Usul16

Hadith record

bihar-41449

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

26 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لعبد نظر الله إليه وهو يبكي على خطيئة من خشية الله، لم يطلع على ذلك الذنب غيره.

bihar-41449
عدة الداعي: روي أن الله تعالى قال لموسى: ادعني على لسان لم تعصني به، فقال: يا رب أني لي بذلك، فقال: ادعني على لسان غيرك . وروي السكوني، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم ودعوة المظلوم، فإنها ترفع فوق السحاب حتى ينظر الله إليها، فيقول: ارفعوها حتى أستجيب له، وإياكم ودعوة الوالد فإنها أحد من السيف. وعن الصادق عليه السلام: ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله عز وجل: دعاء الوالد لولده، إذا بره، وعليه إذا عقه، ودعاء المظلوم على ظالمه، ودعاؤه لمن انتصر له منه، ورجل مؤمن دعا لأخيه المؤمن إذا واساه فينا، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه، واضطرار أخيه إليه. وقد يتوهم أن السماويات تنفعل من الأرضية، وذلك أنا ندعوها فتستجيب لنا، ونحن معلولها وهي علتنا، والمعلول لا تفعل في العلة البتة، وإنما سبب الدعاء من هناك أيضا لأنها تبعثنا على الدعاء، وهما معلولا علة واحدة، وإذا لم يستجب الدعاء لذلك الرجل، وإن كان يرى الغاية التي يدعو لأجلها نافعة فالسبب فيه أن الغاية النافعة إنما يكون بحسب نظام الكل، لا بحسب مراد ذلك الرجل، فربما لا تكون الغاية بحسب مراده نافعة، ولذلك لا يصح استجابة دعائه. والنفس الزكية عند الدعاء قد يفيض عليها من الأول قوة تصير بها مؤثرة في العناصر، بتطاوعها العناصر متصرفة على إرادتها، فيكون ذلك إجابة للدعاء فان العناصر موضوعة لفعل النفس فيها، واعتبار ذلك في أبداننا بحسب ما تقتضيه أحوال نفوسنا وتخيلاتها، وقد يمكن أن تؤثر النفس في غير بدنها كما تؤثر في بدنها وقد تؤثر النفس في نفس غيرها كما يحكى عن الأوهام التي تكون لأهل الهند إن صحت الحكاية، وقد يكون الباري أو الأول يستجيب لتلك النفس إذا دعت فيما يدعو فيه إذا كانت الغاية التي تدعو فيها نافعة بحسب نظام الكل. 23 * (باب) * " (أن من دعا استجيب له وما يناسب ذلك المطلب) " *

الهوامش1

[٢]عدة الداعي ص ١٢٨.ص 360

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 90, Page 360

View original source