Show clickable narrator chain
أخبرني الحسن محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه قال: حكى لي أبو الوفا الشيرازي وكان صديقا لي أنه قبض عليه أبو علي إلياس صاحب كرمان قال: فقيدني وكان الموكلون بي يقولون: إنه قد هم فيك بمكروه، فقلقت لذلك، وجعلت أناجي الله تعالى بالأئمة عليهم السلام، فلما كانت ليلة الجمعة وفرغت من صلاتي نمت فرأيت النبي صلى الله عليه وآله في نومي، وهو يقول: لا تتوسل بي ولا بابني لشئ من أغراض الدنيا إلا لما تبتغيه من طاعة الله تعالى ورضوانه، وأما أبو الحسن أخي فإنه ينتقم لك ممن ظلمك. قال: فقلت: يا رسول الله كيف ينتقم لي ممن ظلمني، وقد لبب في حبل فلم ينتقم، وغصب على حقه فلم يتكلم؟ قال: فنظر إلي كالمتعجب، وقال: ذلك عهد عهدته إليه وأمر أمرته به، فلم يجز له إلا القيام به، وقد أدى الحق فيه، الا إن الويل لمن تعرض لولي الله، وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ونفث الشياطين، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة، وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل، وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية من الله عز وجل، وأما علي ابن موسى فاطلب به السلامة في البراري والبحار، وأما محمد بن علي فاستنزل به الرزق من الله تعالى، وأما علي بن محمد فللنوافل وبر الاخوان، وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل، وأما الحسن بن علي فللآخرة، وأما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف الذبح، فاستعن به، فإنه يعينك، ووضع يده على حلقه، قال: فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ مجهودي قال أبو الوفا: فانتبهت من نومي، والموكلون يأخذون قيودي.