فس : قوله تعالى : « فبظلم من الذين هادوا » الآية ، فإنه حدثني ( أبي؟ ) ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن أبي يعفور قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من زرع حنطة في أرض فلم تزك في أرضه وزرعه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك [١]في المصدر : فأضرب عنقه. رقبة الارض ، أو بظلم لمزارعه وأكرته ، لان الله يقول : « فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا « يعني لحوم الابل والبقر والغنم ، هكذا أنزلها الله فاقرؤوها هكذا ، وما كان الله ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه بعد ما أحله ، ولا يحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه ، قلت : وكذلك أيضا : « ومن الابل و البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما «؟ قال : نعم ، قلت : فقوله : « إلا ما حرم إسرائيل على نفسه «؟ قال : إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم الابل يهيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الابل ، وذلك من قبل أن تنزل التوراة ، فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله [١].