Usul16

Hadith record

bihar-41701

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (أحراز مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها) * * (وبعض أدعيتها وعوذاتها) * أقول: وسيجيئ في باب عوذة الحمى وأنواعها بعض أحرازها عليها السلام إنشاء الله تعالى.

bihar-41701
مهج الدعوات: حرز لمولانا موسى بن جعفر عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

الشيخ علي بن عبد الصمد رحمه الله: وجدت في كتب أصحابنا مرويا عن المشايخ رحمهم الله أنه لما هم هارون الرشيد بقتل موسى بن جعفر عليهما السلام، دعا الفضل بن الربيع وقال له: قد وقعت لي إليك حاجة أسألك أن تقضيها ولك مائة ألف درهم، قال: فخر الفضل عند ذلك ساجدا وقال: أمر أم مسألة؟ قال: بل مسألة، ثم قال: أمرت بأن تحمل إلى دارك في هذه الساعة مائة ألف درهم، وأسالك أن تصير إلى دار موسى بن جعفر وتأتيني برأسه، قال الفضل: فذهبت إلى ذلك البيت فرأيت فيه موسى بن جعفر وهو قائم يصلي فجلست حتى قضى صلاته، وأقبل إلي وتبسم وقال: عرفت لما ذا حضرت أمهلني حتى أصلي ركعتين. قال: فأمهلته فقام وتوضأ فاسبغ الوضوء، وصلى ركعتين وأتم الصلاة بحسن ركوعها وسجودها، وقرأ خلف صلاته بهذا الحرز فاندرس وساخ في مكانه فلا أدري أأرض ابتلعته أم السماء اختطفته، فذهبت إلى هارون وقصصت عليه القصة قال: فبكى هارون الرشيد ثم قال: قد أجاره الله مني. وروي عنه عليه السلام أنه قال: من قرأه كل يوم بنية خالصة، وطوية صادقة صانه الله عن كل محذور وآفة، وإن كانت به محنة خلصه الله منها، وكفاه شرها ومن لم يحسن القراءة فليمسكه مع نفسه متبركا به حتى ينفعه الله به، ويكفيه المحذور والمخوف، إنه ولي ذلك والقادر عليه الدعاء: بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر وأعلى وأجل مما أخاف وأحذر وأستجير بالله - يقولها ثلاث مرات - عز جار الله، وجل ثناء الله، ولا إله إلا الله، وحده لا شريك له وصلى الله على محمد وآله. اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام واغفر لي بقدرتك، فأنت رجائي رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قل عند بليته صبري، فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطايا، فلم يفضحني، يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا، يا ذا النعم التي لا تحصى عددا، صل على محمد وآل محمد، اللهم بك أدفع وأدرء في نحره، وأستعيذ بك من شره. اللهم أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك إنك وهاب، أسئلك فرجا قريبا، ومخرجا رحيبا، ورزقا واسعا، وصبرا جميلا، وعافية من جميع البلايا إنك على كل شئ قدير. اللهم إني أسئلك العفو والعافية، والامن والصحة والصبر، ودوام العافية والشكر على العافية، وأسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلبسني عافيتك في ديني ونفسي وأهلي ومالي وإخواني من المؤمنين والمؤمنات، وجميع ما أنعمت به علي وأستودعك ذلك كله يا رب، وأسألك أن تجعلني في كنفك وفي جوارك وفي حفظك وحرزك وعياذك، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك. اللهم فرغ قلبي لمحبتك وذكرك، وانعشه بخوفك أيام حياتي كلها، واجعل زادي من الدنيا تقواك، وهب لي قوة أحتمل بها جميع طاعتك، وأعمل بها جميع مرضاتك، واجعل فراري إليك، ورغبتي فيما عندك، والبس قلبي الوحشة من شرار خلقك، والانس بأوليائك، وأهل طاعتك، ولا تجعل لفاجر ولا لكافر علي منة، ولا له عندي يدا، ولا لي إليه حاجة. إلهي قد ترى مكاني، وتسمع كلامي، وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شئ من أمري، يا من لا يصفه نعت الناعتين، ويا من لا يجاوزه رجاء الراجين يا من لا يضيع لديه أجر المحسنين، يامن قربت نصرته من المظلومين، يا من بعد عونه عن الظالمين، قد علمت ما نالني من فلان مما حظرت، وانهتك مني ما حجرت بطرا في نعمتك عنده، واغترارا بسترك عليه، اللهم فخذه عن ظلمي بعزتك وافلل حده عني بقدرتك [عليه]، واجعل له شغلا فيما يليه، وعجزا عما ينويه اللهم لا تسوغه ظلمي، وأحسن عليه عوني، واعصمني من مثل فعاله، ولا تجعلني بمثل حاله يا أرحم الراحمين. اللهم إني استجرت بك، وتوكلت عليه، فوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، وضعف ركني إلى قوتك، مستجيرا بك من ذي التعزز علي والقوة على ضيمي، فاني في جوارك، فلا ضيم على جارك، رب فاقهر عني قاهري بقوتك، وأوهن عني مستوهني بعزتك، واقبض عني ضائمي بقسطك، وخذ لي ممن ظلمني بعدلك. رب فأعذني بعياذك، فبعياذك امتنع عائذك، وأدخلني في جوارك، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، وأسبل علي سترك، من تستره فهو الآمن المحصن الذي لا يراع، رب واضممني في ذلك إلى كنفك، فمن تكنفه فهو الآمن المحفوظ، لا حول ولا قوة ولا حيلة إلا بالله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. من يكن ذا حيلة في نفسه أو حول يتقلبه أو قوة في أمره بشئ سوى الله، فان حولي وقوتي وكل حيلتي بالله الواحد الاحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وكل ذي ملك فمملوك لله، وكل قوي ضعيف عند قوة الله، وكل ذي عز فغالبه الله، وكل شئ في قبضة الله، ذل كل عزيز لبطش الله، صغر كل عظيم عند عظمة الله، خضع كل جبار عند سلطان الله واستظهرت واستطلت على كل عدو لي بتولى الله، درأت في نحر كل عاد على الله. ضربت بإذن الله بيني وبين كل مترف ذي سورة، وجبار ذي نخوة ومتسلط ذي قدرة، ووال ذي إمرة، ومستعد ذي أبهة، وعنيد ذي ضغينة وعدو ذي غيلة، ومدرئ ذي حيلة، وحاسد ذي قوة، وماكر ذي مكيدة، وكل معين أعان علي بمقالة مغوية، أو سعاية مشلية أو حيلة مؤذية، أو غائلة مردية، أو كل طاغ ذي كبرياء، أو معجب ذي خيلاء، على كل سبب وبكل مذهب فأخذت لنفسي ومالي حجابا دونهم بما أنزلت من كتابك، وأحكمت من وحيك الذي لا يؤتى من سورة بمثله، وهو الحكم العدل، والكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل حمدي لك، وثنائي عليك في العافية والبلاء والشدة والرخاء دائما لا ينقضى ولا يبيد، توكلت على الحي الذي لا يموت اللهم بك أعوذ [وبك ألوذ] وبك أصول، وإياك أعبد وإياك أستعين، وعليك أتوكل وأدرء بك في نحر أعدائي، وأستعين بك عليهم، وأستكفيكهم فاكفنيهم بما شئت وكيف شئت، ومما شئت، بحولك وقوتك، إنك على كل شئ قدير فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون، لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى، قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون، أخذت بسمع من يطالبني بالسوء بسمع الله وبصره وقوته بقوة الله وحبله المتين، وسلطانه المبين فليس لهم عليها سلطان ولا سبيل إنشاء الله، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون. اللهم يدك فوق كل ذي قدرة وقوتك أعز من كل قوة، وسلطانك أجل من كل سلطان، فصل على محمد وآل محمد، وكن عند ظني فيما لم أجد فيه مفزعا غيرك، ولا ملجأ سواك، فإنني أعلم أن عدلك أوسع من جور الجبارين وأن إنصافك من وراء ظلم الظالمين، صل على محمد وآل محمد أجمعين، وأجرني منهم يا أرحم الراحمين. أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي ومن تلحقه عنايتي وجميع نعم الله عندي ببسم الله الذي خضعت له الرقاب، وبسم الله الذي خافته الصدور، ووجلت منه النفوس، وبالاسم الذي نفس عن داود كربته، وبسم الله الذي قال للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم، وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين، وبعزيمة الله التي لا تحصى وبقدرة الله المستطيلة على جميع خلقه، من شر فلان، ومن شر ما خلقه الرحمن، ومن شر مكرهم وكيدهم، وحولهم وقوتهم، وحيلهم إنك على كل شئ قدير. اللهم بك أستعين، وبك أستغيث، وعليك أتوكل وأنت رب العرش العظيم اللهم صل على محمد وآل محمد، وخلصني من كل مصيبة نزلت في هذا اليوم، وفي هذه الليلة، وفي جميع الليالي والأيام، من السماء إلى الأرض إنك على كل شئ قدير [واجعل لي سهما في كل حسنة نزلت في هذا اليوم، وفي هذه الليلة وفي جميع الليالي والأيام من السماء إلى الأرض إنك على كل شئ قدير]. اللهم بك أستفتح، وبك أستنجح، وبمحمد صلى الله عليه وآله إليك أتوجه، وبكتابك أتوسل أن تلطف لي بلطفك الخفي إنك على كل شئ قدير، جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري، وإسرافيل أمامي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم خلفي، وبين يدي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، وسلم تسليما كثيرا .

الهوامش13

[1]تنفعه خ ل.ص 333

[2]ينفعك خ ل.ص 333

[1]انتهك خ ل.ص 334

[2]ذوي التعزز خ ل.ص 334

[1]في تقلبه خ ل بتقلبه خ ل.ص 335

[2]عات خ ل.ص 335

[3]أي مدافع مخاتل.ص 335

[4]أو معان خ ل، كما في المصدر.ص 335

[5]مسلبة خ كما في المصدر وقد مر في بعض الأدعية عن مكارم الأخلاق " مثلبة ".ص 335

[1]فوق كل يد خ ل.ص 336

[2]الجائرين خ ل.ص 336

[3]وبالاسم الذي خ ل.ص 336

[١]مهج الدعوات ص ٢٩ - 34.ص 337

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 91, Page 332

View original source