيه: ولا تجعل مع الله ".ص 145

[٣]الطلاق: ١.ص 145

[٤]الحاقة: ٤٤ - ٤٥.ص 145

[٥]الحجر: ٧٢.ص 145

[١]الأعراف: ٢٠٥.ص 148

[٢]براءة: ٦٧.ص 148

[٣]الرعد: ٢٨.ص 148

[٤]الكهف: ٢٤.ص 148

[٥]الكهف: ٢٨.ص 148

[٦]طه: ٣٤.ص 148

[٧]طه: ٤٢.ص 148

[٨]النور: ٣٧.ص 148

[٩]الشعراء: ٢٢٧.ص 148

[١٠]العنكبوت: ٤٥.ص 148

[١١]الأحزاب: ٢١.ص 148

[١٢]الأحزاب: ٣٥.ص 148

[١]الأحزاب: ٤١.ص 149

[٢]الجمعة: ١٠.ص 149

[٣]المنافقون: ٩.ص 149

[٤]المزمل: ٨، [٥] راجع ج ٦٩ ص ٣٣٢ - ٤١٤، من هذه الطبعة الحديثة [٦] الخصال ج ١ ص ٢٠، [٧] علل الشرائع ج ١ ص ٧٧.ص 149

bihar-41023
الخصال: العطار، عن أبيه، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار عن فضالة، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام: لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال فان كثرة المال تنسي الذنوب، وترك ذكري يقسي القلوب [6]. علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن المقري الخراساني، عن علي بن جعفر عن أخيه، عن أبيه عليهم السلام مثله [7].

bihar-41024
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن درست عن ابن أبي يعفور قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث لا يطيقهن الناس: الصفح عن الناس، ومواخاة الأخ أخاه في ماله، وذكر الله كثيرا .

الهوامش1

[٨]الخصال ج 1 ص 66.ص 149

bihar-41025
الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي سيد الاعمال ثلاث خصال: وأصيلا . الجمعة: واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون . المنافقون: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون . المزمل: واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا .

الهوامش4

[١]الأحزاب: ٤١.ص 150

[٢]الجمعة: ١٠.ص 150

[٣]المنافقون: ٩.ص 150

[٤]المزمل: ٨، [٥] راجع ج ٦٩ ص ٣٣٢ - ٤١٤، من هذه الطبعة الحديثة [٦] الخصال ج ١ ص ٢٠، [٧] علل الشرائع ج ١ ص ٧٧.ص 150

bihar-41026
الخصال: العطار، عن أبيه، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار عن فضالة، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام: لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال فان كثرة المال تنسي الذنوب، وترك ذكري يقسي القلوب [6]. علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن المقري الخراساني، عن علي بن جعفر عن أخيه، عن أبيه عليهم السلام مثله [7].

bihar-41027
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن درست عن ابن أبي يعفور قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث لا يطيقهن الناس: الصفح عن الناس، ومواخاة الأخ أخاه في ماله، وذكر الله كثيرا .

الهوامش1

[٨]الخصال ج 1 ص 66.ص 150

bihar-41028
الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي سيد الاعمال ثلاث خصال: إنصافك الناس من نفسك، ومواساتك الأخ في الله عز وجل، وذكر الله تعالى على كل حال .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ٦٢.ص 151

bihar-41029

الخصال: فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي ثلاث لا تطيقها هذه الأمة، المواساة للأخ في ماله، وإنصاف الناس من نفسه، وذكر الله على كل حال، وليس هو سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عز وجل عنده وتركه .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٦٢.ص 151

bihar-41030
الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن الشحام قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما ابتلي المؤمن بشئ أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها قيل: وما هن؟ قال: المواساة في ذات الله، والانصاف من نفسه [في ذات يده] وذكر الله كثيرا، أما وإني لا أقول لكم: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى مثله .

الهوامش2

[٣]الخصال ج ١ ص ٦٣.ص 151

[٤]معاني الأخبار ص ١٩٢.ص 151

bihar-41031
الخصال ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن المغيرة عن الكناني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ثلاث من أشد ما عمل العباد: إنصاف المرء من نفسه، ومواساة المرء أخاه، وذكر الله على كل حال، وهو أن يذكر الله عز وجل عند المعصية يهم بها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية وهو قول الله عز وجل: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " . معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي مثله، وفيه: وذكر الله على كل حال قال: قلت: أصلحك الله وما وجه ذكر الله على كل حال؟ قال: يذكر الله عند المعصية .

الهوامش3

[٥]الخصال ج ١ ص ٦٥.ص 151

[٦]الأعراف: ٢٠١.ص 151

[١]معاني الأخبار ص ١٩٢.ص 152

bihar-41032

أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: يا بني كن لله ذاكرا على كل حال .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 7.ص 152

bihar-41033
أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عمر بن أبي موسى، عن عيسى بن أحمد بن عيسى، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل: يا ابن آدم اذكرني حين تغضب، أذكرك حين أغضب، ولا أمحقك فيمن أمحق .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 285.ص 152

bihar-41034
أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن أحمد بن عبد الله، عن جده البرقي، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما قال:
Show clickable narrator chain

قال: ألا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه، إنصاف الناس من أنفسهم، ومواساة الاخوان في الله عز وجل، وذكر الله على كل حال: فان عرضت له طاعة لله عمل بها، وإن عرضت له معصية تركها . أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله .

الهوامش2

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 86.ص 152

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 278.ص 152

bihar-41035
مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن المظفر الوراق، عن محمد بن همام الإسكافي عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله قائما كان أو جالسا أو مضطجعا إن الله تعالى يقول: " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار " .

الهوامش1

[١]مجالس المفيد ص ١٩١، أمالي الطوسي ج ١ ص ٧٦.ص 153

bihar-41036
عيون أخبار الرضا (ع): الحسين بن محمد الأشناني، عن علي بن مهرويه عن داود بن سليمان عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران عليه السلام لما ناجى ربه عز وجل قال: يا رب أبعيد أنت مني فأناديك أم قريب فأناجيك؟ فأوحى الله جل جلاله أنا جليس من ذكرني، فقال موسى: يا رب إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى اذكرني على كل حال .

الهوامش1

[٢]عيون الأخبار ج ١ ص ١٢٧.ص 153

bihar-41037
علل الشرائع: علي بن أحمد بن محمد، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن سمعت الاذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن ولا تدع ذكر الله عز وجل في تلك الحال، لان ذكر الله حسن على كل حال ثم قال: لما ناجى الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال موسى: يا رب أبعيد - إلى آخر ما مر .

الهوامش1

[٣]علل الشرائع ج ١ ص ٧٧.ص 153

bihar-41038
معاني الأخبار علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن علي بن إبراهيم المنقري أو غيره رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قيل للصادق عليه السلام: إن من سعادة المرء خفة عارضيه، فقال: وما في هذا من السعادة إنما السعادة خفة ماضغيه بالتسبيح [5].

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ١٨٣ [٥] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٦٧.ص 153

bihar-41039

الخصال: الذكر مقسوم على سبعة أعضاء: اللسان، والروح، والنفس، والعقل والمعرفة، والسر، والقلب، وكل واحد منها يحتاج إلى الاستقامة، فاستقامة اللسان صدق الاقرار، واستقامة الروح صدق الاستغفار، واستقامة القلب صدق الاعتذار، واستقامة العقل صدق الاعتبار، واستقامة المعرفة صدق الافتخار، واستقامة السر السرور بعالم الاسرار، فذكر اللسان الحمد والثناء، وذكر النفس الجهد والعنا، وذكر الروح الخوف والرجا، وذكر القلب الصدق والصفا، وذكر العقل التعظيم والحيا، وذكر المعرفة التسليم والرضا، وذكر السر على رؤية اللقا، حدثنا بذلك أبو محمد عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين عليهم السلام .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ٣٧.ص 154

bihar-41040

معاني الأخبار الخصال: في وصية أبي ذر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله كثيرا، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض .

الهوامش2

[٢]معاني الأخبار ص ٣٣٤.ص 154

[٣]الخصال ج ٢ ص ١٠٥.ص 154

bihar-41041

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: اذكروا الله في كل مكان فإنه معكم وقال عليه السلام: أكثروا ذكر الله عز وجل إذا دخلتم الأسواق، وعند اشتغال الناس فإنه كفارة للذنوب، وزيادة في الحسنات، ولا تكتبوا في الغافلين . وقال عليه السلام: أكثروا ذكر الله على الطعام ولا تطغوا فإنها نعمة من نعم الله ورزق من رزقه، يجب عليكم فيه شكره وحمده . وقال عليه السلام إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام، وأكثروا ذكر الله عز وجل .

الهوامش3

[٤]الخصال ج ٢ ص ١٥٧.ص 154

[٥]الخصال ج ٢ ص ١٥٨.ص 154

[٦]الخصال ج 2 ص 159.ص 154

bihar-41042
معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن الحسين البزاز قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ألا أحدثك بأشد ما فرض الله عز وجل على خلقه؟ قلت: بلى قال: إنصاف الناس من نفسك، ومواساتك لأخيك، وذكر الله في كل موطن، أما إني لا أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وإن كان هذا من ذاك ولكن ذكر الله في كل موطن، إذا هجمت على طاعته أو معصيته . مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى مثله .

الهوامش2

[١]معاني الأخبار ص ١٩٣.ص 155

[٢]مجالس المفيد ص ٦٠.ص 155

bihar-41043
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي جارود المنذر الكندي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أشد الاعمال ثلاثة: إنصاف الناس من نفسك، حتى لا ترضى لها منهم بشئ إلا رضيت لهم منها بمثله، ومواساتك الأخ في المال، وذكر الله على كل حال، ليس سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر فقط، ولكن إذا ورد عليك شئ أمر الله به أخذت به، وإذا ورد عليك شئ نهى عنه تركته . أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا عن الحسن بن فضال، عن علي بن عقبة، عن الجارود بن المنذر مثله .

الهوامش2

[٣]معاني الأخبار ص ١٩٣.ص 155

[٤]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٩٣، وتراه في مجالس المفيد باسناده عن علي بن مهزيار عن ابن عقبه راجع ص ١٢١.ص 155

bihar-41044
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن جعفر بن أحمد بن سعيد، عن صفوان، عن ابن أسباط، عن ابن عميرة، عن أبي الصباح ابن نعيم، عن محمد بن مسلم، عن الصادق عليه السلام
Show clickable narrator chain

في حديث يقول في آخره: تسبيح فاطمة من ذكر الله الكثير الذي قال الله عز وجل: " اذكروني أذكركم " .

الهوامش1

[٥]معاني الأخبار ص ١٩٤، والآية في سورة البقرة: 152.ص 155

bihar-41045
أمالي الصدوق معاني الأخبار: محمد بن بكران النقاش، عن أحمد الهمداني عن منذر ابن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر .

الهوامش2

[6]أمالي الصدوق ص 218.ص 155

[١]معاني الأخبار ص ٣٢١.ص 156

bihar-41046

أمالي الصدوق معاني الأخبار: في خبر الشيخ الشامي: قال زيد بن صوحان لأمير المؤمنين عليه السلام: أي الكلام أفضل عند الله؟ قال: كثرة ذكر الله، والتضرع إليه والدعاء، قال: فأي القول أصدق قال: شهادة أن لا إله إلا الله .

الهوامش2

[٢]أمالي الصدوق ص ٢٣٧.ص 156

[٣]معاني الأخبار ص ١٩٩.ص 156

bihar-41047
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته، ومن عصى الله فقد نسي الله، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٣٩٩.ص 156

bihar-41048

أمالي الصدوق: فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه عز وجل: إلهي ما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه؟ قال: يا موسى أظله يوم القيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي .

الهوامش1

[5]أمالي الصدوق ص 125.ص 156

bihar-41049
أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله عز وجل .

الهوامش1

[6]أمالي الصدوق ص 278.ص 156

bihar-41050
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران سأل ربه عز وجل فقال: يا رب أبعيد أنت مني فأناديك أم قريب فأناجيك؟ فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى بن عمران أنا

bihar-41051
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ولا تصيب ذاكرا .

الهوامش1

[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ١٤٨.ص 157

bihar-41052
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن القاسم ابن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ألا أحدثك بمكارم الأخلاق: الصفح عن الناس، ومواساة الرجل أخاه في ماله، وذكر الله كثيرا .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ١٩١.ص 157

bihar-41053
بصائر الدرجات: ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن أبي - عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وذكر الله كثيرا أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة [من النار] . المحاسن: أبي مثله .

الهوامش2

[٤]بصائر الدرجات ص ١١.ص 157

[5]المحاسن ص 221.ص 157

bihar-41054
المحاسن: جعفر بن محمد، عن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله لأصحابه: ألا أخبركم بخير أعمالكم وأذكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من الدينار والدرهم، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتقتلونهم ويقتلونكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: ذكر الله عز وجل كثيرا .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 39.ص 157

bihar-41055
المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى قال: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 39.ص 158

bihar-41056
المحاسن: ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الله تعالى: ابن آدم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ابن آدم اذكرني في الخلاء أذكرك في خلاء، ابن آدم اذكرني في ملاء أذكرك في ملاء خير من ملائك، وقال: ما من عبد يذكر الله في ملاء من الناس إلا ذكره الله في ملاء من الملائكة .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 39.ص 158

bihar-41057
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين، والمقاتل عن الفارين نزوله الجنة .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 39.ص 158

bihar-41058

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: من كان ذاكرا لله على الحقيقة فهو مطيع ومن كان غافلا عنه فهو عاص، والطاعة علامة الهداية، والمعصية علامة الضلالة وأصلهما من الذكر والغفلة، فاجعل قلبك قبلة، ولسانك لا تحركه إلا بإشارة القلب، وموافقة العقل، ورضى الايمان، فان الله عالم بسرك وجهرك، وكن كالنازع روحه، أو كالواقف في العرض الأكبر، غير شاغل نفسك عما عناك مما كلفك به ربك في أمره ونهيه، ووعده ووعيده، ولا تشغلها بدون ما كلفك واغسل قلبك بماء الحزن، واجعل ذكر الله من أجل ذكره لك، فإنه ذكرك وهو غني عنك، فذكره لك أجل وأشهى وأتم من ذكرك له وأسبق ومعرفتك بذكره لك يورثك الخضوع والاستحياء والانكسار، ويتولد من ذلك رؤية كرمه وفضله السابق، ويصغر عند ذلك طاعاتك وإن كثرت في جنب مننه فتخلص لوجهه، ورؤيتك ذكرك له تورثك الريا والعجب والسفه والغلظة في خلقه واستكثار الطاعة، ونسيان فضله وكرمه، وما تزداد بذلك من الله إلا بعدا، ولا تستجلب به على مضي الأيام إلا وحشة. والذكر ذكران: ذكر خالص يوافقه القلب، وذكر صارف ينفي ذكر غيره كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فرسول الله صلى الله عليه وآله لم يجعل لذكره لله عز وجل مقدارا عند علمه بحقيقة سابقة ذكر الله عز وجل له من قبل ذكره له، فمن دونه أولى، فمن أراد أن يذكر الله تعالى فليعلم أنه ما لم يذكر الله العبد بالتوفيق لذكره، لا يقدر العبد على ذكره .

الهوامش1

[١]مصباح الشريعة ص ٥.ص 159

bihar-41059
تفسير العياشي: أبو حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا، لان الله يقول: " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم " الآية. وفي رواية أخرى: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .

الهوامش2

[٢]آل عمران: ١٩١.ص 159

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢١١.ص 159

bihar-41060
تفسير العياشي: روى محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" اذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا " قال: كان الرجل يقول: كان أبي، وكان أبي، فنزلت عليهم في ذلك .

الهوامش2

[٤]البقرة: ٢٠٠.ص 159

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٨.ص 159

bihar-41061
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أحدهما، عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، وقال الله: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله .

الهوامش2

[٦]الأعراف: ٢٠٥.ص 159

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.ص 159

bihar-41062
تفسير العياشي: عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " واذكر ربك في نفسك " يعني مستكينا " وخيفة " يعني خوفا من عذابه " ودون الجهر من القول " يعني دون الجهر من القراءة " بالغدو والآصال " يعني بالغداة والعشي .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.ص 160

bihar-41063
الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" اذكروا الله ذكرا كثيرا " قال: إذا ذكر العبد ربه في اليوم مائة مرة كان ذلك كثيرا.

الهوامش1

[٢]الأحزاب: ٤١.ص 160

bihar-41064
الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن ابن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكثر ذكر الله أحبه، 40 - أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي - عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما قعد قوم قط يذكرون الله إلا بعث إليهم إبليس شيطانا فيقطع عليهم حديثهم .

الهوامش1

[٣]أمالي الطوسي ج ص.ص 160

bihar-41065
الدعوات للراوندي: قال أبو جعفر عليه السلام: مكتوب في التوراة أن موسى عليه السلام سأل ربه فقال: إنه يأتي على مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى اذكرني على كل حال وفي كل أوان، وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من يسألني وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

من ذكر الله في السر فقد ذكر الله كثيرا، إن المنافقين يذكرون الله علانية، ولا يذكرونه في السر، قال الله تعالى: " يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " . وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يا رب وددت أن أعلم من تحب من عبادك فأحبه؟ فقال: إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك، وأنا أحبه وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته وأنا أبغضته.

الهوامش1

[٤]النساء: ١٤٢.ص 160

bihar-41066
عدة الداعي: روى الحسين بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا الله ولم يصلوا على نبيهم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم . وروى محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني. وروى ابن القداح عنه عليه السلام قال: ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه فرض الله الفرائض فمن أداهن فهو حدهن، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده والحج فمن حج فهو حده إلا الذكر، فان الله لم يرض فيه بالقليل، ولم يجعل له حدا ينتهي إليه، ثم تلا " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا " فلم يجعل الله له حدا ينتهي إليه. قال: وكان أبي كثير الذكر، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله، وآكل معه الطعام، وإنه ليذكر الله، ولو كان يحدث القوم ما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لاصقا بحنكه يقول: لا إله إلا الله. وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس، وكان يأمر بالقراءة من كان يقرء منا، ومن كان لا يقرء منا أمره بالذكر، والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله فيه تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويضئ لأهل السماء كما تضئ الكواكب لأهل الأرض، والبيت الذي لا يقرء فيه القرآن ولا يذكر الله فيه، تقل بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين وقال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: من خير أهل المسجد؟ فقال: أكثرهم ذكرا . وروي أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيرا. وعنه عليه السلام قال: قال الله تعالى لموسى: أكثر ذكري بالليل والنهار وكن عند ذكري خاشعا، وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: أربع لا يصيبهن إلا مؤمن: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع لله سبحانه، وذكر الله على كل حال، وقلة الشئ يعني قلة المال. وعن الصادق عليه السلام قال: يموت المؤمن بكل ميتة يموت غرقا، ويموت بالهدم، ويبتلي بالسبع، ويموت بالصاعقة، ولا يصيب ذاكر الله، وفي أخرى لا يصيبه وهو يذكر الله. وفي بعض الأحاديث القدسية أيما عبد أطلعت على قلبه، فرأيت الغالب عليه التمسك بذكري، توليت سياسته وكنت جليسه ومحادثه وأنيسه. وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال الله سبحانه: إذا علمت أن الغالب على عبدي الاشتغال بي نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو حلت بينه وبين أن يسهو، أولئك أوليائي حقا أولئك الابطال حقا أولئك الذين إذا أردت أن أهلك أهل الأرض عقوبة زويتها عنهم من أجل أولئك الابطال. وعنه صلى الله عليه وآله: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى عليه السلام سأل ربه فقال: يا رب أقريب أنت مني فأناجيك أم بعيد فأناديك؟ فأوحى الله إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني، فقال موسى: فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك؟ فقال: الذين يذكروني فأذكرهم، ويتحابون في فأحبهم، فأولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء، ذكرتهم فدفعت عنه بهم، وعن النبي صلى الله عليه وآله: ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء: قوموا فقد بدلت سيئاتكم حسنات وغفرت لكم جميعا، وما قعد عدة من أهل الأرض يذكرون الله إلا قعد معهم عدة من الملائكة . وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج على أصحابه فقال: ارتعوا في رياض الجنة قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر اغدوا وروحوا واذكروا، ومن كان يحب أن يعلم منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله عنده فان الله تعالى ينزل العبد حيث أنزل العبد الله من نفسه، واعلموا أن خير أعمالكم عند مليككم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم وخير ما طلعت عليه الشمس ذكر الله تعالى، فإنه تعالى أخبر عن نفسه فقال: أنا جليس من ذكرني. وقال سبحانه: " فاذكروني أذكركم " يعني اذكروني بالطاعة العبادة أذكركم بالنعم والاحسان، والرحمة والرضوان، وعنهم عليهم السلام إن في الجنة قيعانا فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الأشجار، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له: لم وقفت؟ فيقول: إن صاحبي قد فتر، يعني عن الذكر . وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله واله: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل في الفارين، والمقاتل في الفارين له الجنة 43 - مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن عن الحسن البزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ألا أحدثكم بأشد ما افترض الله على خلقه؟ فذكر له ثلاثة أشياء الثالث منها ذكر الله في كل موطن إذا هجم على طاعة أو معصية. وعنه عليه السلام قال: من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثم قال: أما لا أعني سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، وإن كان منه، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم، فإن كان طاعة عمل بها، وإن كان معصية تركها، وعن الباقر عليه السلام: ثلاثة سالم وغانم وشاجب فالسالم الصامت، والغانم الذاكر، والشاجب الذي يلفظ ويقع في الناس. وعن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال لقمان لابنه، يا بني احذر المجالس على عينيك، فان رأيت قوما يذكرون الله عز وجل فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما يزيدوك علما، وإن كنت جاهلا علموك، ولعل الله أن يطلعهم برحمة فيعمك معهم وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما لا ينفعك علمك وإن تكن جاهلا يزيدوك جهلا ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم. وعن بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: من أكرم الخلق على الله قال: أكثرهم ذكرا لله، وأعملهم بطاعته. وعن أصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الذكر ذكران ذكر الله عز وجل عند المصيبة، وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم الله عليك، فيكون حاجزا . ومنه نقلا من كتاب مجمع البيان في قوله عز وجل: " ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة " الآية قد ورد الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فان كثرة الكلام بغير ذكر الله يقسي القلب، وإن أبعد الناس من الله القاسي القلب. ومن كتاب الزهد عن عثمان بن عبيد الله رفعه قال: إذا كان الشتا نادى مناد: يا أهل القرآن قد طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصيامكم، فان كنتم لا تقدروا على الليل أن تكابدوه، ولا على العدو أن تجاهدوه، وبخلتم بالمال أن تنفقوه فأكثروا ذكر الله. ومن كتاب قال أبو عبد الله عليه السلام: ما ابتلي المؤمن بشئ أشد من المواساة في ذات الله عز وجل، والانصاف من نفسه، وذكر الله كثيرا، ثم قال: أما إني لا ومن سائر الكتب عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر، أو ذكرا لله تعالى. وقال عليه السلام: إن ربي أمرني أن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظري عبرة. ومن كتاب الزهد عن أهل البيت عليهم السلام عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكلام ثلاثة: فرابح وسالم وشاجب فأما الرابح الذي يذكر الله، وأما السالم فالساكت، وأما الشاجب فالذي يخوض في الباطل. وعن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث لا يطيقهن الناس: الصفح عن الناس، ومواساة الرجل أخاه في ماله، وذكر الله كثيرا . 2 * (باب) * " (فضل التسبيحات الأربع ومعناها) " * الآيات: طه: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى . الفرقان: وسبح بحمده . الروم: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون * وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون . المؤمن: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم .

الهوامش14

[١]وتراه في الكافي ج ٢ ص ٥٣٠ وهكذا أكثر روايات الباب.ص 161

[٢]الأحزاب: ٤١ و ٤٢.ص 161

[٣]وتراه في الكافي ج ٢ ص ٥٢٩.ص 161

[١]عدة الداعي ص ١٨٦.ص 163

[٢]البقرة: ١٥٢.ص 163

[٣]البقرة: ١٨٧.ص 163

[١]اختر ظ.ص 164

[٢]مشكاة الأنوار ص ٥٣ - ٥٤.ص 164

[٣]البقرة: ٥٤.ص 164

[٢]مشكاة الأنوار ص ٥٧.ص 165

[١]طه: ١٣.ص 166

[٢]الفرقان: ٥٨.ص 166

[٣]الروم: ١٧.ص 166

[4]المؤمن: 7.ص 166

bihar-41067
أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن الحسن البرقي عن ابن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان فيما سأله أن قال له: يا محمد أخبرني عن الكلمات التي اختارهن الله لإبراهيم عليه السلام حيث بنى البيت قال النبي صلى الله عليه وآله نعم سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، قال اليهودي: فبأي شئ بنى هذه الكعبة مربعة؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: بالكلمات الأربع، قال: لأي شئ سميت الكعبة؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: لأنها وسط الدنيا. قال اليهودي: أخبرني عن تفسير سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، قال النبي صلى الله عليه وآله: علم الله جل وعز أن بني آدم يكذبون على الله فقال: سبحان الله، تبريا مما يقولون وأما قوله: الحمد لله فإنه علم أن العباد لا يؤدون شكر نعمته فحمد نفسه قبل أن يحمدوه، وهو أول الكلام، لولا ذلك لما أنعم الله على أحد بنعمته، وقوله: لا إله إلا الله يعني وحدانيته لا يقبل الله الاعمال إلا بها، وهي كلمة التقوى، يثقل الله بها الموازين يوم القيامة، وأما قوله: الله أكبر فهي كلمة أعلى الكلمات، وأحبها إلى الله عز وجل، يعني أنه ليس شئ أكبر مني لا تفتتح الصلوات إلا بها لكرامتها على الله، وهو الاسم الأكرم. قال اليهودي: صدقت يا محمد فما جزاء قائلها؟ قال: إذا قال العبد: سبحان الله، سبح معه ما دون العرش فيعطى قائلها عشر أمثالها، وإذا قال: الحمد لله أنعم الله عليه بنعيم الدنيا موصولا بنعيم الآخرة، وهي الكلمة التي يقولها أهل الجنة إذا دخلوها، وينقطع الكلام الذي يقولونه في الدنيا ما خلا الحمد لله، وذلك قوله عز وجل: " دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين " وأما قوله: لا إله إلا الله، فالجنة جزاؤه، وذلك قوله عز وجل: " هل جزاء الاحسان إلا الاحسان " يقول: هل جزاء لا إله إلا الله إلا الجنة، فقال اليهودي: صدقت يا محمد الخبر . علل الشرائع: بهذا الاسناد من قوله: أخبرني عن تفسير سبحان الله إلى آخر ما نقلنا وذكر أول ما نقلنا في أبواب الحج بهذا الاسناد .

الهوامش4

[١]يونس: ٩ - ١٠.ص 167

[٢]الرحمن: ٦٠.ص 167

[٣]أمالي الصدوق: ١١٣ في حديث.ص 167

[٤]علل الشرائع ج ١ ص ٢٣٩ و ج 2 ص 84.ص 167

bihar-41068
أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن ابن عطية عن ضريس عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر برجل يغرس غرسا في حائط له فوقف عليه فقال: ألا أدلك على غرس أثبت أصلا وأسرع إيناعا وأطيب ثمرا وأتقا؟ قال: بلى فداك أبي وأمي يا رسول الله فقال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فان لك بذلك إن قلته بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة وهن من الباقيات الصالحات. قال: فقال الرجل: " أشهدك يا رسول الله أن حائطي هذا صدقة مقبوضة على فقراء المسلمين من أهل الصفة فأنزل الله تبارك وتعالى " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى " .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ١٢٢. والآية في سورة الليل: ٥ - ٧.ص 168

bihar-41069
أمالي الصدوق: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن البرقي رفعه عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: سبحان الله غرس الله له بها شجرة في الجنة ومن قال: الحمد لله غرس الله له بها شجرة في الجنة ومن قال: لا إله إلا الله غرس الله له بها شجرة في الجنة، ومن قال: الله أكبر غرس الله له بها شجرة في الجنة فقال رجل من قريش: يا رسول الله إن شجرنا في الجنة لكثير، قال: نعم، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها، وذلك أن الله عز وجل يقول: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم " . ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله سواء .

الهوامش2

[٢]أمالي الصدوق ص ٣٦٢، والآية في سورة القتال: ٣٣.ص 168

[٣]ثواب الأعمال ص ١١.ص 168

bihar-41070
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت قصرا من ياقوته حمراء يرى داخلها من خارجها، وخارجها من داخلها، من ضيائها، وفيها بيتان در وزبرجد، فقلت: يا جبرئيل لمن هذا القصر؟ فقال: هذا لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، وأطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا رسول الله وفي أمتك من يطيق هذا؟ فقال: ادن مني يا علي فدنا منه، فقال: تدري ما أطاب الكلام؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: من قال: سبحان، الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أتدري ما أدام الصيام؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: من صام رمضان ولم يفطر منه يوما، وتدري ما إطعام الطعام؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: من طلب لعياله ما يكف به وجوههم عن الناس، وتدري ما التهجد بالليل والناس نيام؟ قال: الله ورسوله أعلم قال: من لم ينم حتى يصلي العشاء الآخرة، ويعني بالناس نيام، اليهود والنصارى، فإنهم ينامون فيما بينهما . قال: الباقيات الصالحات هو سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر .

الهوامش2

[١]تفسير القمي ص ١٩.ص 169

[٣]تفسير القمي ص ٤١٣.ص 169

bihar-41071
الخصال: ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن محمد بن علي الصائغ عن عمرو بن سهل بن زنجلة، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن أبي سلام الأسود، عن أبي سلام راعي رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: خمس ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر والولد الصالح يتوفى لمسلم فيصبر ويحتسب .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 128.ص 169

bihar-41072
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وربما أمسكوا، فقلت لهم: مالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم؟ فقالوا: حتى تجيئنا النفقة، فقلت لهم: وما نفقتكم؟ فقالوا: قول المؤمن في الدنيا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإذا قال بنينا وإذا أمسك أمسكنا .

الهوامش1

[1]تفسير القمي ص 413.ص 170

bihar-41073
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلي السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعانا يققا ورأيت فيها ملائكة إلى آخر ما مر .

الهوامش1

[2]تفسير القمي ص 20.ص 170

bihar-41074
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن أبيه عن يحيى بن سالم، عن حماد بن عثمان، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعانا يققا من مسك ورأيت فيها ملائكة إلى آخر الخبر .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 88.ص 170

bihar-41075
علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد قال:
Show clickable narrator chain

سألت الرضا عن مهر السنة كيف صار خمسمائة درهم؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه أن لا يكبره مؤمن مائة تكبيرة ويحمده مائة تحميدة ويسبحه مائة تسبيحة، ويهلله مائة تهليلة، ويصلي على محمد وآل محمد مائة مرة ثم يقول: اللهم زوجني من الحور العين، إلا زوجه الله حوراء من الجنة، وجعل ذلك مهرها، فمن ثم أوحى الله عز وجل إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن يسن مهور المؤمنات خمسمائة درهم، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش2

[4]علل الشرايع ج 2 ص 185.ص 170

[5]عيون الأخبار ج 2 ص 84.ص 170

bihar-41076
ثواب الأعمال: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثروا من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة لهن مقدمات ومؤخرات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات . ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن بزيع، عن منصور ابن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

الهوامش2

[٣]ثواب الأعمال ص ١١.ص 171

[٤]ثواب الأعمال ص ١١.ص 171

bihar-41077
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي - داود المسترق، عن ثعلبة بن ميمون [عن بعض أصحابنا] عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

التفت رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أصحابه فقال: اتخذوا جننا فقالوا: يا رسول الله أمن عدو قد أظلنا؟ قال: لا، ولكن من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر .

الهوامش1

[٥]ثواب الأعمال ص ١١.ص 171

bihar-41078
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه واللؤلؤي معا عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: سبحان الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا له لسان وجناحان يسبح الله عنه في المسبحين حتى تقوم الساعة، ومثل ذلك الحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ١٣.ص 172

bihar-41079
المحاسن: علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن ثابت، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خلق الله منها أربعة أطيار تسبحه وتقدسه وتهلله إلى يوم القيامة .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 37.ص 172

bihar-41080
المحاسن: محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من بخل منكم بمال أن ينفقه، وبالجهاد أن يحضره وبالليل أن يكابده فلا يبخل بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 37.ص 172

bihar-41081

المحاسن: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لام هاني: من سبح الله مائة مرة كل يوم، كان أفضل ممن ساق مائة بدنة إلى بيت الله الحرام، ومن حمد الله مائة تحميدة كان أفضل ممن أعتق مائة رقبة، ومن كبر الله مائة تكبيرة، كان أفضل ممن حمل على مائة فرس في سبيل الله بسروجها ولجمها، من هلل الله مائة تهليلة كان أفضل الناس عملا يوم القيامة، إلا من قال أفضل من هذا .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 43.ص 172

bihar-41082
تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خذوا جننكم قالوا: يا رسول الله عدو حضر؟ فقال: لا، ولكن خذوا جننكم من النار، فقالوا: وما جنننا يا رسول الله من النار؟ قال: سبحان الله، و الحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة ولهن مقدمات ومؤخرات ومنجيات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: " ولذكر الله أكبر " قال: ذكر الله عندما أحل أو حرم، وشبه هذه ومؤخرات .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢٧.ص 173

bihar-41083

جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، سيد التسابيح، فمن قال في يوم ثلاثين مرة كان خيرا له من عتق رقبة وكان خيرا له من عشرة ألف فرس يوجه في سبيل الله، وما يقوم من مقامه إلا مغفورا له الذنوب، وأعطاه الله بكل حرف مدينة. وقال عليه السلام: من قال مائة مرة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر كتب اسمه في ديوان الصديقين وله ثواب الصديقين، وله بكل حرف نور على الصراط، ويكون في الجنة رفيق خضر عليه السلام. وقال عليه السلام: سبحان الله خير من جبل فضة في سبيل الله، والحمد لله خير من جبل ذهب في سبيل الله، ولا إله إلا الله خير من الدنيا وما فيها يقدمها الرجل بين يديه، والله أكبر خير من عتق ألف رقبة، فمن يقول كل يوم مائة مرة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، حرم الله جسده على النار. وروى ابن عباس قال: جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله إن الأغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يعتقون ويتصدقون، قال: فإذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، ولا إله إلا الله عشر مرات فإنكم تدركون به من سبقكم، ولا يسبقكم من بعدكم. وقال النبي صلى الله عليه وآله: خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاث وثلاثين ويحمده ثلاثا وثلاثين ويكبره أربعا وثلاثين ويسبح عند منامه عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأصحابه ذات يوم: أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية، ثم وضعتم بعضه على بعض، أكنتم ترونه يبلغ السماء؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: أفلا أدلكم على شئ أصله في الأرض وفرعه في السماء؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: يقول أحدكم إذا فرغ من الصلاة الفريضة ثلاثين مرة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فان أصلهن في الأرض، وفرعهن في السماء، وهن يدفعن الهدم والغرق والحرق والتردي في البئر وأكل السبع وميتة السوء والبلية التي تنزل من السماء على العبد في ذلك اليوم، وهن الباقيات الصالحات، وقال عليه السلام: من قال حين يدخل السوق: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك [وله الحمد يحيى ويميت] وهو على كل شئ قدير أعطي من الاجر بعدد ما خلق الله إلى يوم القيامة. عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قال: سبحان الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا له لسان وجناحان، يسبح الله عنه في المسبحين، حتى تقوم الساعة ومثل ذلك الحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار ص 61.ص 174

bihar-41084
مجالس الشيخ: عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن فضال، عن العباس بن عامر، عن فضيل بن عثمان، عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله في ملاء من أصحابه قال: فقال: خذوا جننكم قالوا: يا رسول الله حضر عدو؟ قال: لا جننكم من النار قال: فقولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن يوم القيامة مقدمات منجيات ومعقبات وهن عند الله الباقيات الصالحات .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 290.ص 174

bihar-41085

دعوات الراوندي: في معراج النبي صلى الله عليه وآله أنه مر على إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام فناداه من خلفه فقال: يا محمد اقرأ أمتك عني السلام، وأخبرهم أن الجنة ماؤها عذب، وتربتها طيبة، قيعان يقق، غرسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فمر أمتك فليكثروا من غرسها. وعن النبي صلى الله عليه وآله: التسبيح نصف الميزان، والحمد يملاؤه، والتكبير يملا ما بين السماء والأرض.

bihar-41086
عدة الداعي: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: التسبيح نصف الميزان، والتحميد يملا الميزان، والله أكبر يملا ما بين السماوات والأرض. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أعلمكم خمس كلمات خفيفات على اللسان ثقيلات في الميزان، يرضين الرحمن، ويطردن الشيطان، وهن من كنوز الجنة من تحت العرش، وهن من الباقيات الصالحات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وقال صلى الله عليه وآله: خمس بخ بخ لهن ما أثقلهن في الميزان. 3 * (باب) * * " (التسبيح وفضله ومعناه، وأنواع التسبيحات وفضلها) " * * " (وفيه تسبيحات الأنبياء والملائكة) " * الآيات: الأعراف: ويسبحونه وله يسجدون . يونس: دعويهم فيها سبحانك اللهم . الحجر: فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين . اسرى: ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا . طه: كي نسبحك كثيرا . الأنبياء: يسبحون الليل والنهار لا يفترون . النور: يسبح له فيها بالغدو والآصال . الصافات: فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون . السجدة: فان استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون . الزخرف: سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون . ق: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود . الطور: وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم . الواقعة: فسبح باسم ربك العظيم . الحشر: سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم . الحاقة: فسبح باسم ربك العظيم . الاعلى: سبح اسم ربك الاعلى * الذي خلق فسوى . النصر: فسبح بحمد ربك .

الهوامش17

[١]الأعراف: ٤٠٦.ص 175

[٢]يونس: ١٠.ص 175

[٣]الحجر: ٩٨.ص 175

[٤]أسرى: ١٠٨.ص 175

[٥]طه: ٣٣.ص 175

[١]الأنبياء: ٢٠.ص 176

[٢]النور: ٣٦.ص 176

[٣]الصافات: ١٤٣.ص 176

[٤]السجدة: ٣٨.ص 176

[٥]الزخرف: ٨٢.ص 176

[٦]ق: ٣٩.ص 176

[٧]الطور: ٤٨.ص 176

[٨]الواقعة: ٧٤.ص 176

[٩]الحشر: ١، الحديد: ١، الصف: ١.ص 176

[١٠]الحاقة: ٥٢.ص 176

[١١]الاعلى: ١ - ٢.ص 176

[١٢]النصر: ٣.ص 176

bihar-41087
التوحيد معاني الأخبار: أبي، عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني عن يونس، عن هشام بن الحكم قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سبحان الله، قال: أنفة الله .

الهوامش2

[١٣]التوحيد ص ٢٣٠.ص 176

[١٤]معاني الأخبار ص ٩.ص 176

bihar-41088
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن سليم مولى طربال، عن هشام الجواليقي قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: سبحان الله ما يعنى به؟ قال تنزيهه . التوحيد: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسنى عن ابن أسباط مثله .

الهوامش2

[١]معاني الأخبار ص ٩.ص 177

[٢]التوحيد ص ٢٣٠.ص 177

bihar-41089
التوحيد معاني الأخبار: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن حمزة، عن عبيد الله بن يحيى، عن علي بن الحسن المعافى، عن عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة، عن محمد بن حجار، عن يزيد بن الأصم قال:
Show clickable narrator chain

سأل رجل عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله؟ قال: إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ، وإذا سكت أبتدأ فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أبا الحسن ما تفسير سبحان الله؟ قال: هو تعظيم جلال الله عز وجل، وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك فإذا قاله العبد صلى عليه كل مالك .

الهوامش2

[٣]التوحيد ص ٢٣٠.ص 177

[٤]معاني الأخبار ص ٩.ص 177

bihar-41090
الخصال: الفامي، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: قال إبليس: خمسة [أشياء] ليس لي فيهن حيلة، و سائر الناس في قبضتي، ومن اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره، ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه، ومن لم يجزع على المصيبة حتى تصيبه، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه

bihar-41091
أمالي الصدوق: أبي عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن واقد، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: من قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، ثلاثين مرة استقبل الغنى واستدبر الفقر وقرع باب الجنة .

الهوامش2

[٥]الخصال ج 1 ص 137، وفيه حين تصيبه.ص 177

[١]أمالي الصدوق ص ١٦٩.ص 178

bihar-41092
الخصال: قد مضى عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

مجدوا الله في خمس كلمات ثم قال: إذا قلت: سبحان الله وبحمده، رفعت الله عما يقول العادلون به .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ١٤٣.ص 178

bihar-41093
معاني الأخبار: علي بن أحمد الطبري، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن خراش مولى أنس، عن أنس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله، من قال سبحان الله وبحمده كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحى عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٤١١.ص 178

bihar-41094
أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن علوان، عن عمرو بن ثابت عن محمد بن حمران، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله تبارك وتعالى عنه سبعين نوعا من البلاء أدناها الفقر .

الهوامش1

[٤]أمالي الصدوق ص ٣٤ [٥] الخصال ج 2 ص 93.ص 178

bihar-41095
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي عن محمد بن زياد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدائني، عن الثمالي، عن ثور، عن أبيه سعيد بن علاقة قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عز وجل عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر [5].

bihar-41096
معاني الأخبار: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن إبراهيم الجرجاني، عن عبد الصمد بن يحيى، عن الحسن بن علي المدني، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله حبس نور محمد صلى الله عليه وآله في حجاب القدرة اثنى عشر ألف سنة، وهو يقول: " سبحان ربي الأعلى " وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة وهو يقول: " سبحان عالم السر " وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان من هو قائم لا يلهو " وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان الرفيع الاعلى " وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول: " سبحان من هو دائم لا يسهو " وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان من هو غني لا يفتقر " وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان العليم الكريم " وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان ذي العرش العظيم " وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان رب العزة عما يصفون " وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان ذي الملك والملكوت " وفي حجاب الهيبة ألفي سنة وهو يقول: " سبحان الله وبحمده " وفي حجاب الشفاعة ألف سنة وهو يقول: " سبحان ربي العظيم وبحمده ". ثم أظهر اسمه على اللوح فكان على اللوح منورا أربعة آلاف سنة، ثم أظهره على العرش، فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة، إلى أن وضعه الله عز وجل في صلب آدم .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ٣٠٦.ص 179

bihar-41097
التوحيد: علي بن عبد الله الأسواري، عن مكي بن أحمد، عن عدي بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن البراء، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

إن لله تبارك وتعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة، ورأسه عند العرش ثاني عنقه تحت العرش، وملك من ملائكة الله تعالى خلقه الله تعالى ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى مضى مصعدا فيها مد الأرضين حتى خرج منها إلى أفق السماء ثم مضى فيها مصعدا حتى انتهى قرنه إلى العرش، وهو يقول: " سبحانك ربي " ولذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح، وهو يقول: " سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال القدوس لا إله إلا هو الحي القيوم " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض كلها وخفقت بأجنحتها وأخذت في الصراخ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض. فإذا كان في بعض السحر نشر جناحيه فجاوز المشرق والمغرب وخفق بهما وصرخ بالتسبيح " سبحان الله العظيم سبحان الله العزيز القهار سبحان الله ذي العرش المجيد سبحان الله ذي العرش الرفيع " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض تجاوبه بالتسبيح والتقديس لله تعالى، ولذلك الديك ريش أبيش كأشد بياض رأيته قط، وله زغب أخضر تحت ريشه الأبيض كأشد خضرة رأيتها قط، فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك .

الهوامش1

[1]التوحيد: 202.ص 180

bihar-41098
التوحيد: بهذا الاسناد، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

إن لله تبارك وتعالى ملكا من الملائكة نصف جسده الاعلى نار، ونصفه الأسفل ثلج، فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار، وهو قائم ينادي بصوت له رفيع " سبحان الله الذي كف حر هذه النار، فلا تذيب هذا الثلج، وكف برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار اللهم مؤلفا بين الثلج والنار، ألف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك .

الهوامش1

[2]التوحيد ص 203.ص 180

bihar-41099
التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن أحمد بن محسن، عن أبي الحسن الشعيري، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى خلق الملائكة في صور شتى إلا أن لله تعالى ملكا في صورة ديك أبح أشهب براثنه في الأرضين السابعة السفلى، وعرفه مثنى تحت العرش، له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب، واحد من نار، والآخر من ثلج، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم، فلا الذي من النار يذيب الثلج؟ ولا الذي من الثلج يطفئ النار. فينادي " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا سيد النبيين، وأن وصيه سيد الوصيين، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح " قال: فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم، فتجيبه عن قوله، وهو قوله عز وجل: " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " من الديكة في الأرض .

الهوامش3

[١]في بعض النسخ ديك أبج أي واسع مأق العين، ذكره الجوهري، وفى بعض النسخ " أبح " بالحاء المهملة من البحة وهي غلظة الصوت وفى بعض النسخ " أملح " والملحة بياض يخالط السواد، فالأشهب تفسير له، إذ الشهبة بياض يصدعه سواد.ص 181

[٢]النور: ٤١.ص 181

[3]التوحيد ص 205 في حديث.ص 181

bihar-41100
أمالي الصدوق: ابن شاذويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

لما أن بعث الله عيسى عليه السلام تعرض له الشيطان فوسوسه فقال عيسى عليه السلام: سبحان الله ملء سماواته وأرضه، ومداد كلماته، وزنة عرشه، ورضا نفسه قال: فلما سمع إبليس ذلك، ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئا حتى وقع في اللجة الخضراء .

الهوامش1

[4]أمالي الصدوق ص 122.ص 181

bihar-41101
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من قال: سبحان الله مائة مرة، كان ممن ذكر الله كثيرا؟ قال: نعم .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال: ١٣.ص 182

bihar-41102
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي عن أبيه واللؤلؤي معا عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: سبحان الله من غير تعجب، خلق الله منها طائرا له لسان وحاجبان، يسبح الله عنه في المسبحين، حتى تقوم الساعة، ومثل ذلك الحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال: ١٣.ص 182

bihar-41103
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده كتب الله له ثلاثة آلاف حسنة، ومحا عنه ثلاث آلاف سيئة، ورفع له ثلاثة آلاف درجة، وخلق منها طائرا في الجنة يسبح وكان أجر تسبيحه له .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال: ١٢.ص 182

bihar-41104
قصص الأنبياء: بالاسناد عن الصدوق، باسناد إلى محمد بن أورمة، عن محمد بن خالد، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

حج ذو القرنين في ستمائة ألف فارس، فلما دخل الحرم شيعه بعض أصحابه إلى البيت فلما انصرف فقال: رأيت رجل ما رأيت أكثر نورا ووجها منه، قالوا: ذاك إبراهيم خليل الرحمن، قال: أسرجوا فأسرجوا ستمائة ألف دابة في مقدار ما يسرج دابة واحدة، قال: ثم قال ذو القرنين: لا بل نمشي إلى خليل الرحمن فمشى ومشى معه أصحابه حتى التقيا. قال إبراهيم عليه السلام: بم قطعت الدهر؟ قال: بإحدى عشر كلمة " سبحان من هو باق لا يفنى، سبحان من هو عالم لا ينسى، سبحان من هو حافظ لا يسقط سبحان من هو بصير لا يرتاب، سبحان من هو قيوم لا ينام، سبحان من هو ملك لا يرام، سبحان من هو عزيز لا يضام، سبحان من هو محتجب لا يرى، سبحان من هو واسع لا يتكلف، سبحان من هو قائم لا يلهو، سبحان من هو دائم لا يسهو.

bihar-41105
المحاسن: في رواية محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قال أحد: سبحان الله فقد أنف لله، وحق على الله أن ينصره .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٣٧.ص 183

bihar-41106
المحاسن: إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي أيوب عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من سبح الله مائة مرة، كان أفضل الناس ذلك اليوم، إلا من قال مثل قوله .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٣٧.ص 183

bihar-41107
المحاسن: الوشاء، عن رفاعة، عن ليث قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: سبحان الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا أخضر يستظل بظل العرش يسبح، فيكتب له ثوابه إلى يوم القيامة .

الهوامش1

[٣]المحاسن ص ٣٧.ص 183

bihar-41108
تفسير العياشي: عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن التسبيح فقال: هو اسم من أسماء الله، ودعوى أهل الجنة .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٢٠.ص 183

bihar-41109
السرائر: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من كلمة أخف على اللسان ولا أبلغ من سبحان الله .

الهوامش1

[٥]السرائر ص ٤٦٩.ص 183

bihar-41110
كشف الغمة: عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: " سبحان الله العظيم وبحمده " من غير تعجب كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحا عنه ثلاثة آلاف سيئة ورفع له ثلاثة آلاف درجة .

الهوامش1

[٦]كشف الغمة ج ٢ ص ٢٩٦.ص 183

bihar-41111

نقل من خط الشهيد رحمه الله: في حديث المعراج أن تسبيح أهل السماء الدنيا " سبحان ذي الملك والملكوت " وأهل السماء الثانية " سبحان ذي العز والجبروت " وأهل الثالثة " سبحان الحي الذي لا يموت " وأهل الرابعة " سبحان الملك القدوس سبحان رب الملائكة والروح ".

bihar-41112
عدة الداعي: روي أن سليمان بن داود عليه السلام كان معسكره مائة فرسخ
Show clickable narrator chain

في مائة فرسخ وقد نسجت الجن له بساطا من ذهب وإبريسم، فرسخان في فرسخ فكان يوضع منبره في وسطه، وهو من ذهب فيقعد عليه، وحوله ستمائة ألف كرسي من ذهب وفضة، فيقعد الأنبياء على كراسي الذهب، والعلماء على كراسي الفضة وحولهم الناس، وحول الناس الجن والشياطين، وتظلله الطير بأجنحتها، وكان يأمر الريح العاصف يسيره، والرخاء يحمله، فيحكى أنه مر بحراث فقال: لقد أوتي ابن داود ملكا عظيما فألقاه الريح في اذنه، فنزل ومشى إلى الحراث وقال: إنما مشيت إليك لئلا تتمنى مالا تقدر عليه، ثم قال: لتسبيحة واحدة يقبلها الله تعالى، خير مما أوتي آل داود، وفي حديث آخر: لان ثواب التسبيحة يبقى وملك سليمان يفنى. 4 (باب) * " (الكلمات الأربع التي يفزع إليها ومعناها) " * * " (والقصص المتعلقة بها) " * 1 - الخصال أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير قال: حدثني جماعة عن مشايخنا منهم أبان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمد بن حمران، عن الصادق عليه السلام قال عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع: عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله: " حسبنا الله ونعم الوكيل " فاني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: " فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء " وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله: " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " فاني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: " فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين " وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله: " أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " فاني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: " فوقيه الله سيئات ما مكروا " وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله: " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " [3] فاني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: " إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك " وعسى موجبة [4].

الهوامش4

[١]الخصال ج ١ ص ١٠٣.ص 184

[٢]آل عمران: ١٧٣.ص 184

[١]الأنبياء: ٨٧.ص 185

[٢]غافر: ٤٤، [٣] الكهف: ٣٩، [٤] أمالي الصدوق ص ٥.ص 185

bihar-41113

التوحيد: في خبر زينب العطارة ما تحمل الاملاك العرش إلا بقول: " لا إله إلا الله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " .

الهوامش1

[٥]التوحيد ص ٢٠٠ في حديث.ص 185

bihar-41114
تفسير علي بن إبراهيم: " واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا " قال:
Show clickable narrator chain

نزلت في رجل كان له بستانان كبيران عظيمان كثير الثمار كما حكى الله عز وجل، وفيهما نخل وزرع وماء وكان له جار فقير، فافتخر الغني على الفقير، وقال له: أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ثم دخل بستانه وقال: " ما أظن أن تبيد هذه أبدا * وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا " فقال له الفقير: " أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا * لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ". ثم قال الفقير للغني: فهلا " إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله. إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا " ثم قال الفقير: فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا " أي محترقا " أو يصبح ماؤها غورا " فوقع فيها ما قال الفقير في تلك الليلة، وأصبح الغني " يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا * ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا " وهذه عقوبة الغني .

الهوامش2

[٦]الكهف: ٣٢ - 43.ص 185

[1]تفسير القمي ص 396 - 397.ص 186

bihar-41115
الإحتجاج: فيما كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى أهل الأهواز سأل عباية الأسدي أمير المؤمنين عليه السلام عن تأويل " لا حول ولا قوة إلا بالله " فقال
Show clickable narrator chain

عليه السلام: لا حول منا عن معاصي الله إلا بعصمته، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بعون الله .

الهوامش1

[2]الاحتجاج ص 251.ص 186

bihar-41116
أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن آدم شكا إلى الله عز وجل ما يلقى من حديث النفس والحزن، فنزل عليه جبرئيل فقال له: يا آدم قل: " لا حول ولا قوة إلا بالله " فقالها: فذهب عنه الوسوسة والحزن .

الهوامش1

[3]أمالي الصدوق ص 324.ص 186

bihar-41117
أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عبد الجبار، عن ابن البطائني عن محمد بن يوسف، عن محمد بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تظاهرت عليه النعم فليقل: " الحمد لله رب العالمين " ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنه كنز من كنوز الجنة وفيه شفاء من اثنين وسبعين داء أدناها الهم .

الهوامش2

[4]كنوز العرش خ، كنوز الخير خ.ص 186

[5]أمالي الصدوق ص 332.ص 186

bihar-41118
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج: أعطيتك كلمتين من خزائن عرشي " لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجا منك إلا إليك " .

الهوامش1

[١]تفسير القمي ص ٣٧٥.ص 187

bihar-41119
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فيها شفاء من تسعة وتسعين داء أدناها الهم.

bihar-41120
أقول: قد سبق عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

من قال لا حول ولا قوة إلا بالله فوض الامر إلى الله عز وجل، وأوردنا أيضا في أبواب المواعظ وباب جوامع المكارم بأسانيد عن عبادة الصامت، عن أبي ذر رحمة الله أنه قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أستكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنها من كنوز الجنة.

bihar-41121
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حزنه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله .

الهوامش1

[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٤٦.ص 187

bihar-41122
التوحيد معاني الأخبار: القطان: عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن معنى لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: معناه لا حول لنا عن معصية الله إلا بعون الله، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بتوفيق الله عز وجل .

الهوامش2

[٣]التوحيد ص ٢٤٧ في ط.ص 187

[٤]معاني الأخبار ص ٢١.ص 187

bihar-41123
معاني الأخبار: محمد بن أحمد بن تميم، عن أبي لبيد محمد بن إدريس، عن هاشم بن عبد العزيز، عن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن خلف بن يزيد، عن عبد الله بن شراح، عن ربيعة، عن فضالة بن عبيد قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد كنز الحديث فعليه بلا حول ولا قوة إلا بالله .

الهوامش1

[٥]معاني الأخبار ص ١٣٩.ص 187

bihar-41124

أمالي الطوسي: في وصية أبي عبد الله عليه السلام إلى سفيان: إذا حزن أحدكم أمر فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٩٤.ص 188

bihar-41125
قصص الأنبياء: بالاسناد عن الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي عن البزنطي، عن أبان بن عيسى، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان آدم إذا لم يأته جبرئيل اغتم وحزن، فشكى ذلك إلى جبرئيل، فقال: إذا وجدت شيئا من الحزن فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله.

bihar-41126
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن الحسين بن سيف، عن هشام بن سالم، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال لا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] صرف الله عنه تسعة وتسعين نوعا من بلايا الدنيا أيسرها الخنق .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ١٤٧.ص 188

bihar-41127
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه الله قال:
Show clickable narrator chain

من قال في كل يوم مائة مرة لا حول ولا قوة إلا بالله، دفع الله بها عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الهم .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ١٤٧.ص 188

bihar-41128
المحاسن: أبي، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن محمد، عن حريب الغزال، عن صدقة القتاب، عن الحسن البصري قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: ألا أخبركم بخمس خصال هن من البر والبر يدعو إلى الجنة؟ قلت: بلى، قال: إخفاء المصيبة وكتمانها، والصدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك، وبر الوالدين فان برهما لله رضا، والاكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه من كنوز الجنة، والحب لمحمد وآل محمد .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 9.ص 188

bihar-41129
المحاسن: أبي، عن يونس، عن عمرو بن جميع رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال سلمان رضوان الله عليه: أوصاني خليلي أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنها كنز من كنوز الجنة الخبر .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 11.ص 189

bihar-41130
المحاسن: أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال بسم الله الرحمن الرحيم [و] لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثلاث مرات كفاه الله تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الخنق .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 41.ص 189

bihar-41131
المحاسن: محمد بن بكر، عن زكريا بن محمد، عن عامر بن معقل، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن آدم شكى إلى ربه حديث النفس فقال: أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 41.ص 189

bihar-41132

المحاسن: بهذا الاسناد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن حملة العرش لما ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلوه، فألهمهم الله لا حول ولا قوة إلا بالله فنهضوا به .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 41.ص 189

bihar-41133
المحاسن: في رواية محمد بن عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قال العبد: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقد فوض أمره إلى الله، وحق على الله أن يكفيه .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 42.ص 189

bihar-41134
المحاسن: في رواية هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال عليه السلام: إذا قال العبد لا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله عز وجل للملائكة: استسلم عبدي اقضوا حاجته .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 42.ص 189

bihar-41135
المحاسن: عيسى بن جعفر العلوي، عن حفص السدوسي وأحمد بن عبيد عن الحسين بن علوان الكلبي، عن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: لا يحول بيننا وبين المعاصي إلا الله، ولا يقوينا على أداء الطاعة والفرائض إلا الله .

الهوامش1

[7]المحاسن ص 42.ص 189

bihar-41136
المحاسن: يحيى بن أبي بكر، عن بعض أصحابه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا قال العبد: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله: ملائكتي استسلم عبدي، أعينوه، أدركوه، اقضوا حاجته .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 42.ص 190

bihar-41137

المحاسن: في رواية قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال: ما شاء الله ألف مرة في دفعة واحدة رزق الحج من عامه، فإن لم يرزق أخره الله حتى يرزقه .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 42.ص 190

bihar-41138
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ظهرت عليه النعمة فليكثر الحمد لله، ومن كثرت همه فعليه بالاستغفار، ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله ينفي الله عنه الفقر .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 42.ص 190

bihar-41139
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل العبادة قول: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وخير الدعاء الاستغفار، ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 291.ص 190

bihar-41140
صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أنعم الله عليه فليحمد الله ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزنه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله .

الهوامش1

[5]صحيفة الرضا عليه السلام ص 38.ص 190

bihar-41141
طب الأئمة: محمد بن يزيد، عن زياد بن محمد الملطي، عن أبيه، عن هشام بن أحمر، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، دفع الله عنه ثلاثا وسبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجنون . وقال علي بن أبي طالب عليه السلام: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي ألا أدلك علي كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال صلى الله عليه وآله: لا حول ولا قوة إلا

الهوامش1

[6]الخنق خ.ص 190

bihar-41142
طب الأئمة: عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

دعاء المكروب والملهوف، ومن قد أعيته الحيلة وأصابته بلية، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، يقولها ليلة الجمعة إذا فرغ من الصلاة المكتوبة من العشاء الآخرة، وقال: أخذته عن أبي جعفر قال: أخذته عن علي بن الحسين ذي الثفنات أخذه عن الحسين بن علي أخذه عن أمير المؤمنين أخذه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذه عن جبرئيل عن الله عز وجل .

الهوامش1

[٢]طب الأئمة عليهم السلام ص 122.ص 191

bihar-41143

تفسير الإمام العسكري: إنما قدر حملة العرش على حمله بقول بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين .

الهوامش1

[3]تفسير الامام:ص 191

bihar-41144
جامع الأخبار: روى ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

رأيت النبي صلى الله عليه وآله وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قلت: يا نبي الله ما ثوابه؟ قال: تسبيح حملة العرش، فمن قال مرة: لا حول ولا قوة إلا بالله غفر الله له ذنوب مائة سنة، وكتب له بكل حرف مائة حسنة، ورفع له مائة درجة، فان زاد على مرة واحدة فله بكل حرف كنز، ونور للصراط. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال ألف مرة: لا حول ولا قوة إلا بالله رزقه الله تعالى الحج، فإن كان قد قرب أجله أخر الله في أجله حتى رزقه الحج. وقال عليه السلام: من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة في كل يوم لم يصبه فقر أبدا .

الهوامش1

[4]جامع الأخبار ص 62.ص 191

bihar-41145
تنبيه الخاطر: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بعث الله نبيا إلى قوم فشكى إلى الله الضعف فأوحى الله عز وجل إليه أن النصر يأتيك بعد خمس عشر سنة، فقال لأصحابه: إن الله عز وجل أمرني بقتال بني فلان فشكوا إليه الضعف، فقال: إن الله قد أوحى إلى أن النصر يأتيني بعد خمس عشر سنة، فقالوا: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فأتاهم بالنصر في سنتهم، لتفويضهم إلى الله، لقولهم: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله.

bihar-41146
الكافي: في الروضة، أبو علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثلاث مرات كفاه الله عز وجل تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرهن الخنق . 5 * (باب) * * " (التهليل وفضله، ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله، ومن) " * * " (قال: لا إله إلا الله مخلصا، وفضل الشهادتين زائدا) " * * " (على ما مر ويأتي في الأبواب السابقة والآتية) " * 1 - التوحيد أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سيف عن أخيه علي، عن أبيه ابن عميرة، عن الحسن بن الصباح، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كل جبار عنيد من أبى أن يقول: لا إله إلا الله [3].

الهوامش2

[١]الكافي ج ٨ ص ١٠٩.ص 192

[2]التوحيد ص 4. [1] أمالي الصدوق ص 119.ص 192

bihar-41147
أقول: قد مضى في كتاب التوحيد في باب ثواب الموحدين والعارفين بأسانيد جمة عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن الله عز وجل قال:
Show clickable narrator chain

لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي، وقد مضى فيه غيره من الاخبار

bihar-41148

أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي سئل أمير المؤمنين عليه السلام: أي القول أصدق؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ١٣٧.ص 193

bihar-41149
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن السري، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: لا إله إلا الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا يرفرف على رأس صاحبها إلى أن تقوم الساعة، ويذكر لقائلها .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ٨.ص 193

bihar-41150
الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السياري رفعه إلى الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت: قولك: مجدوا الله في خمس كلمات ما هي؟ قال: إذا قلت: " سبحان الله وبحمده " رفعت الله تبارك وتعالى عما يقول العادلون به، فإذا قلت " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فهي كلمة الاخلاص التي لا يقولها عبد إلا أعتقه الله من النار، إلا المستكبرين والجبارين، ومن قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله " فوض الامر إلى الله عز وجل، ومن قال: " أستغفر الله وأتوب إليه " فليس بمستكبر ولا جبار، إن المستكبر من يصر على الذنب الذي قد غلبه هواه فيه، وآثر دنياه على آخرته ومن قال: " الحمد لله " فقد أدى شكر كل نعمة لله عز وجل عليه .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 143.ص 193

bihar-41151
التوحيد عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله عز وجل عمودا من ياقوت أحمر رأسه تحت العرش، وأسفله على ظهر الحوت في الأرض السابعة السفلى، فإذا قال العبد: " لا إله إلا الله " اهتز العرش وتحرك العمود، وتحرك الحوت فيقول الله جل جلاله: أسكن يا عرشي فيقول: كيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها؟ فيقول الله تبارك وتعالى: اشهدوا سكان سماواتي أني قد غفرت لقائلها .

الهوامش2

[5]التوحيد ص 6.ص 193

[١]عيون الأخبار ج ٢ ص ٣١.ص 194

bihar-41152

التوحيد: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه اله: من قال: لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار طلست ما في صحيفته من السيئات .

الهوامش1

[٢]التوحيد ص ٦، والطلس: المحو.ص 194

bihar-41153
ثواب الأعمال التوحيد: ابن الوليد، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: مامن شئ أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا الله، لان الله عز وجل لا يعدله شئ، ولا يشركه في الامر أحد . المحاسن: أبي، عن محمد بن علي، عن أبي المفضل، عن أبي حمزة مثله .

الهوامش3

[٣]ثواب الأعمال ص ٤.ص 194

[4]التوحيد ص 3.ص 194

[5]المحاسن ص 30.ص 194

bihar-41154
مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن أبي العنبر، عن علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن أبي عمرو بن العلا، عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا إله إلا الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ ملاه . أمالي الطوسي: المفيد رحمه الله عن الجعابي رفعه مثله.

الهوامش1

[6]أمالي الطوسي ج 1 ص 18.ص 194

bihar-41155
أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: لا إله إلا الله حصني من دخله أمن عذابي .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٦.ص 195

bihar-41156
ثواب الأعمال التوحيد: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبي عمران العجلي عن محمد بن سنان، عن أبي العلاء الخفاف، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلا الله .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال ص ٤.ص 195

[٣]التوحيد ص ٣.ص 195

bihar-41157
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل العبادة قول لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وخير الدعاء الاستغفار، ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " .

الهوامش1

[٤]المحاسن ص ٢٩١، والآية في سورة القتال: ١٩.ص 195

bihar-41158
التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير العبادة قول لا إله إلا الله . ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي مثله .

الهوامش2

[٥]التوحيد ص ٣.ص 195

[٦]ثواب الأعمال ص ٤.ص 195

bihar-41159
التوحيد: أبي، عن علي بن الحسن الكوفي، عن أبيه، عن الحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه ابن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مامن عبد مسلم يقول: لا إله إلا الله، إلا صعدت تخرق كل سقف لا تمر بشئ من سيئاته إلا طلستها، حتى تنتهي إلا مثلها من الحسنات فتقف . ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى وابن هاشم والحسن بن علي الكوفي جميعا، عن الحسين بن سيف، عن عمرو بن شمر مثله .

الهوامش2

[7]التوحيد ص 5.ص 195

[١]ثواب الأعمال ص ٤.ص 196

bihar-41160
ثواب الأعمال التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبي جميلة، عن عبيد بن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: قول لا إله إلا الله ثمن الجنة .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال ص ٥.ص 196

[٣]التوحيد ص ٥.ص 196

bihar-41161
ثواب الأعمال التوحيد: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سيف عن سليمان عمرو، عن عمران بن أبي عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

ما من الكلام كلمة أحب إلى الله عز وجل من قول لا إله إلا الله، وما من عبد يقول: لا إله إلا الله يمد بها صوته فيفرغ إلا تناثرت ذنوبه تحت قدميه، كما يتناثر ورق الشجر تحتها .

الهوامش2

[٤]ثواب الأعمال ص ٦.ص 196

[٥]كتاب التوحيد ص ٦.ص 196

bihar-41162
التوحيد: محمد بن أحمد بن تميم، عن محمد بن إدريس الشامي، عن هارون بن عبد الله، عن أبي أيوب، عن قدامة بن محرز، عن مخرمة بن بكير، عن عبد الله ابن الأشج، عن أبيه، عن أبي حرب بن يزيد، عن أبيه زيد بن خالد قال:
Show clickable narrator chain

أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فله الجنة .

الهوامش1

[٦]كتاب التوحيد ص ٦.ص 196

bihar-41163
ثواب الأعمال التوحيد: أبي، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن صالح عن عيسى بن عبد الله من ولد عمر بن علي، عن آبائه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

قال الله جل جلاله لموسى: يا موسى لو أن السماوات وعامريهن عندي والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله .

الهوامش2

[٧]ثواب الأعمال ص ٣.ص 196

[١]التوحيد ص ١٢.ص 197

bihar-41164

التوحيد: في خبر زينب العطارة: ما تحمل الاملاك العرش إلا بقول: لا إله إلا الله، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الهوامش1

[٢]التوحيد ص ٢٠٠، وقد مر في الباب السابق.ص 197

bihar-41165
عيون أخبار الرضا (ع): محمد بن بكران النقاش، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن ابن فضال، عن أبيه، عن الرضا
Show clickable narrator chain

في تفسير حروف المعجم قال: فلام ألف لا إله إلا الله، وهي كلمة الاخلاص، ما من عبد قالها مخلصا إلا وجبت له الجنة .

الهوامش1

[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ١٣ ويريد بلام الف حرف " لا ".ص 197

bihar-41166
ثواب الأعمال، معاني الأخبار التوحيد: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة وإخلاصه أن يحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله عز وجل .

الهوامش2

[٤]ثواب الأعمال ص ٥، معاني الأخبار ص ٣٧٠.ص 197

[٥]التوحيد ص ١٠.ص 197

bihar-41167
ثواب الأعمال، معاني الأخبار التوحيد: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى والحسن بن علي الكوفي وابن هاشم جميعا، عن الحسين بن سيف، عن سليمان بن عمرو، عن مهاجر بن الحسن، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة وإخلاصه بها أن يحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله عز وجل .

الهوامش2

[٦]ثواب الأعمال ص ٦، معاني الأخبار ص ٣٧٠.ص 197

[7]التوحيد ص 10.ص 197

bihar-41168
ثواب الأعمال: بهذا الاسناد عن سليمان، عن زيد بن رافع، عن زر بن حبيش قال:
Show clickable narrator chain

سمعت حذيفة يقول: لا يزال لا إله إلا الله ترد غضب الرب جل جلاله عن العباد، ما كانوا لا يبالون ما انتقص من دنياهم إذا سلم دينهم فإذا كانوا لا يبالون ما انتقص من دينهم إذا سلمت دنياهم، ثم قالوها ردت عليهم، وقيل: كذبتم ولستم بها صادقين .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ٦.ص 198

bihar-41169
عيون أخبار الرضا (ع): أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي قال:
Show clickable narrator chain

لما قدم الرضا عليه السلام بنيسابور أيام المأمون قمت في حوائجه، والتصرف في أمره، ما دام بها، فلما خرج إلى مرو شيعته إلى سرخس، فلما خرج من سرخس أردت أن أشيعه إلى مرو فلما صار مرحلة أخرج رأسه من العمارية وقال لي: يا أبا عبد الله انصرف راشدا، فقد قمت بالواجب، وليس للتشييع غاية قال: قلت: بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع، فقال: تسألني الحديث وقد أخرجت من جوار رسول الله صلى الله عليه وآله لا أدري إلى ما يصير أمري؟ قال: قلت: بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع، فقال: حدثني أبي، عن جدي أنه سمع أباه يذكر أنه سمع أباه يقول: سمعت أبي علي بن أبي طالب يذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول: قال الله عز وجل: لا إله إلا الله اسمي، من قاله مخلصا من قلبه، دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي. قال الصدوق رحمه الله: الاخلاص أن يحجزه هذا القول عما حرم الله عز وجل .

الهوامش1

[2]عيون الأخبار ج 2: 137.ص 198

bihar-41170
الإحتجاج: ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

سأل ابن الكوا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: كم بين موضع قدمك إلى عرش ربك؟ قال: ثكلتك أمك يا ابن الكوا سل متعلما ولا تسأل متعنتا، من موضع قدمي إلى عرش ربي أن يقول قائل مخلصا: لا إله إلا الله. قال: يا أمير المؤمنين، فما ثواب من قال: لا إله إلا الله؟ قال: من قال: لا إله إلا الله مخلصا طمست ذنوبه، كما يطمس الحرف الأسود من الرق الأبيض فإذا قال ثانية: لا إله إلا الله مخلصا خرقت أبواب السماء وصفوف الملائكة، حتى تقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة الله، فإذا قال ثالثة مخلصا: لا إله إلا الله لم تنهنه دون العرش فيقول الجليل: اسكني فوعزتي وجلالي لأغفرن لقائلك بما كان فيه، ثم تلا هذه الآية " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه يعني إذا كان عمله خالصا ارتفع قوله وكلامه الخبر .

الهوامش2

[١]فاطر: ١٠.ص 199

[٢]الاحتجاج: ١٣٨.ص 199

bihar-41171
أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فان من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة .

الهوامش1

[٣]أمالي الصدوق: ٣٢٣ [٤] الخصال ج ١: ١٠٦.ص 199

bihar-41172
الخصال: العطار، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن يونس، عن ابن أبي المقدام، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم، من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله رب العالمين، ومن إذا أصابته خطيئة قال: أستغفر الله وأتوب إليه [4]. ثواب الأعمال: أبي، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن علي، عن علي بن علي اللهبي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .

الهوامش1

[٥]ثواب الأعمال: ١٥٠.ص 199

bihar-41173
أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن ابن شريك، عن أبيه، عن عاصم بن عبد الله بن عاصم، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، والذي نفسي بيده لا يقولها أحد إلا حرمه الله على النار .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ١: ٢٦٦.ص 200

bihar-41174
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن عيسى الأرمني عن أبي عمران الخراط، عن بشر الأوزاعي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

من شهد أن لا إله إلا الله ولم يشهد أن محمدا رسول الله كتبت له عشر حسنات فان شهد أن محمدا رسول الله كتبت له ألفا ألف حسنة . المحاسن: محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال: ١٠.ص 200

[3]المحاسن: 33.ص 200

bihar-41175
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الأصبهاني، عن المنقري رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال علي بن الحسين: إذا قال: أحدكم لا إله إلا الله، فليقل: الحمد لله رب العالمين، فان الله يقول: " لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين " .

الهوامش1

[4]تفسير القمي: 587 في حديث، والآية في سورة غافر: 65.ص 200

bihar-41176
إكمال الدين: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الكلام قول لا إله إلا الله، وأفضل الخلق أول من قال: لا إله إلا الله، فقيل: يا رسول الله ومن أول من قال: لا إله إلا الله؟ قال: أنا، وأنا نور بين يدي الله جل جلاله .

الهوامش1

[5]كمال الدين ج 2: 385.ص 200

bihar-41177
ثواب الأعمال: بهذا الاسناد عن الحسين، عن أبيه، عن عمرو بن جميع رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

ثمن الجنة لا إله إلا الله .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال: ٣.ص 201

bihar-41178
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن الفضيل بن عبد الوهاب عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن وليد رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: من قال: لا إله إلا الله غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء، منبتها في مسك أبيض أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، فيها ثمار أمثال أثداء الابكار، تفلق عن سبعين حلة .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال: ٣.ص 201

bihar-41179
المحاسن: الفضيل بن عبد الوهاب رفعه عن إسحاق بن عبد الله بن الوليد الوصافي مثله، وزاد في آخره وقال
Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله: خير العبادة الاستغفار، وذلك قول الله عز وجل في كتابه: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " .

الهوامش1

[٤]المحاسن: ٣٠. والآية في سورة القتال: ١٩.ص 201

bihar-41180
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى وابن هاشم والحسن بن علي الكوفي جميعا، عن الحسين بن سيف، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شئ إلا وله شئ يعدله إلا الله، فإنه لا يعدله شئ، ولا إله إلا الله فإنه لا يعدلها شئ، ودمعة من خوف الله فإنه ليس لها مثقال، فان سالت على وجهه لم يرهقه قتر ولا ذلة بعدها أبدا .

الهوامش1

[٥]ثواب الأعمال: ٤.ص 201

bihar-41181
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبي عمران العجلي رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن يقول: لا إله إلا الله إلا محت ما في صحيفته من سيئات حتى تنتهي إلى مثلها من حسنات .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال: ٤.ص 202

bihar-41182
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار عن البرقي، عن الحسن بن علي بن يقطين عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان وخلف بن حماد معا، عن ربعي عن فضيل قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: أكثروا من التهليل والتكبير، فإنه ليس شئ أحب إلى الله من التكبير والتهليل .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال: ٥.ص 202

bihar-41183
ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن أخيه عن أبيه عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مامن مسلم يقول: لا إله إلا الله يرفع بها صوته فيفرغ، حتى تتناثر ذنوبه تحت قدميه، كما تتناثر ورق الشجر تحتها .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال: ٦.ص 202

bihar-41184
ثواب الأعمال: أبي، عن عبد الله الحسن، عن أحمد بن علي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسحاق، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالسا وعنده نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام إذ قال: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال رجلان من أصحابه،: فنحن نقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما تقبل شهادة أن لا إله إلا الله من هذا وشيعته الذين أخذ ربنا ميثاقهم، فقال الرجلان: فنحن نقول: لا إله إلا الله فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله: يده على رأس علي عليه السلام ثم قال: علامة ذلك أن لا تحلا عقده ولا تجلسا مجلسه ولا تكذبا حديثه

bihar-41185
جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى كان فيما يناجي ربه قال: رب كيف المعرفة بك؟ فعلمني! قال: تشهد أن لا إله إلا الله قال: يا رب كيف الصلاة؟ قال لموسى: قل: لا إله إلا الله، قال: يا رب فأين الصلاة؟ قال: قل: لا إله إلا الله، وكذلك يقولها عبادي إلى يوم القيامة، من قالها: فلو وضعت السماوات والأرضون السبع في كفة ووضع لا إله إلا الله في كفة أخرى لرجحت بهن، ولو وضعت عليهن أمثالها. عن أصبغ بن نباته قال: كنت مع علي بن أبي طالب عليه السلام فمر بالمقابر فقال:
Show clickable narrator chain

السلام على أهل لا إله إلا الله، من أهل لا إله إلا الله، يا أهل لا إله إلا الله كيف وجدتم كلمة لا إله إلا الله؟ يا لا إله إلا الله بحق لا إله إلا الله اغفر لمن قال لا إله إلا الله واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله. قال علي عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من قالها إذا مر بالمقابر غفر له ذنوب خمسين سنة، فقالوا: يا رسول الله من لم يكن له ذنوب خمسين سنة قال: لوالديه وإخوانه ولعامة المسلمين. وروي عن الصادق عليه السلام عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة، من كان عصمته شهادة أن لا إله إلا الله، ومن إذا أنعم الله عليه النعمة قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب ذنبا قال: أستغفر الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. روي عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الموجبتان من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله تعالى دخل النار. وروي عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقنوا موتاكم بلا إله إلا الله، فإنها تهدم الذنوب، فقالوا: يا رسول الله فمن قال في صحته؟ فقال: فذاك أهدم وأهدم، إن لا إله إلا الله أمن للمؤمن في حياته، وعند موته وحين يبعث. روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من قال: لا إله إلا الله مائة مرة كان أفضل الناس ذلك اليوم عملا إلا من زاد. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله مائة مرة بنى الله له بيتا في الجنة، ومن استغفر حين يأوي إلى فراشه مائة تحاتت ذنوبه كما تسقط ورق الشجر .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار: 58.ص 204

bihar-41186
الدعوات للراوندي: عن النبي صلى الله عليه وآله ما من الذكر شئ أفضل من قول:
Show clickable narrator chain

لا إله إلا الله، وما من الدعاء شئ أفضل من الاستغفار ثم تلا " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " . وقال أبو عبد الله عليه السلام: سيد كلام الأولين والآخرين لا إله إلا الله.

الهوامش1

[2]القتال: 19.ص 204