Same indexed hadith bihar-41281; it ends on this printed page after beginning on pages 283-284.
Show complete hadith text
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: عودوا ألسنتكم الاستغفار فان الله تعالى لم يعلمكم الاستغفار إلا وهو يريد أن يغفر لكم، وقال أمير المؤمنين عليه السلام: العجب ممن يهلك، والمنجاة معه، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار. وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان فيك، وإن أتيتني بقرار الأرض خطيئة أتيتك بقرارها مغفرة، ما لم تشرك بي، وإن أخطأت حتى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن من أجمع الدعاء الاستغفار. وعن محمد بن الريان يا قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله أن يعلمني دعاء للشدائد والنوازل والمهمات وأن يخصني كما خص آباؤه مواليهم فكتب إلى: الزم الاستغفار. وعن إسماعيل بن سهل قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: علمني دعاء إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة فكتب: أكثر تلاوة إنا أنزلنا، وأرطب شفتيك بالاستغفار. وقال النبي صلى الله عليه وآله: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.