Usul16

Hadith record

bihar-4105

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4105

فس : « ها أنتم هولاء « أي أنتم يا هؤلاء « حاججتم فيما لكم به علم « يعني بما في التوراة والانجيل فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم يعني بما في صحف إبراهيم 7. قوله تعالى : « وتكتمون الحق وأنتم تعلمون » أي تعلمون ما في التوراة من صفة رسول الله 9 وتكتمونه. قوله تعالى : « وقالت طائفة من أهل الكتاب » الآية قال نزلت في قوم من اليهود قالوا : آمنا بالذي جاء به محمد 9 بالغداة وكفروا به بالعشي. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي انزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون » فإن رسول الله 9 لما قدم المدينة وهو يصلي نحو بيت المقدس أعجب ذلك اليهود ، فلما صرفه الله عن بيت المقدس إلى البيت الحرام وجدت اليهود من ذلك ، وكان صرف القبلة في صلاة الظهر ، فقالوا : صلى محمد الغداة واستقبل قبلتنا فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار واكفروا آخره ، يعنون القبلة حين استقبل رسول الله 9 المسجد الحرام ، لعلهم يرجعون إلى قبلتنا.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 190

View original source