Show clickable narrator chain
إن قلب الرجل في حق، وعلى الحق طبق، فان صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب، وذكر الرجل ما كان نسي، وإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم، انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب، ونسي الرجل ما كان ذكره .
الهوامش2
[١]علل الشرائع ج ١ ص ٩١.ص 51
[2]عيون الأخبار ج 1 ص 66 وتراه في الاحتجاج: 142، المحاسن: 332 غيبة النعماني 27، والحق: جمع حقة - بالضم فيهما - هي وعاء من خشب، وقد تسوى من عاج ومنه لعمرو بن كلثوم " وثديا مثل حق العاج رخصا " والطبق محركة: غطاء كل شئ قال قدس سره: ولا يبعد أن يكون الكلام مبنيا على الاستعارة والتمثيل فان الصلاة على محمد وآل محمد لما كانت سببا للقرب من المبدء واستعداد النفس لإفاضة العلوم عليها، فكأن الشواغل النفسانية الموجبة للبعد عن الحق تعالى طبق عليها فتصير الصلاة سببا لكشفه وتنور القلب واستعداده لفيض الحق اما بإفاضة الصورة ثانية أو باسترادها من الخزانة، راجع ج 61 ص 38.ص 51