فس : « وإذا فعلوا فاحشة قالوا » أي عبدة الاصنام. وفي رواية أبي الجارود : [١]تفسير القمى : ٢١٠ و ٢١١. قوله : « كما بدأكم تعودون » قال : خلقهم حين خلقهم مؤمنا وكافرا وشقيا وسعيدا ، وكذلك يعودون يوم القيامة مهتد وضال.
Hadith record
bihar-4158
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ٨٠vol. 9 · pages 209-210
bihar-4158Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 209