Usul16

Hadith record

bihar-4159

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4159

فس : قوله تعالى : « لما يحييكم » قال : الحياة : الجنة « واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه » أي يحول بين ما يريد الله وبين ما يريده. حدثنا أحمد بن محمد ، عن جعفر بن عبدالله ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم » يقول : ولاية علي بن أبي طالب 7 ، فإن اتباعكم إياه وولايته أجمع لامركم وأبقى للعدل فيكم. وأما قوله : « واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه » يقول : يحول بين المرء المؤمن ومعصيته أن تقوده إلى النار ، ويحول بين الكافر وبين طاعته أن يستكمل بها الايمان.

الهوامش · 1

[٢]أى يحول بين المؤمن ومعصيته بالتوفيق والتسديد على الترك. ويحول بين الكافر والطاعة بالخذلان والتخلية بينه وبين نفسه الامارة ، لا أنه يجبرهما ويلجئهما إلى ذلك. وفى النسخة المقروءة على المصنف بعد ذلك ، واعلموا أن الاعمال بخواتيمها.ص 210

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 210

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨١ — Usul16