No. ٤١vol. 9 · page 194
bihar-4120فس : « ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب »يعني ليس ما تتمنون أنتم ولا أهل الكتاب ، أي أن لا تعذبوا بأفعالكم. قوله : « ولا يظلمون نقيرا » هي النقطة التي في النواة.
bihar-4120
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
فس : « ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب »يعني ليس ما تتمنون أنتم ولا أهل الكتاب ، أي أن لا تعذبوا بأفعالكم. قوله : « ولا يظلمون نقيرا » هي النقطة التي في النواة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 194