شى : عن يزيد بن عبدالملك ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إنه لن يغضب الله لشئ كغضب الطلح والسدر ، إن الطلح كانت كالاترج ، والسدر كالبطيخ ، فلما قالت اليهود : « يد الله مغلولة » نقصتا حملها فصغر فصار له عجم واشتد العجم ، فلما أن قالت النصارى : « المسيح ابن الله » زعرتا فخرج لهما هذا الشوك ونقصتا حملهما وصار السدر إلى هذا الحمل ، وذهب حمل الطلح فلا يحمل حتى يقوم قائمنا ، وقال : من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظمأ.
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير العياشى : مخطوط.ص 212