Usul16

Hadith record

bihar-4147

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4147

فس : قوله : « قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون » قال الله تعالى : قل لقريش : « إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله » يردها عليكم إلا الله « ثم هم يصدفون » أي يكذبون. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم » يقول : أخذ الله منكم الهدى « ثم هم يصدفون » يقول : يعرضون. قوله تعالى : « قل أرأيتكم إن ( أتيكم؟ ) عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون » فإنها نزلت لما هاجر رسول الله 9 إلى المدينة ، وأصاب أصحابه الجهد والعلل والمرض ، فشكوا ذلك إلى رسول الله 9 فأنزل الله : « قل يا محمد » أرأيتكم إن ( أتيكم؟ ) عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون أي إنه لا يصيبكم إلا الجهد والضر في الدنيا ، فأما العذاب الاليم الذي فيه الهلاك لا يصيب إلا القوم الظالمين. [١]تفسير القمى : ١٨٤ ـ ١٨٦.

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : يقول : أخذ الله منكم الهدى « من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الايات ثم هم يصدفون » يقول : يعرضون.ص 204

[٤]تفسير القمى : ١٨٨ و ١٨٩.ص 204

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 204

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٨ — Usul16