فس : قوله : « ما جعل الله من بحيرة » الآية ، فإن البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت العرب : قد بحرت ، فجلوها للصنم ولا تمنع ماء ولا مرعى ، والوصيلة إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ثم وضعت في السادسة جديا وعناقا في بطن واحد جعلوا الانثى للصنم وقالوا : وصلت أخاها ، وحرموا لحمها على النساء ، والحام كان إذا كان الفحل من الابل جد الجد قالوا : حمى ظهره [١]تفسير القمى : ص ١٥٩. فسموه حاما ، فلا يركب ولا يمنع ماء ولا مرعى ولا يحمل عليه شئ ، فرد الله عليهم فقال : « ما جعل الله من بحيرة » إلى قوله : « وأكثرهم لا يعقلون ».
Hadith record
bihar-4136
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ٥٧vol. 9 · pages 199-200
bihar-4136Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 199