Show clickable narrator chain
خرجنا جماعة من الصحابة في غزاة من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وقفنا في مجمع طرق فطلع أعرابي بخطام بعير حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: وعليك السلام قال: كيف أصبحت بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال له: أحمد الله إليك كيف أصبحت؟ قال: وكان وراء البعير الذي يقوده الاعرابي رجل فقال: يا رسول الله إن هذا الاعرابي سرق البعير فرغا البعير ساعة وأنصت له رسول الله صلى الله عليه وآله يسمع رغاءه. قال: ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على الرجل فقال: انصرف عنه، فان البعير يشهد عليك أنك كاذب، قال: فانصرف الرجل، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على الاعرابي فقال: أي شئ قلت حين جئتني؟ قال: قلت: اللهم صل على محمد حتى لا يبقى صلاة اللهم بارك على محمد حتى لا يبقى بركة، اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام، اللهم ارحم محمدا حتى لا تبقى رحمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني أقول مالي أرى البعير ينطق بعذره، وأرى الملائكة قد سدوا الأفق؟ .
الهوامش1
[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 127.ص 53