فس : قوله : « قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون » قال الله تعالى : قل لقريش : « إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله » يردها عليكم إلا الله « ثم هم يصدفون » أي يكذبون. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم » يقول : أخذ الله منكم الهدى « ثم هم يصدفون » يقول : يعرضون. قوله تعالى : « قل أرأيتكم إن ( أتيكم؟ ) عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون » فإنها نزلت لما هاجر رسول الله 9 إلى المدينة ، وأصاب أصحابه الجهد والعلل والمرض ، فشكوا ذلك إلى رسول الله 9 فأنزل الله : « قل يا محمد » أرأيتكم إن ( أتيكم؟ ) عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون أي إنه لا يصيبكم إلا الجهد والضر في الدنيا ، فأما العذاب الاليم الذي فيه الهلاك لا يصيب إلا القوم الظالمين. [١]تفسير القمى : ١٨٤ ـ ١٨٦.
الهوامش · 2⌄
[٣]في المصدر : يقول : أخذ الله منكم الهدى « من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الايات ثم هم يصدفون » يقول : يعرضون.ص 204
[٤]تفسير القمى : ١٨٨ و ١٨٩.ص 204