Show clickable narrator chain
الامام المقسط، والوالد البار لولده، والولد الصالح لوالده، والمؤمن لأخيه بظهر الغيب والمظلوم يقول الله: لانتقمن لك ولو بعد حين، والفقير المنعم عليه إذا كان مؤمنا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 90, Page 360
الامام المقسط، والوالد البار لولده، والولد الصالح لوالده، والمؤمن لأخيه بظهر الغيب والمظلوم يقول الله: لانتقمن لك ولو بعد حين، والفقير المنعم عليه إذا كان مؤمنا.
الدعوات للراوندي: قال أبو الحسن عليه السلام: دعوة الصائم يستجاب عند إفطاره، وقال: إن لكل صائم دعوة، وقال: نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف، وقال: إن للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد. وقال النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث دعوات مستجابة: دعاء الحاج فيمن يخلف أهله ودعاء المريض فلا تؤذوه ولا تضجروه، ودعاء المظلوم، وقال الصادق عليه السلام: أربعة لا يستجاب لهم دعاء: رجل جالس في بيته، يقول: يا رب ارزقني فيقول له: ألم آمرك بالطلب؟ ورجل كانت له امرأة فدعا عليها فيقول: ألم أجعل أمرها بيدك؟ ورجل كان له مال فأفسده فيقول: يا رب ارزقني فيقول له: ألم آمرك بالاقتصاد ألم آمرك بالاصلاح؟ ثم قرأ: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة فيقول: ألم آمرك بالشهادة. عدة الداعي: عن جعفر بن إبراهيم عنه عليه السلام مثله.
نهج البلاغة: قال عليه السلام: الناس في الدنيا عاملان: عامل عمل في الدنيا لما بعدها فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمل، فأحرز الحظين معا، وملك الدارين جميعا فأصبح وجيها عند الله، لا يسأل الله شيئا فيمنعه .
[١]نهج البلاغة الرقم ٢٦٩ من قسم الحكم.ص 360
[١]نهج البلاغة الرقم ٢٦٩ من قسم الحكم.
[٢]عدة الداعي ص ١٢٨.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 360-362.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم ودعوة المظلوم، فإنها ترفع فوق السحاب حتى ينظر الله إليها، فيقول: ارفعوها حتى أستجيب له، وإياكم ودعوة الوالد فإنها أحد من السيف. وعن الصادق عليه السلام: ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله عز وجل: دعاء الوالد لولده، إذا بره، وعليه إذا عقه، ودعاء المظلوم على ظالمه، ودعاؤه لمن انتصر له منه، ورجل مؤمن دعا لأخيه المؤمن إذا واساه فينا، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه، واضطرار أخيه إليه. وقد يتوهم أن السماويات تنفعل من الأرضية، وذلك أنا ندعوها فتستجيب لنا، ونحن معلولها وهي علتنا، والمعلول لا تفعل في العلة البتة، وإنما سبب الدعاء من هناك أيضا لأنها تبعثنا على الدعاء، وهما معلولا علة واحدة، وإذا لم يستجب الدعاء لذلك الرجل، وإن كان يرى الغاية التي يدعو لأجلها نافعة فالسبب فيه أن الغاية النافعة إنما يكون بحسب نظام الكل، لا بحسب مراد ذلك الرجل، فربما لا تكون الغاية بحسب مراده نافعة، ولذلك لا يصح استجابة دعائه. والنفس الزكية عند الدعاء قد يفيض عليها من الأول قوة تصير بها مؤثرة في العناصر، بتطاوعها العناصر متصرفة على إرادتها، فيكون ذلك إجابة للدعاء فان العناصر موضوعة لفعل النفس فيها، واعتبار ذلك في أبداننا بحسب ما تقتضيه أحوال نفوسنا وتخيلاتها، وقد يمكن أن تؤثر النفس في غير بدنها كما تؤثر في بدنها وقد تؤثر النفس في نفس غيرها كما يحكى عن الأوهام التي تكون لأهل الهند إن صحت الحكاية، وقد يكون الباري أو الأول يستجيب لتلك النفس إذا دعت فيما يدعو فيه إذا كانت الغاية التي تدعو فيها نافعة بحسب نظام الكل. 23 * (باب) * " (أن من دعا استجيب له وما يناسب ذلك المطلب) " *
[٢]عدة الداعي ص ١٢٨.ص 360