م : « ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا » الآية ، قال الامام 7 : لما أمر الله عزوجل في الآية المتقدمة بالتقوى سرا وعلانية أخبر محمدا 9 أن في الناس من يظهرها ويسر خلافها وينطوي على معاصي الله ، فقال :
Show clickable narrator chain
[١]في المصدر : وكتمانهم لذكر محمد وعلى وآلهما في كتبهم. يا محمد « ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا » وبإظهاره تلك الدين والاسلام [١] وتزينه في حضرتك بالورع والاحسان « ويشهد الله عل ما في قلبه » بأن يحلف لك بأنه مؤمن مخلص مصدق لقوله بعمله « وإذا تولى » عنك أدبر « سعى في الارض » ليفسد فيها « ويعصي بالكفر المخالف لما أظهر لك والظلم المبائن لما وعد من نفسه بحضرتك » ويهلك الحرث « بأن يحرقه أو يفسده » والنسل « بأن يقتل الحيوانات فيقطع نسلها » والله لا يحب الفساد « لا يرضى به ولا يترك أن يعاقب عليه » وإذا قيل له « لهذا الذي يعجبك قوله : « اتق الله » ودع سوء صنيعك « أخذته العزة بالاثم » الذي هو محتقبه فيزداد إلى شره شرا ويضيف إلى ظلمه ظلما « فحسبه جهنم » جزاء له على سوء فعله وعذابا « ولبئس المهاد » تمهيدها ويكون دائما فيها.
الهوامش · 1⌄
[٢]احتقب الاثم : جمعه. وفى المصدر : هو مختفيه.ص 189