فس : قوله تعالى : « لما يحييكم » قال : الحياة : الجنة « واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه » أي يحول بين ما يريد الله وبين ما يريده. حدثنا أحمد بن محمد ، عن جعفر بن عبدالله ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم » يقول : ولاية علي بن أبي طالب 7 ، فإن اتباعكم إياه وولايته أجمع لامركم وأبقى للعدل فيكم. وأما قوله : « واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه » يقول : يحول بين المرء المؤمن ومعصيته أن تقوده إلى النار ، ويحول بين الكافر وبين طاعته أن يستكمل بها الايمان.
الهوامش · 1⌄
[٢]أى يحول بين المؤمن ومعصيته بالتوفيق والتسديد على الترك. ويحول بين الكافر والطاعة بالخذلان والتخلية بينه وبين نفسه الامارة ، لا أنه يجبرهما ويلجئهما إلى ذلك. وفى النسخة المقروءة على المصنف بعد ذلك ، واعلموا أن الاعمال بخواتيمها.ص 210