نهج البلاغة: ومن دعاء له عليه السلام: اللهم إنك آنس الآنسين بأوليائك وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك، تشاهدهم في سرائرهم، وتطلع عليهم في ضمائرهم، وتعلم مبلغ بصائرهم، فأسرارهم لك مكشوفة، وقلوبهم إليك ملهوفة إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك، وإن صبت عليهم المصائب لجأوا إلى الاستجارة بك، علما بأن أزمة الأمور بيدك، ومصادرها عن قضائك، اللهم إن فههت عن مسئلتي أو عميت عن طلبتي فدلني على مصالحي، وخذ بقلبي إلى مراشدي، فليس ذاك بنكر من هدايتك ، ولا ببدع من كفايتك ، اللهم احملني على عفوك ولا تحملني على عدلك .
الهوامش4
[4]لأوليائك خ ل.ص 230
[1]ببكر من هداياتك خ ل.ص 231
[2]كفاياتك خ ل.ص 231
[3]نهج البلاغة قسم الخطب تحت الرقم 225.ص 231