فس : قل لهم يا محمد « أرأيتكم بإن ( أتيكم؟ ) عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين » ثم رد عليهم فقال : « بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون » قال : تدعون الله إذا أصابكم ضر ، ثم إذا كشف عنكم ذلك تنسون ما تشركون ، أي تتركون الاصنام.
Hadith record
bihar-4146
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ٦٧vol. 9 · page 204
bihar-4146Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 204