Usul16

Hadith record

bihar-4106

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4106

فس : « ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل » فإن اليهود قالوا : يحل لنا أن نأخذ مال الاميين ، والاميون : الذين ليس معهم كتاب ، فرد الله عليهم [٤]تفسير القمى : ٩٤ و ٩٥. فقال : « ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ». قوله : « إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا » قال : يتقربون إلى الناس بأنهم مسلمون فيأخذون منهم ويخونونهم وما هم بمسلمين على الحقيقة. قوله تعالى : « وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب » الآية ، قال كان اليهود يقرؤون شيئا ليس في التوراة ، ويقولون : هو في التوراة ، فكذبهم الله. قوله : « ما كان لبشر » الآية ، أي أن عيسى لم يقل للناس : إني خلقتكم فكونوا عبادا لي من دون الله ، ولكن قال لهم : كونوا ربانيين أي علماء. قوله : « ولا يأمركم » الآية ، قال : كان قوم يعبدون الملائكة ، وقوم من النصارى زعموا أن عيسى رب ، واليهود قالوا : عزير ابن الله ، فقال الله : « لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ».

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 190

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٨ — Usul16