Usul16

Hadith record

bihar-4125

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4125

فس : قوله تعالى : « فبظلم من الذين هادوا » الآية ، فإنه حدثني ( أبي؟ ) ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن أبي يعفور قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من زرع حنطة في أرض فلم تزك في أرضه وزرعه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك [١]في المصدر : فأضرب عنقه. رقبة الارض ، أو بظلم لمزارعه وأكرته ، لان الله يقول : « فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا « يعني لحوم الابل والبقر والغنم ، هكذا أنزلها الله فاقرؤوها هكذا ، وما كان الله ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه بعد ما أحله ، ولا يحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه ، قلت : وكذلك أيضا : « ومن الابل و البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما «؟ قال : نعم ، قلت : فقوله : « إلا ما حرم إسرائيل على نفسه «؟ قال : إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم الابل يهيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الابل ، وذلك من قبل أن تنزل التوراة ، فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 195

View original source