تفسير العياشي: أبو لبيد المخزومي قال: قال أبو جعفر عليه السلام يا بالييد إنه يملك من ولد العباس اثنى عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة يصيب أحدهم الذبحة فيذبحه، هم فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم، منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق، والغاوي. يا بالبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، إن الله تعالى أنزل: " ألم * ذلك الكتاب " فقام محمد صلى الله عليه وآله حتى ظهر نوره، وثبتت كلمته، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة، وثلاث سنين، ثم قال: وتبيانه في كتاب الله الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، وليس من حروف مقطعة حروف ينقضي الأيام إلا وقائم من بني هاشم عند انقضائه. ثم قال: الألف واحد واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، فذلك مائة وإحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليهما السلام " ألم الله " فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند " المص " ويقوم قائمنا عند انقضائها بالر فافهم ذلك وعه وا كتمه .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣.ص 384