Show clickable narrator chain
سألته عن قول الله تبارك وتعالى " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " فقال: صلاة الله تزكية له في السماء، قلت: ما معنى تزكية الله إياه؟ قال: زكاه بأن برأه من كل نقص وآفة يلزم مخلوقا، قلت: فصلاة المؤمنين؟ قال: يبرؤنه ويعرفونه بأن الله قد برأه من كل نقص هو في المخلوقين من الآفات التي تصيبهم في بنية خلقهم، فمن عرفه ووصفه بغير ذلك، فما صلى عليه. قلت: فكيف نقول نحن إذا صلينا عليهم؟ قال: تقولون: اللهم إنا نصلي على محمد نبيك وعلى آل محمد كما أمرتنا به، وكما صليت أنت عليه، فكذلك صلاتنا عليه . ومنه: بالاسناد إلى الشيخ، بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الأنصاري، عن يحيى بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال صلى الله على محمد النبي، قال الله تبارك وتعالى: صلى الله عليك، فليكثر أو ليقل. ومنه: بهذا الاسناد عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد الله البرقي يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال له رجل: جعلت فداك أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى وما وصف من الملائكة " يسبحون الليل والنهار لا يفترون " ثم قال: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " كيف لا يفترون، وهم يصلون على النبي صلى الله عليه وآله؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى لما خلق محمدا صلى الله عليه وآله أمر الملائكة فقال: انقصوا من ذكري بمقدار الصلاة على محمد، فقول الرجل صلى الله على محمد في الصلاة، مثل قوله سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر .
الهوامش4
[٢]الأحزاب: ٦٠.ص 71
[٣]جمال الأسبوع ص ٢٣٤.ص 71
[١]الأنبياء: ٢٠.ص 72
[٢]جمال الأسبوع ص ٢٣٥ - 236.ص 72