Usul16

Hadith record

bihar-41564

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

21 - كتاب زيد النرسي: قال: رأيت معاوية بن وهب البجلي في الموقف وهو قائم يدعو فتفقدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف واحد، وسمعته يعد رجلا رجلا من الآفاق يسميهم يدعو لهم حتى نفر الناس، فقلت له: يا أبا القاسم أصلحك الله رأيت منك عجبا قال: يا بن أخ، فما الذي أعجبك مما رأيت مني؟ فقال: رأيت

bihar-41564
عيون أخبار الرضا (ع): فيما احتج الرضا عليه السلام على علماء المخالفين بمحضر المأمون في تفضيل العترة الطاهرة قال: وأما الآية السابعة فقول الله تعالى: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " وقد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الآية قيل: يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك؟ فقال: تقولون: اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف؟ قالوا: لا، قال المأمون: هذا ما لا خلاف فيه أصلا وعليه إجماع الأمة، فهل عندك في الآل شئ أوضح من هذا في القرآن؟. قال أبو الحسن عليه السلام: نعم أخبروني عن قول الله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" يس والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم " فمن عنى بقوله: يس؟ قالت العلماء: يس محمد صلى الله عليه وآله لم يشك فيه أحد، قال أبو الحسن عليه السلام: فان الله عز وجل أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله، وذلك أن الله عز وجل لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم، فقال تبارك وتعالى: " سلام على نوح في العالمين " وقال: " سلام على إبراهيم " وقال: " سلام على موسى وهارون " ولم يقل: سلام على آل نوح، ولم يقل: سلام على آل إبراهيم ولا قال: سلام على آل موسى وهارون، وقال عز وجل: " سلام على آل يس " يعني آل محمد عليهم السلام .

الهوامش4

[3]الأحزاب ص 56.ص 51

[١]الصافات: ٧٩ و ١٠٩ و ١٢٠ على الترتيب.ص 52

[٢]الصافات: ١٣٠.ص 52

[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ٢٣٦ وقد أخرج مثل الحديث في ج ٩٢ ص ٣٨٤ وقى ذيله كلام منا لا بأس بمراجعته.ص 52

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 91, Page 51

View original source