فس : « وقالت اليهود يد الله مغلولة » الآية ، قال : قالوا : قد فرغ الله من الامر لايحدث الله غير ما قدره في التقدير الاول ، فرد الله عليهم فقال : « بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء » أي يقدم ويؤخر ويزيد وينقص وله البداء والمشية. قوله : « ولو أنهم أقاموا التورية والانجيل وما انزل إليهم من ربهم » يعني اليهود والنصارى « لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم » قال : من فوقهم المطر ، ومن تحت أرجلهم النبات. قوله : « ومنهم امة مقتصدة » قال : قوم من اليهود دخلوا في الاسلام فسماهم الله مقتصدة.
Hadith record
bihar-4133
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ٥٤vol. 9 · page 199
bihar-4133Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 199