Usul16

Hadith record

bihar-4160

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4160

فس : « وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك » الآية ، فإنها نزلت لما قال رسول الله لقريش : إن الله بعثني أن أقتل جميع ملوك الدنيا وأجر الملك إليكم فأجيبوني إلى ما أدعوكم إليه تملكوا بها العرب ، وتدين لكم بها العجم ، وتكونوا ملوكا في الجنة ، فقال أبوجهل : « اللهم إن كان هذا » الذي يقول محمد « هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم » حسدا لرسول الله 9 ، ثم قال : كنا وبني هاشم كفرسي رهان ، نحمل إذا حملوا ، ونظعن إذا ظعنوا ، ونوقد إذا أوقدوا ، فلما استوى بنا وبهم الركب قال قائل منهم : منا نبي ، لا نرضى بذلك أن يكون في ( من خ ل ) بني هاشم ، ولا يكون في ( من خ ل ) بني مخزوم ، ثم [١]تفسير القمى : ٢١٤. قال : غفرانك اللهم ، فأنزل الله في ذلك : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون » حين قال : غفرانك اللهم ، فلما هموا بقتل رسول الله صلى الله عليه وآل أخرجوه من مكة قال الله : « وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياه « يعني قريشا ما كانوا أولياء مكة » إن أولياؤه إلا المتقون أنت وأصحابك يا محمد ، فعذبهم الله بالسيف يوم بدر فقتلوا.

الهوامش · 1

[٤]في المصدر : ونطعن إذا طعنوا.ص 210

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 210

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٢ — Usul16