[١]البقرة: ٢٨١.ص 66
[٢]لقمان: ٣٣.ص 66
[٣]غافر: ٦٠.ص 66
[٤]الأنفال: ٤ و ٥.ص 66
[٥]الأنفال: ٦.ص 66
[٦]المجادلة: ١.ص 66
[٧]النحل: ١٢٥.ص 66
[٨]البقرة: ٢٥٨.ص 66
[١]هود: ٣٢.ص 67
[٢]يوسف: ٣.ص 67
[٣]القصص: ٢٥.ص 67
[٤]إبراهيم: ٢٤.ص 67
[٥]آل عمران: ١١٧.ص 67
[٦]النور: ٣٥.ص 67
[١]النساء: ٢٣.ص 68
[٢]النحل: ١١٥.ص 68
[٣]البقرة: ٢٧٥.ص 68
[٤]الانعام: ١٥١.ص 68
[٥]المائدة: ٩٦.ص 68
[٦]المائدة: ٢.ص 68
[٧]المائدة: ٤.ص 68
[٨]المائدة: ٥.ص 68
[٩]المائدة: ١.ص 68
[١٠]البقرة: ١٨٧.ص 68
[١]المائدة: ٨٧.ص 69
[١]المائدة: ٤١.ص 70
[١]المائدة: ٤١ - ٤٥.ص 71
[٢]المجادلة: ١ - 4.ص 71
[١]النور: ٦.ص 72
[2]هناك قد سقط نحو أسطر، نورد ما يشبه الرواية آخذا من تفسير القمي ص 452 تتميما للمراد:ص 72
[١]المائدة: ٨٧ - ٨٨.ص 73
[٢]المائدة: ٨٩.ص 73
[١]أسيد بن عروة.ص 74
[٢]النساء ١٠٥ - 108.ص 74
[١]الروم: ٢٨.ص 75
[٢]كذا في تفسير القمي ص ١٧٧، ونقله في الكافي ج ٧ ص ٥، وفى سائر الجوامع أن عدى بن بداء وتميما الداري كانا نصرانيين وابن أبي مارية وهو بديل بن أبي مريم (مارية) كان مسلما وكان مولى عمرو بن العاص، راجع تفسير مجمع البيان ج ٣ ص ٢٥٦ و ٢٥٩. الدر المنثور ج ٢ ص ٣٤٣، وهكذا في الإصابة ج ١ ص ١٤٥ في ترجمة بديل ابن أبي مريم. ج 1 ص 186، في ترجمة تميم الداري. ج 2 ص 460 في ترجمة عدى بن بداء، وذكره أبو داود في سننه ج 2 ص 276 باب شهادة أهل الذمة.ص 75
[١]المائدة: ١٠٦ - 107.ص 76
[2]قد سقط من هناك نحو مما يلي: " ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا قليلا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا إذا لمن الآثمين " فهذه الشهادة الأولى التي حلفهما رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال عز وجل " فان عثر على أنهما استحقا اثما " أي حلفا على كذب " فآخران يقومان مقامهما " يعنى من أولياء المدعى " من الذين استحق عليهم الأوليان " الأولين " فيقسمان بالله " أنهما أحق بذلك الخ.ص 76
[١]النور: ١١. والآية في المصحف والقراءات المشهورة التي عرفناها " لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ".ص 77
[٢]هل ينظرون الا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك، أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا " الآية في سورة الأنعام: ١٥٨.ص 77
[٣]الأعراف: ٥٣ وصدرها: " هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله " الآية وقد اختلط بالآية السابقة.ص 77
[٤]الأنبياء: ١٠٥.ص 77
[٥]القصص: ٥ - 6.ص 77
[١]النور: ٥٥.ص 78
[٢]الروم: ١ - ٢.ص 78
[٣]أسرى: ٤٠.ص 78
[٤]زيادة أضفناها طبقا لما مر في ص ٦٨ س ٢ نقلا من تفسير القمي ص ١٢.ص 78
[٥]براءة، ١١٩.ص 78
[٦]النساء: ٥٩.ص 78
[٧]البقرة: ٤٣، وآيات اخر.ص 78
[١]اسرى: ٦٠.ص 79
[٢]براءة: ٦١.ص 79
[٣]براءة: ٤٩.ص 79
[٤]براءة: ١٠١.ص 79
[٥]الممتحنة: ١٣.ص 79
[٦]القصص: ٤١.ص 79
[7]كذا.ص 79
[١]الأعراف: ١٨٧.ص 81
[١]النجم: ١٤ - 15.ص 82
[١]زاد القمي بعده في تفسيره ص ٢٠: لأخيك ووصيك علي بن أبي طالب.ص 83
[٢]الذاريات: ٥٤.ص 83
[٣]الذاريات: ٥٥.ص 83
[١]الأنفال: ٣٣ - ٤٤.ص 84
[٢]الأنفال: ٦٥ - ٦٦.ص 84
[٣]الرعد: ٣٩.ص 84
[٤]هود: ١٠٥.ص 84
[٥]المؤمنون: ١٠٠.ص 84
[٦]غافر ٤٦.ص 84
[٧]مريم: ٦٢.ص 84
[١]الانسان: ١٣.ص 85
[٢]آل عمران: ١٦٩ - ١٧٠.ص 85
[٣]النجم: ٧ - ١٥.ص 85
[٤]الزخرف: ٤٥.ص 85
[٥]يونس: ٩٤.ص 85
[٦]الانعام: ١٠٧ وعد في تفسير القمي " وما تشاؤن الا أن يشاء الله " " ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ".ص 85
[٧]البقرة: ٢٨٦.ص 85
[8]الزلزال: 7 - 8.ص 85
[١]المدثر: ٣٨.ص 86
[٢]النحل: ٩٣.ص 86
[٣]العنكبوت: ٤٠.ص 86
[٤]المؤمنون: ١٤.ص 86
[٥]النمل: ٨٣.ص 86
[٦]الكهف: ٤٧.ص 86
[٧]الأنبياء: ٩٥.ص 86
[١]آل عمران: ٨١.ص 87
[٢]النور: ٥٥.ص 87
[٣]القصص: ٥.ص 87
[٤]القصص: ٨٥.ص 87
[٥]البقرة: ٢٤٣.ص 87
[٦]الأعراف: ١٥٥.ص 87
[٧]الأعراف: ١٧٢.ص 87
[١]الأحزاب: ٧.ص 88
[٢]التكوير: ٢٠ - ٢٢.ص 88
[٣]آل عمران: ٨١.ص 88
[٤]الزخرف: ٤٥.ص 88
[١]آل عمران: ١٠٣.ص 89
[٢]يوسف: ٣٢.ص 89
[3]براءة: 123.ص 89
[١]النجم: ٢٤.ص 90
[٢]في تفسير القمي - والظاهر عندي أنه ينقل من أصل هذه الرسالة - قال: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا وتكلموا فيما دون العرش، ولا تكلموا فيما فوق العرش فان قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه، وينادى من خلفه فيجب من بين يديه.ص 90
[٣]أسرى: ٣٩ ونصها: " ولا تجعل ".ص 90
[٤]الطلاق: ١.ص 90
[٥]الأحزاب: ١.ص 90
[6]أسرى: 4.ص 90
[١]الانعام: ٣٨.ص 92
[٢]الرحمن: ١٤ - 15.ص 92
[١]سورة الأعراف: ١٢، سورة ص: 76.ص 94
[١]البقرة: ١٤٤.ص 95
[٢]الانعام: ٣٨.ص 95
[٣]المائدة: ٣.ص 95
[٤]النحل: ٨٩، ونصها: " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ".ص 95
[١]طبعت هذا الرسالة بعنوان المحكم والمتشابه منسوبا إلى السيد المرتضى ره.ص 97
[2]قد مر في ج 92 ص 60 - 77 شطر منه، وهكذا فرقه المؤلف في سائر الأبواب حيث أراد.ص 97