Usul16

Hadith record

bihar-4165

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4165

شى : عن يزيد بن عبدالملك ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إنه لن يغضب الله لشئ كغضب الطلح والسدر ، إن الطلح كانت كالاترج ، والسدر كالبطيخ ، فلما قالت اليهود : « يد الله مغلولة » نقصتا حملها فصغر فصار له عجم واشتد العجم ، فلما أن قالت النصارى : « المسيح ابن الله » زعرتا فخرج لهما هذا الشوك ونقصتا حملهما وصار السدر إلى هذا الحمل ، وذهب حمل الطلح فلا يحمل حتى يقوم قائمنا ، وقال : من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظمأ.

الهوامش · 1

[٢]تفسير العياشى : مخطوط.ص 212

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 212

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٦ — Usul16