Usul16

Hadith record

bihar-4116

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4116

فس : « ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء » قال : هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين. قوله : « ولا يظلمون فتيلا » قال : القشرة التي تكون على النواة ، ثم كنى عنهم فقال : « انظر كيف يفترون على الله الكذب « وهم هؤلاء الثلاثة. وقوله : « ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا » قال : نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب فقالوا : أديننا أفضل أم دين محمد؟ قالوا : بلى دينكم أفضل. وقد روي فيه أيضا أنها في الذين غصبوا آل محمد حقهم وحسدوا منزلتهم ، فقال الله : « اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا » يعني النقطة التي في ظهر النواة ، ثم قال : « أم يحسدون الناس » يعني بالناس هنا أمير المؤمنين والائمة : « على ما [١]الحديث من الاحاد التى وردت في تحريف القرآن ، وهو لا يوجب علما ولا عملا ، على ان الرجاليين ضعفوا عمرو بن شمر قال النجاشى : عمرو بن شمر أبوعبدالله الجعفى عربى ، روى عن أبى عبدالله 7 ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفى ينسب بعضها إليه ، و الامر ملتبس انتهى. وقال العلامة في الخلاصة بعد ما سرد كلام النجاشى : فلا أعتمد على شئ مما يرويه. وقال النجاشى في ترجمة جابر : جابر ين يزيد أبوعبدالله وقيل أبومحمد الجعفى عربى قديم ، لقى ابا جعفر وابا عبدالله 8 ، ومات في ايامه سنة ثمان وعشرين ومائة ، روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا ، منهم عمرو بن شمر ومفضل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب ، وكان في نفسه مختلطا إ ه. ويمكن أن يحمل الحديث على أنها وردت في على 7 كما أن له نظائر في غيره من الاحاديث. ( آتيهم؟ ) الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتينهم ملكا عظيما » وهي الخلافة بعد النبوة وهم الائمة : ، حدثني علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبدالله 7 ، عن أبيه ، عن يونس ، عن أبي جعفر الاحول ، عن حنان ، عن أبي عبدالله 7 قال : قلت : قوله : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب » قال : النبوة قلت : « والحكمة » قال : الفهم والقضاء « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الطاعة المفروضة.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 193

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٧ — Usul16