Usul16

Hadith record

bihar-4097

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4097

قل : « ليس البر « الطاعة التي تنالون بها الجنان وتستحقون بها الغفران والرضوان » أن تولوا وجوهكم قبل المشرق « بصلاتكم أيها النصارى ، وقبل المغرب أيها اليهود ، وأنتم لامر الله مخالفون ، وعلى ولي الله مغتاظون » ولكن البر من آمن بالله « بأنه الواحد الاحد الفرد الصمد ، يعظم من يشاء ، ويكرم من يشاء ، ويهين من يشاء ويذله ، لا راد لامر الله ، ولا معقب لحكمه » و « آمن » باليوم الآخر يوم القيامة التي أفضل من يوافيها محمد سيد النبيين ، وبعده علي أخوه وصفيه سيد الوصيين ، والتي لا يحضرها من شيعة محمد أحد إلا أضاءت فيها أنواره فصار فيها إلى جنات النعيم هو وإخوانه وأزواجه وذرياته والمحسنون إليه والدافعون في الدنيا عنه ، ولا يحضرها من أعداء محمد أحد إلا غشيته ظلماتها فيسير فيها إلى العذاب الاليم هو وشركاؤه في عقده ودينه ومذهبه ، والمتقربون كانوا في الدنيا إليه من غير تقية لحقتهم منه ، الخبر.

الهوامش · 2

[٢]في نسخة من الكتاب والمصدر : وأخواته.ص 188

[٣]في المصدر : فيصير.ص 188

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 188

View original source