Usul16

Hadith record

bihar-41531

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

21 - كتاب زيد النرسي: قال: رأيت معاوية بن وهب البجلي في الموقف وهو قائم يدعو فتفقدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف واحد، وسمعته يعد رجلا رجلا من الآفاق يسميهم يدعو لهم حتى نفر الناس، فقلت له: يا أبا القاسم أصلحك الله رأيت منك عجبا قال: يا بن أخ، فما الذي أعجبك مما رأيت مني؟ فقال: رأيت

bihar-41531
تفسير الإمام العسكري: في قصة التوبة عن عبادة العجل: فأمر الله الاثني عشر ألفا أن يخرجوا على الباقين شاهرين السيوف، يقتلونهم، ونادى مناد: ألا لعن الله أحدا اتقاهم بيد أو رجل، ولعن الله من تأمل المقتول لعله ينسبه حميما قريبا فيتعداه إلى الأجنبي فاستسلم المقتولون. فقال
Show clickable narrator chain

القاتلون: نحن أعظم مصيبة منهم، نقتل بأيدينا آباءنا وأمهاتنا وإخواننا وقراباتنا، ونحن لم نعبد. فقد ساوى بيننا وبينهم في المصيبة فأوحى الله تعالى إلى موسى: إني إنما امتحنتهم كذلك، لأنهم ما اعتزلوهم لما عبدوا العجل، ولم يهجروهم، ولم يعادوهم على ذلك، قل لهم: من دعا الله بمحمد وآله الطيبين أن يسهل عليهم قتل المستحقين للقتل بذنوبهم، ففعل فقالوها فسهل عليهم، ولم يجدوا لقتلهم لهم ألما. فلما استمر القتل فيهم وهم ستمائة ألف إلا اثني عشر ألفا الذين لم يعبدوا العجل وفق الله بعضهم فقال لبعضهم والقتل لم يفض بعد إليهم فقال: أوليس الله قد جعل التوسل بمحمد وآله الطيبين أمرا لا يخيب معه طلبة، ولا يرد به مسألة وهكذا توسلت بهم الأنبياء والرسل؟ فمالنا لا نتوسل؟ قال فاجتمعوا وضجوا يا ربنا بجاه محمد الأكرم وبجاه علي الأفضل الأعظم وبجاه فاطمة ذي الفضل والعصمة وبجاه الحسن والحسين سبطي سيد المرسلين، وسيدي شباب أهل الجنان أجمعين وبجاه الذرية الطيبة الطاهرة من آل طه ويس لما غفرت لنا ذنوبنا، وغفرت لنا هفوتنا، وأزلت هذا القتل عنا. فذلك حين نودي موسى عليه السلام من السماء: أن كف القتل فقد سألني بعضهم مسألة وأقسم علي قسما لو أقسم به هؤلاء العابدون للعجل، وسألني بعضهم العصمة حتى لا يعبدوه لوفقتهم وعصمتهم، ولو أقسم علي بها إبليس لهديته، ولو أقسم علي بها نمرود أو فرعون لنجيتهم، فرفع عنهم القتل، فجعلوا يقولون: يا حسرتنا أين كنا عن هذا الدعاء بمحمد وآله الطيبين حتى كان الله يقينا شر الفتنة، ويعصمنا بأفضل العصمة .

الهوامش1

[١]تفسير الامام ص ١٢٠ و ١٢١.ص 8

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 91, Page 7

View original source
بحار الأنوار · Hadith 9 — Usul16