Usul16

Hadith record

bihar-41099

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

2 - كتاب الصفين: قال: لما توجه علي عليه السلام إلى صفين انتهى إلى ساباط ثم إلى مدينة بهر سير، وإذا رجل من أصحابه يقال له: حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى، وهو يتمثل بقول ابن يعفر التميمي:

bihar-41099
التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن أحمد بن محسن، عن أبي الحسن الشعيري، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى خلق الملائكة في صور شتى إلا أن لله تعالى ملكا في صورة ديك أبح أشهب براثنه في الأرضين السابعة السفلى، وعرفه مثنى تحت العرش، له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب، واحد من نار، والآخر من ثلج، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم، فلا الذي من النار يذيب الثلج؟ ولا الذي من الثلج يطفئ النار. فينادي " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا سيد النبيين، وأن وصيه سيد الوصيين، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح " قال: فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم، فتجيبه عن قوله، وهو قوله عز وجل: " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " من الديكة في الأرض .

الهوامش3

[١]في بعض النسخ ديك أبج أي واسع مأق العين، ذكره الجوهري، وفى بعض النسخ " أبح " بالحاء المهملة من البحة وهي غلظة الصوت وفى بعض النسخ " أملح " والملحة بياض يخالط السواد، فالأشهب تفسير له، إذ الشهبة بياض يصدعه سواد.ص 181

[٢]النور: ٤١.ص 181

[3]التوحيد ص 205 في حديث.ص 181

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 90, Page 180

View original source