Usul16

Hadith record

bihar-41114

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

2 - كتاب الصفين: قال: لما توجه علي عليه السلام إلى صفين انتهى إلى ساباط ثم إلى مدينة بهر سير، وإذا رجل من أصحابه يقال له: حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى، وهو يتمثل بقول ابن يعفر التميمي:

bihar-41114
تفسير علي بن إبراهيم: " واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا " قال:
Show clickable narrator chain

نزلت في رجل كان له بستانان كبيران عظيمان كثير الثمار كما حكى الله عز وجل، وفيهما نخل وزرع وماء وكان له جار فقير، فافتخر الغني على الفقير، وقال له: أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ثم دخل بستانه وقال: " ما أظن أن تبيد هذه أبدا * وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا " فقال له الفقير: " أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا * لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ". ثم قال الفقير للغني: فهلا " إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله. إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا " ثم قال الفقير: فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا " أي محترقا " أو يصبح ماؤها غورا " فوقع فيها ما قال الفقير في تلك الليلة، وأصبح الغني " يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا * ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا " وهذه عقوبة الغني .

الهوامش2

[٦]الكهف: ٣٢ - 43.ص 185

[1]تفسير القمي ص 396 - 397.ص 186

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 90, Page 185

View original source