Usul16

Hadith record

bihar-4113

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4113

فس : « لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء » قال : و الله مارأوا الله فيعلمون أنه فقير ، ولكنهم رأوا أولياء الله فقراء فقالوا : لو كان الله غنيا لاغنى أولياءه ، فافتخروا على الله بالغنى. وأما قوله : « الذين قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار » فكان عند بني إسرائيل طست كانوا يقربون فيه القربان [٣] فيضعونه في الطست فتجئ نار فتقع فيه فتحرقه ، فقالوا لرسول الله 9 : « لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان تأكله النار » كما كان لبني إسرائيل ، فقال الله تعالى : قل لهم يامحمد : « قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين ». وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات » الآيات « والزبر » هو كتب الانبياء « والكتاب المنير » الحلال والحرام.

الهوامش · 1

[٤]في المصدر : هو كتب الانبياء بالنبوة.ص 192

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 192

View original source