نهج البلاغة: قال عليه السلام: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار . وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهم السلام أنه عليه السلام قال: كان في الأرض أمانان من عذاب الله سبحانه، وقد رفع أحدهما، فدونكم الاخر فتمسكوا به، أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه اله وأما الأمان الباقي فالاستغفار، قال الله عز من قائل " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ". قال السيد رحمه الله: وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط .
الهوامش2
[1]نهج البلاغة الرقم 87 من قسم الحكم.ص 284
[2]نهج البلاغة الرقم 88 من قسم الحكم.ص 284